الفصل 37 | من 44 فصل

رواية احتواء قلب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم عبير سليم

المشاهدات
21
كلمة
2,956
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

لا يعرف لماذا هو قلق إلى هذا الحد. لا يعرف ما سبب ضيقته. قد يكون لخروجها من العمل دون إذن منه وعدم ردها عليه عندما اتصل بها، أو لأنها خرجت مع شخص لا يعلم من هو. وعلى الرغم من ثقته ويقينه برؤيته سابقاً، إلا أنه لم يستطع تذكره. فما الذي يضايقه الآن؟

يعاود الاتصال بها ولكن دون جدوى. يريد أن يتصل على عمرو يسأله إن كان هناك خطب ما، ولكن لا يريد أن يسبب لها مشكلة، فلعله لا يعلم عن هذا الأمر شيئاً. إذن ماذا عليه أن يفعل الآن؟ يحاول أن يستكمل عمله، وأجلًا أو عاجلًا فسيعلم كل شيء.

يترك ما بيده ويفتح اللاب سريعًا، ويعاود صور آخر حفل حضره حيث كانت بصحبة بعض رجال الأعمال. يتصفح الصور بدقة، ولكن يتوقف عند تلك الصورة ويدقق بها كثيرًا. نعم، هو نفس الشخص الذي جاء إلى همسه. إذن هو أحد رجال الأعمال، فما علاقته إذن بها وماذا يريد منها؟ "مش عاوز منها حاجة يا همسه، أنا كل اللي عاوزه ونفسي فيه بجد إنها تتغير وتبقى إنسانة كويسة، مش عشان حد عشان نفسها." "همسه": "ليه؟

إيه اللي يخليك تضيع وقتك وتسيب شغلك وحياتك عشانها؟ تهمك في إيه هي إذا كانت تتغير أو لا تتغير؟ أكيد في سبب يا أستاذ أشرف، كلمني بصراحة، أنت في حاجة جواك ناحية أختي؟

"أشرف": "أول ليلة اتقابلت فيها معاها انجذبت ليها ولجمالها، حسيت إن فيها حاجة مختلفة. منكرش إني عجبت بيها أوي، وأول ليلة قضيتها معاها كانت من أجمل الليالي في حياتي. وقتها مكنتش أعرف أي حاجة عنها. قربنا أوي من بعض وبقينا بنتقابل ونتكلم، وحكتلي كل حاجة، والغريب إنها مخبتش حاجة ولا حاولت ترسم عليا شخصية غير شخصيتها ولا تمثل عليا البراءة والنقاء. بالعكس، كانت صريحة جداً، بتقول عيوبها قبل مميزاتها، ودي حاجة صعب تلاقيها في

حد. لقيتها معهاش حد، حسيتها محتاجاني جنبها، معرفش ليه حسيت بالمسؤولية تجاهها. لقيت نفسي بوعدها إني مش هسيبها ولا عمري هخلي عنها. بحاول معاها بكل الطرق إني أساعدها تتغير، لكن هي للأسف مش عاوزة تساعد نفسها. هواها غالب عليها وسايبة نفسها لشيطانها يتحكم فيها. أنا كل أملي إن ربنا يهديها وأساعدها توصل لبر الأمان."

"همسه": "وبعد كده تسيبها وتروح تعيش حياتك صح كده؟ "أشرف": "... "همسه": "هو ده الطبيعي يا أستاذ أشرف، إنك تأسس حياة ليك، حياة طبيعية مكونة من أب وأم وأولاد. لكن ذكرى للأسف حكمت على نفسها إنها تتحرم من أحلى إحساس كانت ممكن تحس بيه في حياتها. ضيعت نفسها ومستقبلها وكل اللي سعت ليه ضاع منها. حتستفيد بيها إيه دلوقتي؟

الفلوس اللي ضيعت نفسها عشانها أهي حتصرفها على العلاج، وياريتها حتكفي. يا خسارة يا ذكرى، يا خسارة. حقك تبدأ حياتك مع إنسانة تكون ليك لوحدك، لكن ذكرى للأسف ماضيها يخليك ترفض وجودها في حياتك. أنا متشكرة جداً لوقفتك معاها، حضرتك بجد حد كويس وأتمنالك كل خير. بس الله يخليك خليك جمبها بس الفترة دي، حضرتك عارف إن المرحلة اللي داخلة عليها حالتها النفسية حتكون داعم مهم ليها وهي في طريقها للشفاء."

