الفصل 8 | من 11 فصل

رواية احبني قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم ريهام كمال

المشاهدات
16
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أحمد... الأكل جميل قوي. محمد... أيوه بصراحة. ياسمين... وأنت رأيك؟ يوسف... حلو. ياسمين... الله علينا، تعالي ندوق. يارا... الله يسلم إيدي. ياسمين... وإيدي اتاكلت يعني؟ محمد... أحم، بكرة بإذن الله هتروحوا الجامعة. ياسمين... لااااااا والنبي! أحمد... لا هتروحي. ياسمين... ده أنا بقوم بالعافية. يارا... هو لازم؟ محمد... يا سلام. يارا... طيب. *** غادر يوسف. وهو يقود دراجته، رأى فتاة تجري بسرعة وكان وراءها شخص يجري ورائها.

نزل بسرعة، وكاد ذاك الشخص أن يمسك بها لولا أن أمسكه يوسف وظل يضربه حتى فر هارباً. البنت (بقلق) : أنت كويس؟ يوسف: أيوه، أنتِ بتعملي إيه دلوقتي في الشارع كده؟ البنت: كنت جاية من المقابر. يوسف: دلوقتي؟ البنت: لا، ده أنا طالعة من بعد المغرب بشوية من المقابر، بس الشخص ده كان بيجري ورايا ومعرفتش أعمل إيه، فضلت أجري مش عارفة أنا رايحة فين. يوسف: بيتك فين؟ البنت: مش بعيد أوي. يوسف: تعالي أوصلك. البنت: ...

يوسف: أنتِ لسه هتفكري؟ عايزة حد يجري وراكي تاني؟ البنت: لا. يوسف: يلا تعالي. *** يوسف: إيه اللي موديكي المقابر؟ البنت: بروح كل يوم. يوسف (باستغراب) : ليه؟ البنت (بكتمان دموع) : معنديش حد أقعد معاه غيرهم. يوسف: هما مين؟ البنت: أهلي. يوسف: مامتك وباباكي ماتوا؟ البنت (بدموع) : في حادثة. يوسف: ربنا يرحمهم. البنت: يا رب. يوسف: وأنتِ عايشة مع مين؟ البنت: لوحدي. يوسف: اسمك إيه؟ البنت: هتعملي بطاقة ولا إيه؟ يوسف: مش قصدي.

البنت: اسمي شيرين. يوسف: وأنا يوسف. شيرين: اتشرفت بيك. يوسف: أنا أكتر. شيرين: وصلنا. يوسف: ده بيتك؟ شيرين: أيوه. يوسف: ده رقمي لو احتاجتي أي حاجة. شيرين: لا مش مهم. يوسف: لا يا ريت تاخديه. شيرين: تمام، سلام. يوسف: سلام. *** يا حنين... يوسف: مالك يا يوسف؟ *** في صباح يوم جديد. محمد: يارااااااااااا يارااااااا! يارا (بفزع وهي تفتح الباب) : في إيه؟ محمد (بغضب) : كنتي فين وقومتي ليه؟ يارا: أنا منمتش هنا أصلاً.

محمد: لسه إن شاء الله. يارا: من إمتى وأنت بتسأل على نومتي حلوة ولا وحشة؟ محمد (بعصبية) : اتكلمي حلو. يارا (بعند) : ليه بتكلم معووجة ولا إيه؟ محمد: يارااااا. يارا (باستفزاز) : يلا يا سكر عشان ورايا جامعة وحضرتك وراك شركة، هه. محمد (بتوعد) : ماشي يا يارااا. *** ياسمين: ما تاكلوا، بتبصوا لبعض كده ليه؟ يارا: يلا يا ياسمين ورانا جامعة. محمد: اقعدي كملي أكلك. يارا: كلت. محمد: بقولك كملي أكلك. ياسمين: يا خلااااثي 😂.

