زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على المرايه...وجهها خالي من المساحيق الا حول عيونها الآثار ما زالت موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... ولا احد معبرها إنها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي شيء،....لانها تجهل المكان وتجهل الافراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش فيك؟!
رفعت نظرها لجهة الصوت...مع الظلام ما ميزت الشكل....لكنها ميزت بحة الصوت...تعرفها...
تعرف صاحب الصوت ..نزلت نظرها بحرج لما ربطت الصوت بنفس الشخص إلي كان يزور جدتها !!!
كان موجود بالشركه...قطعت افكارها وسؤال يتردد بداخلها
وش جابه هنا؟!!!
زفر بضيق وهو يناظر هيئتها بالظلام.. وما عبرت سؤاله...يقال إنها مستحيه...
متيقن إنه دور الحياء والخجل ما يناسبها ابد!!!
للحين يذكر لما كانت تتكلم مع الموظف والوضع عندها عادي...
والحين جايه تمثل إنها خجوله!!!
بالرغم انه نوى السفر ويترك المكان لفتره وبعدها يرجع.....لكن فكر ان الهروب ما هو الحل المناسب!!
انكتبت زوجه له.. والزواج ميثاق غليظ ما هو يوم ويومين!!!
متيقن من صفاتها السيئة وما فيها شيء يشفع لها....حتى شكلها يوم الزواج أبدا ما عجبه!!
وكلام أمه الصبح عن بشاعتها زاد من ضيقته!!
لو كانت ما هي مزيونه واخلاقها زينه كان وافق عليها وتنازل عن شروطه...
لكن يتزوج شينه وأخلاقها شينه...هذا كان فوق طاقته!!!
لكنه بعد تفكير ودراسه لوضعه...قرر يتم هالزواج ما يدري وين الخير...وهو يقدر يمشيها على الصراط!!!
وما هي حرمه إلي تخربط كيانه وتزيد ضيقته....طريقة حياته واسلوبه ما رح يغيره ورح يمشيه عليها غصب عن الراضي والزعلان ..
ليه يضيق خلقه على شيء ما يسوى!!!
لا هو اول واحد ولا اخر واحد يتزوج بنت ما يبغاها...لكن هو الامر يتعدى الى" كره "
يكرها وما يطيق سيرتها من فعايلها وما لقى شيء يشفع لها ومع ذلك رح يجور على نفسه...ويكتم مشاعره في قلبه..لكن لمتى رح يكتم في قلبه ؟؟؟!!
***
..
...
...
...
بالصاله الداخلية جالس مع أمه ...رفع حاجب باستغراب : النيه إنه سافر
ام جواد وهي ترتشف من القهوه بهدوء : ما سافر
غير رايه يبغى يسافر مع الجوكر!!
بدر هز رأسه بتعجب : ومتى السفر؟!
ام جواد ابتسمت وهي تحرك حواجبها : ما في سفر!!
عقد حواجبه بعدم فهم : كيف؟!
اقتربت منه وهمست بابتسامه انتصار : حلفت عليه ما اكلمه ليوم الدين إذا سافر معها...وما ارضى عليه!!!
عاد تعرف جواد ما يحب يكسر كلامي وافق!
بدر مط شفته بسخريه : قولي ما هو مصدق احد يهونه عن الطلعه...ترى لو حاط في باله السفر الا يسافر وما عليه من احد...
ام جواد بعد اهتمام : المهم انه ما يروح...وخلها تندفس بالبيت!
بدر رحمها : كان اخذها وسافر معها ..مهما كان بين العائلتين تبقى عروس!!!
ام جواد عفست ملامحها بقرف: امحق عروس.. انا ما ادري عمتك على وش متوحمه؟!
ما صدقوا يرمونها علينا لانه ما احد رح يقبل فيها.. شوف امها جاءت لبيت جدك تتوعد وحالتها حاله لو ما أخذها جواد وكأنه حمل وتبغى ترتاح منه ...الله يستر وش مهببه هالنصابه ويبغون يتخلصون من بلاويها!!!
بدر ما عجبه الكلام : اي بلاوي الله يهديك يمه...كل السالفه ترى ما هي حلوة قدام الناس بنتهم ترجعلهم بنفس الوقت!
ام جواد بتبرير : اكيد هذا من الاسباب بس انا اتوقع انها مشاكلها كثيره ويبغون يتخلصون منها!
هز بدركتوفه': كل شيء جايز!
يمكن
بتر كلمته لما شاف جواد داخل عليهم من الباب الخارجي : السلام عليكم
بدر بابتسامه : هلا بالعريس!!!
ام جواد باستفسار : وين طالع برا؟!
جلس بهدوء : صليت الفجر والتقيت بأبو حسن واخذتنا السوالف!!
بدر : وش صار مع ابو حسن؟!
رد جواد وهو يناظر اخوه : ما في جديد !!!
بعدها إلتفت على امه : اشوف الكل نايم!!
ام جواد وهي تمد له بالقهوة : اخواتك ما عندهم دوام اليوم
!!
وابوك في بيت جدك؟!
هز راسه وما تكلم....حس بعيون امه اسئلة كثيره.. ومن ضمنها "وين زوجتك المصونه"
طنش نظرات امه...وانشغل بجواله!!!؛
بعد صمت لفتره قصيره ناظر امه وهو يسمع صوت شذى يردح من جهة الدرج؟!،
بدر باستغراب : علامها هذي صوتها يلعلع؟!
ام جواد رفعت حاجب : يمكن تتشاجر مع رنيم!!
او
سكتت لما شافت شذى متوجه لهم ووجهها منتفخ من الغضب : هذي اخرتها!!!
يا فضيحتي بين البنات!!!
