الفصل 1 | من 22 فصل

رواية اخت بلا رحمه الفصل الأول 1 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
20
كلمة
447
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كان هناك أختين توأم يعيشون مع أسراء فقيرة، وكانت الأختين شمس وقمر عندهن 18 سنة، وكان لديهن أخين محمد 26 سنة وأحمد 22 سنة. في يوم من الأيام، دخلت قمر أوضة شمس. قمر: شمس. شمس: أفندم. قمر: شفتي بابا جاب لي فستان جميل إزاي عشان أحضر بيه فرح أخويا محمد. شمس: هو الراجل اللي بره ده شاطر يجيب لك أنتِ وأنا ابقى بنت البطة السوداء. قمر: عيب تقولي كده على بابا. شمس: اسكتي أنتِ. شمس طلعت لأبوها الحاج مصطفى.

شمس: أنت ليه بتفرق بيني وبين أختي؟ مصطفى: أنا يا بنتي بفرق بينك وبين أختك؟ شمس: آه، لما حضرتك تاخد بنتك وتروحوا تشتروا فستان لفرح ابنك وأنا لأ، يبقى بتفرق. مصطفى: أنتِ يا بنتي مش واخدة مني ألف جنيه من أسبوعين عشان تجيبي فستان لفرح أخوكي. شمس: ده من أسبوعين، إحنا في النهاردة وأنا عايزة فستان زي قمر. مصطفى: يا بنتي أنا مش معايا فلوس، اديكي شفتي أنا بجوز أخوكي.

شمس: معرفش، تستلف بقى، تتشحت، تسرق، ماليش فيه، أنا عايزة فستان النهارده. وفجأة الباب اتفتح. شمس: أهو العريس جه، ينفع يا محمد أبوك ياخد أختك ويجيب لها فستان وأنا لأ؟ محمد: في إيه يا شمس، صوتك عالي ليه؟ مهو أبوكي ديما بيجيب لك ومديكي ألف جنيه من أسبوعين. شمس: ماليش فيه، أنا عايزة فستان النهارده، ولو مجاش الفستان أنا مش هحضر الفرح. شمس سابتهم ودخلت أوضتها. قمر: متزعلش يا بابا، حقك عليا.

مصطفى: وازعل منك ليه بس يا بنتي، أنتِ عملتي إيه؟ محمد: سيبك بقى يا حاج من شمس دي، بت هبلة. أنا هتصرف وأستلف من أي حد وأجيب لها الفستان اللي هي عايزاه. مصطفى: لأ يا ابني، أنت داخل على جواز. أنا هستلف من أي حد في الجامع. قمر: لأ يا بابا، أنتوا مش هتستلفوا ولا حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...