يارا: اسكتي خالص. محمد: الحمد لله، يلا. يارا: يلا إيه؟ محمد: هوصلكم. يارا (بعند) : ومين قالك إنك اللي هتودينا؟ ياسمين: أومال مين؟ يارا: السواق 😏. محمد: يلا يا ماما وبلاش هبل. يارا: أنا هبلة. *** محمد: وصلنا. ياسمين: يلا سلام يا خويا. محمد: روحي يا ياسمين، أنتِ وتعالي يا يارا هقولك. يارا: نعم. محمد: شوية كلام كده تحطيه حلقة في ودنك. يارا: خير. محمد: ملكيش دعوة بحد وبلاش مشاكل، واللي يغلط فيكي ترني عليا. يارا (بسخرية)

: مش حضرتك أخدت الفون؟ محمد: هديهولك بالليل، بس الجامعة مشتركة، ملكيش دعوة بأي واحد هنا. يارا: حاضر. محمد: عندي هدية ليكي بالليل. يارا (بفرحة) : بجد؟ محمد: آه والله، يلا سلام بقي والسواق هيجي ياخدكم. يارا: أوك، سلام. *** ياسمين: يارا تعالي هقولك. يارا: مين دي؟ ياسمين: دي يا ستي صحبتي لما باجي إسكندرية واسمها شيرين. شيرين: أهلاً. ياسمين: ودي يارا مرات أخويا. يارا: إزيك؟ شيرين: الحمد لله. ياسمين: عايزة آيس كريم.

شيرين ويارا: طفلة 😂. ياسمين: وأنا مالي، هي بطني 😂. يارا: وماله يا ختي، تعالي نجيب. *** أحمد: أخيراً جيت. محمد: معلش، كنت بوصل البنات الجامعة. يوسف: شايفك حنين اليومين دول زيادة عن اللزوم 😏. أحمد: يا عم سيبه براحته بقي. يوسف: امم، براحته برضو. محمد: يلا يا بابا شوف شغلك. السكرتيرة (بمياعة) : الورق محتاج توقيع يا فندم. محمد (بجمود) : مش في باب؟ السكرتيرة: أيوه. محمد: ودخلتي كده وخلاص؟ السكرتيرة (بمياعة) : آسفة يا فندم.

محمد (بجمود) : اتعدلي وأنتِ بتتكلمي معايا. السكرتيرة (بحرج) : تمام يا فندم. يوسف (بهمس) : دي في نص دماغها. أحمد (بهمس) : اسكت، يموتنا. محمد: تقدري تتفضلي. السكرتيرة: تمام. محمد: كنا بنقول إيه؟ يوسف: ولا حاجة، أنا رايح مكتبي. أحمد: وأنا كمان. محمد: أحسن. *** شيرين (بفزع) : يا خرااابي، المحاضرة بدأت. ياسمين: علينا مين يعني؟ شيرين (بقلق) : أبو شخه. ياسمين: إحيه 😱. يارا (بضحك) : مين ده؟ شيرين: اجروا بس دلوقتي.

وصلوا إلى المحاضرة ووقفوا على الباب. شيرين: يلا ادخلي الأول. ياسمين: لا أنتِ الأول. يارا: لا هدخل أنا الأول. الدكتور (بغضب) : متأخرين ليه؟ يارا (بثبات) : دقيقتين بس يا دكتور. الدكتور: أنتي مين أصلاً؟ شيرين (بخوف) : دي دي واحدة جديدة يا دكتور، لسه محولة. الدكتور: اممم، أظن متعرفش القوانين. ياسمين: 😦. اقترب الدكتور من يارا ووقف أمامها وقال: الدكتور: مفيش تأخير ولا ثانية في محاضرتي يا شاطرة. رجعت

يارا خطوتين للخلف وقالت: يارا: تمام يا دكتور. الدكتور: رايحين فين؟ يارا (باستغراب) : هنقعد. الدكتور (بسخرية) : لا يا شاطرة، هتقفوا هنا شوية. يارا (بغضب) : بس! ياسمين: خلاص والنبي. شيرين: خلاص يا يارا والنبي، هنقف. نظرت يارا بغضب إلى ذاك الدكتور الذي يبتسم بسخرية. *** أحمد (وهو يجري) : ودا ورق تاني يا فندم. محمد (بتعب) : خد، تعالي، أنتِ بتجري كده ليه.. يا ربي كده أنا هتأخر. ظل محمد يشتغل كثيراً وهو متعب.

