الفصل 1 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل الأول 1 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
3,072
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

انتي خلاص مابقتيش صغيرة، كملتي ١٦ سنة دلوقتي. أخواتك أولى منك باللقمة اللي بتاكليها. (الأم كانت مدية ضهرها للبنت، ودموعها بتلمع في عينيها وهي بتقولها الكلام ده، وقلبها بيتقطع على بنتها.) إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ أنا أول مرة أسمع منك الكلام ده. (الأم: 🥺🥺 على عيني يا بنتي، والله على عيني، بس إنتي شايفة بنفسك، أخواتك بقالهم يومين ما أكلووش. هنعمل إيه غير كده؟ أوعي تكوني عملتي اللي بيحصل مع كل بنات القرية.

(الأم: حقك عليا يا بنتي، والله غصب عني، مش برضايا.) (الأم لفت وشها للبنت ووطت على إيدها عشان تبوسها وتسامحها على اللي عملته.) ومرة واحدة لاقت الباب بيخبط. البنت بعدت إيدها بسرعة ورجعت خطوة ورا وهي خايفة جداً. بصت بنظرها لإيديها، لاقت إيدها بتترعش، ومع كل دقة باب رعشة جسمها تزيد وشفايفها تترعش. ومرة واحدة صوت الخبط على الباب بقى يعلى أعلى وأعلى. كان صوت الخبط جامد أوي.

لفت راسها بخوف وبصت شمال ناحية الباب وهي مبرقة ومخضوضة جداً، ونبضات قلبها شوية وهتطلع من مكانها. (الأم ساندت بإيديها على الكنبة عشان تقوم تفتح الباب.) (البنت: (بخوف وتوتر) لا يا أمي، لا بالله عليكي ما تفتحي الباب. أنا... أنا هتصرف. أنا كبرت.) (بلعت ريقها) وأعرف آكل أخواتي البنات. (الأم والدموع في عينيها وصعبان عليها بنتها، غمضت عينيها وهي بتعيط.) (الأم: حقك عليا يا بنتي، سامحيني.)

صوت خبط الباب كان بيعلى أكتر وأكتر. الأم مش هاين عليها تفتح الباب. (مرة واحدة الباب اتكسر ودخل رجالة لابسين لبس واحد كله أسود في أسود، وأقنعة سودا على وشهم.) (الأم: (بعياط وخوف) لا خلاص، أنا رجعت في كلامي، سيبوها، سيبوا بنتي.) (واحد من اللي كسروا الباب: هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ وزق الأم في الأرض، راسها اتخبطت في الكنبة جابت دم واغمى عليها، ورمالها فلوس على جسمها وهو بيبصلها باحتقار.

(واحد تاني شال البنت من وسطها بدراعه، وبقى ضهرها لازق في صدره ورفعها من على الأرض، وهي بتصرخ وشايفة أمها واقعة في الأرض وسايحة في دمها.) البنت بقت ترفص بإيديها ورجليها عايزه تنزل. (البنت: مامااااااااا.. مامااااااااااا.. الحقيني.) (اللي كان شايلها ضربها على راسها ضربة، أغمى عليها.) ابتدت الرجالة تطلع من البيت وأخدوا البنت معاهم وقفلوا الباب ومشيوا.

البنت صحيت لاقت نفسها لابسة فستان أبيض، ومعاها بنتين كمان لابسين فساتين بيضا، وفأوضة لوحدهم، وكل واحدة قاعدة وحاطين طرح الفرح على وشهم، وكل واحدة ما تتعداش الـ ١٦ سنة. (كانت دموعهم نازلة من وشهم، ولسه البنت هتتكلم، واحدة فيهم شاورتلها بأنها تسكت وحطت صباعها على بوقها بمعنى اسكتي، ماتتكلميش خالص.) ومرة واحدة الباب اتفتح بالراحة وهو بيزيق، وخطوات حد داخل عليهم.

(البنت بقت قاعدة على الكنبة والطرحة على وشها وبتبص في الأرض، وبقت بتفرك في إيديها من كتر التوتر والخوف.) دخل عليهم راجل كبير يعدي الـ ٦٥ سنة، أصلع وحاطط كحل في حواجبه وعنيه، ولابس جلابية وعليها جاكيت. الراجل قعد قدامهم هما التلاتة. وكل واحدة فيهم خايفة أكتر من التانية. (الراجل: أنا مابحبش أعمل حاجة حرام، عشان كده اللي هقوله تقولوا زيي بالظبط، قولوا ورايا.) (الراجل: زوجتك نفسي.) (البنتين التانيين في صوت