تسلطت الانظار على الكائن الصغير إلي لحق بشذى والعرج واضح بمشيتها ...ام جواد وزعت نظرها على شذى والجازي.. تكلمت بدون ما تسمع السالفه...وجهت كلامها للجازي بحده : من اول ايامك تعملين مشاكل...ترى ما اسمح لك إلتزمي حدودك...كلمه وحده بحق وحده من بناتي رح تشوفين تصرف ما يعجبك ابدا....
بدر وقع نظره على الجازي وجهها احمر من الاحراج وهي تسمع ردح ام جواد عليها...مستغرب من كلام امه...ما يشوف البشاعه إلي وصفتها امه..بالعكس البنت كيوت وصغيره ما احد يصدق انها بالجامعه ...انسانه عاديه ...يمكن لما تقارنها بجواد تحس ما في تناسب بينهم....جواد تناسبه فتاه اجمل من كذا بكثير..قطع افكاره وتكلم وهو يناظر امه : خلينا بالاول نفهم السالفه بالاول وبعدها قولي إلي تبغينه!
جواد ما ناظر جهة الجازي...ما له نفس يشوفها..طالع شذى وهو عافس ملامحه : وش السالفه يا شذى؟!
نزلت الجازي نظرها للارض من شدة الاحراج من الكلام إلي رح تقوله شذى!
ما كانت تتوقع انه المزيون اخو شذى هو خطيبها!!
ما تبغى جواد يسمع كلام شذى وتصغر بعيونه!
هو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بشيء!!
يكفي سالفة الشركه..وحركاتها في بيت عمتها!!!
غبيه كيف ما فكرت البارحه انه اخو شذى نفسه زوجها؟!!
من احراجها ما فكرت بذي النقطه!!
لو فكرت كان تنكرت عن شذى حتى ما تعرفها...لكن الحين خلاص كل شيء باااان وما في مجال للترقيع!!
رفعت عيونها لشذى إلي تتكلم باندفاع وهي تتمنى لو معها مقص وتقص لسانها الطويل!!
غمضت عيونها للحظات وهي تسمعها تتكلم :هذي زوجتك المصون
قاطعها جواد بحده :،شذى تكلمي بأدب وبدون ردح!
اعطاها نظره اجبرتها تخفف من نبرة صوتها :،هذي هي نفسها القزم إلي بالجامعه...نفسها إلي تقول انك خطبتها ورفضتك..وإنك ميت عليها !!!
وذابح حالك عليها!!
كيف الحين اطالع البنات لما يعرفون انها زوجة اخوي وانا الغبيه طول الوقت امدح زوجة اخوي وبالاخير تطلع نفسها هذي !!
إلتفتت الجازي للخلف بعد ما تحطمت وهي تسمع رنيم تكمل كلام وهي متكتفه وتناظرهم : يا حرام مسكينه...عسى امك وابوك بالجنه يالكذوب!!
تراها نفسها البنت إلي تقول انها يتيمه!!؛
وطول وقتها دايره بالاسواق لا سائل ولا مسؤول!!
حاولت الجازي تأخذ نفس ...ما قدرت حتى النفس خانها!!
ما تدري ليه عاجزه كذا ... تعجز عن نطق كلمه وحده!!!
دوم ما تسكت لشذى..ليه الحين انخرست؟!!!!
تتمنى لو جواد ما هو موجود حتى تعرفها قدرها!!!
كل سكوتها وعجزها عن الكلام لانه حدث امام الشخص إلي ما تبغى تبان صغيره امامه!!!
والحين كل شيء تدمر!!!
البارحه بدأت حياتهم الزوجيه واليوم دمرتها شذى!!!
انقطع النفس عنها وهي تسمع شذى تتكلم بقوه : تراها ما هي عرجاء...بس تبغى تفشلنا قدام الناس!!
حسبي الله عليك مثل ما فشلتينا !!!
ام جواد تناظرها باستحقار : مين يصدق كل هالفعايل من تحت راسك يالنصابه!!!
رفعت راسها تبغى تبرر والدموع تلمع بعيونها : خالتي انا
قاطعتها ام جواد بجفاء وبنبره فيها وعيد : رح اعمل نفسي ما سمعت شيء من بناتي.. لكن قسم بالله لو تصرفتي تصرف يفشلنا ما رح يصير خير...انا حذرتك وانت حره!!
تركتهم وغادرت متوجه لغرفتها!!!
بدر طالع اخواته : صدق سخيفات وما عندكن سالفه!!
تركهم وغادر ما يبغى يحرج الجازي اكثر!!!
تنهد وهو قابض على يده بقهر ...ما في شيء جميل يشفع لها....فتح البارحه صفحه جديده وكانه اول مره يشوفها!!
لكن تصرفاتها السيئة تلاحقه!!!
نصابه،كذابه،كلها مشاكل، حركات بزران....غمض عيون بقهر وهو يتذكر شكلها لما كانت على جدار عمتها..يحاول يتغاضى عن افعالها.. لكن ما هو قادر!!!
هذي اخرتها هو يخطبها وهي رافضيته؟!
ما بقى الا هي ترفضه!!!
صدق متخلفه وعقلها ناقص...لو كانت طبيعيه ما تصرفت كذا!!!
يذكر نفسه كل هالافعال اقترفتها وهي بيت ابوها...ما رح يحاسبها!!!
رفع نظره لها بنظره احتقار ما قدر يخفيها....عمره ما توقع تكون زوحته بهذا الشكل!!
ناظرته بتردد...ما تدري كيف تبرر موقفها وبصوتها إلي تتكلم فيه بالعاده': انا اسفه...ما كنت ادري انها اختك ...وما كنت أدري إنك _نطقتها بغصه_ خطيبي!
