الفصل 1 | من 19 فصل

رواية احفاد النمر الفصل الأول 1 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
55
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

هبط من أعلى الدرج حتى وصل قبالتهم يتحدث بخوف مصطنع: _في إيه يا مرات عمي، كلكم واقفين ليه كده. نظرت له هايدي ثم تحدثت بصوتٍ منخفض: _جدك شريف حالف لينفخ اللي سرق العربية بتاعته وخرج بيها من غير ما يعرف. حاول كبت رعبه بصعوبة ثم تحدث بقلق: _وهو عرف مين اللي عمل كده؟! هايدي: _لا لسه، بس أكيد هيعرف هو جدك ما بيخبيش عليه حاجة.

هز رأسه وما زال الرعب يدب بأوصاله وهو يدعي ربه بأن لا يفتضح أمره، ابتعد عن مرمى الجميع ثم جلس على درج القصر وهو يضع يده حول رأسه. _إيه ده أدهم بتعمل إيه هنا؟؟ كلمات تحررت من فم سعيد الذي هبط ليقف أمامه مردداً بشك: _مالك كده يا ابني مش على بعضك ليه، أنتَ عملت مصيبة إيه؟ ألتفت أدهم حوله وعندما علم بأن لا يوجد أحد حولهم همس بنبرة شبه باكية: _ألحقني يا سعيد، أنا سرقت عربية جدك وخرجت بيها أنا والعيال، وجدك عرف.

سعيد بسخرية: _أيوه يعني سرقتها وجبتها تاني؟ هز أدهم رأسه ليؤكد حديثه: _أيوه، بس.. سعيد بتنهيدة: _انجز يا أدهم عملت إيه خايف منه. أدهم بسرعة وشجاعة مزيفة: _بصراحة العربية عاوزة نص. عشان دخلت في تريلا، بس الحمد لله جت سليمة وطلعت سليم وما فييش أي حاجة. برق سعيد بعينيه ثم تحدث بهمس صادم: _ينهار أسوووح. ده أنتَ هيتعمل منك بطاطس صوابع محمرة. اختفت شجاعته رويداً رويداً ثم تحدث بهمس شبه باكي: _ساعدني ونبي.. قولي أعمل إيه.

ابتسم سعيد بشيطانية ثم تحدث بصوت مرتفع: _بتقول إيه يا أدهم، يعني العربية بتاعت جدو باااظت خالص. نظر له أدهم بصدمة ثم كمم فمه جيداً وهو يتحدث بخوف: _اسكت الله يحرقك هتفضح. *** في الأعلى: نظر لهم وهو يتابعهم بملل ثم هبط ليتحدث بحدة، رغم برودة حديثه: _مش هتعقلوا أبداً وتبطلو شغل الأطفال ده. ابتسم سعيد بسمة خبيثة ثم عاد ليسترسل حديثه: _اسكت يا أحمد أنتَ متعرفش اللي حصل. وزع نظراته المشككة بينهم ثم تحدث بريبة: _إيه ده؟

أطلق سعيد ضاحكة عالية متحدثاً بنبرة مرتفعة: _مش أدهم خد عربية جدك ركبها وجابها ناقصة نص. نظر لهم أحمد بصدمة وكاد أن يتحدث ولاكنهم أنكمشوا على نفسهم برعب عندما استمعوا.. _أدهم! رطم أدهم كف يده على وجهه وهو يهمس بنبرة شبه باكية: _آهو يا سعيد ارتحت الله يحر*ق أم معرفتك يا جدع. كانت أفواه الجميع تكاد تصل للأسفل من الصدمة عندما أبصروا وجه جدهم الذي يقف قبالتهم بنظرات تكاد أن تلتهمهم ثم تحدث بثبات قاتل:

_أدهم أنتَ خرجت بالعربية الجديدة النهارده صح؟ ابتسم أدهم بسمة حمقاء ثم هز رأسه بنعم، ثم لا. بينما تحدث شريف بسخرية: _أيوه يعني فهمت أنا إيه كده؟؟ ابتلع أدهم ريقه وهو يحاول ضبط أنفاسه ثم تحدث ببسمة: _بصراحة يعني.. هو لا. _أدهم أنا هلعب معاااك عاوز أعرف إيه اللي خلاك تركب العربية الجديدة وبدون إذني، ثم أكمل بنبرة حاذمة: _ثم إن في أكتر من 6 عربيات في البيت أشمعنى بتاعتي أنا والجديدة؟

