الفصل 6 | من 10 فصل

رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل السادس 6 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
23
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد حوا: حازم وحشتني أوي. (وتحضنه) حازم: وحشتك إيه ده، هنا يومين بس اللي بعدت عنك فيهم. حوا: بردو. (كان واقف بيبص عليهم بغيره وراح سلم على حازم) أحمد: أومال فين مراتك يا حازم؟ حازم: بابا، أنت عارف كويس اللي حصل. نازلي: وإيه يعني؟ أحمد: مفيش حاجة اسمها إيه يعني، أنتِ هتروحي تعتذري ليها بكرة. نازلي: لا يمكن أروح. أحمد: هتروحي يا نازلي، يا إما تروحي بيت أخوكي. *** ليله: فهد، هو مين اللي عمل كده؟

أنت مش عايز تقول ليه؟ فهد: أنا حر. ليله بغيظ: ماشي يا فهد، متتكلمش معايا بقى، ماشي. فهد بغضب: ليله، مبحبش شغل الأطفال ده، واسكتي بقى، مش كفاية إني ضيعت يومين شغل عشان أقعد جنبك. ليله دمعت: وعلى إيه، اتفضل انزل. (بيخرج فهد بعصبية برا الأوضة وبيينزل وبيخرج برا يركب العربية وبيتنهد بضيق. بيفتح باب العربية وبيدخل البيت وبيطلع فوق ويدخل الأوضة، بتكون هي قاعدة بتعيط على السرير. بياخدها في حضنه فجأة) فهد: أنا آسف.

ليله بجمود: مش مهم، ومش كنت هتروح الشغل، يلا روح واخرج عشان عايزة أنام. (فهد وهو يدفن راسها في عنقها ويشدد يده على خصرها) فهد: أنا آسف، في مشاكل كتير أوي عشان كده متعصب. ليله: وإيه المشاكل دي؟ فهد: مش عارف، أشَد الحراس على البيت والشركات كلها رافضة تتعامل معايا. ليله: وأنت ليه عايز تشد الحراسة؟ فهد: عشانك، خايف عليكي، أنتِ اتاخدتي من وسط كتير وأنا معاكي ومعرفتش أحميكي. ليله: متخافش.

فهد: أنتِ أكتر حد خايف عليه، بقولك إيه. ليله ضحكت بدلع: إيه؟ فهد: تفهميها وهي طايرة. *** (بيدخل البيت وهو يهتف باسمها، وجدها تقف في المطبخ تحاول التقاط شئٍ عالي، وكادت تقع ف لحق بها وحملها) إسراء وهي تغمض عيناها بقوة: أنا مت، مت ولا مموتش؟ حازم: في الجنة. (بتفتح عينها بتلاقيه شايلها، نزلها على الأرض وقال بغضب قليل منها: هو أنا مش قولت متعمليش حاجة؟ بتعملي إيه؟ إسراء: كنت بجيب الغرا. حازم: هتعملي بيه إيه؟

إسراء ببراءة: كنت هشمه، بحب ريحته أوي. حازم بدهشة: بتحبي ريحته؟ إسراء: آه، هاته بقى. (جلبه بيده فهو طويل وأعطاه لها. بصدمة منها، أمسكت العلبة الصغيرة وفتحتها واستنشقت منها الرائحة) إسراء: الله، ريحة حلوة. حازم بقرف: إيه الوحم الغريب ده؟ إسراء: شم كده. حازم: يععع. (تركت العلبة على الرخام وخرجت) إسراء: حازم، هو إحنا هنقولهم إزاي إني حامل؟ حازم: زي الناس. إسراء: حازم، متهزرش. حازم: كمان شهر. إسراء: ماشي. ***

(بتعملي إيه؟ قالها مراد وهو يجلس بجانب حوا في الحديقة. حوا: خضتني. مراد: بتعملي إيه بقى؟ حوا: بجيب هدية لواحد صاحبي كان معايا في الكلية، عيد ميلاده. مراد بغضب: واحد إيه؟ (نظرت له بتوتر ف هيئته لا تبشر على الخير) حوا: صصاحبي. (امسكها من دراعها بقوة) مراد: أقسم بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هيحصل كويس، وأنتِ عارفة غضبي. حوا: بس إحنا مفيش بينا حاجة. مراد: ولله. حوا: بس أنت مقولتش إنك بتحبني ولا كلمت بابا حتى.

مراد: بحبك. (حوا هتقرب منه عشان يبوسها في خدها، سمع صوت عمه ف بعد عنها بسرعة) أحمد: بتعملوا إيه؟ مراد بتوتر: مفيش يا عمي، قاعدين. أحمد: ماشي، حوا أنا عايز أتكلم معاكي في حاجة. حوا: خير يا بابا. أحمد: في عريس متقدملك. مراد: لا طبعًا. أحمد: وأنت مالك أنت؟ مراد: مقصدي يا عمي، هي لسة صغيرة. أحمد: لا يا أخويا، دي ناقص تبلط مكانها. (حوا بصت لمراد وهو بصلها بتوتر، ملقتش منه أي حركة. اتنهدت بحزن)

مراد بمقاطعة: عمي، أنا بحب حوا وعايز اتجوزها. أحمد: ومقولتش ليه؟ مراد: كنت بفكر إزاي هقول لحضرتك. (وبعد كلام كتير مراد قالها) أحمد: وأنتِ إيه رأيك يا حوا؟ (بيبص ناحيتها بيلاقيها نامت على كتفه. بيلف وشه وبيقوله بسخرية: حوا نايمة) (بيضحك بخفة) أحمد: حوا، قومي يا حوا. حوا بنوم وهي تحضن كتف مراد: ثانية يا ماما، هقوم أهو. أحمد: قومي يابت. مراد: هطلعها فوق يا عمي. (بيشيلها وبيطلعها فوق وبيحطها على السرير) (وقال

مراد بتنهيدة: مش عارف هتسمحيني على اللي عملته ولا لا)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...