حجم الخط:
18
كانت الشمس قد بدأت في الغروب، تلقي بظلالها الطويلة على الشوارع الهادئة. جلست سارة على مقعد في الحديقة، تتأمل الأوراق المتساقطة.
"هل أنتِ بخير يا سارة؟"
التفتت لتجد خالد واقفاً بجانبها، وفي يده كوب قهوة.
"أنا بخير يا خالد، فقط أفكر."
"في ماذا؟" سأل وهو يجلس بجانبها.
"في كل شيء. في حياتنا، في قراراتنا، في المستقبل."
ابتسم خالد وقال: "هذا جيد. التفكير مهم."
"ولكن أحياناً يكون مؤلماً."
"صحيح. ولكن الألم هو جزء من الحياة، وهو ما يجعلنا أقوى."
ساد الصمت للحظات، ثم قالت سارة: "أشعر بأنني ضائعة بعض الشيء."
"لا بأس أن تشعري بالضياع أحياناً. المهم أن تستمر في البحث عن طريقك."
نظرت إليه سارة بامتنان وقالت: "شكراً لك يا خالد. أنت دائماً موجود."
"هذا واجبي."
وقفت سارة وقالت: "يجب أن أذهب الآن."
"إلى اللقاء يا سارة."
"إلى اللقاء."
مشيت سارة مبتعدة، تاركة خالد جالساً في الحديقة، ينظر إلى غروب الشمس.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!