نقزت لما تكلم بصوت عالي : جيتي تكحلينها عمتيها!!
انا ما ادري عقلك هذا كيف يفكر!!!
اعطاها نظرة غاضبة وطلع من البيت بكبره!!!
بعد خروجه طالعت شذى ورنيم بقهر :لا يدخل الجنه قتات!
رنيم بسخريه طالعتها : صايره مطوعه ما شاء الله!!
شذى بضحكه : غطي وجهك حتى تكتمل الصورة!! بالله ناظرت نفسك بالمرايه قبل ما تنزلين!!!
الجازي تكتفت : ماا حتاج المرايه
....جمال طبيعي وش حلاتي ...ما هو مثلكم!
ومدت لسانها بطفوله!
رنيم فتحت عيونها باستنكار : نعم!!
حنا جمالنا طبيعي ما هو انت يالقزم!!
مطت الجازي شفتها وهي تشوف بياض رنيم وشذى ما هم بحاجة لمبيض :صحيح انت بيضاء بس ملامحكم ما هي حلوه!
يعني بس قشرة بياض!
شذى انقهرت من كلامها وحست انها تنغزها على انفها الطويل..ناظرت الجازي بتقييم وردت لها النغزة: قولي مقهورة من طولي!!
الجازي طالعتها بنفس نظره التقييم : تتفاخرين بنفسك وكأنك خلقتي نفسك بيدك....سبحان الله!!
كلنا خلقة رب العالمين وما احد يتميز عن الاخر الا باعماله..يعني اذا حضرتك طويله وبيضاء تدخلين الجنه..!
او انك احسن من العالم؟!
ترى خذيها نصيحه مني "ما تكبر الا المزبله " تواضعي شوي احسن ما يطقلك عرق!
تحركت الجازي ترجع لجناحها والعرج واضح برجلها وقبل ما تتكلم شذى سبقتها الجازي وتكلمت : لا تنسي تحجزي تذكرة للخرطووووووووم!!!
تحول وجه شذى وصار لونه احمر وبغضب : دوبك تعطي دروس ونسيتي "ولا تنابزوا بالالقاب"
صدق انك ممثله بارعة بالكذب..وبعدين ما في احد هنا تفشلينا قدامه جالسه تعرجين!!!
تابعت الجازي خطواتها وهي تردد بصوت مرتفع : يخاطبني السفيه بكل حمق
قطعت كلامها لما إلتفتت للخلف... وشافت خالها ابو جواد داخل ويناظرهم باستغراب من صوتهم المرتفع..ابتسمت باحراج..ونزلت بخطوات سريعه متحامله على وجع رجلها وبترحيب: هلا خالي...كيفك؟ عساك طيب؟!
ابو جواد مستغرب من عرجها ما عمره سمع انها عرجاء..حتى بالشركة لما شافها ما يتذكر انها برجلها عرج!!
سلم عليها ببرود للحين ما يعرف خيرها من شرها...وبشكل عام ما يرتاح لها وخاصه انها ابنة وليد إلي ما يطيقه...سألهم بعد ما سحب يده منها : علامه صوتكم طالع؟!
الجازي سبقت على شذى وتكلمت باحراج : نعمل مناظره بالشعر يا خالي!!
وناظرت شذى وهي تبتسم بعباطه : صح يا
-حكت راسها- والله نسيت اسمك!!
ناظرتها شذى بقرف وتكلمت : اسمي شذى إلي رح تحط المر بحلقك!
الجازي بعباطه : بس حددي اشرب المر شرب والا بلع!
مدت لسانها لها بدعابه!!
همست شذى بكره : وقحه
وتركتهم وغادرت بعد ما لحقتها رنيم!
تنهدت براحه بعد ما غادرت...ناظرت خالها بابتسامه دافئة : اجهزلك الفطور يا خالي!!
رد بنبره جافه : لا!
طنشت نبرته وتوقعت يمكن طريقة اسلوبه بالكلام كذا..هي ما تعرفهم ولا تعرف طبيعتهم..وبنبره هادئة ردت : اممم احضرلك قهوة والا شاهي؟!!!
تجاوزها بهدوء بدون ما يعبرها ولا يرد عليها!
ناظرت زوله....وحز بخاطرها تصرفه..
احيانا الطفل الصغير تستحي تطنشه..كيف كذا طنشها ولا كأنها تكلمه!
اخذت نفس وهي تحاول تقنع نفسها انه يمكن ما سمعها!!
بلعت غصتها وهي تناظر انحاء البيت...وشعور الغربة غزاها!!
ياااه مشتاقه لابوها وامها واخوانها وعمتها ..تتمنى الحين تكون في بيت عمتها وترج البيت رج!!
قررت ترجع لجناحها افضل لها من مقابلة اهل هالبيت الواضح انهم كلهم نفسيات...ما تدري كيف تتعامل معهم؟!!!
....
....
...
....
طالعت زوجها بقهر : وهذي هي تصرفات ابنة حنين خانم!!!
انت متخيل كيف رح يكون شكل بناتي بالجامعة قدام البنات بسبب سوالف ابنة حنين!!!
زفر بضيق : كل شيء بينحل
قاطعته وهي توقف وتشبر بيدينها بقهر : كيف ينحل وانا اشوف القهر بعيون ولدي،!!
ومع ذلك احترام لكم سكتت!
ما هي من مستوى ولدي حتى يتزوجها...انا ولدي ما تليق فيه الا ملكة جمال!
وبنات عيلتنا ما شاء الله عليهم جمال ذباح ليه نتركهم ونزوجه غريبه ما فيها شيء يجذبك!!!
اشر لها تهدي شوي : يا بنت الحلال مسأله وقت ورح ازوجه من بنات العيله الكل يتكلم عن جمالها واخلاقها
قاطعته بعدم تصديق : تزوجه؟!
