الفصل 1 | من 10 فصل

رواية احذر فإنه قلبي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمه ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جهزي نفسك هتتجوزي النهارده. -بفرحة جريت عليه وحضنته. بجد ي بابا وافقت ع سليم!؟ -زقها لبعيد بشمئزاز. طول عمرك فقرية. البنات اللي في سنك بيحلموا يتجوزوا جوازات عليها القيمة، رجالة تلبسهم الدهب وتأكلهم الشهد، وأنتي جيبالي واحد شحات. لو انتي حابة الفقر دا فأنا لأ. بعد ساعتين هجوزك لواحد يطلعك ويطلعني ع وش الدنيا ونعيش بقا. -بدموع وهي واقعة في الأرض. بس أنا بحبه وهو بيحبني. -طلع من جيبه فلوس كتير ورماها في وشها.

امسكي ي بت شوفي الفلوس. نعمان باشا دا راجل عنده فلوس لا ليها أول ولا آخر، هيجوزك لأبن أخوه. -مسحت دموعها ووقفت بغضب. مش هوافق حتي لو ق... -قرب منها بغضب وضربها بالقلم. انتي كمان بتردي عليا. هي كلمة واحدة هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك، وإلا أنتي عارفه كويس أنا ممكن اعمل فيكي إيه. وسبها ودخل أوضته. قامت حياة وهي بتشهق من العياط. وقفت قدام صورة أمها ع الحيطة وبقهرة والدموع بتسيل ع خدودها.

عمري ما هسامحك ع اختيارك. بسببك انا حياتي بقت جحيم. أنا بكرهكم كلكم. بعد ساعتين. كان نعمان جه ومعاه المحامي وخلصوا كل الإجراءات. فتحي في قمة سعادته وهو حاضن شنطة الفلوس. وبعدها خرجت حياة وجفونها حمرة من كتر الدموع. ومن غير ولا كلمة، خدها نعمان ومشيوا. ركبت حياة مع نعمان وطول الطريق ساكتين. وبعد كام ساعة كانوا وصلوا قدام مزرعة كبيرة.

دخلوا البيت كان فرشه بسيط وهادي. حطت شنطة هدومها ع الأرض وهي بتبص ع حيطان البيت العالية وشبابيكها الغريبة. -قاطع شرودها صوت نعمان. عجبك البيت ي عروسة. -بصوت خافت مهزوز. كويس. -جه واحد من الخدم. اهلا ي نعمان باشا. الحمد لله ع سلامتك. فين عمار ي سعيد. -بإبتسامة. في أوضته ي باشا. أنت عارف دا معاده. -ابتسم نعمان بخبث. مش حان الوقت تشوفي عريسك ي حياة. -اتلبكت حياة بتوتر وبصتله وبعدها بصت في الأرض. -بضحكة خبيثة.

لأ لأ متتكسفيش. دا انتي خلاص بقيتي ست البيت. اطلعي يالا لجوزك وتعرفوا ع بعض. هو في أوضته. أكيد مستنيكي. م مستنيني أنا! -الأوضة أخر الممر يمين. طلعت حياة ووقفت قدام الباب وقلبها بيدق جامد. خبطت مرة واتنين محدش رد. ففتحت الباب ودخلت. شهقت بكسوف ولفت وشها لما لقت شخص نايم ع السرير شبه عارٍ في ضوء الأوضة الخافت. لفت وشها بحياء وجت تمشي.

لفت انتباهها صوت ميه شديد مزعج جاي من الحمام. ولسه هتمشي رجعت خطوة ودخلت ع الصوت. لقت حنفية البانيو مفتوحة ع الآخر. ف قربت قفلتها. أزاي محدش بيتمم ع حنفيات البيت قبل النوم دا. كويس أننا جيت دلوقتي. -صوت خلفها غليظ مليان غضب. معتقدش أنه كويس. -شهقت بخضة ولفت بسرعه. لقت شخص واقف قدامها ووشه مليان غضب. انتي مييين وأزاي تتجرأي تدخلي لحد هنا!؟ -برعب وجسمها كله بيترعش. اا أنا أنا.

-قرب منها أكتر وهي بترجع لورا لحد ما اتزحلقت وقعت في البانيو. صرخت بوجع. ااااه. غمض عيونه بوجع شديد في دماغه. وبعدها فتح وكل حاجة مشوشة ولكن بعد ثواني رجعت الرؤية قدامه كويسة. غسل وشه وخرج بسرعه وبصوت جهوري نده ع كل الشغالين. ي سعييييد ي حاااامد أنتووو فين ي بها*ايم. -طلعوا كلهم في ثواني وهما مرعوبين ع صوته. خير ي بيه تحت أمرك. -مسك سعيد من هدومه بغِل. أنت نايم ع ودانك ولا خيال مأته في البيت دا. -بخوف.

حصل أيه بس ي بيه. -سحبه لجوا الأوضة وهو بكامل غضبه. كانت حياة خرجت من الحمام مرعوبة من الموقف. مين دي وأزاي تدخل لحد أوضة نومي! -نعمان بيه هو اللي جابها وقالها تطلع ي بيه ومشي بعدها. أنا مليش ذنب والله. -بغضب وهو بيجز ع سنانه. هو مش هيبطل الطريقة الزبا*لة دي. ماشي ي عمي. ألتفت لسعيد وبعصبية. أنت لسه واااقف عندك !! يالا غور من وشي واقفل الباب وراك. -جري سعيد فبخوف.

مشيت حياة وراه ناحية الباب. لكن عمار مسك إيديها بعيون مليانه شر. راحة فين هو دخول الحمام زي خروجه؟ -قفل الباب بالمفتاح. فصرخت برعب. استنوووا متسبونيش لوحدي هنا حرام عليك أنا عملتلك أيه. -ألتفتلها عمار وهو ساند ع الحيطة وبيمسح وشه اللي باين عليه التعب. ششش مش عاوز أسمع صوتك. طالما جيتي يبقي لازم تاخدي حقك ولا أيه! -بصتله بعدم فهم وبرعب. قصدك ايه.

-بصلها تاني بتركيز. فبصت ع نفسها. لقت الهدوم لزقت عليها لما وقعت في البانيو. عدلت هدومها بسرعه بخوف من نظراته وكأنه بياكلها بعينيه. فضحك بسخرية. لأ بس عمي أول مرة يستنضف ويجيب حاجة حلوة. -بخوف جريت ع الباب. فبسرعه لحقها. تؤتؤ كدا أزعل منك. هو أنتي مع كل زباينك خلقك ضيق كدا. -برقت بصدمة. زبايني!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...