تحميل رواية احتواء قلب بقلم عبير سليم pdf
بقلم عبير سليم
الفصل 32 — رواية احتواء قلب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم عبير سليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كم من ذكريات مرت عليها سنوات و لكنها لا تتلاشى من قلوبنا و لم تغب عن بالنا و خاطرنا ليس من أجل حبنا لها و تعلقنا بها و إنما لأنها جزء من حياتنا تشكل بها ماضينا و حاضرنا ذكريات حفرت بداخلنا منقوش عليها كل ما عشناه بمره قبل حلوه كلما أردنا نسيانها وجدنا من يذكرنا بها حتى لا ينسينا من نحن و كيف كان حالنا و ها نحن الآن في عاصمة جمهورية مصر العربية إنها مدينة القاهرة تحديدا بإحدى الشركات الكبرى و التي يمتلكها رجل الأعمال المصري يونس أبو عوف حيث يجلس على مكتبه و يجلس أمامه هادي نعم انه هادي شكلا و طبع...
رواية احتواء قلب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم عبير سليم
يجلسون جميعهم يتحدثون ويضحكون، وفهد وهادي يلاعبان الأطفال ويمزحان معهم، والجميع يضحكون عليهما، خاصة على الكلمات التي ينطق بها هادي الصغير.
بفمه بهجة وسعادة تملأ القلب بالحب والطمأنينة.
هادي: عسل يا خديجة، ربنا يخليهولك يا حبيبتي يارب.
خديجة: ربنا يخليكي يا رب، عقبال ما تشيلي ابن جنة يا حبيبتي يارب.
نادية: يارب يا خديجة، إمتى بقى؟ أنا بحلم باليوم ده، اللهم.
مرزوقة: حالا يا حبيبتي، والله ده مفيش أسرع من الأيام، بتجري هوا. وحتبصي حتلاقي ابن جنة فحضنك.
هادي: قصدك بنت جنة يا أمي. إن شاء الله.
مرزوقة: ربنا يديك اللي نفسك فيه يا هادي يا حبيب أمك يارب.
هادي: يارب يا أمي.
يستمعون لصوت جرس الباب.
مرزوقة: شكله جوز خديجة جه.
هادي: خليك أنت يا فهد، أنا حفتحله.
فهد: بس لو مكنتش تحلف.
يضحكون كلهم، وهادي يتجه لفتح الباب وهو يضحك والابتسامة على وجهه.
يفتح الباب ليتفاجأ بهم أمامه، ولم يكونوا هم بأقل منه مفاجأة.
هادي: نطق بها أدهم وهو غير مستوعب ما الذي أتى بهادي إلى هنا.
هادي: مش معقولة أدهم.
يمدّان أيديهما لبعضهما البعض ويتصافحان.
أدهم: إيه ده، أنت معاك مراد كمان.
مراد: إزيك يا هادي.
هادي: الحمد لله، نورتونا والله يا جماعة، اتفضلوا.
مراد: معلش بس يا هادي، لنكون خبطنا على شقة غلط، هي دي شقة عمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا هادي، مش كنت وعدتنا إنك حتيجي تزورنا، ده بابا والله سأل عنك كذا مرة.
هادي: حقكم عليا والله، أنا بس انشغلت شوية في الشغل، لكن والله ناوي أزوركم.
أدهم: ياريت والله، ده انتوا وحشتوني، امال فين أخواتك.
هادي: أخواتي جوة، في حاجة.
أدهم بفرحة: جوة بجة.
هادي: ما هما كانوا قاعدين وأنتم داخلين، بس هما قاموا دخلوا جوة.
أدهم لمراد: كانوا قاعدين فين، هما كانوا لابسين طاقية إخفاء وإلا إيه.
مراد: يا دي أخواته اللي عبطوك، أصلك كنت ناقص يعني، بزمتك ده وقته، أنت كمان إحنا جايين في إيه وإلا فايه.
أدهم: اصبر بس، عاوز أفهم.
ويوجه كلامه لهادي: أخواتك يا هادي، أخواتك اللي كانوا في المستشفى اللي هما التوأم دول.
هادي: آه، أنت قصدك جيلان وبيسان، لاء هما في بيتهم مش هنا.
مراد: في بيتهم، طب ده بيت مين، هادي، أنا آسف بس هو أنت هنا ليه، قصدي يعني هو أنت تقرب لعمي مسعد.
هادي: أيوة يا مراد، شقة عمك مسعد، اتفضلوا ادخلوا بقى، ميصحش نتكلم عالباب كده.
يدخلون وهما في قمة الإحراج، وهادي يرحب بهم ويرحب بإبراهيم وموسى.
هادي: اتفضلوا يا جماعة.
يتفاجئون بالتجمع اللي هما شايفينه قدامهم، وفهد يسلم عليهم.
مسعد: أهلًا وسهلًا بحضراتكم.
هادي: فاكر يا حج اللي حكيتلك عليهم وقلتلك إن والدهم كان هو كمان في المستشفى وإني وعدتهم أروح أزور والدهم، هما دول يا حاج أدهم ومراد.
مسعد: أيوة طبعًا فاكر، إزاي والدكم عامل إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله والله أحسن كتير.
مسعد: ربنا يصبر قلبه يارب، ده مفيش أغلى من الضنا.
مراد: وسليم الله يرحمه مكنش أي ضنا والله يا حج، سليم كان ابنه وأخوه وصاحبه، طيبة الدنيا كلها كانت فيه، كان أخونا الكبير اللي ربانا وطول عمره سندنا، راح منا في غمضة عين.
مرزوقة: الله يرحمه ويصبر قلوبكم يارب.
أدهم: يارب يا حجة.
رقية: طب تيجي نقوم إحنا ندخل جوة عشان الرجالة ياخدوا راحتهم.
جنة: آه ياريت.
يقومون كلهم، يدخلون جنة ونجلاء ونادية وآلاء وخديجة ورقيه وفاطمة ومرزوقة.
أما هما، فكانوا قاعدين وهما محرجين، مش عارفين يبدأوا الكلام منين، مش عارفين إزاي حيبدأوا سيرة موضوع زي اللي هما جايين فيه ده، فوجود هادي بيبصوا لبعض وبيحاولوا يجمعوا كلامهم.
وهادي وفهد مكنوش فاهمين إيه اللي جابهم هنا وجايين ليه، منتظرينهم يتكلموا.
هادي: نورتونا والله يا جماعة.
مراد: ده نورك يا ه