الفصل 16 | من 22 فصل

رواية اخت بلا رحمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
19
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

قمر دخلت على شمس وضربتها بالقلم. شمس: انتي إزاي تعملي كده؟ قمر: اخرسي خالص، طول عمري كنت بسكت على الحركات الزبالة اللي كنتي بتعمليها دي، عمري ما زعلتك وانتي بتزعليني ديمًا، بتحرجيني قدام الناس وكنت بقول عادي وبسكت، وصلت إنك عايزة تدمرلي مستقبلي وتبعدي عني حب عمري، انتي إيه؟ شمس دخلت أوضته. فرح: اهدي يا قمر. قمر: ابعدوا عني، محدش يكلمني. وفضلت تصرخ ودخلت أوضته. وبعد أسبوع، شمس حست بتعب ودوخة وإرهاق، راحت عشان تكشف.

شمس: خير يا دكتور؟ الدكتور: مبروك يا مدام، انتي حامل في الشهر التاني. شمس: نعم؟ حامل إزاي؟ الدكتور: هو حضرتك مش متجوزة؟ شمس: لا متجوزة. الدكتور: طب مبروك. شمس: شكراً. شمس خرجت من عند الدكتور ورنت على آدم. آدم: نعم، في إيه؟ شمس: لازم أشوفك دلوقتي. آدم: مش فاضي. شمس: بقولك أنا في مصيبة، لازم أشوفك. آدم: في مصيبة، طب أنا مالي؟ شمس صرخت بصوت عالي. شمس: بقولك عايزة أشوفك، انت مبتحسش؟ آدم: خلاص جاي.

آدم راح الشقة وكانت شمس مستنياه. آدم: أفندم، اخلصي، عايزة إيه؟ قدامك خمس دقايق تقولي فيه كل اللي نفسك فيه. شمس: أنا حامل. آدم: ههههه، حامل من مين؟ شمس: انت هتستعبط؟ آدم: بجد، حامل من مين؟ شمس: هو في حد لمسني غيرك؟ آدم: الله أعلم كام واحد لمسك غيري. شمس: انت إزاي بتقول كده؟ آدم: دي الحقيقة. شمس: انت واخدني بنت وأشرف بنت في الدنيا. آدم: الله أعلم بردو، أصلاً عمليات الترقيع مش مخلية. شمس: بس أنا مراتك.

آدم: إيه اللي يثبت؟ شمس: الورقتين العرفي والمحامي والشهود. آدم: كله فستك بلح. شمس: انت إنسان حقير. آدم: لو أنا حقير، انتي إنسانة وسخة وزبالة وبتاعت فلوس، اشربي بقى. شمس: طب أنا عايزة فلوس أعمل العملية. آدم: مش معايا، شوفي زبون تاني يشيل. شمس: انت إنسان وسخ وحقير. آدم: لرابع مرة تغلطي وأنا ساكتالك. آدم فضل يضرب فيه وشدها ورمها قدام البيت. آدم رمه شمس برة البيت، وقعت من طولها وفضلت مرمية في الشارع.

بعد فترة الناس اتلمت ومش عارفين يعملوا إيه. زين كان معدي من قدام البيت وشاف ناس متلمومة، نزل عشان يشوف فيه إيه. شاف شمس مرمية والناس حوليه، شالها وراح بيها المستشفى. زين: خير يا دكتور، فيه إيه؟ الدكتور: مغمي عليها نتيجة زعل، ولو سمحتوا ابعدوا عنه أي حاجة تزعله عشان خاطر الجنين. زين: جنين إيه؟ الدكتور: هو حضرتك متعرفش إن المدام بتاعتك حامل؟ زين: مدام إيه؟ دي اخت خطيبتي. الدكتور: هي مش متجوزة؟ زين: متجوزة.

الدكتور: أمال إيه بقى؟ زين: حضرتك متأكد إن اللي جوه دي آنسة شمس مصطفى؟ الدكتور: آنسة إزاي؟ زين: مش مهم، المهم هي حامل، حضرتك متأكد؟ الدكتور: آه متأكد، وعادي ممكن تخرج دلوقتي، هي كويسة، مفيش حاجة. زين: شكراً يا دكتور. زين دخل لشمس. شمس: زين، انت بتعمل إيه هنا؟ زين: تقدري تقومي أوصلك؟ ولا لأ؟ شمس: أنا مش قادرة أتحرك. زين شاله ونزل بيه من المستشفى وركبها العربية. في الطريق. شمس: هو إيه اللي حصل؟

زين: ممكن تسكتي لحد ما نوصل يا آنسة شمس، وإلا تحبي أقولك يا مدام؟ شمس: مش فاهمة. زين: أحسن إنك مش فاهمة، لأنك لو فهمتي هتتعبي. آه، ليا عندك خدمة، ياريت تسمي المحروس اللي جاي زين على اسمي. شمس: انت عرفت؟ زين: مبروك مقدماً. شمس: ممكن متقولش لحد في البيت؟ زين: طبعاً مش هقول لحد، مش عشانك، لا عشان أهلك ميوطوش راسهم في الأرض، وهما ناس تستاهل إنه يرفع راسه قدام أي حد. زين وصل لحد البيت. زين: اتفضلي انزلي.

