–يعني انت هنا بتكون صاحب الشركة وبس لكن في البيت بتكون جوزي، صح؟ تأملها باشتياق شديد ثم حرك رأسه بالإيجاب قائلاً بجمود. –صح. نظرت إليه بابتسامة ماكرة ثم همست برقة. –تمام، يبقى هرجع أنا البيت استنى جوزي. تيم ابتعدت عنه وأخذت حقيبتها وتركته وذهبت. وقف يتابع خروجها ثم أخذ أنفاسه قائلاً بحيرة. –ياترى ناوية على إيه يا فيروز. *** بخارج الشركة.
وقف إلياس يتحدث إلى ريم ويقسم لها أنه لم يقدم أي تقارير ولم يقل لأدهم أي شيء، وأن التقارير التي يتحدث عنها أدهم أخذها من رؤساء الأقسام الأخرى. دفعته بعيداً عنها وتركت، ركض خلفها وجذبها من ذراعها وتحدث إليها بقوة. –أنا بقسم لك إن التقارير دي تبع الأقسام التانية. تحدثت معه بغضب. –أنا عارفة من الأول إنك مش عايزني أشتغل معاكم في الشركة ومتأكدة إنك عملت كده عشان تنتقم مني. نظر إليها بصدمة قائلاً. –أنتقم منك ليه؟
تحدثت بصراخ وجنون. –عشان ضيعت عليك الوقت الجميل اللي كنت هتقضيه مع البنت الرخيصة اللي كانت معاك في الحفلة. جذبها إليه يتحدث إليها بقوة وغضب. –الظاهر إنك فعلاً غبية عشان لسه فاكرة إن الموضوع ده ضايقني أو في دماغي أصلاً. ثم أضاف وهو يضغط على ذراعها بعنف. –أنا كنت فاكر إنك فهمتيني وعرفتيني كويس، بس الظاهر إن أنا طلعت غلطان وتفكيرك ونظرتك ليا عمرهم ما هيتغيروا. ثم ترك ذراعها وتحدث إليها بعنف.
–اتفضلي امشي وروحي زي ما إنتي عايزة. وقفت تنظر إليه والدموع تنسال من عينيها. زفر بضيق ثم تحدث إليها بغضب. –إنتي بتعيطي ليه دلوقتي، مش إنتي عايزة تمشي، أنا أهو بقولك امشي. انهارت في البكاء بصوت مرتفع. تجمع حولهم مجموعة كبيرة من موظفين الشركة يتابعون ما يحدث بينهم. نظر إلياس حوله ثم اقترب منها وجذبها من ذراعها إلى سيارته وهو يتحدث معها بعنف. –عجبك كده، فرجتي علينا الناس.
دفعت يديه بعيداً عنها أمام السيارة وهي تتحدث إليه بصراخ. –ابعد عني وملكش دعوة بيا. فتح باب السيارة وتحدث إليها بغضب مكتوم. –اركبي العربية يا ريم خليني أوصلك، فرجتي الناس علينا. نظرت حولها باحراج وجدت عدد كبير يقفون ويشاهدون ما يحدث بينهم بفضول، ثم دخلت إلى السيارة بهدوء. أغلق الباب عليها ثم اتجه إلى مقعد القيادة وتحرك بالسيارة سريعاً. ***
عند منير الكردي، والد شادي، وهو يجلس بالخلف داخل سيارته وبجواره ابنه والسائق يقود السياره بصمت. تحدث شادي إلى والده بغضب وانفعال. –إزاي يا بابا تسمح له إنه يقول عليا فاشل ويحرجني كده قدام الفريق بتاعي وخصوصاً فيروز. تحدث والده بغضب. –أنا نبهتك من الأول إن أدهم الصياد معندوش هزار في الشغل، وبعدين إنت لو كنت استعجلت في موضوع فيروز كان مستحيل هيعمل اللي عمله ده وكان هيحط لكم ألف عذر. تحدث شادي بغضب.
–يا بابا إذا كان فيروز نفسها في الفريق ومعملش لوجودها أي اعتبار ورفدنا كلنا وهي معانا. تحدث والده بدهشة. –عندك حق يا شادي، والظاهر إن فيروز طلعت مش مهمة عنده لأنه فعلاً معملش اعتبار لوجودها معاكم في الفريق ورفد الفريق كله وهي معاكم. ثم همس لنفسه بتأكيد. –الظاهر فعلاً إن أدهم الصياد ملوش نقطة ضعف زي ما بيقولوا عليه. تحدث شادي بإصرار. –بس حضرتك كان لازم تعترض على قراره ده يا بابا ولازم يعرف إن ده مش مشروعه لوحده.