"أشرف": "أنا معاها يا همسه، مش هسيبها غير لما أطمئن إنها بقت كويسة. ياآآه يا همسه، سبحان الله، برغم إنكم أخوات، لكن تفكيركم مختلف نهائي عن بعض، ياريتها كانت زيك." "همسه": "ربنا يهديها ياربي." طرقوا على الباب ودخلوا، ولقوا عليهم التحية. وتعرفهم همس ببعض: "ماما وعمرو جوزيا. أستاذ أشرف صديق لذكرى." سلموا على بعضهم وقعدوا يتكلموا شوية لحد ما جتلهم الممرضة وبلغتهم إن العملية خلصت وهي في حجرة الإفاقة.

بعد شوية تفوق ذكرى من البنج وتلاقي همسه وأمها وأشرف وعمرو كلهم حواليها. "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." "ذكرى": "الله يسلمك يا ماما." "أشرف": "حمد الله على السلامة يا ذكرى." "ذكرى": "الله يسلمك يا أشرف، تعبتك معايا." "أشرف": "متقوليش كده، أهم حاجة إنك الحمد لله بخير." "همسه": "عاملة إيه يا حبيبتي؟ "ذكرى": "تعبانة أوي، مش قادرة."

تدخل الممرضة وتعلق لها محاليل فيها مسكنات. وبعد شوية تنام، وأشرف يستأذن ويمشي، وعمرو يمشي وراه بشوية. وتبات معاها همسه وأمها. الليلة مرت عليها وهي بتتألم طول الليل، وأمها وأختها معاها بيحاولوا يخففوا عنها. وييجي الصبح، وهادي يروح الشركة وهو منتظر مجيئها عشان يفهم اللي حصل. لكنه يتفاجأ بعمرو بيستأذن في الدخول ليه وبيطلب منه إجازة عشر أيام لهمسه. "هادي": "عشر أيام إجازة ليه؟ في إيه؟ "عمرو": "تعبانة شوية وعاوزة ترتاح."

"هادي": "همسه تعبانة؟ ألف سلامة عليها يا عمرو. طب مالها طيب؟ طمني، أنت عارف غلاوة همسه عندي." "عمرو": "عارف طبعًا يا هادي، همسه أختك وأنا مقدر قلقك عليها. بس معلش اعذرني، أنا مش هقدر أقولك غير إنها تعبانة ومحتاجة ترتاح." "هادي": "ماشي يا عمرو، مفيش مشكلة، تاخد الإجازة اللي هي عاوزاها، ولو عاوزة أكتر من عنيه، أهم حاجة تبقى هي كويسة." "عمرو": "ربنا يخليك يا هادي." "هادي": "سلم لي عليها." "عمرو": "يوصل إن شاء الله."

يخرج عمرو من عنده وهو سايبه في حيرة ومش فاهم إيه اللي بيحصل. بعد ما يخلص شغله يروح على مسعد، بقاله كام يوم مشافهمش ووحشوه. وكالعادة يحكيلهم على كل حاجة وحيرته من اللي حصل. "مسعد": "البيوت أسرار يا هادي، والله أعلم يابني باللي هما فيه." "هادي": "أنا كل قلقي من اللي جه لهمسه ومشيت معاه، خايف يكون وراه حاجة أو يكون خروج همسه معاه عمل مشكلة بينهم." "مسعد": "والله ما عارف يا بني، بس هي فعلاً ممكن تكون تعبانة.

