تحميل رواية اخيه الجاني بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وفيها إيه لما تطلعي لأخويا بقميص النوم؟ يا عامر، إنت سامع اللي بتقوله ده؟ عرضك وشرفك عايز أخوك يشوفه. عامر بعصبية: بقولك إيه، ده أخويا وإنتِ عارفة كويس عادل مكفياه مراته وهيبص لك ليه أصلًا. فريدة: إيه اللي يبص لي؟ إنت مش راجل ولا إيه؟ يصفعها بقوة: أنا راجل غصب عن اللي خلفوكي. بيسيبها ويمشي. تقعد على السرير بعياط مستمر: أخوه بيتحرش بنظراته ليّا وهو مش راجل حتى يقف لأخوه. "إيه ده؟" "رايح فين يا عادل من الصبح؟" "الشغل، هكون رايح فين يعني." "وإنت مالك بتتكلم بعصبية ليه؟" "مفيش يا رانيا، مع السلامة."...
رواية اخيه الجاني الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
وفيها إيه لما تطلعي لأخويا بقميص النوم؟
يا عامر، إنت سامع اللي بتقوله ده؟ عرضك وشرفك عايز أخوك يشوفه.
عامر بعصبية: بقولك إيه، ده أخويا وإنتِ عارفة كويس عادل مكفياه مراته وهيبص لك ليه أصلًا.
فريدة: إيه اللي يبص لي؟ إنت مش راجل ولا إيه؟
يصفعها بقوة: أنا راجل غصب عن اللي خلفوكي.
بيسيبها ويمشي.
تقعد على السرير بعياط مستمر: أخوه بيتحرش بنظراته ليّا وهو مش راجل حتى يقف لأخوه.
"إيه ده؟"
"رايح فين يا عادل من الصبح؟"
"الشغل، هكون رايح فين يعني."
"وإنت مالك بتتكلم بعصبية ليه؟"
"مفيش يا رانيا، مع السلامة."
بيطلع من الأوضة ويمر على أوضة أخوه.
كانت قافلة الباب.
بيحاول يفتح مرة واتنين وتلاتة.
فريدة من ورا بعياط: امشي لو سمحت.
عادل: هتفتحي ولا؟
فريدة: قولت لك امشي.. جوزي مش هنا.
عادل: والله لتجي لي يا فريدة، والله لتجي لي.
بتقعد على السرير بعياط: منك لله يا عامر، منك لله. مش مسامحاك.
هدير تحت وهي بتاكل: يا أخويا يا أخويا، رايح فين كده؟
"الشركة يا قرف."
"في إيه؟ زهقت من معاملتك ليّا."
"ما تزهقي ولا تـ**ـولعي."
بص على والده وهو بياكل بسكوت: عامر فين يا بويا؟
نعيم… لا رد.
سهير: عامر أخوك مشي يا ابني، راح الشركة.
"كويس.. يلا هسبقه."
بعد ما مشي.
نعيم: ما تطرديه ونرتاح منه.
سهير: تطرد ابنك… وعشان إيه؟
نعيم بيسيب الأكل بين إيديه ويقوم بعجازه: أنا وإنتِ عارفين ليه.
هدير بتطلع أوضة عادل بتلاقي رانيا قاعدة ماسكة الفون.
أول ما شافتها وقعت الفون: مالك؟ خوفتي لي؟
رانيا: أنا ولا حاجة خالص.
هدير: طب تعالي نروح لفريدة.
هدير من ورا الباب بتكتم صوتها وبتخبط بشدة.
فريدة بخوف وصريخ: امشي يا عااااادل….!
رواية اخيه الجاني الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
مرات أخويا ولما ترفض تبات معايا ليلة يبقى قليلة الترباية أوي.
وأنت مراتك مش مكفياك يا عادل.
بيتعدل في قعدته بشموخ:
لا مش مكفياني. دي واحدة عندها سرطان الثدي. عايزني المسها إزاي؟
بقاسليم:
وأنت فاكر عامر هيسكت؟
عادل:
ما يسكت ولا يتكلم. هو أنت فاكر إني هسيبه يعيش.