واحد وهما باصين في الأرض: زوجتك نفسي.) (الراجل الكبير: على سنة الله ورسوله.) (البنتين: على سنة الله ورسوله.) (مرة واحدة الراجل الكبير سكت.) (الراجل: (بصوت خشن يخوف) أنا شايف إن في حد فيكم مابيقولش ورايا.) (التلاتة بقوا يبصوا لبعض وهما ساكتين.) (الراجل: (بصوت عالي) على سنة الله ورسوله.) (البنات التلاتة: (بخوف وصوتهم بيترعش) على سنة الله ورسوله.) (الراجل: وعلي الصداق المسمي بيننا.) (البنات

التلاتة: وعلي الصداق.. المسمي.. بيننا.) (الراجل ابتسم ابتسامة عريضة وقام وهو بيفرد إيده وبيحطها على صدره ومنشكح. وهو مبرق ووطي في مستوى قعدتهم على الكنبة عشان يبص في وشوشهم البريئة. بقى يكشف لكل واحدة الطرحة بتاعتها ويرفع الطرحة فوق كده رفعة بسيطة عشان يشوف وشها من تحت الطرحة.) (الراجل الكبير: ممم... ماشي. بحب السمار.) (ونزل الطرحة على وشها مرة تانية.) (رفع للتانية الطرحة على وشها بنفس الطريقة.)

(الراجل الكبير أول ما شافها رفع حاجبه الشمال.) (الراجل الكبير: عجبتيني.) (ونزل الطرحة على وشها مرة تانية.) (جه للبنت التالتة ورفع الطرحة بنفس الطريقة، وأول ما شافها فضل باصص شوية لملامحها.) (الراجل: (في نفسه) .. إيه الجمال ده.. أنا أول مرة أشوف مرة حلوة كده.) (البنت كانت باصة في الأرض.) (الراجل الكبير: ارفعي وشك.)

(البنت بالراحة أوي رفعت وشها وشاف جمال لون عينيها.. عين زرقا وعين خضرا وعينيها جميلة جمال غير طبيعي، أول مرة يشوف كده.) (الراجل الكبير: اسمك إيه؟ (البنت: (الراجل الكبير: (بزعيق وشخيط) ماتنطقي! (البنت اتنفضت من مكانها وهي قاعدة وبقت شفايفها تتخبط في بعض من الخوف.) (البنت: ن.. نا.. نايا.. اسمي نايا.) (الراجل بصلها كده بصة إعجاب وابتسم ابتسامة خبيثة ورفع حاجبه.) (الراجل الكبير: إنتي من النهارده بتاعتي يا نايا.)

(ورجع نزل الطرحة على وشها مرة تانية وقام وقف وبقى يكلمهم هما التلاتة.) (الراجل الكبير: إنتوا من النهارده حلالي.. ومن اللحظة دي هتطيعوني.. وهتنفذوا كل اللي هقولكم عليه.) (فاهمين؟ (التلات بنات انتفضوا من الخوف وهما بيقولوا في توتر.) (التلات بنات: (بتوتر وتردد) فا.. فا.. فاهمين.) (الراجل طلع ونده على أم الخير.) (الراجل: (بزعيق وعصبية وجبروت باين في عينيه) يا أم الخير.. إنتي يا أم الخير.) (أم

الخير: أؤمرني يا سي الجبالي.) (الجبالي (بكل جبروت) : حضري التلات بنات في الأوضة الليلة.) (أم الخير: التلات بنات؟ ياسي جبالي في ليلة واحدة؟ (مسكها من دراعها وكان هيكسرها لها.) (الجبالي (بنظرة عين كلها شر) : وأنا من إمتى بقولك حاجة وتناقشيني فيها يا مرة؟ (مرها: ح.. حا.. حاضر اللي تشوفه.) (الجبالي طلع من الأوضة ورزع الباب وراه.) (أم الخير: يلا يا بت إنتي وهي، دخلتكم النهارده على سيدكم وتاج راسكم، الجبالي بشحمه ولحمه.)

(التلاتة مشيوا ورا بعض وكل واحدة حاطة الطرحة على وشها ما قلعتهاش، ودخلوا أوضة كبيرة جداً. البنات من جمالها بقوا يبصوا ومش مصدقين عنيهم. أول مرة يشوفوا حاجة زي كده. ده الجناح الغربي الجبالي عمله مخصوص عشان يمتع نفسه فيه.)