وعلى رأي المثل: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش." "هادي": "ربنا يطمني عليهم يارب." "مسعد": "طمني عليكم أنتم يا حبيبي، عاملين إيه؟

"هادي": "الحمد لله والله يا حج. عاوز أرجع والله، بس الجماعة مش عاوزيننا نمشي. وأمي كل ما نجيب قدامها سيرة إننا نرجع، نفسيتها بتتعب. وكمان هي اتعلقت أوي بجنة. ده اليوم اللي بات فيه هنا في الشقة بتنيمها في حضنها. وأنا والله لسه مش عارف أعمل إيه. إحنا مبسوطين جدًا معاهم، بس المشوار كل يوم من بنها للقاهرة تعبني. وفي نفس الوقت بردو أنا مش هقدر أبعد عن أمي تاني."

"مسعد": "سيبها على ربنا، وإن شاء الله ربنا يدبرها لك من عنده." "هادي": "يارب يا حج. هي أمي حتتأخر عند خديجة؟ "مسعد": "هي شكلها كده حتبات عندها. هادي تعبان وهي الحمل مبهدلها. وأمك قالتلي لو معرفتش تسيبهم، حتبات." "هادي": "ربنا يطمنها عليها يارب، وربنا معاها هي وجنة ونجلاء." "مسعد": "ربنا يكملهم على خير يا رب. طمني على صاحبك يا هادي، عامل إيه دلوقتي؟

"هادي": "يومين إن شاء الله وحيخرج من المستشفى، ويبدأ بعد كده في العلاج الطبيعي، وربنا معاه يارب." "مسعد": "إن شاء الله ربنا حيشفيه. أنت حتبات عنده الليلة؟ "هادي": "أيوه إن شاء الله، إحنا مقسمينها مع بعض، واللادي حبات معاه أنام." "مسعد": "ربنا يخليكم لبعض يارب." "هادي": "يارب يا حج، يارب." "مسعد": "بس أنا ملاحظ إنك من وقت ما جيت، وفهد ماتصلش عليك خالص. دي أول مرة تحصله."

"هادي": "ما دام اختفى كده، يبقى ربنا يستر. أكيد بيهبب حاجة. أنا مبرتاحلوش لما بيغيب كده." "مسعد": "ههههههه، خير إن شاء الله." "طبعًا خير يا فهود." "فهد": "انجزى وجيبي من الآخر. في إيه؟ عاوزة إيه يا بت عمي صلاح؟ ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه. نجلاء": "عمك صلاح وحشني وعاوزة أروحله." "فهد": "آآآه، أنا كان قلبي حاسس إن التماحيك دي أكيد وراها حاجة."

"نجلاء": "فهد، إحنا من يوم ما جينا آخر مرة مرحناش من وقتها، وأنا بابا وماما وحشوني. أنا عاوزة أروح لهم، مليش دعوة." "فهد": "طب وأنا يا نوجتي، حيهون عليكي تسيبيني لوحدي؟ "نجلاء": "ليه يا حبيبي؟ هو أنت مش حتقعد معانا؟ "فهد": "أقعد معاكم فين يا أم الذكاء؟ هو أنت مش شايفة الحوسة اللي أنا فيها؟ ما بين شركة هادي، لشئون يونس، للمستشفى، للمحكمة. ده أنا عایش في معجنة. وبعدين إنتي مالك قاعدة لي ببجامة أبوكي كده ليه؟

"نجلاء": "يا دي النيلة! مش أنت اللي قلتلي اقعدي بحاجة محترمة؟ مش عارف إيه الإيمان والتقوى اللي نزلوا عليك دول؟ "فهد": "ولا أنا عارف. وحياتك، اللهم اغزيك يا شوشو. بقولك إيه، أنا زهقان. متسيبك من موضوع أبوكي ده وتقومي تلبسيلي الجلابية أم ترتر دي وتيجي تركزى معايا. وعلى رأي الشاعر: الطشت قال لي، الطشت قال لي، يا حلوة يا اللي قومي استحمي. واخدة بالك إنتِ؟ ياللي هاه."

