في المساء قعد راجح والشباب بره في الجنينه. راجح: الحمد لله اطمنت على اتنين تانين بعدك يا داوود. داوود: ربنا يفرحك بيهم كلهم يا راجح وتفرح بولاد ولادهم يارب. راجح: يا راجل طب قول افرح بيهم هما الاول. سالم: ربنا يديك الصحه يا حبيبي. راجح: بقول ايه عايزك ياسالم انت وزيد وياسين تشدوا حيلكم بقى عايز افرح بيكم انتوا كمان خلصت من مراد ويوسف فاضل انتوا. جلال: هو احنا ليه مش في الحسبه دي؟
راجح: هو انت يا واد مش قولت انك مش عايز تتجوز الوقت وعملتلي فيها عندك عشر سنين. جلال: اه. راجح: امال بتتسحب من لسانك ليه الوقت؟ جلال: رخامه. راجح: اكتر من كده انت رخم من غير اي حاجه وعموما شد حيلك انت وامير عشان هخلص من التلاته دول وهركز معاكم واسكت بقى خلينا في المهم سالم وياسين وزيد قولولي فاضلكم قد ايه انا شايف انكم تقريبا مستنين الفرش بتاع الاوض.
زيد: انا تقريبا هستلم من المهندس اخر الاسبوع اللي جاي كل حاجه وتقدر تقول ان الجناح بتاعي هيبقى جاهز. سالم: وانا المفروض كلها عشر ايام واستلم بردوا. ياسين: وانا زي سالم المهندس قال من عشر ايام لأسبوعين. راجح: طيب يعني خلاص فاضل بقى تتكلموا مع البنات تعرفوا هيبقوا جاهزين امته وكمان بعد ما تستلموا ابدأوا أحجزوا مكان الفرح وشوفوا الحجات اللي زي كده عرفوني بتفكروا في ايه ناوين على ايه.
زيد: طيب مبدئيا كده خليني انا اتكلم في اللي يخصني زي ما قولتلك الجناح هستلمه اخر الاسبوع ومش هيبقى فاضل فيه غير شويه تتشات بسيطه وحاجت صبا تتنقل عندي اما بقى بالنسبه للفرح والكلام الكتير ده. زيد: فا انا اتكلمت مع صبا واتفقت انا وهي اننا مش هنعمل فرح وهنكتفي بأحتفال بسيط كده بينا وبين بعض. الكل اتصدم من قراره. جلال: نعم يعني انت مش هتعمل فرح؟ ياسين: ليه يا زيد ده احنا كلنا مستنين اليوم ده.
راجح: ليه يا زيد مش عايز فرح انا عايز افرح بيك يا حبيبي وانت كمان من حقك تفرح وتشوف صبا بالفستان الابيض. زيد: انا عارف يا حبيبي ان كلكم عايزين تفرحوا و مستنين اليوم ده بس ده قرارنا النهائي. راجح: انت عارف اني بحترم اي قرار لكل واحد فيكم بس اظن ان فرحتنا بيكم دي من حقنا. زيد: يا حبيبي ما انتوا اكيد هتفرحوا بينا وبعدين انا قولت هنعمل احتفال بسيط بينا بس على الضيق احنا مش عايزين فرح.
راجح: وانت فاكر ان حتى انا لو وافقت روح هتوافق دي نفسها تشوفك عريس انهارده قبل بكره ليه تحرمها من اللحظه دي. زيد: أفهمني يا باشا انا وصبا وضعنا مختلف شويه صبا كانت مرات ايمن اخويا وحكايه بقى الاحتفال والفرح والكلام ده بالنسبالنا مش هتبقى ظريفه. قاسم: وليه مش هتبقى ظريفه مش فاهم هو انت اول او اخر واحد يتجوز مرات اخوه.
زيد: لا يا قاسم لا أول ولا أخر واحد بس فكره ان هي تلبس فستان وانا البس بدله ونعمل فرح ونعزم نص البلد وصورنا تنتشر مش هنخلص الناس كلامها كتير ومش هنخلص من الإشاعات و هنسمع كل يوم حكايه. نادر: ياسلام وانت من امته بيهمك كلام الناس وبعدين سواء عملت فرح معملتش الناس هتتكلم دي طبيعه والاشاعات موجوده بأستمرار في حياتنا. زيد: انا مش بيهمني كلام الناس وانت عارف بس انا مش هستحمل اي اشاعه او كلام يتكتب عن صبا.
