الفصل 5 | من 16 فصل

رواية أهواك الفصل الخامس 5 - بقلم شاهندا

المشاهدات
24
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ازاز المطبخ كله اتكسر آدم شد ليان بقوة لتحت وازاز الفيلا كله بيتكسر بسبب الرصاص ليان حاضنه أدم جامد وبتعيط عدّى وقت والدنيا بدأت تهدى ومبقاش فيه أي صوت آدم كان قاعد على الأرض ضهره للحائط حاضن ليان اللي كانت مرعوبة إيديه حوالين ضهرها وراسه جنب راسها هو نفسه كان قلبه بيدق بسرعة بس عينيه فضلت ثابتة وهو بيبص حواليه بيطمن آدم بعدها عنه وبص ليها لمس خدها بإيده وقال بصوت هادي لكن جواه قلق: “لازم نمشي من هنا.”

ليان رفعت عينيها ليه صوتها خرج مهزوز وخايف: “مين دول؟ وفيه إيه؟! آدم حضنها أكتر صوته بقى أخشن شوية لكن دافي: “مش وقته غيري هدومك بسرعة وخلينا نمشي المكان خطر وانا مش ضامن ايه يحصل.” هي سكتت حسّت في نبرته خوف أكتر من أي إجابة فقامت معاه من غير ما تعاند وطلعوا غيروا واخدوا حاجتهم بس ادم مشي بيها بسرعة ناحية باب جانبي في المكان وخرجوا منه وهو بيشوف المكان حواليه في نفس اللحظة في مكان تاني

حسام كان قاعد علي الكرسي في مكتبه وقدامه واحد رجع ضهره لورا واتكأ على المكتب نظرتُه وقال بهدوء: “الحركة دي كانت قرصة ودن بسيطة لآدم بس لو مفهمش الرسالة ومخرجش من المزاد بتاع الأرض هيبقي محتاج اخلص منه او هيندم وهخليه يتمنى إنه كان مات النهارده.” الراجل اللي واقف قدامه كان باين عليه متوتر لكنه هز رأسه وقال باحترام: “حاضر يا حسام باشا الرسالة وصلت وهتوصل له.” بعد ست ساعات في بيت آدم المكان كان هادي بس فجأة

ليان كانت واقفة قدامه ووشها باين عليه توتر وضغط آدم كان قاعد على الكنبة جسمه مرهق بيراقبها وهي بتتحرك قدامه زي نار صغيرة ليان بصوت عالي وعصبية: “أنا مش فاهمة إحنا كنا ممكن نموت مين اللي ضربوا نار علينا؟ مين دول؟ آدم بهدوء: “معرفش يا ليان.” ليان رفعت صوتها أكتر عينيها فيها اتهام: “إزاي متعرفش؟ مش جايز أذيت حد؟ مش جايز في حاجة من ورايا أنا معرفهاش عنك؟ أنت أصلاً أنت بتشتغل إيه؟ مش جايز شغلك ..” آدم نطق بصوت

عالي وهو بيشدها ناحيته: “وإيه تاني ها؟ قولي خلّيتي إيه مقولتهوش؟ حرا مي؟ تل؟ كذا ب ” ليان قربت منه خطوة عينيها فيها دموع غضب: “أنا مش فاهماك وبقيت خا يفة” آدم ساب دراعها وهي لفت رايحة ناحية الباب لكن قبل ما توصل حسّت بإيده بتمسك دراعها بقوة آدم بغضب: “رايحة فين؟ ليان بتزعيق وهي بتحاول تفلت: “سيب دراعي أنا همشي مش هقعد دقيقة كمان هنا” آدم قرب منها مسكها من كتفها وقال بصوت عالي: “هتروحي فين ها؟ انتي فاكرة حاجة؟