نظر له سعيد بشماتة ثم نقل نظراته لأحمد الذي ينظر لهم بهدوء متقن. أدهم بخوف: _بصراحة يا جدو مش أنا اللي ركبت العربية، ممكن يكون فؤاد. نظر له شريف بنظرات صقرية ثم تحدث بنبرة تحذيرية ذات معنى: _لو عرفت إنك بتكذب حسابك عندي هيكون عسير، أنا ما أكرهش في حياتي قد الكذب. هز رأسه عدة مرات وهو يحاول رسم بسمة مصطنعة أعلى فمه، بينما راقبه أحمد بذهول قطعه عندما تحدث بعدما رأى ذهاب جده: _أدهم.. أنتَ كدبت!!! كمم أدهم

فمه ثم تحدث بصوت خافت: _أووه، اسكت الكذبة مرت من على جدك ما تبقاش عامل زي مقفشوش وهو بيسرق سمعوه وهو بيتكلم. نظر له سعيد بخبث ثم تحدث بصوت مصدوم عالي: _يلهووي يا أدهم.. سرقت يا أدهم... سرقة!! رمقه أدهم بنظرة متوعدة ثم هرول للخارج تحت نظرات أحمد الذاهلة. هز أحمد رأسه بعدم فائدة ثم ذهب هو الآخر. *** على الناحية الأخرى، تحديداً في مكتب الشرطة:

_يا سيادة المقدم الموضوع ده مش هيعدي على خير. حضرتك بقالك أكتر من شهرين بتقولي إنك هتوصل للمجرمين، وما وصلتش لحاجة لحد دلوقتي. ارتفع رنين هاتفه فأغلقه فؤاد على الفور ثم نظر للواء وتحدث بأسف: _اسف يا فندم، أوعدك أسبوع بالظبط وهيكون الحيوان ده عندك. اللواء: _يارب يا سيادة المقدم، اتفضل على شغلك. اتجه فؤاد للخارج فأغلق باب غرفة المكتب وكاد أن يستدير فأرتفع رنين هاتفه مرة أخرى زفر بضيق ثم وضع الهاتف

على أذنيه ليتحدث بهدوء: _ألو يا أحمد... بتقول إيه؟ تمام أنا جاي حالاً... لا طبعاً هشوف الحيوان ده إزاي يقول كده... تمام. أغلق الهاتف ثم تمتم بضيق وهو يفتح باب السيارة: _مبقاش ورايا غير الحيوانات دول أنا. حرك مقود السيارة ثم ذهب بها إلى وجهته. *** هبطت من على الدرج حتى وصلت أمامه ثم نظرت له متحدثة بذهول: _أدهم أنتَ قاعد ليه كده؟ نظر لها أدهم ثم نظر أسفله متحدثاً بحزن مصطنع: _مفيش يا ندي. جلست ندي بجانبه على

استحياء ثم تحدثت بهدوء: _ممكن أعرف مالك؟ نظر لها ثم أمسك يداها متحدثاً بصدق: _تعبان أوي يا ندي، أنتِ تعبتيني.. وارهقتي قلبي وفكري. سحبت يداها منه ثم نهضت لتتحدث ببسمة متوترة من نظراته لها: _بتقولك طنط فاطمة يلا الأكل جهز. هز رأسه موافقاً لحديثها ثم نهض ليتجه ناحية السفرة. نظر لهم من في الأعلى ليتحدث بصوتٍ مرتفع غاضب: _بتعملو إيه. نظرت الاثنان لبعض لتتحدث ندي بخفوت: _ألبس. ابتلع أدهم ريقه ثم تحدث ببسمة غبية:

_أهلاً ياباشا منور الدنيا كلها يا غالي. هبط عمار ثم تحدث بحدة: _بتعملي إيه هنا يا ندي؟ ابتلعت ندي ريقها بتوتر ثم تحدثت: _مفيش يا عمار طنط فاطمة قالتلي نادي على أدهم وعمار عشان الأكل جهز وناديت على أدهم وكنت طالعة أنادي عليك. عمار: _تمام روحي وأنا جاي وراك. ذهبت ندي بينما استدار عمار ل أدهم ليتحدث بتحذير: _حاول إنك تقرب من أختي مرة تانية، هتلاقي مني اللي مش هيعجبك يا أدهم. ثم ذهب وتركه، بينما حدث أدهم نفسه بغيظ:

_بكرة لما تبقا مراتي مش هخليها تعبركم تاني يا شوية ح..... أدهم! رطم أدهم كف يده على وجه ثم تحدث بهمس: _هو يوم ومش هيعدي عليا أصلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...