فارس: عملت اللي قلت لك عليه. شخص: أيوه يا فارس بيه. فارس: لقيت حاجة؟ شخص: لقيت ده. ليخرج الهاتف المكسور من جيبه ومعه الخط. فارس: لقيتهم في أوضة مين؟ شخص: حضرتك قلت أفتش كل الأوض، لقيتهم في أوضة هبه. ليأخذهم منه فارس. فارس: تمام، روح انت شوف شغلك. فارس لنفسه: هبه. تمام أوي يا حازم. ويعود فارس للحفلة ويجد صقر يرقص مع سيلا. يجد الابتسامة تملأ وجه صقر، ويجد سيلا كأنها تائهه. ليذهب لهم ويضع
يده على كتف صقر ويقول له: مش كفاية كده، لسه مش مراتك. صقر: ماشي يا صاحبي. فارس: سيلا، روحي اقعدي مع صحباتك. لتذهب سيلا لملك وروتيلا. روتيلا: لايقين على بعض أوي. سيلا: ها؟ بتقولي إيه؟ ملك وهي تغمز لها: اللي واخد عقلك، يتهنى بيه. روتيلا: مالك يا حبيبتي؟ سيلا وعيونها تمتلئ بالدموع: أنا إزاي عملت كده؟ إزاي وافقت حتى لو تمثيل؟ روتيلا: لا لا، اهدي كده، متعيطيش عشان محدش ياخد باله. اتنفسي بالراحة. ملك: أنا هنده على يوسف.
وتذهب لتحضر يوسف. ملك: آدم فين باباي؟ آدم: بيرقص مع إيمي. مامي، ممكن ترقصين معايا؟ ملك: حبيبي، أنت مع إيمي عشان أنا عايزة أتكلم مع بابا. لتوجه حديثها ليوسف. ملك: خليهم يرقصوا سوا وتعالى. يوسف: حبيبي اللي بيغير، حابه نرقص سوا. ملك تبتسم له وتعمل له الكرافتة: أيوه بغير، بس بجد عايزة أك. يوسف: في حاجة حصلت؟ ملك: سيلا بتعيط، روتيلا بتهديها ومش عايزين حد ياخد باله. ليصلوا إلى طاولة روتيلا وسيلا. يوسف: سيلا، بتعيطي ليه؟
سيلا: يوسف، أنا إزاي عملت كده؟ إزاي وافقت حتى لو تمثيل؟ يوسف: سيلا، بصي على صقر وقولي لي شايفة إيه؟ سيلا تنظر لصقر وبدأ جسدها في الارتعاش: حـ... حـ... حازم. يوسف: سيلا، ركزي أكتر، شايفة إيه؟ لتغمض سيلا عيونها وتفتحها مرة أخرى لتهدأ قليلاً. سيلا: صقر. يوسف: ماله صقر؟ شيفاه إزاي؟ سيلا: مبسوط. ليضحك مع فارس. يوسف وهو يبتسم: شايفة هو فرحان إزاي عشان خاطرك. تمثيل، خدي نفس واهدي. بتشعر سيلا بالراحة عند صقر وفارس.
صقر: أنا أسعد واحد في الدنيا، كانت بين إيديا. فارس: ماشي، بس عارف لو حسيت بس إنك زعلتها، هعمل فيك إيه. صقر وهو ينظر لها ويتأملها، فكانت رائعة بهذا الفستان وحجابها الذي زادها جمالاً. لتنتهي الحفلة سريعاً ويذهب كل منهم إلى النوم. في غرفة سيلا، تنام على السرير وتنظر إلى الخاتم بأصبعها وتقول: هتعمل إيه يا حازم لما تعرف؟ لتذهب في النوم سريعاً. وبذلك ينتهي يوم حافل في حياة سيلا، لينتظرها يوم مشرق بأمل جديد.
وفي صباح اليوم التالي، يدخل رامي على حازم. رامي: حازم، اصحى. حازم: في إيه؟ في حد بيصحي حد كده؟ رامي: قوم شوف الخبر ده. حازم: وريني، في إيه؟ إيه ده؟ دي سيلا؟ مين ده؟ رامي: المزة اتخطبت لصقر صاحب فارس. ليفكر حازم قليلاً. حازم: أكيد تمثيل. رامي: بص على نظرته فيها وانت تعرف إنه مش تمثيل. وكمان الخبر منشور على السوشيال ميديا كلهم، وكل الجرايد والمجلات كمان. ليرن تليفون حازم. لينظروا ويجد فارس. فارس: إيه رأيك؟
حازم: ههههههه، ده آخرك. مش مصدق، ده تمثيل وأنا واثق. فارس: العصفورة بتاعتك مبلغتكش إن الخطوبة كانت امبارح وأمام الكل. على العموم، هتتأكد لما أعزمك على الفرح قريب إن شاء الله. سلام. ليغلق الهاتف. ليقوم حازم يحطم كل ما تطلع يده ويقول: إزاي؟ مستحيل، مستحيل. رامي: فضلت تقولي هجيبها، هجيبها، وهي المزة طارت. ليجلس حازم يهدأ قليلاً. حازم: لازم أفكر، لازم أعمل حاجة وبسرعة.