شمس: رجلي مش قادرة. زين نزل وشاله وطلع فوق وخبط على الباب. أحمد فتح. أحمد: إيه ده؟ شمس مالها؟ زين: ممكن تدخل أوضته الأول. زين دخله أوضته. أحمد: فيه إيه يا ابني؟ خير؟ زين: أنا لقيته مغمي عليه في الشارع، خاته وكشفت عليه، قالوا مفيش حاجة، بس رجله تعباه. وفجأة شمس راحت في غيبوبة تاني. أحمد: اجري بسرعة اطلب الدكتور. زين: مش مستاهلة، هي كويسة. أحمد: اجري اسمع الكلام بسرعة. زين مكنش عارف يمنعه. أحمد نزل وجاب الدكتور.

زين: أنا من رأيي الدكتور يدخل جوه ومعه قمر بس، عشان بس النفس. أحمد: ماشي يا ابني، ادخلي يا قمر مع الدكتور وخدى فرح وأمنية معاكي. قمر: حاضر يا بابا. قمر دخلت ومعه الدكتور وفرح وأمنية. الدكتور بدأ يكشف عليه. قمر: خير يا دكتور، ماله؟ الدكتور: للأسف، جاله شلل في رجله اليمين، ولازم يقعد فترة متتحركش لحد ما تتحسن وتقدر تمشي على رجله تاني. قمر: وده من إيه يا دكتور؟

الدكتور: ده نتيجة زعل وصدمة، وده ممكن يأثر على الجنين ويتعبه. الكل في حالة ذهول وصدمة. فرح: جنين مين؟ الدكتور: ابن مدام شمس، ألف مبروك. قمر: طب ممكن يا دكتور طلب صغير؟ الدكتور: اتفضلي. قمر: ممكن حكاية إنها حامل متقولهاش برة. الدكتور: إزاي؟ هي مش متجوزة؟ قمر: لا متجوزة، بس هي واقفة على الطلاق، ولو حد عرف من اللي بره إنها حامل، جوزها مش هيرضى يطلق. الدكتور: أوك. الدكتور طلع وقمر طلعت وراه. أحمد: خير يا دكتور؟

الدكتور: خير إن شاء الله، ده بص، جاله شلل في رجله نتيجة صدمة حادة، لو انتظمتوا على العلاج هتكون أحسن، والأحسن إنكم تودوه دكتور نفسي، هتتحسن جداً. أحمد: طب شكراً يا دكتور. الدكتور: بعد إذنكم. الدكتور مشي وزين واقف وقمر عاملين يبصوا لبعض لفترة طويلة. زين: بعد إذنكم يا جماعة، أنا ماشي وهبقى أجي أطمن عليها. أحمد: شكراً على تعبك معانا. زين: تعب إيه بس، انتوا أهلي، بعد إذنكم. زين نزل على السلم وقمر نزلت وراه.

قمر: زين، ممكن لحظة؟ زين: نعم يا آنسة قمر. قمر: انت عرفت اللي حصل لشمس؟ زين: أنا طبعاً مش هسيبها وهقف جنبها وأحلها مشكلته. قمر: طب مشكلتي أنا وانت؟ زين: هو إيه اللي بيني وبينك عشان يبقى في مشكلة؟ قمر: يا زين، أنا عرفت غلطتي ولازم تسمحني، اللي بيحب بيسامح، وأنا مش قادرة أبعد عنك أكتر من كده، صدقني والله أنا بحبك. زين: وانتي ليه مصدقتنيش لما جيت وقولتلك؟ والله أنا مظلوم.

قمر: أنا غبية، حماره، قول أي حاجة، بس متسبنيش، أنا بضيع من غيرك. زين: آسف، الكلام اللي بينا انتهى. زين جاي عشان يمشي، مشي خطوتين ولف وشه شاف قمر عمالة تعيط، مهنش عليه وجرى وحضنها. زين: أنا لو سبت الدنيا دي كله، مش هقدر أسيبك. قمر: هتفضل جمبي. زين: لحد آخر نفس في عمري. وفجأة زين طلع الدبلة من جيبه ولبسهاله وباس راسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...