فاكرة أهلك؟ بيتك؟ أصحابك؟ فاكرة حتى اسمك التاني؟ وفجأة وهي بتزقه لمحت لمعة سريعة عدت في دماغها صورة آدم وهو بيشدها من وسط أوضة مظلمة آدم ماسكها جامد بيبو سها بقوة وهي بتزقه ليان وقفت في مكانها عينيها بدأت تدمع مسكت رأسها بقوة وهي بتقول: “آااه دماغي” آدم جري عليها مسكها بسرعة قبل ما تقع حضنها بإيد واحدة والتانية مسك بيها وشها صوته بقى فيه ر عب: “ليان في إيه؟ قوليلي حصل إيه؟ ليان بتنهج بتبص حواليها وقالت بصوت ضعيف:

“شوفتك شوفتك بتشدني وكنا بنتخانق وبعدين……” آدم شدّها لحضنه وهو حاسس بخو ف وقال: “انتي بتفتكري؟ قوليلي افتكرتي إيه؟ قربت منه ووشها لسه متوتر: “أنا أنا مش متأكدة بس أنا خايفة خايفة منك دلوقتي انت مخبي حاجة عليا.” آدم بص في عينيها لحظة طويلة وبعدين حضنها من غير كلام تاني يوم في مكتب حسام الراجل اللي كان واقف قدام حسام دخل ملامحه جدية وعينيه فيها تردد بسيط لكنه نطق بصوت واضح:

“مطلعش من المزاد يا باشا الراجل واضح إنه مصرّ يكمل.” حسام ما اتفاجئش بالعكس هزّ راسه ببطء كأنه كان متوقع النتيجة لف الكرسي بتاعه ناحية الشباك وبص بره للحظات وبعدين قال بهدوء فيه برود: “اعمل اللي قولتلك عليه ولو إني بصراحة مبفضّـلش الطريقة دي.” الراجل بابتسامة متوترة وقال باحترام: “تحت أمرك يا باشا.” في بيت آدم وفي نفس الوقت الشقة كانت هادية

ليان كانت في الحمام بتغسل وشها بتحاول تلمّ نفسها بعد اللي حصل امبارح وشها باين عليه التعب فجأة… صوت الباب بيخبط آدم كان لسه في الدور التحتاني قام وراح يفتح الباب فتح… ولقاها واقفة قدامه مريم كانت لابسة جاكيت خفيف وشعرها سايب ووشها فيه ابتسامة حزينة آدم ابتسم تلقائيًا وقال: “صباح الخير يا مريم عاملة إيه؟ مريم ابتسامتها فضلت على وشها لكنها كانت بتبص حواليه بسرعة وبصوت هادي ردت: “كويسة ” آدم وهو مفكرها عايزة ليان:

“ليان لسه صاحية استني هطلع أناديها ليكي.” مد إيده كأنه هيقفل الباب أو يبعد لكنها فجأة مسكت إيده آدم بص لها باستغراب وسأل بنبرة متفاجئة شوية: “مريم في حاجة؟ مريم قربت وعينيها كانت مليانة حاجة غريبة وقالت بصوت واطي: “أنا مش جاية علشانها أنا جاية ليك ليك انت بس.” آدم شد إيده منها بهدوء وقال بجفاء: “محتاجه إيه؟ مريم فجأة قربت منه أكتر همست وهي بتبص في عينيه: “محتاج

اك أنا محتاجالك انت مش عارفة أنسى ولا أعدي بحبك بحبك أوي يا آدم.” آدم وقف كأنه مش مصدق اللي سمعه قلبه دق مش خوف لكن غضب قال بصوت فيه ضيق: “إيه يا مريم ده إنتي مجنو نة.” آدم لف عشان يمشي بس في اللحظة دي ليان كانت نازلة من فوق لابسة بيچامه شعرها مبلول باين عليها لسه صاحية وواقفة عند أول السلم بتبص على المشهد اللي قدامها مريم لمحِتها ولما شافتها فجأة قربت من آدم ومدت إيدها ناحيه وشه ولمست شفايفه بخفة بصوت ناعم قالت:

“لسه فاكر طعمها؟ آدم رجع خطوة بسرعة لكن ليان وقفت في مكانها برقت وقلبها اتقبض ووشها بدأ يتبدل و………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...