(كان في وسط الأوضة الكبيرة زي جاكوزي كده وصنية في النص مليانة خيرات ربنا من لحوم وفواكه. كل واحدة من البنات أول ما شافت الصنية طلعت لسانها وبقت تمصمص في شفايفها من كتر الجوع وعنيها بقت بتلمع على الأكل. الجوع اللي هما فيه مش هين. وكل واحدة بقت بتبلع ريقها بالعافية.) (أم الخير: (بقرف) عينكوا هتطلع على الأكل بالراحة مش كده؟ البسوا الأول.) (أم الخير جابت لكل واحدة فيهم قمصان نوم بتبين أكتر ما بتداري.) (أم

الخير: (وهي مبرقة وحاطة كحل أسود تقيل في عينيها مخلي عينيها شكلها يخوف) كلوا بالسم الهاري إن شاء الله. الأكل ده ليكم لوحدكم كلوا. وبعد ما تخلصوا أكل اقلعوا عشان هتستحموا. في بنات مخصوص هتيجي تحميكم وتنضفكم. عايزكم تبقوا خدامين الجبالي النهارده. وياويلها مني ويا سواد ليلها اللي مش هتنفذ كلامي وتبقى عبدة للجبالي.) (أم الخير أدت ضهرها للبنات التلاتة ومشيت وقفلت عليهم الباب.)

(البنات أول حاجة عملوها خلعوا الطرح وجروا على الأكل بسرعة.) (نايا لسه هتحط الأكل في بوقها افتكرت أمها وإخواتها اللي مش لاقيين حتى اللقمة الحاف. شالت الأكل من إيدها وحطيته على الصنية والبنتين التانيين بقوا ياكلوا. ياكلوا بإيديهم الاتنين لدرجة إن الأكل بيقع من بوقهم.) (نايا قامت من على الصنية وبعدت خطوات لورا.) (واحدة من البنات وهي ماسكة ورك فرخة في إيديها والإيد التانية حمامة وبتاكل فيهم.) (البنت: إنتي مجنونة؟

سايبة الأكل ده كله وما بتاكليش؟ (نايا: ياترى أمي وإخواتي عاملين إيه دلوقتي؟ (البنت: هما خلاص مابقوش عايزنا وجابونا هنا.) (البنت التالتة قامت من على الأكل.) (البنت: أنا خايفة أوي. أنا بسمع عن الجبالي طول عمري من أمي إنه راجل مابيتّقاش ربنا في البنات اللي زينا.) (البنت التانية: تعرفوا إيه أحسن حاجة هتحصل هنا؟ (نايا: (البنت: طبعاً إنك هتشوفي العبقري هنا.) (البنت

التالتة: أكيد طبعاً. طول عمري بسمع عنه من أهل القرية وبسمع عن ذكائه وقد إيه هو وسيم وشجاع.) (نايا: وجبار ومؤذي زيه زي الجبالي وأكتر كمان. ده غير إنه شاذ، ماتنسيش دي يااا... (البنت: اسمي تيا.) (نايا: طيب ماتنسيش إنه شاذ يا تيا. إنتي هبلة؟ مجرد التفكير في العبقري وإنتي اتكشفتي على الجبالي فيها موتك.) (تيا: أنا هشوفه من بعيد بس نفسي أشوفه في يوم. بسمع عنه حكايات من صغري.) (البنت

التالتة: ده بقاله شهور بره القرية ما جاش من آخر سجن كان فيه من ٣ شهور.) (تيا: هييجي أنا متأكدة إنه هيرجع. ده العبقري. وعلى فكرة يا نايا العبقري مش شاذ.) (وهما بيتكلموا مرة واحدة دخل عليهم ٣ بنات تانيين اللي هيحميهم وينضفهم.) (ومن غير ما يتكلموا دخلوا عليهم وبقوا يقلعوهم.) (نايا: إنتوا بتعملوا إيه؟ سيبوني.) (بس البنات اللي هتحميهم مكانتش بترد عليهم. نايا استغربت، بقهم مقفول مابيتفتحوش بوقهم نهائي.) (نايا: (باستغراب)

إنتوا مابتتكلموش ليه؟ (البنت التانية: ماتتكلمي بدل ما تقلعينا. إحنا هنقلع.) (نايا مرة واحدة حطت إيدها في بوق بنت منهم وفتحته بالعافية. البنت فتحت بوقها غصب عنها. بيبصوا لقوا لسانها مقطوع بالسكينة.) (نايا صرخت ورجعت خطوة لورا. وهي راجعة لورا وقعت وبقت تسحف بإيديها ورجليها لورا.) (البنات التانية فتحوا بوقهم هما كمان وبقت كل واحدة واقفة قدام بنت وفاتحة بوقها وبيخوفوهم. البنات رجعت لورا وبقت خايفة ومرعوبة وبيصوتوا.)

