في إحدى المناطق الشعبية داخل مدينة الإسكندرية نسمع صوت آتٍ من بيت قديم، وهذا الصوت يأتي من آلام ميرفت. ميرفت: خديجة يا بنتي قومي يلا عشان تصلي الظهر، الساعة بقت ١. (خديجة فتاة في العشرين من عمرها تسكن مع والدتها، ذات شعر ذهبي وعيون خضراء تسحبك إلى الأدغال، قصيرة القامة. حدث لها حادث وهي في الخامسة من عمرها أدى إلى فقد بصرها.) خديجة: صباح الخير يا ست الكل.
ميرفت: صباح الفل يا حبيبتي، الساعة بقت ١، يلا يا بنتي عشان تلحقي الصلاة. خديجة: حاضر يا مامتي. توجهت خديجة لكي تؤدي الصلاة بمساعدة والدتها. .............................................................. في مكان آخر في القاهرة. في فيلا شهاب المنشاوي. (هو رجل في الخمسين من عمره يملك الكثير من الشركات يديرها ابنه مالك.) ..............
نتوجه داخل الفيلا نجد سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها وهي رقيه المنشاوي، أخت شهاب المنشاوي. تحقد عليه وتتمنى أن تتزوج ابنتها هايدي من مالك. رقيه: فتحية، فتحية. فتحية: نعم يا ست هانم. رقيه: مالك بيه صحي؟ فتحية: أيوه يا ست هانم، بيلبس وهاينزل حالاً. رقيه: تمام، روحي انتي دلوقتي على المطبخ. فتحية: حاضر. توجهت رقيه لغرفة السفرة، تجد شهاب المنشاوي يجلس على رأس السفره، تتوجه لتجلس على أحد جانبيه.
رقيه: صباح الخير يا شهاب، أخبار صحتك إيه النهارده؟ شهاب: صباح النور، كويس الحمد لله، أحسن من الأول. ....... نجد شاباً ينزل من السلم، (إنه مالك المنشاوي، رجل في أوائل الثلاثينات، جذاب للغاية، صاحب جسد رياضي وشخصيته قوية وله هيبة خاصة قد تجعل من ينظر له يخاف منه.) يتوجه لغرفة السفرة ويجلس على الجانب الآخر من شهاب. مالك: صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا عمتو. شهاب ورقيه: صباح النور. تدخل هايدي. هايدي: صباح الخير عليكم.
الكل: صباح النور. شهاب: إيه يا مالك، هاتروح الشركة دلوقتي؟ مالك: أيوه يا بابا. هايدي: مالك، ممكن توصلني في طريقك للكلية عشان عربيتي في الصيانة. مالك: تمام، يلا بينا. وصل مالك هايدي إلى الكلية، بعد ذلك توجه إلى شركته. ...................................................... بعد أن وصل مالك إلى الشركة، توجه إلى المكتب الخاص به. مالك: ندي، هاتي الملفات اللي هاتتمضي. (ندي السكرتيرة) ندي: حاضر يا مالك بيه.
بعد أن خرجت ندي من المكتب. يدخل زين، صديق مالك من الطفولة. مالك: إيه يا بني آدم إنت، مش فيه باب تخبط عليه؟ زين: يا مالك يا حبيبي، المكتب مكتبي، أخش في الوقت اللي أنا عايزه. وقبل أن يرد مالك، يرن هاتفه. مالك: الو. رقيه: مالك، تعالي بسرعة، أبوك في المستشفى. مالك: إيه؟ أنا جاي حالاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!