وعمي ابو ناصر موجود؟!
والا خانم حنين إلي رح تفضحنا بكل مكان...كيف تزوجه؟!
تكلم بنبره اقرب للهمس وكأنه سر بينهم ما يبغى يطلع : الحين انت من عقلك بعد شوفتك لزوجة جواد انها رح تحمل؟!
عقدت حواجبها بعدم فهم: كيف؟! وش دخل سالفة الحمل
قاطعها بنفس الهمس : نحيله كثير وفوق هذا قصيره..يعني ما اتوقع انها تحمل
قاطعته بإحباط: ما هو شرط اذكر وحده بالجامعه كانت تدرس معنا صغيره كثيره من ناحية الحجم ومع ذلك حملت وعندها درزن من العيال..يعني ما هو شرط
رد باقتناع بكلامه : انا متأكد وعندي امل كبير من هذي الناحيه...بعد سنه نقول نبغى نشوف عيال جواد وابنتكم ما تجيب العيال
زفرت بملل : اتحملها سنه تحت عيوني؟!!
وبعد السنة يطلقها؟!
قاطعها بحزم : لااا طلاق حنا ما نطلق حريمنا...لكن التعدد شرع ربنا ومن حقه جواد يكون عنده عيال!!!
صدقيني لو اخر يوم بحياتي الا ازوج جواد بالبنت إلي يبغاها وما رح اوقف بطريقه...لاني احس انه انظلم بهذا الزواج...لكن هذا الكلام يصير بعد سنه على الاقل...لا تنسي انها اختي ومضطر اتحمل هالمده!
ردت بضيق : عسى هالسنة تمر بسرعه
هز راسه وبتأكيد : هذا الكلام ما ابغى اسمعه بيني وبينك ...وانت حاولي تتجنبيها ما نبغى مشاكل..
مطت شفتها : احاول..لكن لو ما عجبني شيء من تصرفاتها ما رح اسكت لانها الحين محسوبه علينا!
هز راسه بتأكيد : هذا شيء مفروغ منه..انتبهي على تصرفاتها واي شيء مخالف لعاداتنا ما تسكتي عليه
...
.....
.....
ام ناصر ناظرت حفيدها بانتقاد : وينها الجازي ما جاءت تسلم علي!!
هذا وانا جدتها!!
جواد بهدوء ظاهري : وين تطلع يا جدة وبعدها عروس!
على اخر كلمه مط شفته بسخريه من هالعروس!
ام ناصر طالعته وما عجبها كلامه : إلي يسمعك يقول من بعد المسافة؟!
هذا حنا الباب بالباب!!
وانت ليه تارك زوجتك وجاي لهنا؟!!
ابتسم بدون نفس على انفعال جدته : تعرفين يا جده ما اعرف اجلس بدون ما امر واسلم عليك!!
ام ناصر رفعت حاجب : لا تترك زوجتك لوحدها بعدها غريبه وما تعرف احد واكيد تحس بالغربة بمكان ما تعرفه!!
تبغى الصراحه اخاف عليهامن امك!
عقد حواجبه وما عجبه كلامها : ليه قالوا لك امي تأكل لحوم بشريه؟!
ام ناصر مطت شفتها : ما هو كذا بس انت تعرف الكره إلي بين امك وعمتك حنين...اخاف تطلع كل الكره على هالضعيفه!
رد بسخريه : لا تخافين على حفيدتك..ترى ينخاف علينا منها!
تنهدت لما فهمت نغزته عن انتحال الجازي شخصية امها..وبتبرير : لايغرك هالتصرف ترى البنت طيوبه
وما
قاطعها بلامبلاه : ومن سوء حظي طلعت زوجة لي!
اخخخ يا جدة اتركينا من هالسالفة ترى فيني قهر وما احد حاس فيني!
امالت شفتها بسخريه : يا كذبكم يا الرجال تلقى الواحد فيكم يصج راسك وهو يردد طول الوقت ما ابغاها وما احبها وعنده ظ،ظ¢ بزر هذا لو كنت تحبها كم يكون عندك عيال؟!
قل الحمد لله غيرك ما هو لاقي بيت يسكن فيه ولا وظيفه وانت ربنا انعم عليك وظيفه وبيت وسياره وزوجه ..احمد ربك..وزوجتك صغيره تقدر تخليها تمشي مثل ما تبغى!
والبنت اعرفها ما رح ترفض لك طلب انا ما انكر انه عليها حركات مجنونه شوي....هذا لانه ابوها تركها تعمل إلي تبغاه بس لما يحزم معها تمشي معه!
ناظر جدته باستغراب : ابوها كيف قابل حركاتها؟!
ما عنده احساس؟؛ وفوق هذا عامل نفسه وجه بن الناس وهذي حركات بناته؟!؛
ام ناصربترقيع : يا ولدي حياتهم مختلفه عن حياتنا ..وفوق هذا حنين تقول ابوها يشوفها طفله صغيره وكانها بالمتوسط علشان كذا يتغاضى في بعض الاحيان عن تصرفاتها!!
مط شفته وما عجبه التبرير...وسأل جدته عن جده ابو ناصر يبغى يغير الموضوع وينسى شوي سيرتها!!!
....
....
...
....
متمدده على الكنبه وسارحه بأفكارها من البارحه ما شافت جواد...من بعد سالفه شذى!!
ما معها رقم له تسأله عن مكانه!!
من بعد السالفه ما نزلت تحت....معتكفه بالجناح من وجع رجلها..الظاهر لما ركضت على الدرج وهي لابسه الكعب زاد وجعها ...واليوم ما هي قادره توقف عليها نهائيا!!
