مسكت قميصهم شهقت لما شافته. "إيه ده؟ إيه ده؟ وفين وشه من قفاها دا كمان؟ معقولة في حد يلبس المسخرة دي! وقفت بيه قدام المراية وهي حطاه عليها. "دا يجيب نزلة معوية لو اتلبس نص ساعة على بعض! -"بس عليكي هيبقي يجنن." بصت وراها فشهقت بخضة. "سليم!!!! -"فتحت دراعه بإبتسامة." "وحشتيني أوي ي حياتي." -"بزهول." "إنت؟ إنت إزاي وصلت لحد أوضتي!؟ -"مفيش قوة تقدر تمنع قلبين بيحبوا بعض إنهم يتقابلوا." "بغضب قربت وهي بتضربه في كتفه."
"براا ي حيوان براا! -"وهو بيحاول يضمها لحضنه." "أنا عارف إنك زعلانة مني بس أنا سليم حبيبك ي حياة." -"بعصبية زقته لبعيد." "حبتك عقربة ي بعيد! أطلع برااا، لصوت وألم عليك الناس، برااا! -"تعالي ننسى اللي فات ونتجوز. أنا مقدرش أعيش من غيرك. متحكميش على قصة حبنا بالموت. أنا بحبك." "بعصبية وعيونها بتدمع بقهرة لما افتكرت اللي حصل." "إنت اللي حكمت عليها يوم ما اتكشفت على حقيقتك الزبالة وتخليت عني ي حقير!
-"قرب منها تاني وحاول يبوسها." "معاكي حق تقولي أكتر من كده بس تعالي ننسى اللي فات ونفتح صفحة جديدة مع بعض. أنا بحبك ي حياة، بحبك." -"صرخت وهي بتقاومه بكل قوتها." "أبعد عنننني ي حيوان! أبعددد عني! زقته لبعيد وجت تجري على الباب فسبقها بسرعة وقفل الباب. "هتروحي مني فين؟ أنا ما صدقت وصلتلك." -"بعياط وهي بتبصله بشر." "قد كده أنا كنت مخدوعة فيك!!! أنا إزاي كنت بحب كلب زيك." -"وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا."
"إنتي من حقي أنا ي حياة ومحدش هياخدك غيييري." -"برعب بصت حواليها لقت سكينة على التربيزة فمسكتها وهي بتترعش." "لو قربت مني هقتلك ي سليم." -"ضحك بسخرية." "وأهون عليكي ي قلب سليم." "إنت م.ت بالنسبة ليا من وقت ما كلمتك. قولتلك الحقني بابا هيجوزني غصب عني. وقتها إنت قت.لتني بردك عليا لما بان طمعك وأنانية. وأنت بتقولي اسرق الفلوس من أبوكي وتعالي نهرب ونتجوز. قد إيه أنا كنت مغفلة." -"أنا هصالحك ي حببتي وخلاص مش هسيبك أبدا."
"رجعت لورا بحذر." "لو قربت خطوة كمان هقتلك وأقتل نفسي. أنا أهون عليا أموت ولا كلب زيك يلمسني." -"بنرفزة من كلامها هاجم عليها وهو بيمسك إيديها وبيقرّبها منه جامد." "قولتلك أنتي لياااا أنا وبس. تعالي." وفجأة وسط صراخها وهي بتحاول تبعد عنه فجأة اختفى صوتها وهي مبرقة بصدمة هي وسليم وإيديها مليانة دم. في مكان آخر. عمرو كان قاعد مع زياد صاحبه وهو ماسك تليفونه وكل شوية يبص في الساعة. -"في إيه يابني مش هتيجي تلعب معانا دور؟
"ششش سبني دلوقتي وخليك في حالك." -"زياد بضحك." "بتراغي واحدة ومش جاية معاك ولا إيه؟ "وبعدين معاك قولتلك أخرس! -"طب قولي في إيه يمكن أساعدك." في الوقت دا رن تليفون عمرو فمسكه باهتمام كأنه مستني المكالمة دي. -"أيوا ي زفت اتأخرت ليه؟ إيه الأخبار؟
"كله تمام ي عمرو باشا. الزبون اللي قولتلي عليه بقاله عندها فوق الربع ساعة وأنا أخدت سعيد وكل الشغالين زي ما قولتلي وسهرانين عند المخزن في آخر المزرعة. يعني البيت فاضي وكله تمام. أنا قمت أكلم سيادتك وهرجع لهم دلوقتي عشان ميشكوش في أي حاجة." -"بإبتسامة خبث." "برافو ي جابر. أنت ليك عندي مكافأة كبيرة أوي لما أشوفك. يالا سلام." "سلام ي باشا." -"زياد بستغراب من اللي سمعه." "زبون إيه ومكافأة على إيه؟ أنت عملت إيه؟
أنا مش مرتاحلك." -"ضحك بخبث." "أبدا وحياتك. دا أنا حتى جمعت قلبين بيحبوا بعض في أوضة واحدة. شوفت حد حنين كده." -"بستغراب." "قصدك مين!؟ -"استنى بس نضرب الضربة الجامدة وبعدين أحكيلك." طلع عمرو شريحة من جيبه وركبها في تليفونه وسجل رقم عمار وبعتله ماسدج. 'ياترى البيه عارف إن مراته مع حبيبها دلوقتي في أوضة نومه ولا هو خلاص اتعود! ' وقفل تليفونه بسرعة أول ما اتبعتت. -"برق زياد بصدمة." "ي نهار أزرق دا أنت شكلك عملت مصيبة!
