حجم الخط:
18
أما في مصر، تخرج فاطمة إلى الشرفة الكبيرة لتخرج ما بها من أوجاع. تقف أمام الهواء فيمتزج الهواء بدموعها ليصبحا شيئًا واحدًا، وتتوه فاطمة بينهما شاردة.
ليقطع أحدهم شرودها بصوته قائلًا:
"لحد إمتى هتفضلي تتعذبي لوحدك وهو مش حاسس؟!"
تلتفت فاطمة لصاحب الصوت، لتنظر في صدمة قائلة:
"أبيه عادل!!!"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!