سليم:
هتقتل أخوك عشان حرمة؟
عادل:
هقتل إيه لا سمح الله. بعدين كله بإيد ربنا وأنت عارف كده.
سليم بيبص عليه بعدم اطمئنان ويمشي.
كانت في الأوضة سمعت صوت تخبيط جامد.
قلبها ارتعش. صرخت بأعلى صوت عندها:
امشي يا عااااادل.
هدير من ورا:
عادل مين ده؟ إحنا يا فريدة.
فتحت الباب بخوف.
رانيا بخبث:
وجوزي هيعمل إيه عندك يا فريدة؟
فريدة:
جوز. جوزك.
رانيا دخلت الأوضة وهي بتقرب عليها وترجع لورا:
أيوة جوزي. ولا اللي ندهتي اسمه ده مش جوزي.
فريدة بتوتر وجبينها بدأ يعرق:
مخدتش بالي. معلش لسه صاحية.
رانيا بصتلها بقرف:
عن إذنك.
هدير مسكت إيد فريدة بحنية:
أنتي كويسة؟
بتترمي في حضنها لا إرادياً وهي منهارة:
مش كويسة يا هدير. مش كويسة.
تطلعها من حضنها:
هو قرب عليكي؟
فريدة:
أنا حكيت لـ عامر.
هدير قامت بعصبية:
وتحكيله ليه يا فريدة؟
فريدة:
ده أخوه ولازم يعرف الحقيقة.
هدير بترجع في كلامها بحنية:
أيوة حبيبتي أخوه. بس ممكن يعمله حاجة يرضيكي؟ يقتله يعني.
فريدة:
في إيه؟ أنتي مش خايفة على شرف أخوكي؟
هدير:
أنتي مأفورة. الحوار على الفاضي. فيها إيه يعني لما يبصلك بصة بصتين.
بتمسكها من إيدها وتطردها برا الأوضة:
مش عايزة أشوف خلقتك هنا.
قفلت عليها بالمفتاح.
وأنا مش هدي ثروتي غير لابني من صلبي.
سهير:
بتظلم عادل ليه؟ مش ذنبه إنه كان يتيم وقبل ما ييجي عامر.
نعيم:
وأنا يومها قولتلك الولد ده مش هياخد قرش مني. وعامر اللي هياخده.
يقف ورا الباب بعصبية وغل:
بقي أطلع من المولد بلا حمص.
رواية اخيه الجاني الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
مش راجل ياعامر
عامر: مش هنخلص من حوار كل يوم ده يافريدة
فريده: في اي ياعامر انت مش هتصدق غير لما اخوك يلمسني
عامر: أنتي ليه عايشه في وهم عادل هيبصلك ليه مراته ب10 منك
فريده: ياسيدي انا مالي.. ابوس ايديك ياعامر خلينا نعزل من هنا ابوس ايديك لو ليا خاطر عندك
عامر: والله ياختي وانا هجيب الفلوس ازاي هروح اقول لابويا عايز اعزل عشان مراتي الهانم متخيله اخويا بيبصلي
بيقوم عشان يغير لبسه بتجري وراه: طب ارجع لبيت ابويا وامي انا مش هقدر مش هقدر اعيش هنا اكتر من كدا
عامر: معندناش نسوان تمشي من بيت جوزها
فريده بضحك: اومال عندك الرجاله تسيب شرفها للي يسوي وميسواش
مهتمش ليها وغير هدومه ونزل للأكل
رانيا: خايفه ياهدير
هدير بضحك: ياعبيطه خايفه من ايه
رانيا: عادل مبقاش حتى يلمسني.. مرضي بعده عني ياهدير
هدير: رانيا انتي عارفه ان عادل بيحبك
رانيا: هبقي بكدب علي نفسي.. حبها هي وجسمها هي
انا لما اتجوزته قولت هعوضه ولكن القدر كان ليه رأي تانيه
هدير: متفكريش كتير وفكري في صحتك صحتك وبس يارانيا
ويلا بقا ننزل ناكل
علي السفره بعد ماخلصو اكل
نعيم: بقولك اي ياعامر عايزك في موضوع
عادل: موضوع اي يابويا
نعيم: هو انا قولت عامر ولا عادل
عادل: ومش من حقي اعرف ولا ايه
نعيم: لا مش من حقك
ودخل المكتب فضل دقايق مستني
عامر دخل عليه: اي يابوي قولي في ايه
نعيم: ادخل واقفل الباب وراك
عامر: خوفتني يابويا
نعيم: امضي على الورق ده ياعامر
عامر: ورق اي ده يابويا
نعيم: ورق الأملاك كلهم تنازل بإسمك ياحبيبي
عامر: واخويا
نعيم: امضي انا مضيته برضه
بالفعل عامر مضى جاي يخرج: مع السلامه يابويا
نعيم: حس بنغزه في قلبه: مع السلامه ياحبيبي
طلع اوضته كانت قاعده على السرير: حصلت حاجه غريبه يافريدة
فريده: اي اللي حصل ياعامر انت كويس
بدأ يعرق نفسه بيبطأ بيقع على الأرض وهو ماسك قلبه: فريده ان..