-"إبتسم عمرو بشر." "دلوقتي نسمع أحلى خبر. مقتل زوجة عمار الصافي على يد زوجها." وضحك بستمتاع. -"ي لهوي! هو عمار ابن عمك اتجوز وكمان قتل مراته!! "يعني تقدر تقول كده. يعتبر عزرائيل رايح لهم في الطريق دلوقتي." -"وأنت اللي مرتب كل ده!!
"وأنا مالي أنا. كل اللي عملته إني دورت على حبيب القلب إلا مراته كانت ماشية معاه قبل ما تتجوزه وعرضت عليه مبلغ عمر أهله ما حلموا حتى يعدوهم. وفهمته إنه يروحلها البيت ويقنعها ترجعله ويرجع شرارة الحب القوية اللي كانت بينهم. وفضيت البيت عشان يدخل براحته. وزمانهم دلوقتي بيرجعوا ذكريات حبهم في حضن بعض لحد ما عمار يروحلهم يشهد على قصة حبهم دي بنفسه." -"يخربيت عقلك دا كده هيقتلهم!
ما دي فضيحة لعيلتك كلها وأنت كمان إزاي تعمل كده!!! "كل حاجة وليها تمن. دي أخرتها. يا أما هيتعدم يا أما هنقول إنه مختل وهيقضي عمره كله في مصحة نفسية. وفي الحالتين الورث هيبقى من نصيبنا احنا." -"لا ي برنس نسيت حاجة مهمة. دي هتبقى قضية شرف. يعني ممكن ميخدش فيها حاجة. الراجل كان بيدافع عن عرضه." -"ضحك عمرو بسخرية وكمل." "مش ده لو لقوا جثة حبيب الهانم ي أبو الأفكار." -"قصدك إيه!!
"قصدي إن أول ما عمار يخلص عليهم رجالتى هتدخل تاخد الواد تخفوه خالص ومش هيبقى فيه غير جثة مراته وبس. ومهما حاول يثبت إن كان معاها حق مش هيقدر لأن مفيش إثبات." -"فرك زياد في شعره وهو بيحاول يستوعب اللي بيسمعه." "هاه! يلهوي على دي دماغ." في المزرعة.
وصل عمار البيت وهو في حالة جنونية. دخل البيت وهو بيجري على فوق ومسدسه في إيده وعيونه مليانة شر. جه يفتح الباب كان مقفول من جوه. فتعصب أكتر وبخبطة واحدة برجله كان كاسره. وهو بيبص حواليه بجنون بس فجأة حس كأن صعقة نزلت عليه ووقف مكانه بصدمة وهو شايف حياة قاعدة في الأرض بتعيط وإيديها وهدومها مليانين دم وسليم مرمي في الأرض جمبها وفي بطنه سكينة.
-"رفعت رأسها ناحية سليم وهي بتشهق من العياط وبتفتح إيديها كأنها مش مستوعبة اللي عملته." "أنا أنا قتلت. أنا قتلت ي عمار. أنا بقيت مجرمة." -"دخل عمار سلاحه وجري عليها وقفها بين إيديه." "مين دا وإزاي عملتي كده؟! -"وهي باصة بزهول على إيديها." "أنا موت.ه بإيدي. موت.ه بإيدي." -"متخفيش أهدي أهدي." "وجسمها كله بيتنفض بصت في عينيه ودموعها بتنزل بغزارة."
"كان عاوز يعتدي عليا. صرخت كتير محدش سمعني. مكنتش عاوزة أموته. صدقني هو اللي... -"قاطعها عمار وهو بيشدها لحضنه." فحضنته بقوة وهي منهارة كأنها كانت محتاجة الحضن ده أوي في الوقت ده. -"خرجها من حضنه وضم وشها بين كفوفه." "متخفيش. أنا جنبك. تعالي معايا بسرعة." خدها عمار الحمام غسلها إيديها ونزل الدم من على هدومها بالمية وخدها وخرج بسرعة لبرا. -"بصوت مهزوز من العياط." "إنت موديني على فين؟ مش هنبلغ البوليس؟
-"وهو ماسك إيديها وبيجروا." "تعالي بس مش وقت أسئلة." طلعوا من الباب الخلفي للمزرعة عشان محدش من الخدم يشوفهم وخد عربية من الجراج ومشوا. -"حياة بعياط." "أحنا هنروح فين؟ رايحين القسم! -"بصتلها لثواني وخد منديل وأداهالها." "ممكن تهدي وتسكتي شوية لحد ما نوصل." قعدت حياة تعيط طول الطريق كل ما تفتكر اللي حصل. ولاحظ عمار جسمها وإيديها اللي بيترعشوا من وقتها. فسرع العربية وفي وقت قصير كانوا وصلوا قدام عمارة. -"يالا انزلي."
"بصت حواليها." "أحنا فين؟ "يالا بسرعة مفيش وقت انزلي." نزلت حياة ودخلوا عمارة. فتح عمار شقة ودخل ووراه حياة اللي بقت تبص حواليها بخوف وخطواتها تقيلة. -"قفل الباب وألتفت لحياة." "حياة ركزي معايا. أنتي هنا في أمان. محدش هيعرف مكانك. أنا دلوقتي هرجع المزرعة وهتصرف في كل حاجة. متخفيش هرجعلك على طول." -"بعياط وهي ماسكة إيده." "متسبنيش بالله عليك. أنا خايفة أوي. هو هو كدا مات!!
-"لازم أروح وأشوف كل حاجة بنفسي. بس كان لازم أبعدك أنتي عن المزرعة الأول. اطمني أنا عمري ما هسيبك." فتح عمار الباب ولسه هيخرج فجأة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!