ليمسك هاتفه ويحاول الاتصال بالهاتف الذي أعطاه لهبه، ليجد الهاتف خارج نطاق التغطية. ليقذف الهاتف في الحائط ويتحطم. حازم: رامي، سيبني لوحدي شوية. ليتركه ويغادر. حازم: ماشي يا سيلا. في سرايا فارس، على طاولة الطعام يجتمع الجميع ماعدا سيلا وروتيلا. لنجدهم تنزلان على السلم. ليقف صقر ويسحب كرسياً لسيلا. لترفع حاجبها له.
بيقول لها: هبقى مبسوط لو قعدتي جانبي. النظر حولها لتجد الجميع يترقب ماذا سوف تفعل. لتجلس على الكرسي. لتملأ الابتسامة وجه صقر ويجلس بجوارها. ويبدأ الجميع في تناول الإفطار. يوسف: إن شاء الله هروح أنا وملك والأولاد إسكندرية بكرة عشان أسلم على أهلي ويشوفوا ملك والأولاد. روتيلا: يوسف، هترجع على هنا تاني ولا هتسافر فرنسا على طول؟ يوسف: لسه مش عارف. ملك: روتيلا، انتي مش ناوية ترجعي ولا إيه؟
روتيلا: مش عارفة، بس انتي عارفة بابا وماما على طول مشغولين. بس أكيد هرجع، بس إمتى لسه مش عارفة. لتنظر لها سيلا بحزن. سيلا: هتسبيني لوحدي؟ روتيلا: حبيبتي، أنا مش هسافر غير لما أطمن عليكي. وأنتي مبقتيش لوحدك، معاكي عائلتك اللي هتكبر. لينظر لهم فارس بصمت. لينهي الجميع إفطاره، ليجلسوا يشربوا القهوة في الصالة. فارس : صقر من بكرة إن شاء الله تنزل الشركة الجديدة ومعاك سيلا، خد بالك منها.
صقر : أنا أموت قبل ما أي حاجة تأذيها. فارس : تمام. سيلا : هاخد روتيلا معايا. صقر : روتيلا، إيه رأيك تيجي تشتغلي في الشؤون القانونية مؤقتًا لحد ما تشوفي هتعملي إيه. روتيلا : حلو جدًا. فارس : أنت الفريق بتاعك لسه ناقص. صقر : لا كامل، بس أهي تسلي نفسها وتكتسب خبرة. فارس : تمام. صقر : أنا ورايا مشوار، سيلا أجيب لك حاجة وأنا جاي. سيلا : لا شكرًا. صقر : ولا انتي يا روتيلا. روتيلا : مرسي يا صقر. صقر : سلام.
ليتوجه إلى الخارج. عدي : أنا لازم أسافر القاهرة الوقتي، عندي شغل مهم هخلصه وأرجع. فارس : تمام، ترجع بالسلامة. ليقول آدوم وإيمي: إحنا عايزين نلعب مع الكلاب. فارس : تمام، روحوا. ملك : خلونا نروح نقعد في الجنينة. ليتحركوا إلى الخارج. روتيلا : هروح أركب شمس. سيلا : ملك تعالي نقعد جنب الورد. ملك : ماشي. ليدخل فارس إلى المكتب ينهي بعض الأعمال، ليجد باب المكتب يطرق. فارس : ادخل.
لتدخل هبه: فارس بيه، كنت محتاجة أتكلم مع حضرتك. فارس : تعالي يا هبه، خير، في حاجة. هبه : فارس بيه، أصل حصل... لتقص عليه كل ما حدث بينها وبين حازم. فارس : طب ما أنا عارف كل ده وكنت مستني تيجي وتقولي لي. فارس : أنا عايزك تفكري كويس، بلاش المظاهر تخدعك، أي حد يطلب منك حاجة فكري فيها كويس قبل ما تعمليها. هبه : أنا أسفة يا فارس بيه.
فارس : حصل خير، تقدري ترجعي شغلك ومتقوليش لحد أي حاجة، وأنا هديكي الوقتي آخر فرصة وهثق فيكي، أتمنى متكسريش ثقتي. هبه : شكرًا يا فارس بيه، ربنا يخليك لينا. وتذهب إلى عملها وهي تحمد الله على هذه الفرصة. عند حازم: رامي، بقولك إيه، أنا عايز أعمل صفقة مع صقر. رامي : وإزاي ده. حازم : الشركة الجديدة بتاعته، عايز تبعت لها تعاقد مع أي شركة من بتوعنا، عايز يفاجئ بيه قدامه ويضطر يمضي معايا. رامي : حاضر، لما نشوف آخرتها.
