فجأة، جاء اتصال من دانيا. دانيا: نوح، الحقني، في ستات بيتهجموا عليا. وفجأة بدأ يسمع صريخ دانيا والخط مفتوح. نوح لسه هيقفل المكالمة، سمع صوت قمر بتقول لدانيا: قمر: بقى يا حلوة، أنتِ اللي نوح بيحبك؟ دانيا: ابعدي عني، أنتِ عايزة إيه؟ قمر: أنا اللي عايزاه وصلته خلاص، ونوح خلاص اتأكد إنك حامل من محمد. دانيا: بس ده مش صح.
قمر: ما أنا عارفة إنك مش حامل من محمد، وعارفة إنك مستغربة إنك حامل ولا حتى تعرفي مين أبو الواد اللي في بطنك. دانيا: مين؟ أرجوكي عايزة أعرف. قمر: يعني ده آخر طلب ليكي قبل ما تموتي يا دانيا؟ دانيا والدموع في عينيها والستات مكتفينها. قمر: أبوه يبقى نوح. دانيا: نوح إزاي؟ قمر: أنا خليت محمد خدرك، وعملنا ليكي عملية حقن مجهري، ولما فوقتي معرفتيش حاجة علشان هو قالك إنك جالك هبوط. دانيا: ليه عملتي كده؟ أنا عملتلك إيه؟
قمر: علشان نوح اللي عمره ما شافني بسببك ولا حس بيا بسببك أنتِ... أنا هخليكي تعيشي اللي حسيت بيه وأنا مش عارفة إزاي أخلي نوح ياخد باله من حبي. قمر بصت للستات: شوفوا شغلكم. وبعد عشر دقائق من الضرب في دانيا، نوح وصل مع البوليس قبل ما دانيا تفقد الوعي، وفي دم حواليها في كل مكان. نوح جرى على دانيا، شالها وراح المستشفى. دانيا قعدت في العمليات ٣ ساعات. وخرج الدكتور. نوح بلهفة: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله، قدرنا ننقذ الجنين والأم بخير، ونقلنا الأم غرفة عادية. نوح دخل لدانيا لقاها بتعيط، وأول ما شافته لفت وشها. نوح قرب مسك إيديها. دانيا سحبت إيديها. دانيا: طلقني. نوح: اهدي دلوقتي. دانيا: أنا مش هعرف أهدى وأنت في حياتي.
نوح: اديني فرصة نبدأ من جديد يا دانيا، قمر ومحمد بياخدوا جزاءهم وحقك اتجاب يا دانيا، أنا عايز فرصة واحدة بس، كل حاجة لسه في إيدينا، وأنتِ وابننا بخير، أنا طول عمري بحلم إني أكون أسرة معاكي أنتِ يا دانيا، متحرمينيش من حلمي. وهنا دانيا اترمت في حضن نوح وبدأت تعيط جامد، ونوح ضمها أكتر. وبعد سنة. نوح قاعد مع ابنه يزين بيلعبه. دانيا دخلت عليهم: نوح الحقني. نوح: في إيه؟ دانيا: أنا حامل، أنا ملحقتش من ولادة ابنك.
نوح: ألف مبروك يا دندون، عائلتنا بتكبر، أنا مش مصدق. دانيا: أنا مبسوطة أوي يا نوح. نوح شدها في حضنه هي ويزين: وأنا هطير من الفرحة يا قلبي. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!