قمر رجعت مع زين الشقة تاني.
قمر: بابا أنا رجعت لزين تاني.
الأب: مبروك يا حبيبي.
زين: متقلقش يا عمي شمس هتكون كويسة.
الأب: فين بس يبني ده جاله شلل.
زين: تسمحالي ياعمي أدخل أتكلم معاه أنا وقمر وفرح وأمنية لوحدنا شوية.
الأب: آه يبني اتفضل.
زين دخل مع البنات.
زين: إيه يا شمس مش هتقولي مين اللي عمل فيكي كده؟
شمس: --------
زين: بصي يا شمس مفيش داعي للسكوت الوقت بيجري ولازم نتخلص من المصيبة دي قبل ما حد يكتشفه.
قمر: أيوه يا شمس زين معه حق.
زين: والله إحنا جايين علشان نسعدك.
شمس فضلت تبص على فرح.
زين: في إيه يا شمس بتبصي لفرح كده ليه؟
شمس: اللي ضحك عليا وعمل فيا كده يبقى أخوه فرح.
زين: آدم.
شمس: أيوه هو زفت.
فرح اتصدمت.
فرح: لا مش معقول كدب أخويا ميعملش كده.
شمس: لا أخوكي هو اللي عمل فيا كده ولما قولتلوا إني حامل أنكر إننا اتجوزنا عرفي وطردني قدام العمارة.
فرح: مش معقول.
زين: لا شمس بتقول الحقيقة أنا لما شفته مرمية في الشارع كانت مرمية قدام بيت آدم اللي في المعادي.
شمس: اهو عرفتوا هتسعدوني إزاي؟ هتطبطبوا عليا وتقولولي معلش.
زين: لا إن شاء الله الموضوع كله هيتحل.
زين خرج من الأوضة وكان الأب موجود.
الأب: خير يبني.
زين: زي ما الدكتور قال حالته مدمرة ولازم دكتور نفسي.
الأب: وهنجيبه منين ده؟
زين: متقلقش يا عمي أنا ليا دكتور صاحبي فاتح مستشفى أمراض نفسية ممكن أكلمه وييجي يعالجه هنا.
الأب: متشكر يابني على تعبك معايا.
زين: هوصل مشوار وبعد كده هجيب الدكتور وأنا هاجي بعد إذنك يا عمي.
الأب: اتفضل يا ابني.
زين راح لآدم.
زين: أي ده مستر زين موجود هنا.
آدم: ممكن آخد من وقتك دايق.
آدم: طبعًا اتفضل.
زين: مش عيب أوي تكون مجوز أختك لراجل وفي الآخر تتضحك على أخته.
آدم: أنا مش عارف أنت بتتكلم على إيه.
زين: لا أنت عارف كويس أوي أنا قصدي إيه ليه عملت كده في شمس؟
آدم: آه شمس أنا كده فهمت جيب من الآخر بقى عشان مش فاضي.
زين: لازم تصالح غلطك وتتجوزها.
آدم: طب يرضيك يا زيزو أنا أتجوز بالطريقة دي؟
زين: ما أنت اللي عملت في نفسك كده.
آدم: وأنا أتجوزه ليه ما أنا خات كل حاجة قبل الجواز.
زين: بس دي إنسانة وثقت فيك.
آدم: محدش قالها تثقي فيها.
زين: أنت كده بتثبت إنك إنسان أناني ومش راجل.
آدم: شايف الباب ده اطلع بره.
زين: أنا خارج أصلًا بس أنا مش هسيبك في حالك.
زين مشي وراح للدكتور النفسي وكان اسمه رضا.
زين: أهلاً وحشتني أوي والله.
رضا: زين أمجد عندي هنا في المستشفى إيه النور ده تعال ادخل.
زين: وحشني والله.
رضا: أكيد ورا الزيارة دي حاجة يله عرفني في إيه.
زين: ديما فهمني.
رضا: طبعًا ده أنت صديق الطفولة.
زين: اخت خطيبتي تعبانة وفي أزمة ومحتاجة دكتور نفسي.
رضا: تمام عندها كام سنة؟
زين: 19 سنة.
رضا: خلاص تمام هاتوه هنا وأنا هبدأ أعالجه.
زين: للأسف مش هتعرف تتحرك لأنه عنده شلل في رجليه ومش هتقدر تمشي.
رضا: ياحول الله خلاص تقدر تديني العنوان وأنا هروحله.
زين: أنت فاضي تيجي معايا دلوقتي؟
رضا: آه فاضي.
زين: طب يله.
رضا: ماشي يله.
زين خد رضا وراحوا البيت.
زين: ده الدكتور رضا الدكتور النفسي اللي هيعالج شمس.
قمر: أهلاً وسهلاً.
الأب: لو سمحتي يا قمر خدي الدكتور لأوضة شمس.
قمر: حاضر.
الدكتور دخل لي شمس وقمر خرجت.
الدكتور: إزيك يا آنسة شمس.
شمس: مين أنت؟
الدكتور: أنا الدكتور النفسي بتاعك الجديد.
شمس: هو أنا اتجننت عشان تجيبولي دكتور؟
الدكتور: هو اللي اتجنن هو اللي بيجيله دكتور.
شمس: أنا مش عايزة أتعالج.
الدكتور: طب عندي حل أحسن.
شمس: إيه؟
الدكتور: اعتبريني مش دكتور تمام اعتبريني صديق ليكي نحكي أسرارنا لبعض تمام.
شمس: وأنا إيه يضمنك إنك دكتور ممكن تكون حد بعتني لك؟
الدكتور: والله أنا دكتور ودي بطاقتي نتفق بقى نكون أصدقاء.
شمس: خلاص اتفقنا.
الدكتور: حرام الجمال والرقة والشياكة يكون جوا الحزن ده كله.
شمس: -----------
الدكتور: إيه رأيك نسيبنا من المكان ده ونيجي المستشفى عندي ونفضل جنب بعض قصدي يعني عشان نكون أصحاب ونعرف نتكلم هناك.
شمس: هنا أحسن.
الدكتور: بالعكس هناك هيبقى أحلى وهنبقى مع بعض على طول.
شمس: خلاص ماشي أنا موافقة.
الدكتور: تمام هطلع أقنع أهلك وهاخد أوضة ليك في المستشفى جنب مكتبي.
رضا أقنع أهله وحجز ليه مكان في المستشفى.
زين في البيت مع قمر ومع الكل.
زين: لو سمحتي يا قمر أنا عايزك أنتِ وفرح.
قمر ماشية.
زين دخل مع فرح وقمر أوضة فرح.
زين: أنا اتكلمت مع آدم أول مرة أعرف إنه إنسان حقير أوي كده.
فرح: هو قالك إيه؟
زين: أنكر إنه متجوز شمس عرفي وأنكر إنه حامل منه.
فرح: خلاص أنا هتكلم معاه.
وفجأة أحمد دخل عليهم وسمع كل حاجة.