الفصل 1 | من 5 فصل

رواية العاشق- للكاتبة ملك الفصل الأول 1 - بقلم ملك

المشاهدات
20
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد ماراح فهد للعسكرية اغمي على حور. ولما اخدوها للدكتور عرفت انها حامل. عدت الأيام وحور دلوقتي فشهرها الرابع. قرب اليوم اللي رح يجي فيه فهد. وكالعادة كل العيلة عارفين باليوم اللي رح يجي فيه فهد إلا حور، لأن فهد كان حابب يعملها مفاجأة. مستني اليوم اللي رح يرجع فيه عالبيت ويشوف حور ويطمن عليها. جاء اليوم اللي بييجي فيه فهد على البيت، بعد غياب طويل دام أربع شهور. قامت حور اليوم تصحى بدري.

عملت كل شغل البيت وحضرت الغداء. وبعد ما فطرت العيلة قامت وغسلت الصحون وراحت تاخد شاور. طلعت حور من الحمام ونشفت شعرها. جاء الليل. جهزت العشاء. وهي بتحضر الأكل سرحت مع نفسها وقالت: لو كان فهد هنا لكان عمال رايح جاي على المطبخ. وكان فضل جنبي بيتحرك معايا في كل خطوة. وفي اللحظة دي افتكرت شكله لما بيكون جعان. لغاية ما دخلت أم فهد (سميحة) للمطبخ. ولما شافت حور، اترعبت وخافت عليها. سميحة بخضة: حور، انتبهي.

حور بخوف: في إيه يا ماما. وراحت سميحة بسرعة طفت الفرن. سميحة: جرالك حاجة يا بنتي؟ كنتي بتتكلمي مع مين، مش شايفة حد بالطبخ. حور: مع نفسي يا ماما. بس إنتي ليه اتخضيتي كدا مالك. سميحة: خفت ليجرالك حاجة إنتي واللي في بطنك وإنتي سارحة كدا. وبعدين إنتي أمان في رقبتي. حور: متخافيش يا ماما، أنا كويسة. خلصت حور تحضير السفرة وقعدت مع سميحة وأبو فهد (سالم) بس نفسها كانت مسدودة ومش قادرة تاكل حاجة. سالم: مالك يا بنتي كلي معانا.

مينفعش كدا لصحتك وصحة اللي جاي. حور: معلش يا بابا أنا مش جعانة. كل إنت بس وأنا رح أكون مبسوطة. سالم: حاضر يا بنتي بس بشرط إنك تاكلي حبة التفاحة الحمراء دي. حور: حاضر يا بابا تحت أمرك. أكلت حور التفاحة. وبعد ما خلصوا العشاء استأذنت منهم وراحت لغرفتها. ضبطت نفسها وحطت ميك أب بسيط وكان حلو أوي عليها. عملت شعرها ولبست فستان أسود يوصل أسفل الركبة. راحت سميحة ليها عشان تطمن عليها. فلقيتها مزبطة نفسها وراحت سألاها.

سميحة: إنتي بتعملي إيه يا حور؟ ليه بتحطي ميك أب بنص الليل. حور بفرحة مش قادرة تخبيها: يا ماما أنا من لما فقت الصبح حسيت بإحساس غريب جوايا بيقولي إن فهد حبيبي راجع اليوم قبل بكرة. ودلوقتي أنا حاسة إن فهد قريب مني يا ماما. فجأة سمعت حور الباب بيخبط. حست كأن قلبها رح يخرج من مكانه. وراحت جري للباب. لما فتحت الباب كانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...