راجح: يا ابني إشاعات ايه وكلام ايه هو انت ماشي معاها في الحرام اعوذ بالله دي مراتك ومتجوزها على سنه الله ورسوله. زيد: انتوا مش هتقدروا تفهموني. ياسين: طيب ما تفهمنا اصل مش كلام منطقي خالص يا زيد انك تعمل حساب الناس في حاجه زي دي ما كده كده الناس هتعرف انها بقت مراتك وبالفعل بعد كتب الكتاب الناس كلها عرفت.
زيد: يا حبيبي انا فاهم وعادي ان الناس تعرف اننا اتجوزنا مفيش اي مشكله ما ده طبيعي الجواز اساسه الإشهار بس اللي مش طبيعي ان ايمن خلاص قرب يتم سنه واروح اعمل فرح ونلبس بدله وفستان واي مشاعر لينا تظهر على وشنا افهموني يا جماعه الناس متعرفش اي تفاصيل عن حياتنا كل اللي يعرفوا عننا شويه اخبار عن شغلنا او صور في اي مناسبه ومع ذلك من خلال الصور اللي بيشوفوها دي بتطلع الإشاعات مابالك بقى عملت فرح وكنا مبسوطين واتاخدلنا صور الف إشاعه هتطلع علينا كلنا والف إشاعه هتطلع على صبا الناس ليها الظاهر وميعرفوش اي حاجه عن الباطن.
داوود: انا فاهمك يا زيد يمكن انت معاك حق محدش عارف حكايتك من البدايه مع صبا ولا حد عارف الاحداث اللي حصلت ووارد جدا يا جماعه فرحة زيد وصبا تترجم غلط ويطلع عليهم إشاعات ان كان في بينهم حاجه اصلا.
زيد: الله يفتح عليك يا داوود اهو جبهالكم على بلاطه اولا حكايه اننا منعملش فرح دي رغبه صبا وانا محترمها جدا في النهايه كده او كده هتجوزها الفرح ده اكيد هيفرحني بس هو هيفرحها اكتر وادام هي مش حابه يبقى خلاص مش هيفرق وانا لما قعدت مع نفسي وترجمتها لاقيت انها صح.
راجح: ايوه يا ابني انا معاك وفهمت وجهة نظرك انت وصبا ومش معترض عليها بس فيها ايه لو حتى احتفلنا بينا وبين بعض في مكان حلو ولبستوا واتصورتوا على الاقل تتبسطوا واحنا نتبسط بيكم وتبقى ذكرى. نادر: بابا عنده حق يا زيد احنا ممكن نحجز يخت زي داوود وليلى كده وتلبسوا عادي وميبقاش في غيرنا احنا والمقربين جدا منها كلنا نفرح ومنها تبقى ذكرى. سالم: طيب حلو الحل ده اوي يا زيد بيتهيألي بيرضي كل الاطراف. راجح: قولت ايه يا ابني؟
زيد: بابتسامه عارف اني مش هخلص منكم ماشي موافق. راجح: يبقى على خيره الله وبما انك بقى هتخلص على اخر الاسبوع وكده كده مفيش فرح يبقى نفرح بيكم اول ما مراد ويوسف يرجعوا قولت ايه انا شايف مفيش داعي للتأجيل ادام انتوا جاهزين. داوود: ايوه بقى قول موافق ياعم. زيد: بإبتسامه انا عن نفسي موافق. راجح: وسيب صبا عليا هي كمان اكيد هتوافق يعني هي هتأجل ليه. سالم: مبروك ياعم زيد.
امير: بفرحه بص يمكن انا مبسوط بجوازكم كلكم بس صراحه انت بالذات يا زيد اللي كنت مستني فرحك بس ادام دي رغبتكم يبقى مبروك يا حبيبي. زيد: حبيبي يا امير الله يبارك فيك صدقني كده افضل ولو على الفرح خلاص اهي اتحلت وافرح يا سيدي براحتك. راجح: طيب وانت ياسالم؟ سالم: في الحقيقه انا مش عايز اصدمكم واقولكم ان قراري انا وشمس قريب من قرار زيد وصبا. راجح: هي فره وانتشرت فيكم مش فاهم بتوفروا فلوس يعني؟
سالم: لا مش كده وبعدين انا قولت شبه زيد مش زيه بص يا باشا انا لما اتكلمت مع شمس حسيت انها مش حابه ولما سألتها قالتلي طبعا يا باشا انت عارف ان شمس ملهاش هنا حد من اهلها غير قريبة والدتها والباقي جيران مش اكتر فاهي شايفه إن هتعمل فرح لمين ف انا بقترح يعني نعمل حفله صغيره هنا في القصر زي يوم كتب الكتاب مش هتبقى حفله صغيره اوي هيبقى فرح عادي بس في كل معارفنا صحابنا كده يعني وهنلبس بدله وفستان انا عارف انهم فارقين معاك.
