منار: انت بتقول إيه يا جاسر؟ جاسر: أنا بجد محتاج واحدة زيك في حياتي، كفاية قلبك الأبيض وإنك إنسانة محترمة. منار: لا طبعاً، أنا مش موافقة. جاسر: أرجوكي اسمعيني بس، أنا هطلق أمنية. منار: وهو انت فاكر كده إنها هتكون مبسوطة؟ لا مش موافقة، وأنا كنت بتعامل معاك زي أخويا، إنما كده هتخليني أغير فكرتي. جاسر: طيب ممكن بعد العيد ميلاد نتكلم؟ منار: اتفضل. وكان جايب هدية لابنها وكان فرحان بيها أوي.
عدى اليوم والكل نزل ما عدا جاسر. منار: أرجوك يا جاسر، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده تاني، لو بتعزني متتكلمش فيه تاني. جاسر: أنتي معايا بقالك فترة في الشغل، عمرك حسيتي إن أنا إنسان مش كويس؟ والله أنا كنت بحب أمنية بس هي اتغيرت جداً بعد ما عرفت إن مش بخلف، وهي حرة، أنا قولت لها كذا مرة أطلقك وهي ترفض عشان تفضل تتعامل معايا بأسلوب وحش. منار: طيب سيبني أفكر يا جاسر. جاسر: وأتمنى إنك توافقي.
وفعلاً عدى شهر وهي وافقت واتجوزت جاسر وكان فرحان بيها أوي، بس مكنش طلق أمنية ومنار اللي طلبت منه كده، بس كان كل واحد عايش في حاله وكان سعيد جداً مع منار وعيالها. وفي شقة رشا. أحمد: مالك يا رشا، عاملة ليه كده؟ رشا: أخواتي وحشوني أوي. أحمد: انتي الكبيرة، روحي ليهم. رشا: مش عايزة عشان مش يتكلموا في بيع البيت تاني.
أحمد: رشا، انتي مليكيش دعوة. وبعدين حرام عليكي، باسم أخوكي لازم البيت يتباع عشان خاطر هو يعرف يصرف. أه صحيح، هو بيصرف منين الفترة دي؟ رشا: ها، آه، مراته كان معاها دهب بعته، وبعدين كان معاهم فلوس. أحمد: أكيد الفلوس دي هييجي عليها وقت وتخلص، إنما بالطريقة دي مينفعش. رشا: هتكلم مع باسم بس هو رافض إن يبيع البيت. أحمد: خدي يا رشا ألف جنيه، هاتي حاجة حلوة وروحي شوفي باسم وعياله.
رشا: إيه رأيك يا أحمد نعمل ليهم مصروف كل شهر لو مبلغ قليل؟ أحمد: بصي يا رشا، انتي عارفة إن مش بخيل، بس انتي شايفة برضه مصاريفنا عاملة إزاي. وبعدين متنسيش عيالك. رشا: بس انت عارف إن معايا فلوس. أحمد: لعيالنا يا رشا، وانتي كنتي ساكتة لولا طلعت فلوس لأخوكي، بلاش تخليني أغلط نفسي إن عملت كده. وقام سابها. رشا: والله ما كنت عايزة أعمل حاجة من وراك، بس ده أخويا، ومينفعش أسيبه برضه.
وعدى فترة وهي كل شهر بتدفع الفلوس لأخوها من ورا جوزها، وبترن على أمنية مش بترد عليها، ولا فاطمة كمان. وفي بيت جاسر. دخلت منار وهي مصدومة. جاسر: مالك يا منار، فيكي إيه؟ منار: معجزة، أنا مش مصدقة نفسي. جاسر: حصل إيه؟ قوليلي. منار: أنا حامل. جاسر: انتي بتقولي إيه يا منار؟ مانتي عارفة إن مش بخلف. منار: والله ما عارفة إزاي ده حصل. جاسر: إزاي؟ أنا رحت بالتحاليل لكذا دكتور وقال إن نسبة الخلفه بالنسبة ليا...
