بتقول ايه اسلام : ممكن تيجي تقعدي في كافيه، مش هنعرف نتكلم. هنا : بس انا عندي محاضرة. اسلام : ما بستنيش، هتيجي ولا لأ. وازي على المحاضرة، لسه شوية، مش هنكمل عشر دقايق. هنا : اوكي، بس ثواني أقول للبنات. اسلام : براحتك. هنا راحت عند منه وليلي. هنا : أنا آسفة يا بنات، مش هقدر آجي معاكم. ليلي بغمزة : إيه الحكاية؟ هنا : ولا حكاية ولا حاجة، هو عايزني في كلمتين. منه : ماشي، بس ما تعوّديش عشان المحاضرة. هنا : ماشي.
منه : ماشي، يلا يا ليلي. منه وليلى راحوا الكافتيريا، وهنا راحت مع اسلام كافيه بره الكلية. منه : دودو. ليلي : أعوذ بالله، انتي تاني. دياب : مليكيش دعوة يا بت، أنا جاي لأخويا وبنت خالتي عندكوا. ليلي : بت، لمي بتك، متقوليش يا بت. دياب : تموتي لو مردتيش. ليلي : أنا حرة، هو انت لساني؟ دياب : لأ، مش لسانك، بس ممكن أكون قلبك. ليلي : قلبك وقع يا بعيد. دياب : بعد الشر على قلبي، يمه.
ليلي : يمه، لأ يا خويا، أمك في البيت، مش هنام. منه : خلاص كفاية، صدعتوني. ليلي : مش هو اللي شخص مستفز. دياب : أهو، انتي. منه : منون. منه 2 : إزيك عاملة إيه؟ وحشتيني. حضنوا بعض. ليلي همست لدياب. ليلي : واد يا دياب، تكونش دي منه اللي كان بيحبها رامي؟ دياب : باين. بس ابن اللزينة طلع ذوقه حلو، البت مزة. ليلي بغضب : لأ والله. خليك يا أخويا مع المزة. ومشت، ودياب مشي وراها. منه 1 : ماما قالتلي أقولك تيجي تتغدي عندنا.
منه 2 : بجد؟ مش هقدر، خليها مرة تانية. منه 1 : كده تزعليني منك. وبعدين يرضيكي ماما تزعل؟ منه 2 : طب أنا هقابل حد قريبي هنا، وأكلمكم. منه 1 : حلو أوي. وأنا عندي محاضرة، أخلصها ونتقابل. منه 2 : اوكي، سلام. (منه 2 مش في كلية هندسة، كانت في كلية آداب، بس حد قريبها في كلية هندسة وهي بتجيله، ودي تاني مرة تجيله. قريبه مش دخل الرواية تمام) منه بصت على ليلي، ما لقيتهاش. منه : إيه ده؟ راحت فين؟
المحاضرة قعد ليها 13 دقيقة. ياربي، أشوفها ولا أشوف هنا. *** عند هنا. اسلام : اتفضلي. هنا : شكراً، ادينا جينا، عايز إيه بقي؟ اسلام : على فكرة، أنا قلت لـ منه في المدرج. هنا : آه، بس ليه؟ أنا؟ اسلام : ليه إنتي إيه؟ بصي، أنا بحبك من ساعة ما دخلتي الكلية، وكنت جاي أقولك، بس عرفت إنك بتحبي وائل، وهو كان بيقولي إنه بيحبك، وأنا طلعت من الموضوع خالص عشان صاحبي، بس طلع مش بيحبك، وإنتي كمان. فقولتلك عشان مضيعش منك تاني.
هنا : إيه؟ بتحبني؟ اسلام : آه، بحبك، وبحبك أوي كمان. بصي، أنا مش طالب منك رد دلوقتي، فكري براحتك، وردي عليا. هنا : أنا بجد متلخبطة. اسلام : عارف، عشان كده خدي وقتك. هنا : تمام، يلا بقي عشان المحاضرة. اسلام : اوكي، يلا بينا. اسلام حسب ومشوا. *** دياب : ليلي، استني. ليلي : عايز إيه؟ دياب : ما شيتيش ليه كده؟ ليلي : عادي. دياب : لأ، مش عادي. إنتي مضايقة ليه دلوقتي؟
ليلي : عشان منه، أول ما شافت منه سابتني وراحت لها. أنا مش قصدي إنها متكلمهاش، بس أنا بضايق عشان هي بصتي أنا، وكمان تحضنها قدامي. دياب قاعد يضحك. دياب بضحك : يخرب بيتك! كله ده عشان حضنتها قدامك وسابتك؟ ليلي : أولاً، متضحكش. ثانياً، آه، هي بصتي أنا، تحضنها لي؟ تحضني أنا، أهو. ثالثاً، إنت جاي ورايا ليه؟ مكنش خليتك واقف مع المزة. دياب : مفيش مزة أحسن من اللي واقف معاها. وكمان، إزاي على الحضن؟
بغمزة، فأنا موجود، ممكن أحضنك عادي. ليلي : تصدق إنك قليل الأدب. دياب : أنا؟ ليلي : أومال أنا. أوعي من وشي، عندي محاضرة. دياب : ماشي، غوري محاضرتك. ليلي راحت المحاضرة، قابلت منه على الباب. منه : كنتي فين؟ ليلي : وده يهمك؟ منه : مش فاهمة. ليلي : بتحضني منه ليه؟ منه بضحك : يا بت اعقلي شوية، عادي يعني. ليلي : هديها المرادي. هنا من وراهم : أديني. منه : يلا ندخل المحاضرة. دخلو المحاضرة، بعدهم بشوية دخل أحمد وبدأ شرح.
بهديها بشوية، خلص شرح. كله طلع من المدرج. منه قابلت منه، وراحوا البيت. ومي كلمت غادة عشان تبدأ الخطة. *** أحمد روح البيت. غادة : حبيبي، خد ودي الطلب ده لخالتك ضروري. أحمد : يا ماما، ابعتي دياب. دياب : لسه مجاش. أحمد : حاضر يا ماما. أحمد راح عند بيت منه. رن الجرس. الخادمة نادت على واحدة من الخدم : افتحي الباب. (منه 1 كانت بتغير) أحمد دخل وسمع كلام مي، اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!