الفصل 3 | من 20 فصل

رواية اختفاء مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ريما بصت للممرضة اللي اختفت فجأة زي ما دخلت وافتكرت ابتسامتها المريبة وهمسها في ودنها. الممرضة: ماتدوريش على حد، هتتعبي ولو حاولتي هتتأذي. ريما ما ادتش اهتمام ليها واقنعت نفسها إنها بتتهيأ. نامت ومحستش بحاجة بسبب المحلول. بعد أسبوع، ريما اتحسنت وراحت لبيتها. دورت فيه على أي حاجة تخص ياسر، ملاقتش. لبس بنتها وحاجتها مش موجودة. ريما: يعني إيه؟ هيكونوا راحوا فين؟ أكيد هو مخبيهم وخبا حاجة. يسر ياسر وراه حاجة ولازم أعرفها.

دخلت عليها مروة لما لاقيتها بتدور على حاجة تخص جوزها. مروة: ماتتعبيش، وإنتي بقالك أسبوع بتدوري في سراب. خلاص يا ريما، ارضي ببنتك ميتة وإنتي متبرعة بحاجتها. بتدوري عليهم ليه؟ وجوزك سابك خلاص، افهمي. ريما: أنا مش بدور في سراب، تمام؟ وبعدين مش بتساعديني. وإيه اتبرع بلبس بنتي ده؟ أنا بنتي مش ميتة، فاهمين؟ ومش تحاولوا تجننوني، فاهمة؟ أنا هروح الشركة، أكيد هو هناك.

ريما سابتها وركبت عربيتها وسقتها بسرعة علشان تروح شركة جوزها اللي ماسألش عليها. عند مروة، كانت بتحاول تكلمه ومش عارفة توصله أبداً. مروة: بقل*ق وخ*وف، رد بقي ارجوك. حاولت تاني ونفس النتيجة. الرقم غير متاح. ريما وصلت الشركة ودخلت بسرعة. الأمن حاول يوقفها. ريما: بعدوا عني، سيبوني. إنتوا بتعملوا إيه. الأمن: حضرتك داخلة تتهجم*ي على الشركة ومش عارفين إنتي عايزة إيه. اطلعي لو سمحتي. ريما: إنت اتجنن*ت؟

إنت مش عارف إنت بتكلم مين. أنا زوجة صاحب الشركة. بعدوا، عايزة أدخله. ابعدوا عني. ريما فلّتت منهم وراحت على مكتب ياسر، لقت شخص غيره موجود. ريما: باستغراب، إنت مين وبتعمل إيه في مكتب جوزي؟ رائد: أنا المفروض أسألك إنتي بتعملي إيه في مكتبي؟ اتهجم*تي على الشركة ودخلتي من غير استئذان. إنتي مين؟ ريما: أنا ريما النهري، زوجة ياسر الفرماوي صاحب الشركة دي. وأنا عايزاه.

رائد: أنا معرفش حد بالاسم ده. دي شركتي من زمان، ومعرفش مين ياسر الفرماوي. أكيد غلطانة في العنوان. ريما: أنا مش صغيرة علشان أغلط. أنا عارفة بعمل إيه وعايزة أشوف ياسر فوراً. رائد: حضرتك كده بتعملي شوشرة كتير. ياسر الفرماوي اللي بتتكلمي عنه هو باع الشركة آه، بس عن طريق محاميه. أنا مش شوفته أبداً. والشركة استلمتها من سنتين بس. ومعرفش هو فين. ودلوقتي اطلعي بره. ريما: بصدم*ة، سنتين إزاي؟ وهو ما قاليش حاجة زي دي؟

إيه اللي خلاه يعمل كده؟ رائد: ب*برود، مش مشكل*تي التفاصيل دي. اتفاهمي مع جوزك. ودلوقتي برة. كانت ثابتة في مكانها ومش سمعت كلامه. بتفكر في اللي حصل واللي عمله ياسر. إزاي يبيع شركته الكبيرة دي؟ معقول هو ده سبب تغيره الفترة اللي فاتت؟

رائد لما شافها ثابتة مكانها، طلب الأمن يطلعوها برة. الأمن مسكها وهي بتفلت منهم ومش عارفة. ورم*وها وهي وقع*ت على الأرض لدرجة إنها اتعو*رت وإيدها نزف*ت. فضلت تبك*ي. وفي الآخر قامت ومشيت. ومن فوق كان متابعها. ولما مشيت بعربيتها، طلع تليفونه واتصل على حد. زي ما توقعت، جات الشركة وعملت حالة هرج هنا. وإنت قولتله إيه؟ اللي قولتله ليا إني أقوله لو جت. ماتيو: ماتيو، إنت ناوي على إيه بالظبط؟

ماتيو: متشغلش بالك باللي ناوي عليه يا جايك. المهم اختف*ي. والشركة اللي إنت فيها دي صفيها. أنا مهمتي في مصر خلصت خلاص. جايك: اللي تشوفه يا ابن عمي، بس هتفهمني. ريما رجعت بيت أمها. ومروة شافتها بمنظرها ده وجريت عليها بخ*وف. مروة: إيه اللي حصل؟ وإنتي بتنزف*ي ليه كده؟ ردي، ماتوجعي*ش قلبي.

ريما: ببك*اء، باع الشركة. ياسر باع الشركة من سنتين. وأكيد ده سبب تغيره الفترة اللي فاتت قبل ما يختف*ي ببنتي. فيه حاجة غلط في الموضوع ده ولازم أعرف فيه إيه. وبنتي أهم حاجة. بنتي مش عايزة حاجة تاني. مروة: يا بنتي ارحميني. بنتك خلاص مش موجودة، وإنتي وياسر كنتم في خلافات دايماً، عشان كده هو بعد.

ريما بصت لها. ولأنها مش قادرة تحكي، سابتها وراحت أوضتها. وفضلت تبك*ي فترة طويلة وهي مش فاهمة حاجة. فتحت دولابها وشافت صندوقها الخشبي اللي أهمل*ته. فتحته وفضلت تبص في صورها بس. هي وبتقلب في الصور، وقعت منها صورة لشخص هي كانت ناسياه. أو بمعنى أدق، اختفى من حياتها لما اتجوزت. صورة صديق دراستها في الكلية. وكان بيحبها، بس هي اتجوزت ياسر بعدها. ريما: أوس جابر المغربي. أنا إزاي نسيته؟ هو أكيد هيساعدني.

وبصت في ضهر الصورة. لقيت رقمه مدوناه، لأنها كانت بتنسى تكتب أرقام التليفونات. وافتكرت لما أوس مرة كتبه على ضهر صورتهم مع بعض علشان ماتنساهوش. وافتكرت كلمته. فلاش باك. بعد ما اتصوروا بالكاميرا، أوس بص لها وابتسم. أوس: إنتي لغاية دلوقتي مش سجلتي رقمي وبتنسيه في كل مرة؟ أنا أهو كتبته في ضهر الصورة علشان تفتكريه. ولو وقعتي في مشكلة، أنا هساعدك. أول شخص هيكون جنبك. باك.

ريما: يارب ما يكون غير تليفونه. طلبت الرقم واستنت إنه يرد. لما اتفتح الخط، هي ابتسمت. أوس: أخبارك إيه؟ أوس......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...