هي مش دي اللي جوزها سابها يوم فرحهم؟ اه ياختي هي. البت قمر والنبي، مش عارفة سابها إزاي. بجدية. ياختي، الكل بيقول إنها لمؤاخذة كده. بشهقة. يالهوي، ومطلقهاش ليه؟ وهي تلوي فمها بحركة شعبية. ياختي، هو حد يعرفله طريق؟ هو طفش منها على طول.
كانت تسير وهي تكتم دموعها بصعوبة. لم الكل يتهمها بهذا، الجميع ينظر لها بسخرية وبعضهم بشفقة والبعض باستحقار. لا أحد يعلم ما هو المخبأ وراء جدران منزلها. يستمرون بتوجيه النظرات لها بكل جحود وكأنها حقًا فتاة لعوب. وصلت لمنزلها لتجد حماتها تنظر لها بتهكم وغضب. في حاجة يامرات عمي؟ قالت تلك الكلمات وهي تنظر للأرض، فهي قد شعرت بكل أنواع الذل والمهانة بهذا المنزل بعد هذه الزيجة اللعينة. بسخرية لازعة.
وهيكون في حاجة طالما انتي هنا؟ مش قلتلك تطلعي تنضفي شقة حسن يابت انتي. بخفوت. هو كان لوحده في الشقة يامرات عمي وقالي انزلي مراته. هي هتنضف. معلش بس مراته حامل وأنا مش عايزة أتعب بنت اختي. اطلعي نضفيها، خلصي. حاضر، هدخل الخضار بس وهطلع. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ابني محدش يعرفله طريق بسببك وأنا مستحملة. لولا إني طيبة ومهنش عليا أرميكي في الشوارع زي ما كنتي. بدموع. ربنا يخليكي، جميلك ده مش هنساهولك.
لميس فتاة فقيرة جدًا، كانت تبيع الزهور بالطرقات، لكن جمالها الأسر جعلها مطمع كل من يراها. هي قصيرة لحد ما، بشعر ناري لامع تخبئه بحجابها الذي جعلها تزداد جمالًا، ببشرة بيضاء وعيون زرقاء تشبه لحد كبير تلك الحورية أريل في الفيلم الكرتوني. لديها 17 عامًا، تزوجت ذلك المدعو حسام منذ عام، وقد تركها ليلة زفافهم. هي سلمي تيجي تنضف؟ انزلي ارتاحي. معلش يادكتور بس سلمي حامل، خليني أنا أنضف عشان هي متتعبش.
طيب، أنا هنزل ولما تخلصي أبقي اقفلي الباب. أومأت له ليعود هو لها بتردد. في حاجة يادكتور؟ أحم، هو، حسام اتصل عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!