تحدث والده بقلة حيلة. –أنا مقدرش أعمل أي حاجة يا شادي لأنه زي ما قالك، المشروع ده بالنسبة لشركتي فرصة ذهبية بتقدمها لنا شركة الصياد. زفر شادي بضيق ثم تحدث بغضب. –أنا شكلي بقى وحش قدام زمايلي أوي يا بابا ومش عارف هبص في وشهم إزاي بعد كده. تحدث والده بتأكيد. –معلش يا شادي، إنت لازم تتعود على كده لأن هو ده عالم الـ Business، واللي حصل ده هيعلمكم إزاي تتحملوا مسؤولية أي مشروع تدخلوا فيه. تحدث شادي بقلق.
–يعني إيه يا بابا، يعني كده خلاص؟ تحدث والده بقلة حيلة. –أنا كان عندي أمل إن موضوعك إنت وفيروز ده يوصلنا لشغل أكتر وأكبر مع أدهم الصياد، لكن للأسف أنا اكتشفت النهاردة إن فيروز لا تعني شيئ عند الصياد. تحدث شادي بلهفة. –بس مش معنى كده إني هلغي فكرة إني أتجوز فيروز. تحدث والده بحيرة. –أنا مبقتش عارف المفروض نعمل إيه يا شادي دلوقتي، بس كل اللي أقدر أقولهولك إن موضوع جوازك من فيروز مش هيفيدنا بأي حاجة في الوقت الحالي.
ثم أضاف بتأكيد. –وبرضه مقدرش أقولك إنه مش هيفيدنا بالمستقبل. تحدث شادي بإصرار. –بابا أنا بحب فيروز وأيً كان اللي هيحصل أنا مش هتجوز غيره. تحدث والده بتفكير. –ماشي يا شادي وبعدين لسه بدري على الموضوع ده، المهم عندي دلوقتي تركز في دراستك السنة الأخيرة دي عشان تتخرج ووقتها نشوف هنعمل إيه. نظر شادي إلى الجانب الآخر وهو يهمس إلى نفسه بتأكيد. –مهما حصل أنا مش هتخلى عن فيروز ومش هسمح لأدهم الصياد يجوزها لأي واحد غيره. ***
في قصر أدهم. عادت فيروز إلى القصر وهي تفكر ماذا تفعل حتى تصالح أدهم. وقفت كريمة تستقبل فيروز بابتسامة ثم تحدثت معها بهدوء. –مالك يا فيروز، شكلك حاجة مضيقاكِ؟ تنهدت فيروز بتعب ثم نظرت إلى كريمة بتفكير للحظات ثم تحدثت بتوتر. –كريمة هو أنا ينفع أسألك عن حاجة خاصة شوية؟ ابتسمت كريمة ثم تحدثت بالإيجاب. –آه طبعاً تقدري تسألي. ابتسمت فيروز ثم تحدثت بخجل.
–هي حاجة تخص واحدة صاحبتي يعني وهي سألتني وأنا بصراحة معرفتش أجاوب وفكرت أسألك يمكن ألاقي عندك الإجابة. ابتسمت لها كريمة وهي تتحدث بهدوء. –اتفضلي اسألي براحتك أنا سمعاكِ. تحدثت فيروز بخجل. –هي حاجة تخص علاقتك بجوزك الله يرحمه قبل ما يموت. نظرت إليها كريمة بصدمة لتضيف فيروز بتوضيح. –كنت عايزة أعرف لما كنتوا تزعلوا مع بعض وتكوني إنتي اللي غلطانة، كنتي بتصالحيه إزاي؟
ابتسمت كريمة ثم نظرت أمامها بشرود وهي تتذكر زوجها ثم تحدثت بشرود. –لما كنت بزعل جوزي وأنا اللي غلطانة وعايزة أصالحه، كنت بعمله كل الأكل اللي هو بيحبه وكنت بلبس أجمل فستان عندي وأفرد شعري بالطريقة اللي بيحبها وأحط البرفان اللي ريحته بتجننه وكنت بقابله بابتسامة وهو أول ما يشوفني بالشكل ده كان يقرب مني وياخدني في حضنه ونتصالح على طول.
ابتسمت فيروز وهي تنظر أمامها بشرود وتفكر في رد فعل أدهم إذا فعلت معه مثلما كانت تفعل كريمة مع زوجها ثم همست بشرود. –بس أنا مش هينفع أعمل كده هنا، ده أنا لو عملت كده هنتفضح، ده القصر مليان ناس. نظرت إليها كريمة بدهشة وهي تراها تهمس إلى نفسها بشرود ثم تحدثت كريمة معها بفضول. –قولولي بقى، صاحبتك دي متجوزة ولا علاقة من غير جواز؟ تحدثت فيروز بتأكيد. –علاقة من غير جواز إيه بس، استغفر الله العظيم. ثم أضافت بقوة.