الدنيا اسودت في وشه اغمى عليه
فريده بصويت: الحقونا الحقوناااااا
عادل بيقتحم الاوضة: قتل’تي اخوي
رواية اخيه الجاني الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
قتل'تي اخوي
هدير دخلت علي صوته العالي لاقيته مرمي علي الارض : عامر عامر قوم ياحبيبي
فريده بعياط: عامر عشان خاطري قووووم
عادل بيشوف نفسه كمل بصوت عالي : قتل'تيييه يازبا'له قتل'تيه
سهير طلعت بصويت : ابني ابني ابنييييي عاامر بتهز راسه بتكراراقوم قوم يابني متجننيش عليك
فريده صرخت بأعلى صوت : الاسعااااف اتصلو و بيهم بسرعههههه
مرة بضعه دقايق كانت جت الإسعاف جريت علي المستشفى وهي بتدعي وبتترجي من ربنا انه يعيش
بيروحو المستشفى وهي ماسكة ايده : فوق ياعامر والله ماهشتكيلك تاني والله ماهتكلم تاني ونبي فوق فوووق عشان خاطري
.... بيمر ساعتين في العمليات
الدكتور بيخرج وهو باين عليه التعب بشده : أنا آسف
سهير صوتت في نص المستشفى : يلهوي يلهوووووي
فريده بهلوسه : يعني اي قصدك اي
الدكتور : المريض دخل في غيبوبه بس عايز اقولكو انه لو طولت الغيبوبه اكتر هيمو'ت مو' ت سريري وبأيديكو نسيب الأجهزة يعيش عليها ولا يكمل ويحد اللحظة دي هنسيبه في العنايه... عن اذنكو
وقعت على الأرض وهي بتمسك بوقها خوفت لحد يسمع شهقاتها العاليه : لا لا ياعامر لا لا متسبنيش ياعامر...
سهير بعصبيه مسكتها من ايدها : أنتي السبب عملتي اي فيه عملتي اي في ابنييي
عادل : شربته حاجه ياأمي انا شوفتها
سهير بدون وعي ضر'بتها بالقلم : اخدتي ابني مني اخدتيييه
هدير : اخويا عملك اي يافريده عملك اي عشان تقتل' يه كل ده عشان مبيسمعكيش كل ده عشان حاول يفهمك انه ده أخوة ومستحيل يبص ليكى
فريده بعياط وهي ماسكة خدها : انتو لي كدا لييي انا عمري ماأذيه ده حبيبي
عادل بعصبيه : حبيب اه بعد ماقتل' تيه حبيبك مثلي مثلي ياختي
رانيا بغيظ : بقولك اي يافريده انتي تاخدي هدومك وتطلعي برا بيتنا
فريده: بس انا مش هسيب عامر
رانيا: عندك المستشفى باتي فيها يحد مايفوق ده إذا فاق اصلا
فريده : لا انا مرات عامر ومن حقي اقعد في اوضته مش هسيب ريحته وامشي
عادل : مش هتسيبي البيت بس مش هتبقي مرات عامر
بصتله بصدمه وبتبريقه... =هتبقي مراتي...!