محمد: أنا هرن على ياسمين عشان يناموا، باين هتأخر، منك لله يا أحمد. محمد (بقلق) : مش بترد ليه؟ *** ياسمين: إلحقي، ده محمد بيرن. يارا: ردي. شيرين: مش هينفع. يارا: بعد إذنك يا دكتور. الدكتور: بتوقفيني عن الشرح ليه؟ يارا: عايزة أرد على الفون ضروري. الدكتور (بغضب) : إيه الاستهتار ده، بتوقفيني عشان الحاجة التافهة دي؟ يارا (بجمود) : ضروري. الدكتور: حتى لو ضروري. بعض الشباب... أول مؤهل يكلم الدكتور كدا. شاب آخر... دي جامدة.

شاب... أوي. الدكتور: ادخلي انتي وهي، وواقف انتي. يارا: أنا. الدكتور: أيوه انتي. يارا (بغضب) : ليه إن شاء الله؟ شيرين: خلاص يا يارا، المحاضرة قربت تخلص أصلاً. ياسمين: هنقف معاها يا دكتور. الدكتور (بسخرية) : آه، يمكن تقع من دونكم. يارا: 😡😡😡 شيرين: اهدي. يوسف: إحنا ماشيين. أحمد: لسه قدامك حاجة؟ محمد: دا أنا قدامي وورايا كمان. يوسف: ربنا معاك 😂. أحمد: عشان تعرف إننا تعبنا في اليومين اللي غبت فيهم في شهر العسل دا.

محمد: هو كان شهر عسل دا شهر بصل، في حد في الشركة؟ يوسف: الكل مشي، معدش غيرك. محمد: طب امشوا من هنا. أحمد: بنطرد، شوف. يوسف: سلام يا زمكس. يارا: الوقت اتأخر يا ياسمين. ياسمين: زمانه جاي. يارا (بقلق) : رني عليه. ياسمين: مغلق، متخفيش، أحمد قالي مش هيتأخر. يارا (بقلق) : يا ربي. *** شيرين: السلام عليكم. يوسف: وعليكم السلام، مين؟ شيرين: أنا شيرين. يوسف: آه، ازيك يا شيرين، أخبارك؟ شيرين: الحمد لله تمام.

يوسف: يا رب دايماً، دا رقمك بقي؟ شيرين: أيوه. يوسف: رحتي المقابر بردو؟ شيرين: لا، كنت في الجامعة مع صحابي واتأخرت شوية. يوسف: خدي بالك من نفسك. شيرين: حاضر، تصبح على خير. يوسف: وإنتي من أهله. *** رجع محمد الفيلا وهو متعب للغاية، وصل في وقت متأخر. صعد إلى غرفته يبحث عنها ولم يجدها. ذهب إلى تلك الغرفة التي تفصل بينهم. يارا (بقلق) : أخيراً جيت. محمد: انتي مش في الأوضة التانية ليه؟ يارا: انت ماسك إيدي ورايح فين؟ محمد

(بتعب) : نامي معايا. نام محمد على الفراش بتعب، وفي حضنه تلك التي لا تفهم شيء. يارا: محمد. محمد (بنوم) : ششش، والنبي نامي، أنا تعبان. يارا: طب انتي حاضناني كدا ليه؟ محمد... يارا: دا نام يا عيني، دا تعبان أوي. أحَضنت يارا محمد بشدة، كانت ترغب في هذا الشعور من زمن، وفي هذا الوقت تحقق. يارا: حن بقي. *** وفي صباح يوم جديد، فاق محمد من نومه فوجد شيئاً ثقيلاً على ذراعه. محمد: ملاك، يا ناس، نايم جمبي. محمد: يارا، يارا.

يارا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...