منار: أنا ممكن أروح معاك ونعمل DNA، وما عنديش مشكلة. جاسر: انتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً، أنا لا يمكن أعمل فيكي كده. بس أنا لازم أنزل دلوقتي. وخد التحاليل وراح لأحمد. أحمد: جاسر، والله كنت لسه هتصل بيك. جاسر: ازيك يا أحمد، عامل إيه؟ أحمد: بخير، فيك إيه؟ شكلك مضايق. جاسر: بص التحاليل دي بتاعتي. أحمد: آه، منا شفتها قبل كده. حبيبي، والله العظيم أنا زعلان عشانك. جاسر: أنا عايز أعمل تحاليل دلوقتي تاني.
أحمد: فرصة الحمل، قولت لأمنية إن مش هتحصل إلا بحقن مجهري. جاسر: مراتي حامل. أحمد: انت بتقول إيه؟ ألف مبروك، أمنية حامل. جاسر: لا مش أمنية، أنا هقولك كل حاجة، بس قولي أعمل إيه؟ ويا ريت محدش يعرف أي حاجة لحد ما نتكلم. أحمد: أنا مش فاهم أي حاجة. جاسر: هقولك بعدين، معلش، قولي بس أعمل إيه. وفعلاً قال ليه. وعدى أيام وكان قاعد لوحده في بيت باباه مش عارف يفكر، بس متأكد إن منار عمرها ما تخونه. واتصل أحمد.
أحمد: عايزك يا جاسر لو سمحت. جاسر: هاجيلك دلوقتي. وراح وعرف إن عمره ما كان عنده مشكلة في موضوع الحمل، والتحاليل دي مش كانت بتاعته. جاسر: كنت متأكد فعلاً. ومشي راح لأمنية. أمنية: عارفة إن كنت لسه هتصل بيك. جاسر: إيه اللي انتي عاملة في الشقة ده؟ أمنية: النهاردة عيد جوزنا، وبجد كفاية بعد بقى، حقك عليا إن زعلتك. جاسر: أنا مراتي حامل. أمنية: ينهار أسود! مراتك مين؟ انت اتجوزت عليا يا جاسر؟
جاسر: ردي عليا هنا، مراتي حامل إزاي؟ أنا بخلف، والعيب كان منك، ولا انتي مكنتيش عايزة تخلفي مني؟ أمنية: اتجوزت مين وازاي وامتى؟ جاسر: ده كل اللي يهمك؟ طول عمرك إنسانة أنانية، برضه بتفكري في نفسك، مش همك أنا واللي حصل معايا؟ عايش معاكي وأنا مضحوك عليا. أمنية: واتجوزت مين بقى على كده؟ جاسر: ده اللي فارق معاكي. امشي يا أمنية ومش عايز أشوف وشك تاني. أمنية: والله لأوريك يا جاسر.
جاسر: انتي لو فكرتي تعملي حاجة، وربنا يا أمنية مش هرحمك. أمنية: أوعى كده، سيب إيدي كده، كتك القرف. جاسر: منك لله على العذاب اللي شفته بسببك والحرمان اللي كنت فيه. واتصل برشا. رشا: أيوه يا جاسر. جاسر: أختك طالق، ومش عايزها، منها لله. رشا: اهدي بس، فيه إيه؟ اهدي. جاسر: أنا لازم أشوفك دلوقتي. رشا: حاضر. وفعلاً راحت قبلته. وشافتهم فاطمة بس مش راحت كلمتهم، راحت عند أمنية. أمنية: شوفتي المصيبة اللي أنا فيها.
فاطمة: أنا قولت برضه كده، بعد ما شفتهم. أمنية: شوفتي مين؟ مش فاهمة. فاطمة: جاسر ورشا. أمنية: أيوه، أنا كده فهمت. وربنا لأقلب الدنيا فوق دماغك. تعملي كده عشان زعلانين. واتصلت بأحمد. أحمد: أيوه يا أمنية. أمنية: عايزك يا أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!