راجح: انا معنديش مانع يا خويا القصر قدامك اهو يرمح فيه الخيل. جلال: ايوه بس هيبقى فرح وجو عالي مش حفله يا سالم متهرجش. سالم: ياسيدي اعمل اللي يعجبك وهجبلك رضا البحراوي كمان. ياسين: هتحجبهوله هو بردوا. راجح: طيب ادام كده ايه رأيك يا ياسين تعمل مع اخوك واهو الفرحه تبقى فرحتين زي ما مراد ويوسف عملوا بس لو ملك حابه تعمل فرح خلاص اتفق معاها.
ياسين: انا عن نفسي معنديش اي مانع وبيتهيألي ملك مش هتعترض واهو على الاقل مش كل شويه الناس تلاقي دعوه فرح باسم عيله الطوبجي. جلال: الناس زهقت مننا. راجح: طيب اقترح عليها تاني بردوا وشوفها هي عايزه ايه. ياسين: صدقني انا عارف انها مش هتعترض بس المشكله الاساسيه ان ملك اصلا عايزه تأجل الخطوه دي على قد ما تقدر عشان ميار. راجح: مالها ميار؟ ياسين: ما انت عارف يا باشا ميار مصممه تفضل في بيتهم وملك مش راضيه تسيبها.
راجح: ماليه حق مترضاش تسيبها مش اختها قرارها ده بيزود احترامي ليها ميار بنت وصغيره صعب تتساب لوحدها عموما سيب ميار عليا انا. داوود: انا رأيي خلوها تيجي وروح تتكلم معاها هي والبنات ويقنعوها وانا شايف انها مندمجه مع فرح وجنه. قاسم: صح بيتهيألي كمان البنات بالذات لو كلموها هيقنعوها هما ليهم تأثير على بعض.
راجح: خلاص يا ياسين ابقى فاتح ملك الاول في موضوع الجواز وخليها بكره او بعده تيجي هي وميار وانا هتكلم مع ميار الاول وبعدين هسيبها لروح والبنات. ياسين: طيب تمام. قاسم: هنفرح بيكم اخيرا يا صيع. زيد: لا انا مش معاهم. قاسم: انت محترم انت ملكش دعوه بيهم والله اكتر واحد فرحان فيه سالم. سالم: بضحك ليه كده انتم السابقون ونحن اللاحقون. امير: ولا يا سالم افهم من كده مش هيبقى في سهرات ولا حفلات ولا رضا البحراوي.
سالم: اخررررس كله إلا رضا البحراوي. راجح: بكره نقعد على الحيطه. ضحكوا كلهم وبعد شويه طلعوا على اوضهم عشان شغلهم. في صباح يوم جديد راح الكل على الشغل سالم راح لشمس عشان ياخدها ويوديها لمنذر. في العربيه... سالم: بضحك يا بنتي مالك قلبه وشك كده ليه انا موديكي تتعـ ـذبي؟ شمس: ياسالم انت فاهم كل حاجه انا عارفه انك بتحاول تعمل حاجه تفرحني بس انت عارف انا مفهمش في الشغل ده خالص.
سالم: يا حبيبتي انا مش فاهم ايه المشكله لما تجربي يا شمس احنا حياتنا عباره عن تجارب مش هنقدر نتقدم خطوه غير لما نجرب. شمس: طيب وذنبه ايه الراجل ده يخسر بسببي.
سالم: انتي ليه محسساني انك هتروحي تبيعيه اللي وراه واللي قدامه يا شمس افهمي انتي كل شغلك هيكون عباره عن مساعده لمنذر ومفيش حاجه هتتم غير لما هو يشوفها ويقول عليها تمام يعني مفيش خساره ولا حاجه وبعدين مفيش حد في الدنيا دي دخل في شغل ومن اول كام يوم بقى فاهم كل تفصيله في الشغل ما كلنا كده عندك انا اهو في بدايتي خالص اول ما اشتغلت في المجموعه خسرت ابويا فلوس اكتر من مره وضيعت عليه صفقات ودخلت شغل في بعضه عادي جدا ده وارد احنا بنغلط عشان نتعلم.