تمشي على رجل وحده.....حلفت يمين ما تلبس الكعب نهائيا بعد ما ذاقت الويل من الوجع!
ليه تستحي من قصرها...ربنا خلقها كذا!!
إلي يبغى يتمسخر يتمسخر على كيفه..رح تأخذ حسنات وهي جالسه!
عدلت جلستها وهي عافسه ملامحها من الوجع لما شافته دخل الجناح...
ما ناظر جهتها نهائيا..دخل غرفة النوم وضرب الباب بقوة خلفه!!!
رفعت حاجب وفتحت فمها تحلل الموقف "تصرفه اني معصب وما تتكلمين معي ولا تدخلين الغرفه"
حتى السلام ما رده!!
تنهدت ما تدري وش هالعائلةإلي وقعت معهم!!
وقفت بتعب وتوجهت للمطبخ تشرب مويه ....تبلل ريقها من هالعيشه إلي تنشف الحلق..ما هي متعوده على هذي الحياه وعلى هذا السكون!
ومع ذلك رح تجبر نفسها تأخذ طبعهم وتعيش معهم...
تابعت خطواتها مطنشه لما سمعت باب الغرفه انفتح..بس وقفت لما سمعته يكلمها : تقدرين تمشين عادي ترى ما في احد بالجناح غيرنا....ما اذكر انك عرجاء وانت على ظهر السور!!!
تنهدت بهدوء بالرغم ما عجبتها نبرته لكن بنفس الوقت ما تبغى مشاكل...التفتت له وتصرفاتها الصبيانيه تورد لها الحرج قدامه... ابتسمت باحراج حتى تغير السالفه : اجهزلك قهوة؟!
طالعها وهو رافع حاجب..يكلمها بشيء وترد بشيء ثاني...ما يثق فيها ومتأكد الابتسامة هذي تمثيل...اخذنفس يهدي اعصابه...وبنبره هاديه :ما ابغى شيء....لا تنسي بعد المغرب تنزلي عند اهلي..جدتي ام ناصر رح تكون تحت!
تركها وطلع.....انمحت ابتسامتها...وحل مكانها الحزن على ملامحها!!
ما احد يحس ويشعر فيك الا اهلك.... يعرفون انها ما هي عرجاء..ومع ذلك ما احد اهتم او سالها وش فيك تعرجين؟!
حملوا عرجها على الوجه السيء وانها تبغى تفشلهم!!
ما تدري ليه الناس نفوسها مريضه كذا!!
من اول ما جاءت هنا وهي تكتم وجع رجلها.. وما احد حس فيها!!
لو كانت امها معها كان اهتمت بحالها وسحبتها على المستشفى غصب عنها!!
المفروض ما تسكت عن وجع رجلها..لكن بنفس الوقت تخاف يكذبونها!!
محتاره ما تدري كيف تتصرف معهم وكيف طريقة التعامل؟!
مستعده تتغير وتتعايش مع تصرفاتهم وحياتهم بس بنفس الوقت يفهموها وش يبغون منها وش المطلوب؟!!!
مسحت دمعه تسللت على خدها ...وتبعتها دموع...
تبكي فراق اهلها
تبكي الغربه
تبكي زعل زوجها من اول الايام
تبكي جفاء بيت خالها
تبكي وجع رجلها
اخذت نفس وهي تمسح دموعها..تخاف يدخل عليها احد فجأة وهي تبكي!!!
....
...
..
...
بمجلس الحريم يضج المكان بأصوات الحريم...كل وحده حاطه راسها براس الثانيه...وهذي تضحك وهذي ولدها يبكي!!
شذى وهي تقترب من بنات عمها وتتكلم ببغض : يا كرهي لها!!
متفشله منها!!
سمر باقتراح : انت قدام البنات بالجامعه كذبيها...وخاصة انت تقولين ما احد عرف بحفلة الزواج انها نفسها!!
شذى بتفكير : صادقه اصلا انا ما عرفتها يوم الزواج!!
وناظرت الجازي ابنة عمها : سمعت انك متحمسه تشوفينها؟!
الجازي بنعومه طبيعيه : من كثر ما سمعت عنها..عندي فضول اشوفها على طبيعتها!
رنيم بضحكه : انصحك لما تيجي تغمضي عيونك واحتفظي بصورتها بالزواج بعقلك على الاقل باينه بالزواج انها كبيره شوي!
تدري انها
سكتت واشرت بعيونها على الجازي إلي دخلت المجلس!!
همست شذى للبنات: علامها قصرانه بزياده!
رنيم بنظره خاطفه : ما هي لابسه كعب!!
واشرت بعيونها : شوفي كيف وجه امي!!!
ام جواد ناظرتها باحراج مع انه الموجدات سلفاتها وبناتهم..لكن تفشلت من الجازي...قصيره حيل اقصر من اول...وللحين تعرج وكأنها مصممه انها تفشلها!!
كتمت قهرها وناظرت سلفاتها بحرج : هذي الجازي!!
..
..
.. دخلت متفاجئة من المجلس كله حريم...والازعاج غير طبيعي.....
توقعت وجود جدتها بس،!!
انحرجت من هالاعداد...كل ذول اهل امها يعني قرايبها لكن ما تعرف احد فيهم......وزاد حرجها وهي تشوف كيف نظراتهم تسلطت عليها!!
إلي متأكده منه ما هو عاجبهم شكلها!!
شيء متوقع بالنسبة لها وسمعته بإذنها من جواد يوم الخطوبه!!
اذا ما عجبت العريس كيف تعجب هالاعداد!!؛
طول عمرها تعيش حياتها بالبساطه وما تهمها الشكليات..ما رح تستحي من قصر قامتها ولا من شكلها...هذي خلقة ربنا ولازم تشكره عليها!!