رواية اخيه الجاني الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
أنا مستحيل أبقى على ذمة حد غير عامر. بعدين اتكسف على نفسك، ده أنا مرات أخوك.
كرانيا: إنت بتقول إيه يا عادل؟ إنت مستوعب اللي بتقوله؟
عادل: وفيها إيه لما أتزوج فريدة؟ بعدين اللي إنتِ على ذمته يا حلوة، ما'ت. هو عايش على الأجهزة، وبدل ما تلاقي حتة تلمّك، لمّك في بيتنا وعيشك معززة مكرمة.
نعيم: ابني عامر ما'تش، وإياك تاني مرة تجيب سيرته على لسانك.
عادل وهو بيمثل إنه زعلان: يا بوي، أنا بقول عشانها. بعدين زي ما أنت شايف، عامر في غيبوبة، يا عالم هيفوق امتى.
سهير: وإنت يعني عايز تتجوز اللي سببت في مو'ته وسببت إنه في غيبوبة؟
عادل: هو في إيه؟ إنتوا هتمثلوا؟ مانتو عارفين إن بحب فريدة قبل ما ياخدها عامر، واللي متجوزها، ملهاش أي لازمة.
رانيا: يعني إيه اللي بتقوله؟
عادل: يعني أنا مش هحبك زي فريدة. بعدين أنا امتى لمستك؟ وفوق كل ده، جالك سرطان الثدي.
رانيا: بس ده مش ذنبي، وإنت عارف.
عادل: ميخصنيش. جوازي على فريدة هيتم انهارده.
فريدة: مستحيل، مستحيل أتجوزك. أنا على ذمة راجل تاني، على ذمة أخوك.
عادل: اممم، ارفضي يا فريدة، وأنا أروح القسم وأبلغ، وأظن إنكِ عارفة، محدش فينا هيطلعك منها.
فريدة: إتسجن بس مبقاش على ذمتك. ولو عايزني أمشي، همشي من البيت كله.
بتجري برا المستشفى وتروح البيت تلم هدومها.
رانيا بعياط: طلقني يا عادل، طلقنيييي.
عادل: بعينك. هو جوازي منك وطلاقي منك بمزاجك؟ شكلك مش عارفة أنا مين.
نعيم: إنت إيه اللي فيك ده؟ وإيه كل ده أصلاً؟ إنت شكلك شارب حاجة.
عادل: أنا شايف إن دي أكتر لحظة أنا عاقل فيها.
مشي وسابهم.
رانيا وراه: عن إذنك.
وهدير كل ده كانت واقفة على العناية.
هدير: سامحني يا عامر، ونبي سامحني. فوق عشان خاطري، والله ما كنت أعرف إن عادل هيعمل كدا، كنت فاكرة دوا عادي، عشان خاطري سامحني، قوم ونبي قوم.
بتتبعتلها رسالة فون:
قتلتِ أخوكي بإيدك يا هدير.
لين: نعيم برا. لو عادل عرف الحقيقة هيعمل إيه أكتر من كدا.
سهير: عادل المتحكم فيه مشاعره، عقله. واقعد معاه يا نعيم عشان خاطرين.
نعيم بزعيق: ابنك اللي من لحمك ودمك بينازع بين الحياة والمو'ت جوا. وإنتي بتفكري بواحد منعرفش حتى أهله......
رانيا كانت ماشية في الشارع بهلوسة: بس أنا بحبك يا عادل، بحبك، مش هقدر استغنى عنك.
كانت بتعدي الإشارة مفتوحة، بصت، كانت في عربية بتزمر بصوت عالي.
سواق: يامجنونة، يامجنونة، حاسبيييي........
في القصر.
فريدة كانت بتلم هدومها.
بيدخل عادل عصبية: فريدة، إنتِ فين؟ فريدة.
طلع الأوضة، كانت خايفة مرعوبة منه.
فريدة: اطلع برا يا عادل.