شمس: انا فاهمه بس انا مش عايزاه يبقى موافق على شغلي وهو محرج منك. سالم: يا حبيبتي مفيش في الشغل إحراج ولا مجامله زي ما قولتي واظن منذر لو شاف انك مش هتقدري هيقول ماهو مش هيضحى بشغله عشان ميزعلنيش بس انا واثق فيكي وعارف انك ذكيه وهتحبي الشغل معاه جدا ومنذر من الناس اللي ليها طولت بال رهيبه يعني هيمشي معاكي خطوه خطوه ومش هيسيبك غير وهو واثق ان شغله في ايد امينه هتترفعي راسي يا شمس مش كده.
شمس: بتنهيده ان شاء الله يا سالم. سالم: طيب كده يا ستي خلصنا من اول موضوع تاني موضوع بقى انا انكلمت مع الباشا في حوار الفرح وهو معندهوش اعتراض وهنعمله بينا وبين بعض كده في القصر وده معناه ان بدأ العد التنازلي بمجرد ما الفرش يجهز والجناح يبقى تمام هنتجوز على طول يعني ممكن 3 اسابيع بالكتير. شمس: بسرعه كده. سالم: واحنا هنستنى ليه ادام كل حاجه جاهزه. شمس: طيب يا سالم اللي تشوفه.
سالم: تمام يا قلبي من الوقت بقى شوفي ناقصك ايه عايزين نشوف الفستان بتاعك عشان يلحق يخلص وتعملي عليه كذا بروڤا قبل الفرح. شمس: طيب شوف انت امته وانا جاهزه بس خلينا نخلص من مشوار الشغل ده الاول. سالم: فاضل اهم حاجه. شمس: خير تاني. سالم: المبلغ اللي انا خدته منك يا شمس انا عارف انك داخله بيه جمعيه مع ست صفيه وخدتيها في الاول عشان تديني الفلوس. شمس: ايوه ماله يعني.
سالم: هتاخدي المبلغ وتشوفي لسه باقي عليكي قد ايه وتديه لست صفيه. شمس: قاطعته سالم احنا اتفقنا على فكره. سالم: اه اتفقنا وانا لسه عند اتفاقي يا حبيبتي هاخدهم منك بس انا مش هتجوز ومراتي تبقى مديونه لجمعيات مرات سالم الطوبجي مينفعش تبقى مديونه ابدا وحشه في حقي يا شمس انتي هتديها الفلوس وبشغلك مع منذر رجعيهملي واحده واحده المهم محدش يبقاله فلوس قبل ما نتجوز اتفقنا يا شمس. شمس: بصتله وسكتت.
سالم: قولى موافقه انا قولت خلاص هاخدهم والله بس حكايه انك تكوني بتسدي في جمعيه مفيهوش نقاش يا شمس خلي الفلوس بيني انا وانتي ماشي يا قلبي. شمس: بقله حيله حاضر يا سالم بس اوعدني يا سالم انك هتاخدهم. سالم: أوعدك يا شمس والله هاخدهم. شمس: ماشي يا سالم. سالم: يلا انزلي وصلنا. نزلوا الاتنين ودخلوا الشركة وقابلوا منذر. قعدت شمس مع منذر، فضل يفهمها مطلوب منها إيه تعمله في الشركة وإزاي تقدر تتواصل معاه طول اليوم بخصوص أي شغل.
الشغل بالنسبة لشمس كانت حاسة إنه سهل ومش مكلكع، لكن كانت خايفة. منذر: ها يا شمس فهمتي ولا إيه؟ بيتهيألي الدنيا سهلة خالص. شمس: أنا فهمت وواضح إن كل حاجة سهلة، بس ربنا يستر، أنا مش بخاف غير من السهل ده. منذر: لا خالص متقلقيش، وزي ما قولت أنا هكون معاكي طول الوقت على الرقم اللي أدتهولك، أهم حاجة بالنسبالي يا شمس إن شغل الشركة يبقى ماشي، لأن ربنا عالم أنا محتاس إزاي وأنا واثق إنك هتساعديني كتير.