"نجلاء": "لأ مش واخده بالي يا فهد، بلا ياللي بلا ميللي. أنا عاوزة أروح لبابا يا فهد، حتوديني ولا أتصل بيه وأقول له إنك مش عاوز توديني؟ "فهد": "حوديكي. جتك الهم، ستات تسد النفس. أحسن بردو أنا أوديها وأقعد أنا بقى أعيش حياتي يومين مع حبيبتي. وعلى رأي عمرو دياب: راجعين نعشق وندوب ونعيش مع بعض حياتنا." "نجلاء": "أنت بتقول حاجة يا فهد؟ "فهد": "بقول إني حبقى وحيد من غيرك يا قلب فهد." "نجلاء": "وحيد؟

آه عليا أنا، يا خوفي منك يا فهود." "فهد": "عيب عليكي، هو أنتِ مش عارفة جوزك؟ "نجلاء": "ده أنا عارفاه عز المعرفة. هههههه." بعد مرور يومين. يقوم من النوم وهو مفجوع: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ "أدهم": "زلز... ال... زلزل... ال! قوم بسرعة." "مراد": "زلز... ال فين؟ "أدهم": "في قلبي يا قلبي." "مراد" وهو يضربه بالمخدة: "جاك وجع في قلبك، فجعتني يا بني آدم انت." "أدهم": "أعمل إيه بس؟ ما أنت لما تعرف حتعذرني." "مراد": "اعرف إيه؟

الله يخرب بيتك." "أدهم": "المزز تحت عندنا، أه وربنا." "مراد": "قصدك جيلان وبيسان." "أدهم": "هما يا معلم، بعينهم بشحمهم ولحمهم. لاء، هو مش بلحمهم الصراحة، هما معضمين شوية، بس مش مهم، أنا حزغطها لحد ما أخليها زي البط." "مراد": "ههههههه، يا لهوي، حتجنني." "أدهم": "أنت لسه بتتكلم؟ قوم يا بني آدم انت، وإلا أنت مش عاوز تشوف جيجي دي لابسة حتة بنطلون جينز، إنما إيه حكاية." "مراد": "أدهم، احترم نفسك." "أدهم"

وهو يزغزغه: "أحبك وأنت بتغير." "مراد": "ههههههه، بس يخرب بيتك." "أدهم": "أنتِ بتغيري يا بيضة؟ لاء، عيب عليك. أنا عاوزك تبقي مالي مركزك كده زي أخوكي. بقولك إيه، أنا نازل، وأنت براحتك بقى." ينزل وهو يهندم نفسه، وقلبه يرقص من فرحته بوجودهم. "والله العظيم إحنا عندنا عيد النهارده. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ "أسماء": "أعمل إيه بقى؟ جنة وحشتني أوي، وأنتوا كمان والله وحشتوني. والبنات قالولي عاوزين نيجي معاكي، جبتهم وجيت."

"جميلة": "ده البيت نور والله." يقعد "أدهم": "بيسان، بتحبي الخيول؟ "بيسان": "أوي." "أدهم": "إحنا عندنا اسطبل خيول، تحبي تيجي تشوفيه؟ "بيسان": "آه يا ريت." "غالية": "لأ، وإيه؟ سلطانة لسه والدة وجابت لنا مهرة جميلة." "بيسان": "بجد؟ "غالية": "أيوه والله، دي حتى مولودة على إيد أدهم. نادي على مراد يا أدهم وخدوا جيلان وبيسان وفرجوهم على المهرة الصغيرة." "أسماء": "بس الله يخليكم خلوا بالكم عليهم."

