أنا مستحيل أبقى على ذمة حد غير عامر. بعدين اتكسف على نفسك، ده أنا مرات أخوك.
كرانيا: إنت بتقول إيه يا عادل؟ إنت مستوعب اللي بتقوله؟
عادل: وفيها إيه لما أتزوج فريدة؟ بعدين اللي إنتِ على ذمته يا حلوة، ما'ت. هو عايش على الأجهزة، وبدل ما تلاقي حتة تلمّك، لمّك في بيتنا وعيشك معززة مكرمة.
نعيم: ابني عامر ما'تش، وإياك تاني مرة تجيب سيرته على لسانك.
عادل وهو بيمثل إنه زعلان: يا بوي، أنا بقول عشانها. بعدين زي ما أنت شايف، عامر في غيبوبة، يا عالم هيفوق امتى.
سهير: وإنت يعني عايز تتجوز اللي سببت في مو'ته وسببت إنه في غيبوبة؟
عادل: هو في إيه؟ إنتوا هتمثلوا؟ مانتو عارفين إن بحب فريدة قبل ما ياخدها عامر، واللي متجوزها، ملهاش أي لازمة.
رانيا: يعني إيه اللي بتقوله؟
عادل: يعني أنا مش هحبك زي فريدة. بعدين أنا امتى لمستك؟ وفوق كل ده، جالك سرطان الثدي.
رانيا: بس ده مش ذنبي، وإنت عارف.
عادل: ميخصنيش. جوازي على فريدة هيتم انهارده.
فريدة: مستحيل، مستحيل أتجوزك. أنا على ذمة راجل تاني، على ذمة أخوك.
عادل: اممم، ارفضي يا فريدة، وأنا أروح القسم وأبلغ، وأظن إنكِ عارفة، محدش فينا هيطلعك منها.
فريدة: إتسجن بس مبقاش على ذمتك. ولو عايزني أمشي، همشي من البيت كله.
بتجري برا المستشفى وتروح البيت تلم هدومها.
رانيا بعياط: طلقني يا عادل، طلقنيييي.
عادل: بعينك. هو جوازي منك وطلاقي منك بمزاجك؟ شكلك مش عارفة أنا مين.
نعيم: إنت إيه اللي فيك ده؟ وإيه كل ده أصلاً؟ إنت شكلك شارب حاجة.
عادل: أنا شايف إن دي أكتر لحظة أنا عاقل فيها.
مشي وسابهم.
رانيا وراه: عن إذنك.
وهدير كل ده كانت واقفة على العناية.
هدير: سامحني يا عامر، ونبي سامحني. فوق عشان خاطري، والله ما كنت أعرف إن عادل هيعمل كدا، كنت فاكرة دوا عادي، عشان خاطري سامحني، قوم ونبي قوم.
بتتبعتلها رسالة فون:
قتلتِ أخوكي بإيدك يا هدير.
لين: نعيم برا. لو عادل عرف الحقيقة هيعمل إيه أكتر من كدا.
سهير: عادل المتحكم فيه مشاعره، عقله. واقعد معاه يا نعيم عشان خاطرين.
نعيم بزعيق: ابنك اللي من لحمك ودمك بينازع بين الحياة والمو'ت جوا. وإنتي بتفكري بواحد منعرفش حتى أهله......
رانيا كانت ماشية في الشارع بهلوسة: بس أنا بحبك يا عادل، بحبك، مش هقدر استغنى عنك.
كانت بتعدي الإشارة مفتوحة، بصت، كانت في عربية بتزمر بصوت عالي.
سواق: يامجنونة، يامجنونة، حاسبيييي........
في القصر.
فريدة كانت بتلم هدومها.
بيدخل عادل عصبية: فريدة، إنتِ فين؟ فريدة.
طلع الأوضة، كانت خايفة مرعوبة منه.
فريدة: اطلع برا يا عادل.
عادل وهو بيقلع هدومه: أخويا ما'ت، ومفيش حد في البيت يمنعني من اللي عايز أعمله من الأول.
بيقرب عليها وهي بترجع لورا بخوف.
بيقلع قميصه.
يلا بينا......!