–لا هي مراته وعلى سنة الله ورسوله. تحدثت كريمة بهدوء. –ربنا يهديهم هما الاتنين. تحدثت فيروز من قلبها. –يااارب. ثم نظرت إلى كريمة وتحدثت معها بابتسامة. –شكراً أنا تعبتك معايا. تحدثت كريمة بابتسامة. –العفو أنا تحت أمرك في أي وقت. ثم ذهبت كريمة إلى عملها وتركت فيروز تنظر أمامها بتفكير ثم نظرت حولها إلى القصر الكبير الواسع وتحدثت باحباط.
–هو كان لازم يعني يعيش في قصر، فيها إيه لو كانت شقة صغيرة كده وعلى قدنا مش كان زماني عملتله عشا ولبست زي ما كريمة كانت بتعمل عشان تصالح جوزها. ثم وضعت يدها على خدها بتفكير وهي تهمس إلى نفسها بحيرة. –بس أكيد في طريقة ينفع أصالح بيه واحنا هنا. ثم ابتسمت وهي تضيف. –مهو أكيد يعني مش هروح أقوله تعالى ننقل من القصر ونعيش في شقه لوحدنا عشان أصالحك. ثم اتجهت إلى الدرج وصعدت حتى تبدل ثيابها. ***
أمام العمارة التي تسكن بها ريم. وقف إلياس بسيارته ثم نظر إليها وتحدث بهدوء. –ممكن نتكلم شوية بهدوء؟ نظرت إليه وهي تبكي ثم تحدثت ببكاء. –هنتكلم نقول إيه، أنا اتصدمت فيك النهاردة. زفر بضيق ثم تحدث بهدوء. –أنا عمال أحلف وأقسم لك إني معملتش أي تقرير وأدهم أصلاً خد القرار مفاجئ ومكنش في حد يعرف بالموضوع ده. تحدثت ريم ببكاء. –يعني إنت شايفني فاشلة؟ تأملها قليلاً ثم تحدث بابتسامة. –أنا شايفك أجمل بنت في الدنيا.
خجلت ريم كثيراً وخفضت وجهها وهي تبتسم. تأمل إلياس خجلها بابتسامة ثم أخذ يدها وقبلها برقة. جذبت ريم يدها من يده وتحدثت معه بخجل. –إلياس إنت بتعمل إيه؟! تأملها بعشق ثم تحدث بابتسامة قائلاً. –أنا مش عارف إمتى وإزاي بس أنا شكلي كده حبيتك. ابتسمت بسعادة ثم خفضت وجهها بخجل. رفع وجهها ينظر إليها بابتسامة ثم تحدث بفضول. –قولتي إيه؟ حركت رأسها بخجل ثم همست بصوت رقيق. –مش عارفة أقول إيه، أنا أول مرة أتحط في الموقف ده.
ابتسم بسعادة ثم تحدث بتأكيد. –وهتكون آخر مرة لأني مش هسمح لأي مخلوق إنه يقولك الكلمة دي غيري أنا وبس. ابتسمت بسعادة ثم همست برقة وهي تخفي وجهها بيدها من شدة الخجل. –مش عارفة يا إلياس أقول إيه، أنا حقيقي مكسوفة أوي. ابتسم بسعادة ثم بعد يديها عن وجهها وتحدث معها بتأكيد. –أنا مش عايزك تقولي أي حاجة غير تردي على سؤالي ده. نظرت إليه باهتمام ليضيف وهو يتأملها بعشق.
–إنتي ممكن تحبيني زي ما أنا بحبك ولا مفيش ليا مكان في قلبك؟ تحدثت ريم سريعاً بدون تردد. –ممكن إيه أنا أصلاً بحبك. ثم وضعت يدها على فمها تشهق بصدمة بعد أن اعترفت له بحبها بهذه السرعة وبدون تفكير. ابتسم إلياس بسعادة وهو لا يصدق أنه سمعها منها. فتحت ريم باب السيارة وخرجت منها سريعاً تركض إلى داخل العمارة.
تابعه إلياس بنظراته بسعادة وشعر أن الحياة بدأت تبتسم له وتعطيه أجمل ما تمنى، ثم انتظر قليلاً حتى اطمئن عليها ثم ذهب بسيارته. *** في الأعلى بداخل شقة الفتيات. فتحت ريم باب الشقة ودخلت وهي تقفز بسعادة. نظرت إليها موني ثم تحدثت معها بسخرية. –راجعة مبسوطة إننا اترفضنا واتقال علينا فاشلة!! اقتربت منها ريم وضمتها بسعادة وهي تتحدث بحماس. –النهاردة أجمل يوم في حياتي يا منى. ثم ابتعدت عنها وهي تدور حول نفسها بسعادة كبيرة.