(أم الخير دخلت بسرعة. البنات اللي كانت داخلة تحميهم أول ما شافت أم الخير وقفوا التلاتة جنب بعض وضموا إيديهم وبصوا في الأرض.) (أم الخير: (بغضب) إيه صوت الصريخ ده؟ إنتوا إزاي لسه ما استحمتوش؟ سيدكم جاي دلوقتي.) (البنات من الصدمة مكانوش بيتكلموا وكل واحدة ماسكة هدومها بتخبي جسمها بيها.) (أم الخير رفعت حاجبها كده وضحكت ضحكة خبيثة.) (أم

الخير: إنتوا أكيد شوفتوا لسانهم وهو مقطوع. اسمع صوت واحدة فيكم مرة تانية.. وقتها بس لسانكم هيتقطع زيها.) (بزعيق) إنتوا فاهمين؟ (البنات بقت بتشاور براسها كده إنهم فاهمين.) (وقلعوا بسرعة والخوف مسيطر عليهم ولبسوا اللبس اللي أم الخير مديها لهم.) (بصتلهم مرة تانية وبقت تحطلهم عطر لكل واحدة وتشم ريحتها.) (أم الخير: إنتوا كده جاهزين.)

(أم الخير سابتهم وطلعت بره وبعدها بثواني دخل عليهم الجبالي بجبروته. وأول ما شافهم طلع لسانه وحط صباعه على لسانه وداس على شفايفه.) (أم الخير: بالهنا يا سيد الرجالة.) (البنات أول ما شافته كده وهو بيبصلهم البصة دي كانوا خايفين منه أوي وركبهم بقت تخبط في بعض من شكله المقرف وسنانه الواقعه ووشه المكرمش من العجز اللي هو فيه وهما لسه في عز شبابهم.) (الجبالي: مسك واحدة فيهم من شعرها وشدها وراه هي والتانية.)

(وبص لنايا في وشها.) (أبو الخير: أما إنتي بقى يا حلوة ماينفعش تبقي مع حد. إنتي عايزة تبقي لوحدك وبس.. ده أنا مخطط لك خطط في دماغي هتعجبك أوي.) (بقى يلمس وشها وطلع لسانه وبقى يلحس خدها وسابها ومشي.) (نايا كانت ضربات قلبها بتزيد أكتر وأكتر وغمضت عينيها وبقت تنهج من كتر الخوف.)

(جوه الجناح الغربي في أوضة بسرير شد البنات من شعرهم ودخل بيهم جوه، ونايا فضلت بره. وبعد شوية بقت تسمع صوت جلد زي ما يكون بيجلدهم جوه والبنات بتصوت. بقت تسمع أصوات غريبة وكل ما تسمع الأصوات دي قلبها دقاته تزيد ونهجتها تزيد. ركبها بقت تخبط في بعض.)

(البنات: صريخهم بقى يعلى ويعلى. ومرة واحدة فتح باب الأوضة وهو عريان تماماً قدامها ورمى البنات بره الأوضة وكانت شعورهم متبهدلة حرفياً والضرب باين على وشهم وفقدوا عذريتهم وجسمهم متبهدل.) (نايا شافت كده كانت هتموت في جلدها. طلع لها وعينيه كلها شر.) (أبو الخير: دورك 😈)

(نايا بقت ترجع خطوة لورا بخوف وقلبها هيطلع من مكانه. قرب منها ومسكها من شعرها وبيشدها وراه. ولسه هيدخل بيها الأوضة سمع صوت ناس وهيصة تحت وأم الخير بقت تنادي عليه من بره الجناح الغربي وسمع الناس بتهتف باسم يامن رجع.) (أم الخير: العبقري رجع يا سي الجبالي.) (بفرحة) يامن العبقري رجع. (الجبالي: رجع؟ 😳😳) (الجبالي بسرعة ساب نايا ولبس هدومه وطلع من الجناح الغربي وهو طالع.) (الجبالي طلع لسانه وغمز بعينيه لنايا.)

(الجبالي: راجعلك، أوعي تتحركي من هنا. أم الخير طلعي البنات دي من هنا إلا نايا، الباقي ما عجبونيش.) (أم الخير: تحت أمرك يا سيد الرجالة.) (أم الخير لسه بتفتح الباب بتبص لقت يامن في وشها ودخل الجناح الغربي.) (تيا مكانتش مصدقة إنها شيفاه قدامها بنفس المواصفات اللي كانت بتتخيله في دماغها وممكن أحسن كمان.) (الجبالي جرى عليه.) (الجبالي: جيت في وقتك يا يامن.)

(يامن: (بص على تيا وهي واقفة بعيد وضحك ضحكة سخرية ظهرت بجانب شفايفه) هي دي؟ (الجبالي: قولتلك هوصلها في يوم.. ووصلتلها.) (يامن بص على جسمها من فوق لتحت.) (نايا: ابعد عني، ماتقربليش.) (يامن: (رفع حاجبه وهز راسه فوق وتحت ولف وشه لورا وبص للجبالي) بالهنا.) (نايا مسكت السكينة من جنبها ورفعتها عليها.) (نايا: أنا مش لقمة في بوقكم يا ولاد ال***.) (ومرة واحدة ضربت نفسها بالسكينة في بطنها وقعت سايحة في دمها.)

(الجبالي: لاااااا)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...