شمس: يارب أكون قد الثقة دي، وعموماً متقلقش ربنا معانا. سالم: طيب كده أقدر أقول مبروك واستأذن أنا بقى أحسن راجح باشا يفرج عليا الدنيا. شمس: الله يبارك فيك. منذر: خلاص يا عم، أنت مش سلمتني شمس ملكش دعوة بيها بقى واتفضل من غير مطرود. سالم: بقى دي آخرتها. منذر: أه، أنا واطي في حاجة؟ يلا خدني معاك أنا كمان، ورايا شغل متلتل في المصنع. شمس: أنتوا هتسيبوني لوحدي؟
منذر: أه، أنا هنا معنديش تهريج، يلا شوفي شغلك وأي حاجة تقف قدامك حتى لو ألف مرة كلميني، ومتقلقيش أنا مش هزهق ولا هضايق، أنا نفسي معاكي طويل لحد ما تتعلمي، اتفقنا. شمس: ربنا يستر. سالم: سلام يا قلبي. منذر: يلا يا أخويا مش وقتك. شمس: سلام. ........................... في مجموعة الطوبجي، الكل كان شايف شغله، الجو كان هادي إلى حد كبير.
في فترة البريك، أمير جاله تليفون، رد واتكلم شوية، وبعد ما قفل كمل شغله عادي. مرت كام ساعة، كان خلص شغله وخرج من المجموعة. ............ في كافيه على النيل. دخل أمير، بص بعينه شمال ويمين، وبعدين راح على التربيزة. فاطيما: ازيك يا أمير عامل إيه؟ أمير: الحمد لله يا فاطيما، حمد الله على السلامة. فاطيما: الله يسلمك، اتفضل. قعد أمير معاها. فاطيما: بصتله بإحراج، كنت متوقعة إنك ترفض تيجي تشوفني. أمير: ليه بتقولي كده؟
كفاية إني أطمن عليكي، وبعدين إحنا بينا عشرة سنين يا فاطيما. فاطيما: بس أنا عارفة إنك زعلان مني، وعارفة كمان إني زعلتك، بس صدقني يا أمير والله الزعل مكانش مقصود. أمير: وأنا مش زعلان منك يا فاطيما.
فاطيما: أمير، أنا طلبت أشوفك النهاردة عشان أعتذرلك على كل حاجة، أنا عارفة إنك كنت أجدع حد عرفته في حياتي، وأنا كنت أنانية، بس غصب عني، أنا اتحطيت قدام اختيارين أصعب من بعض، بين إني أفضل هنا وأكمل عشانك وأسيب مستقبلي، وبين إني أروح للمستقبل اللي طول عمري بحلم بيه وأسيبك أنت. في الحقيقة يا أمير، قبل ما أسافر لما قولتلي روحي وجربي وشوفي هتقدري تبعدي عني هتكملي في حلمك، وأنا كمان هراجع نفسي، خدت كلامك كله بجد، عملت كل اللي قولت عليه.
أمير: فاطيما، صدقيني أنا قولتلك مش زعلان، وكمان مش مستني أعرف أنتِ وصلتي لأنهي حل، لأن الرد واضح من أول ما سافرتي. عارفة يا فاطيما، آخر مرة كلمتك وكنت قبلها بكلم فيكي ومش بتردي بقالها قد إيه شهور، ومن بعد المكالمة دي أنتِ محاولتيش تتكلمي، ووقتها أنا اتأكدت من قرارك. فاطيما: أمير، صدقني كان غصب عني. أمير، أنت لا يمكن تتعوض كصاحب وأخ وحتى حبيب، أنا عارفة إن العيب كان فيا أنا.
أمير: لا خالص يا فاطيما، العيب لا فيكي ولا فيا، أنتِ حاولتِ ومقدرتيش، ومش هكدب عليكي، أنا كمان حاولت وعرفت أنا عايز إيه. صدقيني يا فاطيما، أنا مش زعلان منك، لأني في نفس موقفك بالظبط. فاطيما: بابتسامة، في حد تاني. أمير: بصلها وهز راسه، فرح بنت عمي. فاطيما: أنت تستاهل كل خير يا أمير، وبجد والله بعد كلامك ده أنت شلت من على قلبي حمل كبير أوي، ربنا يسعدك أنت وهي يا رب. أمير: ويوفقك في حياتك يا فاطيما وتحققي كل أحلامك.
فاطيما: بس ده ميمنعش إننا نفضل صحاب يا أمير. أمير: أنا قولتلك من أول ما شفتك يا فاطيما، إحنا بينا عشرة سنين، وأكيد هنفضل صحاب وإخوات، وأي وقت تكوني هنا وتحتاجي أي حاجة كلميني، هجيلك فوراً. فاطيما: أوعدك تنسى تعزمني على فرحك. أمير: بس يارب تبقي تردي. ضحكت فاطيما وقعدوا شوية مع بعض، وبعدين سابها أمير ومشي وهو من جواه مرتاح جداً، وهي كمان ارتاحت أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!