رواية احفاد المحمدي بقلم سارة ياسر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
عند ياسين كانت الساعة عدت نص الليل، والدنيا هادية بشكل مريب، إلا من صوت الريح اللي بيلعب في الأشجار حوالين قصر المحمدي. النجوم كانت باينة في السما، لكن نورها خافت قدام نور القصر اللي كان منور زي ما يكون صاحية عيون بتحرسه. في جناحه، كان ياسين قاعد لوحده قدام شباك واسع بيطل على الجنينة الخلفية. ملامحه متصلبة، عينه ع الشجر اللي بيتهز مع الريح، لكن عقله كان في حتة تانية خالص... كان بيراجع كل اللي حصل من الصبح، وكل كلمة خرجت من البنت اللي وقفت قدامه في الشارع من ساعات. على الترابيزة قدامه كان فيه ملف مفتوح، صور للبنت، تقارير، عنوان، كل حاجة عنها. أدهم ما خيبش ظنه، جاب له المعلومات في أقل من نص ساعة زي ما أمر. مد إيده، مسك صورة ليها، وعينه شردت للحظة. ابتسم ابتسامة باهتة، لكنها مش ابتسامة فرح... دي كانت ابتسامة الواحد لما يلاقي حاجة شدت انتباهه غصب عنه. همس لنفسه بصوت واطي، لكن...