ابتسمت بهدوء بعد ما اخذت النفس...تحاول تخفي توترها...
تقدمت وهي تمشي على رجل وحده : السلام عليكم ....
وطالعت ام جواد بوجه بشوش : خالتي
قاطعتها ام جواد بجمود :سلمي من اليمين وما له داعي نفتح دفتر العائلة رح تتعرفين عليهم مع الوقت!
انحرجت من اسلوب ام جواد معها.. ومع ذلك طنشت اسلوبها.. وتوجهت تسلم على الموجودين بوجه مبتسم!!
وبداخلها استغراب من استقبالهم لها.....كم وحده وقفت بوجهها....والباقي يسلم ببرود....
ولا كأنها عروس!!
غريب في عائلتها يعاملون العروس وكانها ملكه او كائن نازل من السماء!!
العروس بالنسبة لهم شيء كثير!!!
اما اهل امها العروس ولا شيء بالنسبة لهم!!
للحين ما تدري وش السبب بالضبط!!
ترقع لهم يمكن اسلوبهم كذا!
وطبيعتهم كذا!!
بعد السلام ناظرت المكان مزدحم...ما لها مكان....
اشرت لها ام جواد تجلس جنب حرمه ما تدري وش صلة القرابه بينهم!!
ناظرت المكان الصغير وجلست بهدوء .....
تراقب بعيونها الحاضرين...تطنش نظرات شذى المشحونه بالكره...
وعيونها على البنات إلي مع شذى ورنيم وجمالهم الرباني،!
وسؤال يتردد في ذهنها "كيف جواد تركهم وخطبها هي؟؟؟"
...
...
...
...
رفعت نظرها على دخول جدتها الوحيده من اهل امها إلي تحسها قريبه منها
تقدمت الجده بعدما اطلقت الزغروده ..وسلمت عليها بحراره وهي تبارك لها !
الجازي بمزح همست لجدتها : من انت يالعجوز ؟!
الجده بدون مقدمات طقتها بعصاتها على رأسها : انا جدتك يا قليله الخاتمة !
حطت يدها مكان الضربه وهي عافسه ملامحها : والله يوجع يالجازي !
رجعت ضربتها الجده على يدها بخفه : هذا انت تعرفيني يالخايسه !
الجازي تفرك مكان الضربه وبضجر عفوي هامس: خربتي ام البرستيج يا جدتي!
ام جواد تناظر وما وصلها همسات الجازي الا صوت الجده وبقلبها تردد«تسلم يدك »
كل عيون الحاضرين على الجده إلي جلست جنب الجازي بعد ما صممت الجده تجلس جنب الجازي ...حضنتها بقوه وبصوت عالي تتكلم وكأنها تجاكر احد الحاضرين : هذي حفيدتي الغاليه على اسمي !
ترفع الراس حفيدتي المهندسه يا حظ حفيدي فيها !
باكر يقولون المهندسه الجازي زوجة المهندس جواد !
الجازي خنقتها جدتها وبهمس لجدتها المتحمسه للمديح : فكيني ..خنقتيني انت وهالعطر نفس ريحة بف باف للصراصير !
خزتها الجده وبهمس : ما كنت ادري انك صرصور ورح تتأثرين من هالعطر !
فكت الجازي نفسها وبهمس : دوبك تقولين مهندسه والحين صرصور!!
وصارت تهف على نفسها : خنقتيني يا جده بذا العطر انت غرقانه بعلبه العطر !
قرصتها بخصرها: انكتمي !
وطالعت ام جواد : عسى حفيدتي زينه معكم؟!
ام جواد بدون نفس: للحين ما شفنا خيرها من شرها
الجده بابتسامة: خير رح تكون ان شاءالله !
الجده همست للجازي :علامك لابسه هالعباية؟!
ردت وهي تشوف انها الوحيدة لابسه عباية : اخاف احد يدخل فجأة لهنا والبيت مشترك ما هو بيتي لوحدي اخذ راحتي!
الجده بتأكيد : صادقه يا ابنتي!!
وبهمس تسأل عن احوالها : كيف بيت خالك معك؟!!
ابتسمت بمجامله: الحمد لله بخير
كتمت ضيقها من تعاملهم الجاف معها وناظرت جدتها إلي مسترسله بالاسئلة: جواد كيف معك؟!
هزت راسها بهدوء : الحمد لله!
رفعت نظرها على دخول نغم وميس وهي مستغربه سمة الطول بارزه عند اهل امها!!
تتوقع اقصر بنت بالمجلس هنا عندهم طولها ١٦٥ سم !!!
وقع نظرها لام جواد تناظر ميس ونغم بفخر واعجاب عكس نظرتها لها !!
ناظرتهم وهمست لجدتها : مين ذول؟!
ام ناصر بهدوء :ميس ونغم سلفاتك!!
الجازي بإعجاب : واااو
ام ناصر قرصتها بفخذتها وبهمس : وطي صوتك...انت عروس كل حركاتك محسوبه عليك
سكتت ام ناصر لما اقتربت نغم وميس يسلمون على جدتهم وعلى الجازي !
وقفت الجازي بطبيعتها المبتسمه وسلمت بهدوء وهي تحس بفارق الطول بينهم!
وقفت الجده وهي تكلم ميس : تعالي وصليني للبيت
تكلمت الجازي : وين يا جدتي دوبك واصله!!
ام ناصر بهدوء : تعابنه يا ابنتي..قلت اسلم عليك بما اني ما حضرت العرس...ربنا يوفقك
ابتسمت الجازي لجدتها : سلامتك يا جدتي!!
ميس مسكت يد جدتها بشويش وغادرت مع جدتها بعد اعتذار ام ناصر ما تقدر تجلس اكثر من كذا ..