تابعتها موني بدهشة ثم تحدثت بفضول. –في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ تحدثت ريم بسعادة. –إلياس اعترفلي بحبه. ثم أضافت بخجل. –وأنا كمان اعترفتله. نظرت إليها موني بدهشة ثم تحدثت بسخرية. –هو إنتوا لحقتوا تحبوا بعض؟ ثم أضافت بمكر. –يا بنتي صدقيني، إلياس ده شكله مش سهل ولقاكي بنت ساذجة وقال يضحك عليكي بكلمتين وإنتي زي الهبلة اعترفتيله إنك واقعة في حبه.
اختفت ابتسامة ريم ثم نظرت إلى موني بصدمة تحاول استيعاب حديثها ثم حركت رأسها بالرفض قائلة. –لا يا موني، إلياس مش كده، إلياس طيب وشكله بيحبني بجد. تحدثت موني بتأكيد. –اديكي قولتيها بنفسك أهو. شكله، يعني مش متأكدة إنه بيحبك بجد. ثم أضافت بمكر. –يعني خلينا نحسبها بالعقل كده، ده واحد لسه عارفك من فترة قليلة جداً، لحق يحبك إمتى ده، ولا هي أسطوانة بيسمعها لكل بنت يعرفها وإنتي زي الهبلة وقعتي في شباكه.
نظرت ريم أمامها بتفكير ثم تحدثت بتأكيد. –لا يا موني، أنا متأكدة من إلياس وهو فعلاً بيحبني. ابتسمت موني بسخرية ثم تحدثت وهي تتجه إلى غرفتها قائلة. –والله أنا أتمنى إنه يكون صادق معاكي. ثم اتجهت إلى داخل غرفتها وتركت ريم تجلس مكانها وهي تفكر في حديثها وتحاول إقناع نفسها أن ما تشعر به من صدق إلياس معها حقيقي وليس كما تحاول موني إقناعها به، أنه يلعب بها وبمشاعرها. *** في المساء بقصر أدهم.
أدت فيروز فرضها ثم جلست تدعي لأدهم أن يهديه الله إلى الطريق الصحيح، ثم استمعت إلى دخول السيارات إلى القصر، وقفت واتجهت سريعاً إلى الشرفة لترى سيارة أدهم وخلفه سيارات الحرس الخاص به.
اتجهت سريعاً إلى الغرفة مرة أخرى وقامت بفك حجابها وخلع أسدال الصلاة ثم وقفت أمام المرآة تنظر إلى الثوب الحريري الرقيق التي ترتديه وقامت برفع شعرها بطريقة جعلت منها أجمل فتاة تراها عينه، ثم تأملت انعكاس صورتها بالمرآة بخجل وهي لا تصدق أنها تستطيع أن تقف أمامه بهذا الشكل، ثم أخذت نفساً عميق وهي تحاول تشجيع نفسها وتقنع نفسها أنه زوجها وما تفعله الآن من حقه عليها. لحظات قليلة واستمعت إلى صوت خطواته تقترب من الغرفة.
وقفت خلف باب غرفتها تتنفس بعمق ثم فتحت الباب سريعاً وخرجت من الغرفة تقف أمامه. توقفت قدميه عن السير عقب رؤيته لها وهي تقف أمامه بمظهرها الذي خطف قلبه وعقله وروحه وجعله لا يستطيع أن يتحرك من مكانه.
خفضت بصرها بخجل وهي تقترب منه بخطواتها الهادئة، ثم وقفت أمامه ورفعت بصرها للأعلى لتقابل عينيها عينيه التي تتأملها من الأعلى إلى الأسفل لا يصدق كل هذا الجمال الذي يراه، ثم حرك رأسه يحاول أن يسيطر على مشاعره التي تجبره أن يقترب منها ويأخذها بداخل حضنه. ابتسمت له برقة ثم تحدثت بخجل. –أتأخرت ليه أنا مستنياك من بدري؟ حاول إخراج صوته بشكل طبيعي ثم تحدث بخشونة. –كنت مستنياني ليه في حاجة تانية ضاعت منك عايزاني أدورلك عليها؟
ابتسمت له برقة ثم تحدثت بخجل. –لا مفيش حاجة ضاعت مني بس كنت عايزة أسألك عن حاجة مهمة. نظر إليها باهتمام قائلاً. –حاجة إيه؟ نظرت له برجاء ثم تحدثت برقة. –هو سؤال ومش لاقية له إجابة. حرك رأسه بالإيجاب حتى تتابع حديثها. أخذت نفس عميق ثم تحدثت برقة قائلة. –لو في واحدة زعلت جوزها منها غصب عنها وحاولت كتير تصالحه وهو مش راضي، تفتكر تعمل إيه عشان تصالحه؟ تأملها بتفكير للحظات ثم تحدث بجمود.
–بصراحة أنا معرفش الإجابة على السؤال ده بس أوعدك لما مراتي تلاقي الطريقة اللي تقدر تصالحني بيها، هبقى أقولك عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!