عادل وهو بيقلع هدومه: أخويا ما'ت، ومفيش حد في البيت يمنعني من اللي عايز أعمله من الأول.
بيقرب عليها وهي بترجع لورا بخوف.
بيقلع قميصه.
يلا بينا......!
رواية اخيه الجاني الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
حرام عليك يا أخي، أخوك في غيبوبة وأنت عايز تغتصب مراته.
عادل: ما تخلصي، هو أنتِ مش عارفة إني كنت رايدك قبله.
كانت تجري وتطلع الأوضة تقفل وراها.
فريدة بصوت عالٍ: كفاية يا أخي، سيبني أمشي من هنا، كفاية.
عادل: اممم، طيب هقولك على حاجة حلوة، لو ما هاجمتش عليكي وشفت جسمك بمزاجي، هنتجوز بمأذون.
فريدة: أنا على ذمة راجل تاني، الجوازة هتكون باطلة، باطلة. سيبني أمشي بقى.
هدير: ماما، أنا لازم أرجع البيت، هجيب شوية أكل ليكوا وهدوم لعامر.
نعيم وهو بيقعد على الكرسي بانكسار: ولو عامر فاق يا هدير؟ ولو عامر فاق وبدأ في العياط؟ راجل لا يُستهان به، عمره الستين ينهار من العياط.
سهير تطبطب عليه: اهدي يا حج، عشان خاطري. عامر هيبقى كويس، ما تقلقش.
هدير: اهدي يا بابا، إن شاء الله عامر هيكون كويس.
سهير بدموع: محدش كان يعرف إن مراته بنت كلب اللي تعمل كدا.
هدير: لا يا أمي، أكيد فريدة مظلومة، كلنا عارفين تربيتها.
نعيم: اللي تحسبه موسى يطلع فرعون يا هدير. حتى دي اللي كلنا وثقنا فيها، قتلت ابني وبتلعب على الثاني.
هدير بتوتر مش قادرة تقف قدامهم: أنا هروح القصر وشوية وهرجع.
رانيا كانت في نص الشارع مغمي عليها والدماء حواليها.
واحد واقف، أول ما شافها جري عليها: رانيا، رانيا، قومي يا رانيا. اطلبوا الإسعاف بسرعة.
واحد من الواقفين: حضرتك تعرفها؟
كاظم: أنت مالك أعرفها ولا لأ. بص عليها وهي مغمي عليها، مسك وشها بانهيار: رانيا حبيبتي، أرجوكي فوقي عشان خاطري، فوقي.
كمل بصريخ: اخلصوا، اطلبوا الإسعاف، هتموت من إيدي.
هدير بتدخل القصر بتلاقي كل حاجة مكسورة. بتسمع صوتهم من فوق، بتطلع ليهم بجري: أنت إيه اللي بتعمله يا عادل؟
عادل: إيه اللي جابك هنا؟
هدير بتسمع صوت فريدة: سيبها تمشي، كفاية، حد كدا، كفاية حرام عليك.
عادل: لا مش كفاية، وفريدة هتبقى ليا بمزاجكم أو لأ.
عادل بتفكير خبيث كتف هدير وهي بتتوجع: لو ما خرجتيش يا فريدة، هكون قاتل هدير.
فريدة بلحظة خوف خرجت بسرعة.
هدير وهي بتحاول تتكلم: اهربي يا فريدة، اهربي منه يا فريدة.
عادل ببرود بيرمي هدير على الأرض: خليها تهرب، وفاكرة إن عامل حصله كدا من عند ربنا، مش بسبب أخته.
رواية اخيه الجاني الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
عامر أخوك بيخبط على الأوضة وأنا لسه بلبسي الداخلي.
عامر بلامبالاة: وفيها إيه يا فريدة؟ قوليله يجبلك اللبس من عند أمي.
فريدة: إنت بتتزفت تقوله إيه؟ اتصل بيه وقوله أنا مكسوفة أطلع.
عامر: إيه الدلع الماسخ ده؟ بعدين ده مش غريب، ده أخويا من لحمي ودمي.