جلست مكانها بهدوء وعيونها تناظر كشخة من حولها بتأمل ..
مر الوقت عليها وهي تشعر بالملل من هالجلسه كل وحده راسها براس الثانية ويتهامسون ويضحكون...
نفسها تغادر هالمكان ...
إلي متأكده كل همسهم يحشون فيها..
تنهدت وهي تشعر بسخافة عقلهم....
يتفاخرون بشيء ما هو بيدهم...ربنا خلقها كذا قصيره...حتى لو كانوا يشوفونها ما تناسب ولدهم وهذا من حقهم...بس على الاقل يحترمون مشاعرها..ترى لها مشاعر واحاسيس مثلهم!!
وما دقت بابهم تعالوا اخطبوني!!
نفسها تعرف ليه خطبوها؟!
ناظرت ساعة الحائط.... كتمت ضيقها متى تنتهي هالسهره الممله!!!
استانست لما بدأت الحريم تطلع ..واخيرا رح تنفك من هالجلسه الممله وترجع لغرفتها وتريح رجلها...
ام جواد ناظرت الجازي بانتقاد حاد بعد ما غادر الجميع وما بقى الا نغم وبناتها : انت وبعدين معك؟!!
متعمده تفشليني قدام الناس؟!
جالسه تعرجين وفوق هذا لابسه عباية..انت عروس المفروض تتزيني وتلبسين احلى لبس...والا تبغين الناس تقول شوفوا زوجها ما اشترى لها ملابس؟!
انت وش تبغين منا بالضبط؟!
شوفي نغم كأنها هي العروس ما هو انت!!
رفعت الجازي نظرها لنغم لابسه فستان سكري لنصف الساق واكمام شيفون وماسك عليها عند الخصر....وعامله بشعرها حركات ناعمه ومكياج ناعم....
رجعت ناظرت ام جواد إلي مستمره بكلامها الحاد : هذا اخر تنبيه لك يا ابنة حنين...بعدها رح يكون لي تصرف ثاني معك!
فاهمه!!!
رنيم تناظرها بتكبر : خبرتكم عن بلاويها وتصرفاتها المخجله بس ما احد سامع لي!
وقفت الجازي ببرود عكس النار إلي بجوفها من الكلام إلي تسمعه...نفسها تمسح فيهم الارض وتعلمهم قدرهم..وبنفس الوقت اهلها ربوها ما ترادد الاكبر منها حتى لو غلطوا عليها...اخذت نفس تهدي حالها وناظرت رنيم بحده : انت لا تتدخلين...خالتي بمقام امي تحكي إلي تبغاه لانها اكيد تبغى لي الافضل.. اما انت ما اسمح لك تتدخلين .. اهتمي بنفسك يكون افضل!
وناظرت ام جواد بهدوء : انا اسفه خالتي اذا سببت لك الاحراج... تصبحي على خير
لفت وجهها وغادرت المجلس وهي تعرج ...والدمعه معلقه برموشها.....
اجتماع هالعائلة كان ثقيل عليها...جلوسها فوق طاقتها....
تحس بطعم الغربه بهذا المكان...وزاد عليها كلام ام جواد الجارح!!
قبل ما تصعد الدرج شافت جواد وخالها جالسين بالصالة...
ما فيهاحيل تروح لهم....وخاصه انها تحس نفسها شخص غير مرحب فيه...ومع ذلك تدوس على مشاعرها وتقوم بالواجب...
تقدمت منهم وهي كاتمه الالم...وقفت قريب منهم بابتسامة : مساء النوور
ابو جواد رفع نظره لها بهدوء : هلا
كتمت ضيقها لما شافت جواد ما عبرها ولا رفع عينه عن الجوال...تكلمت بنبره هاديه : كيفك اليوم خالي!
ابو جواد بملل : بخير!
ورجع ابو جواد يناظر بالجوال ....حست مكانها غلط وما احد معبرها او محسسها بوجدها!!
عضت على شفتها تمنع سقوط دموعها..لفت وجهها وغادرت لغرفتها...
وبداخلها امور كثيرتكسرت...
**
....
...
..
بالمجلس رنيم تناظر امها : شفتي يمه هالحربايه النصابه..حتى تكسبك بصفها تقول هالكلام!!!
ام جواد بهدوء : ادري بها على بالها تضحك علي بكم كلمه...ما تدري اني اعرف انها ابرع وحده بالتمثيل!!
شذى بكره : نفسي امسكها من شعرها واحوسها حوس!
يقال انها مؤدبه ومسكينه!
ترى يمه انا اعرفها على حقيقتها بالجامعه
ام جواد قاطعتها : ادري ادري..انا ام جواد وما هي بزر تضحك علي!
انا إلي رح اخليها تذوق العلقم بيديني!
والحين انا إلي رح ابدأ معها شغل الحموات...
وتركتهم وتوجهت للصاله...ناظرت جواد وزوجها كل واحد يطقطق بجواله!!
تكلمت بنبره مرتفعه حتى تجذب انتباه جواد وابوه : انا لهذا الحد ما رح اسكت!!!
ابو جواد رفع نظره : وش فيك؟!
ام جواد بقهر حقيقي : وبعدين مع زوجتك؟!
حالفه يمين تفشلني قدام العالم؟!
ناظر جواد امه باستغراب : وش فيه؟!
ام جواد تشبر بيدينها: داخله تعرج علينا قدام الحريم وفوق هذا لابسه عبايه ولا كأنها عروس علشان يقولون زوجها بخيل ما اشترى لها شيء!!!
هذي المخلوقه تبغى تفشلني قدام العالم!!
اسمعني يا جواد زين..شوفلك صرفه معها انا مو مستعد اتفشل قدام احد ...المره هذي الضيوف اعمامك المره الجايه رح يكون الضيوف ناس غريبين عنا!