"غالية": "متخافيش عليهم يا حبيبتي." ينزل مراد ويسلم عليهم، ويأخذوا البنات ويخرجوا. وأسماء تتكلم مع جنة وجميلة وغالية ونادية. وكل شوية تتصل تطمن عليهم. "بيسان": "الله، دي جميلة أوي." "أدهم" لنفسه: "والله أنتِ اللي جميلة أوي، يخرب بيت فقرك." "جيلان": "مراد، أنا عاوزة أركب خيل." "مراد": "يللا بينا." "بيسان": "وأنا كمان عاوزة أركب." "أدهم": "بس كده، من عينيه. يللا بينا."

يركبوا كلهم الخيل ويتمشوا به وسط المزرعة، وهما فرحانين. بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض. "مراد": "وإنتي ناوية على إيه يا جيلان؟ "جيلان": "عاوزة أتعلم الشغل عشان أساعد بابي في الشركة." "مراد": "وحتعرفي؟ "جيلان": "إن شاء الله. بابي محتاجنا معاه، وأنا لازم أفهم الشغل كويس عشان أكون جنبهم." "مراد": "وبيسان بردو حتكون معاكي؟ "بيسان": "أيوه طبعًا يا أدهم، حكون مع أختي، أمال يعني حسيبها لوحدها؟ بس ربنا يستر بقى."

"أدهم": "طب وبالنسبة يعني لو حصل واتقدم لك عريس، حتعملي إيه؟ "بيسان": "مش عارفة، لما يبقى يحصل." "أدهم": "حيحصل إن شاء الله." يقضوا وقت طويل لحد ما يتصل بيهم هادي: "هاتوا البنات وتعالوا أبوهم هنا." "أدهم": "أبوهم جه." "هادي": "أيوه، جه معايا." "أدهم": "هادي، عشان خاطري، عاوز أفتح معاهم سيرة الموضوع. أنا خلاص مش قادر أستنى أكتر من كده. لو مكلمتهوش، أنا حكلمه وماليش دعوة." "هادي": "طب تعالوا، وربنا يسهل."

يرجعوا البنات وهم مبسوطين أوي، ويسلموا على أدهم ومراد، ويبدأوا يتكلموا مع بعض. "هادي": "إن شاء الله، أنا حبيع الشقة وحكمل على تمنها، وحشتري فيلا صغننة كده على قدي، أنا وجنة وماما جميلة وماما نادية وآلاء القمر. طبعًا حنعيش فيها إن شاء الله." "فاروق": "إيه؟ أنت بتقول إيه يا بني؟ أنت عاوز تاخد أختي مني؟ "هادي": "ماهي معاك عمرها كله يا خالي، سيبهالي بقى أنا كمان شوية، وإلا ده مش من حقك؟

"فاروق": "لأ، حقك طبعًا يا حبيبي. بس أنا اتعودت على وجود جميلة في حياتي. أنا مقدرش يعدي يوم عليا من غير ما جميلة تكون قدامي." "غالية": "وأنا يا هادي معرفش أعيش غير معاها."

"هادي": "أوعدكم والله إن ماما حتكون عندكم على طول. وأنا والله ححاول أجيب فيلا في أقرب مكان لينا. وبعدين أنا حاخد ماما وحجيب لكم عروستين قمرات إن شاء الله، حينوروا حياتكم. بشمهندس يونس، أنا عارف إن مش ده المكان المناسب لطلبي اللي حطلبه ده، بس الكلام اللي حقوله ده من عشمي فيك والله، وإنا كلنا عيلة واحدة ومفيش فرق بينا. وموافقة حضرتك وموافقة البشمهندسة أسماء حينقذوا شاب على وشك الجنـ... "يونس": "في إيه يا هادي؟ اتكلم."

"هادي": "بعد إذنك يا بشمهندس، بعد إذن حضرتك يا خالي، أنا بطلب إيد أختي بيسان وجيلان لولاد خالي أدهم ومراد." يونس وأسماء يبصوا لبعض ويسكتوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...