منه لبست فستان أسود ضيق شوية وهيلز أسود وسابت شعرها وميكب خفيف، كانت جميلة جداً. طلعت لمامتها وبابها. "إيه القمر ده يا روحي؟ "انتي اللي قمر." راحوا على بيت أحمد. *** أحمد لبس بدلة سوداء وجزمة سوداء وكان وسيم أوي. *** هنا لبست فستان سكري بيلمع وعملت فرمة في شعرها وميكب وهيلز بلون الفستان، وكمان جميلة جداً. *** منه وأهلها وصلوا. سلموا على بعض، وأحمد منبهر بجمال منه ومضايق جداً من ضيق الفستان.
"مش يلا بينا عشان مناخرش على الناس؟ "ثانية بس مستنين حد." "حد مين؟ "آه يا ماما مين جاي." "شويه وهتعرفوا." رن جرس الباب وواحد من الخدم فتح. "دودي! "منون عاملة إيه؟ وحشتيني أوي." "وانت كمان، كده متسألش عليا كل ده." "والله غصبن عني، انتي عارفة." "بقى كده يا سي دياب تسلم على منه ومتعبرش أخوك؟ دياب اتخض: "إزاي؟ أنا جاي مخصوص عشان أخويا الكبير، وحشتيني أوي أوي." "وانت كمان والله، مفيش سفر تاني خلاص، خلصت جمعتك وهتقعد هنا؟
"هنشوف." "هنشوف إيه؟ مفيش سفر تاني خالص، انت هتقعد هنا." "عشان خاطرك انت بس يا جميل." أحمد اتضايق أوي. "طب قدر إننا واقفين يعني." "ماشي، المرة الجاية." "طب يلا بينا عشان منتأخرش على الناس." "يلا." *** عند ليلى صاحبة منه. لبست فستان أزرق وهيلز سودة وسابت شعرها ونزلت لمامتها. "إزييك يا ماما يا حبيبتي؟ "كويسة، انتي رايحة دلوقتي؟ "آه." "ماشي يا حبيبتي، تيجي بالسلامة." وراحت القاعة. *** أحمد راح يجيب هنا من الكوافير.
في العربية. "أوعي تكوني قولتي له حاجة؟ "لأ، أكيد." "برافو عليكي بجد، مش عارف أشكرك." "شكر على إيه بس، إحنا لازم نعرف مين الحيوان ده، والأسف مورط معاه أعز شخص ليا، بس ونبي يا أحمد أنت وعدتني إنك هتطلعوا على طول." "متخافيش والله." "شكراً، بس قولي صحيح عملت إيه مع منه؟ "هعمل إيه يعني." "منه بتحبك بجد يا أحمد." "عارف، وعشان كده بحاول أخليها تكرهني عشان لو بقيت معايا هيبقى خطر على حياتها." "مفيش خطر إن شاء الله." "سيبك."
وصلوا القاعة والتصفيق شغال، ومنه باصة عليهم بحزن. *** في المخزن بتاع القاعة. "شويه وهنفذ يا باشا." "مش عايز غلطة واحدة، فاهم؟ واللي تقول يا رحمن يا رحيم على أختك." "لأ لأ، مفيش غلطة، متخافش، بس بلاش أختي، هعمل أي حاجة بس متقربش منها." "لو الخطه مشت صح، أختك مش هقربلها." "أكيد، بس هو ممكن أسأل سؤال؟ "أخلص." "هو حضرتك يا باشا عايز تقتله ليه؟ ما إحنا نهرب الكوكين والمخدرات وخلاص." "ملكش فيه، نفذ وانت ساكت."
"حاضر يا باشا، هو حضرتك مين؟ "ملكش فيه، نفذ وانت ساكت، ملكش دعوه أنا مين." "حاضر." ومشي. *** "أحمد، عمر مش باين، أنا خايفة عليه أوي." "متخافيش، أنا مراقب أخوكي بس للأسف حتى هو مايعرفش مين الشخص ده." فلاش باك. قبل الخطوبة بأسبوعين. "أحمد، أنا عايزة أشوفك." "ليه، في حاجة؟ "آه، حاجة مهمة جداً." "أوكي، قابلين في... بعد نص ساعة. هنا راحت تقابل أحمد. "في إيه؟ "بص بصراحة، أنا أنا... "انتي إيه؟
"أنا بحب وائل ومقدرش أظلمك معايا." "بتحبي وائل؟ "آه، أنا آسفة جداً يا أحمد، أنت شخص كويس، بس أنا مقدرش أتجوز شخص وأنا بفكر في غيره." "معاكي حق، وأنا كمان لازم أقولك حاجة، أنا بصراحة اتقدمتلك عشان أكشف شخص." "تكشف شخص؟ أنا مش فاهم حاجة." "هتفهمي بعدين." "مش مهم، المهم إني مكسرتش قلبك ولا حاجة." "مكسرتش قلبي يا ستي، بس ممكن أعرف كلمتين، ليه من الأول؟
"بص، أنا بحب وائل وروحت قولته، وهو قالي إنه مش بيحبني، وكمان أنا بغير من منه، وأنا فعلاً كنت كده، واتغيرت، مش عارفة كنت بعمل كده مع منه ليه، بس خلاص والله قررت إني مش هكلمها تاني وهنحاول نكون أصحاب، لكن أنت لما كلمتني وقولتلي إنك بتحبني، أنا الصراحة محبتش أكسر قلبك، والله مش هقدر أبقى معاك، وأخوكي طلعت معجب بيه بس مش بتحبيه، ومش هكسر قلبك." "أنا متفهم ده كويس أوي." "بجد شكراً أوي."
"ربنا يسعدك مع اللي بتحبيه، أنا هكلم باباكي بكرة، تمام؟ "بجد شكراً أوي أوي، ممكن نكون أصحاب؟ "أكيد." هنا روحت بس انصدمت من اللي سمعته. هنا سمعت عمر بيتكلم مع شخص بصوت واطي، حاولت تسمعه لحد ما قدرت تسمع وسجلت كمان. "حاضر يا باشا." "حاضر يا باشا، الكوكين هيتهرب يوم خطوبة هنا اختي، وكمان أحمد هيتقتل." "بس محدش يقرب لأختي." "يالهوي، يالهوي! أنا لازم أكلم أحمد أقوله."
كلمت أحمد وحكتله على كل اللي سمعته، وقالها إنه عارف وإن عمر هو اللي هيوصله للشخص اللي هيوصله، واتفقوا على إنهم مش هيقولوا لحد دلوقتي، وإنهم هيعرفوا مين يوم الخطوبة ويكشفوا قدام الكل. "هنعرف إيه دلوقتي؟ "أنا كلمت الظابط وقالي إنه هينفذ دلوقتي، وهم مراقبين." "هتعمل إيه؟ "أكيد هيجي هو والشخص ده."
الظابط الشرطة مسكوا الناس اللي معاهم، وعمر والمجهول جه القاعة، واتحاصر من كل مكان، وبدأ بعرضه في الشاشة الاتفاق ويحكوا، وكل اللي موجود مصدومين، وأهّمهم منه. "وأخيراً وقعت، ودلوقتي حالا هنعرف أنت مين." أحمد راح يشيل القناع من على وش الشخص ده. شال القناع والكل مصدوم. "أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!