جواد بهدوء ينهي المشكله : خلاص انا اتفاهم معها!!
جلست ام جواد بقهر بعد ما مطت شفتها: نشووف وش رح يطلع معك!!!
***
**
**
**
**
**
**
تحس نفسها احسن شوي بعد ما طلعت الكبت إلي داخلها بالبكاء...ما تدري من لما جاءت هنا ما عندها الا البكاء!!!
ناظرت جواد لما دخل الجناح...الشخص إلي دق قلبها له قبل ما تعرف انه زوجها...وهو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بحركاتها وبمصايبها...لكن القدر انه يكون شاهد عليها!
نزلت نظرها لما جلس قريب منها بعد ما رد السلام!!
ردت السلام بهمس!
ابتسم بداخله بسخريه...مقطع حالها التمثيل...المشكله يحس هالدور ما هو لايق عليها...
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكلام!!
تحس بمدى الغباء الي فيها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!!
للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!!
حلو لونه صح؟!
ختمت كلامها بابتسامة عريضة...
رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكلام وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟!
انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من الاحساس؟!!!
ردت بصوت ميت غير مبالي بكلامه..ما عاد يهمها شيء : إن شاء الله قريب!
هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟!
فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها لانها لابسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!!
قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك
ختم كلامه وهو يمط شفته بضجر!!!
جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كلامه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها!
ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!!
تحس بضيقه احتوت صدرها...
ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي ملامحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...الاهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها لاهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!!
رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك!
اشر بيده 5 دقائق
فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت للانتباه؟!
متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه!
يقال عملت فيه حركات
رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!!
ختمت كلامها بابتسامة ناعمه!
مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!!
تنهد وطالع ملامحها المصدومه من كلامه : بسرعه تحركي!
ناظرته وهي تحس بالخيبه من كلامه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟!
ما تذكر احد انتقد ملامحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!!
حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي لانهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و
همس بكلام وصل لمسامعها : اول مره تصدقين!
حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟!
اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!!
اشرت له بنبره بائسة...لانها متأكده من الكلام إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني الا العافيه يومين ثلاث وترجع رجلي مثل اول!!!
رد بحزم : حتى لو!!
بلاه تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين ولا تكثري كلام !!
ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر لان
بترت كلامها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين الا نفسك!
اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح!
تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟!
هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!!
تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء!
دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!!
وش هذا المجتمع البائس تسمع الاهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك الارض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!!
هذا الكلام دوم ابوها يردده فوق راسها.....
اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟!
شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكلام!!
اقتربت بتعب من وجع رجلها!
قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!!
هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!!
مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع!
ويبغاها تنتظره هنا!!
قررت تجلس على الارض..ما فيها حيل تبقى واقفه!!
ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر....
جلست على الارض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه....
منظر السماء اسرها بجماله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!!
وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "
بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!!
ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!!
رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!!
**
**
...
...
...
مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خلااص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السلامه،!
قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما عليك من احد..لا تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سلام!
قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!!
ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!!
قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة...
....
...
...
...
طلعت من غرفتها بغضب من هذه الأوامر...وش دخلها حتى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!!
تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه الارض بالنسبة لها!!
قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله!
قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!!
شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح
رنيم فتحت عيونها باستنكار : لااا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!!
جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف الا اذا قلت له انت!!!
رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!!
تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على الارض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها!
رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟!
وين جواد سيارته هنا؟!
شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يلاقونا نايمات بعيدات عن الاتهام!!!
....
....
....
...
نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!!
هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!!
اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه!
لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!!
يظنون انها سكتت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!!
رح
قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!!
رجعت حاولت مره مرتين ثلاث!
مستحيل!
كيف يقفلوا الباب وهي براااا!
ناظرت حولها وحست بالخوف...لانها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!!
مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!!
ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد لازم يصحون ويفتحون لها....
زادت من قوة الضرب والخيالات السوداء تلاحقها!!!
ما احد فتح لها؟!!
وش هالناس هذي؟!
وكأنهم اموات؟!
كيف تتصرف الحين!!
المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!!
قررت تلف لاحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة لاحد فيهم!!!
توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك الاول والثاني والثالث ما في فائده!!!
قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!!
...
...
...
صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟!
معقول حرامي !!
وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او لا؟!
تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب
قاطعته وهي تمسكه من يده بهمس : لا لاااا بلاه يكونون عصابه
ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه لاحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط!
طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه
قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...بلاه يذبحونك الحين
صك على اسنانه : يا ابنة الحلال اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!!
طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب!
اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!!
...
....
...
تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه!
ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على الارض.....
ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!!
نهضت راسها متألمه بدون كلام.....
اقترب ابو جواد وخلفه زوجته إلي علت ملامحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟!
ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟!
متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟!
افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!!
ادخلي اشوف ادخلي لا بارك الله في عدوك!
ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!!
ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك!
هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها
وقطعت كلامها بعد ما انفجرت بالبكاء!!!
ناظرت زوجها واعتلت الدهشه ملامحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت بالابتدائي جالسه تبكي نفس طريقة الاطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده!
نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض الافكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!!
وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق
قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خلاااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل!
لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!!
طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني!
حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك!
ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي!
طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه!
ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها!
ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى!
فتحت عيونها : نعم!
انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!!
زفر بضجر من الازعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح!
هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!!
بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك
ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!!
قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد
هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟!
والاهم مين قفل باب البيت؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!