حازم : آخرتها فل يا رامي، فل. في الحديقة، الأطفال مع يوسف يجرون مع الكلاب ويرمون لهم الطبق الطائر، وروتيلا على ظهر شمس، يطير شعرها حولها، لونه الذهبي ينافس لون فرسها، وفارس ينظر على الجميع من نافذة المكتب، ليلاحظ صقر ينزل من سيارته وهو يحمل دبدوب كبير بحجمها ويحمله ويذهب باتجاه سيلا وملك. صقر : سيلا، كل البنات بيحبوا الدباديب، فقولت أكيد بتحبيهم انتي كمان. ملك : الله، ذوقك حلو قوي يا صقر.
و تتركه لهم مساحة لتحدث بمفردها، لتأخذ سيلا نفسًا طويلًا وتقول: انت ليه بتعمل كده، فارس أكيد قلبه إن الخطوبة دي تمثيل. صقر : سيلا، يمكن تكون الخطوبة دي بالنسبة لك تمثيل، بس دي الحقيقة اللي بتمناها، أنا بتمنى تكوني زوجتي وحبيبتي وأم ولادي. سيلا : صقر، نتكلم بالعقل. صقر : أول مرة تقولي اسمي. سيلا : أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه. صقر : اهدي طيب، قولي عايزة إيه.
سيلا : يعني انت هتعمل بيا إيه، أنا مش قادرة أتجوز ولا لديك حقوقك ولا حتى أكون أم، الموضوع مش بس صعب، ده مستحيل، يا ريت تقتنع بكلامي، عن إذنك. صقر : مش هتاخدي الدبدوب. سيلا : تنظر إلى الدبدوب ثم إلى صقر: لا مش عايزاه. لتتركه وتنصرف، ليحرك يده على شعره: شكلك هتتعبيني. لينده بصوت عالٍ: هنية، يا هنية. هنية : نعم يا صقر بيه. صقر : خدي ده، حطيه في أوضة سيلا بنفسك، مش حد تاني. هنية : حاضر.
لتأخذ الدبدوب وتذهب لتضعه في غرفة سيلا. تهبط روتيلا من على شمس لتجد سيلا تأتي لها. روتيلا : مالك. سيلا : ولا حاجة، هتروحي بكرة الشغل. روتيلا : بفكر أسافر، أنا اطمنت عليكي خلاص. سيلا : ليه كده، عايزة تسبيني. روتيلا : سيلا حبيبتي، انتي حتى لو مش هتكملي مع صقر، معاكي ابن عمك وأنا بابي ومامي هناك، خلاص، متعيطيش، متقلقنيش عليكي. سيلا تمسح دموعها : خلاص يا حبيبتي مش هعيط، متقلقيش، هتحجزي إمتى.
روتيلا : ممكن أول الأسبوع الجاي. سيلا : تمام، أنا هروح أشوف البنات في المطبخ. روتيلا : طب، هروح أشوف آدم وإيمي. لتذهب سيلا إلى الداخل وتذهب روتيلا إلى الأطفال، وتهتف لنفسها: لازم أسافر، كفاية كده أوي. فارس : سيلا، مالك، حد زعلك. سيلا : لا بس. فارس : صقر ضايقك. سيلا : لا بس، أصلًا روتيلا هتسافر أول الأسبوع الجاي. فارس : هتسافر فين. سيلا : هترجع فرنسا. فارس : ليه، حد ضايقها.
سيلا : لا خالص، بس باباها ومامتها وحشوه، وهي حياتها هناك. ليصمت فارس. سيلا : انت كنت داخل المطبخ، في حاجة. فارس : ابعتي لي هنية على المكتب. سيلا : حاضر. لتدخل المطبخ: هنية، فارس عايزك في المكتب، بتعملوا إيه يا بنات. لتذهب هنية وتحضر قهوة فارس وتدخل المكتب، تضع القهوة عليه. فارس : هنية، عايزك تحكي تحت عينك، مش عايزها تتنفس من غير ما أعرف. هنية : هي عملت حاجة. فارس : لا. هنية : حاضر.
لتتصرف، ويدخل صقر يتحدث مع فارس عن العمل، وفارس صامت. صقر : فارس، يا فارس، مالك يا صاحبي. فارس : ها، لا، ولا حاجة، كنت بتقول إيه. صقر : بكلمك في الشغل. فارس : أنا دماغي مش فيه. صقر : فيه هو الحيوان ده كلمك تاني. فارس : لا. ليرن هاتف فارس: الو. عدي :....... فارس : متأكد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!