فريدة بترمي التليفون بعصبية: يخربيت رجولتك يا أخي! دخلتي كانت امبارح وأخوه بيخبط النهارده وهو بدون تفكير، أصله عادي يا فريدة.
"Baaaaaaak"
لو انت كنت عايزني قبل أخوك، خليته يتجوزني ليه يا عادل؟
هدير: فيه إيه يا فريدة؟ مش جديد عليكي. فرقت إيه عامر عن أخوه؟ ما هما الاتنين هيناموا معاكي على نفس السرير.
فريدة: انتي اخرسي خالص. رد رد يا عادل، قول السبب.
جوزك ذات نفسه كان راضي إني أشوفك بقميص النوم.
فريدة: بس عامر مكنش يعرف نيتك ولا كان بيفكر.
عادل: ضحكتيني والله. جوزك بايعك من بدري يا فريدة.
فريدة: انتوا كلكم أزبل من بعض. أنا ميخصنيش في العيلة دي غير عامر، عامر وبس. مش عايزة غيره.
عامر: هتمشي من هنا على السجن وحبيب القلب هيموت.
فريدة: وانت بقا هتتجوزني إزاي وأنا على ذمة راجل تاني؟ ولا دي بقا فيها قانون اخترعتيه؟
عادل بيجذبها من خصرها ويبوسها بعنف. بتحاول تطلع من حضنه ولكن كان الأقوى. زقها على الحيطة. بعد ما خلص: زي كدا يا روحي، هتبقي قاعدة في البيت ونستني 3 شهور حلوين ونتجوز.
فريدة ضربته بالقلم: انت زبالة وقذر.
***
كاظم كان شايل رانيا بين إيديه والدم: تتحملي يا رانيا عشان خاطري.
الممرضين بيحطوها على السرير ويدخلوها أوضة العمليات.
كاظم برا دموعه خانته. كان منهار، مكنش شايف قدامه غير إن حبيبته بتضيع من إيديه.
فلاش باك:
رانيا: بس يا كاظم، انت كدا هتتأخر أوي.
كاظم: متقلقيش يا عيون كاظم، بعدين هما سنة ونص هكون كونت نفسي وأجي عشان أطلبك من باباكي ويوافق عليا بدل ما هو بيرفض على طول كدا.
رانيا: لا يا كاظم متروحش عشان خاطري، انت هتوحشني.
كاظم: طيب متعيطيش، مش هقدر أسيبك كدا.
كذاب.
بيمر 3 ساعات وهو مش شايف قدامه من دموعه. بيخبط راسه في الحيط من ندمه. كان بيدور عليها زي المجنون، ويوم ما يلاقيها يلاقيها بتموت.
الدكتور بيخرج بتعب: يا أستاذ، يا أستاذ.
كاظم بيقوم بسرعة بيمسح دموعه: قولي حضرتك، عاشت صح؟ قولي إنها عاشت.
الدكتور: المريضة صحتها مستقرة، بس للأسف الخبطة أثرت على المخ وادت لفقدان ذاكرتها.
***
نعيم: أنا ميخصنيش، انتي لازم تطردي عادل من البيت ده. بدأ يزيد فيها، مبقاش شايف قدامه، الفلوس عمياه.
سهير: متنساش إنه أنا ربيته قبل عامر، وانت عارف غلاوته كويس. وحتى لو انت مش عايز تصرف عليه، أنا هصرف لحد ما أموت.
نعيم: لا لا، انتي مبقتيش شايفة قدامك. انتي بجد مبقتيش شايفة قدامك ولا حتى سامعة؟ ابنك مات. مبقاش عندك ابن ولا غيره.
سهير بتضربه بالقلم: أنا ابني حي وهيرجع.
***
فريدة: ولما هتتجوزني، ذنبها إيه رانيا؟ قولي ذنبها إيه؟ تعمل كل ده فيها.
عادل: سهلة، رانيا هطلقها وهرميها في الشارع.
هدير: لا لا يا عادل، رانيا مش ذنبها.
فريدة وهي بتبص على هدير بقرف وترجع تبص له بتحدي: تطلق رانيا قدامي، وساعتها هطلق من عامر. ده شرطي.