الفصل 6 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل السادس 6 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
3,222
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الجبالي : (بضحكة ظهرت بجانب شفايفه) السؤال ده بقي أنا اللي هجاوبك عليه. نايا : الجبالي؟ يامن ابتسم ونواه صاحب يامن جه. نواه : اتأخرت المرة دي يا عبقري. يامن بص جنبه على نايا وهو مضيق عينيه وبيضحك ضحكة سخرية. يامن : معلش بقي، مكنتش لوحدي. 😏 نايا بصت وهي مستغربة ومش فاهمة حاجة حرفياً من اللي بيحصل. نايا : (بلعت ريقها) يعني إيه؟ انت هتسلمني للجبالي هنا؟ (flash back) الجبالي قال ليامن يهرب بنايا.

الجبالي : انت عارف كويس انت هتقابلني فين.

الجبالي كان يقصد إنه يقابل يامن في القطر، ونايا كانت مجروحة وكانت ماشية معاه بالعافية لدرجة إنه شالها على ضهره وهو رايح يستخبي في المخبأ بتاع جده، وفكر إنه لازم يبقى معاه عربية عشان توصله للقطر. ده سفر ست ساعات وفي المنطقة بتاعت الجبالي صعب يكون معاك عربية. بقي يسيب أثر وراه وهو شايل نايا على ضهره عشان هو متأكد إنهم هيدوروا عليه ومش هيسيبوه وهيمشوا ورا الأثر اللي هو هيسيبه. ولما نايا كسرت الطبق اتعمد إنه يضربها عشان

تخاف منه وتحاول تهرب. ولما دخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب ساب باب الفتحة بتاعت المخبأ مفتوحة، اللي فتحها ببصمة إيده والرقم السري اللي محطش يقدر يفتحه أبداً غير بيهم عشان تطلع منها. وفي الوقت ده هما هيشوفوها وفضلوا ماشيين بالعربية لمدة ست ساعات. وأول ما سمع صوت القطر من بعيد ابتدى يعمل أصوات عشان واحد فيهم يقرب منهم. وقتلهم عشان عرفوا مكان المخبيء وطلع نايا على القطر.

(في الوقت الحالي) يامن قام من جنب نايا. يامن : أمانتك وصلتك.. قولي مكانه حالا. الجبالي قعد جنب نايا مكان يامن على الكرسي. وحط صباعه على خد نايا. راحت نايا رجعت راسها لورا وبصت ليامن باحتقار. يامن أول ما شاف الجبالي بيلمس نايا اتضايق وقتها وهو مش فاهم أي سبب. الجبالي : هههه، كنت متأكد إنك هتعرف تجيبهالي، رغم إنها كانت بتتحرك بالعافية. لو كانت هربت معايا كانت زمانها ميتة. يامن : (اتنهد بغيظ)

مش هكرر سؤالي تاني.. هو فين بالظبط؟ وفي إنه سجن؟ وليه ما قلتليش السنين دي كلها وانت عارف إني بدور عليه؟ الجبالي رجع ضهره على الكرسي لورا بكل برود واتنهد. وحط إيده ورا ضهره. الجبالي ضيق عينيه. الجبالي : تؤؤ.. مش هقولك مكانه دلوقتي، بس هقولك إني لسه عارف من شهرين اتنين بس مكانه وانت مكنتش موجود. يامن : (وهو بيبرق ووطى على مستوى قعدة الجبالي ومسكه من ياقة الجلابية بتاعته) نعم؟

الجبالي : مد إيدك مرة تانية عليا، ووقتها مش هتعرف حاجة وهتفضل عشر سنين تاني من عمرك تدور عليه. يا إما توصلنا القرية البديلة بأمان من غير ما حد يلمسني ولا يلمس نايا ولا حتى يعرف مكان قريتنا فين بأمان. أنا عارف إنك عبقري وبتقدر توصل للي أنت عايزه، بس القائد الكبير مش هيخلينا نوصل للقرية وخصوصاً وإحنا في ملعبه.. وكمان ماينفعش يعرف مكان القرية البديلة بتاعتنا. كفاية القرية اللي دمرها لنا. قولت إيه؟ هتوصلنا ولاااااا؟

يامن : (بغيظ) طيب ما أنا ممكن أقتلك هنا وموصلكش. الجبالي قام ورفع إيديه الاتنين. الجبالي : ممكن.. ممكن طبعاً. وخصوصاً أنا من غير حماية. رجالتي كلها ماتت على إيد القائد. محدش قال حاجة. بس وقتها مش هتعرف توصل للي قتل أخوك وعيلتك، ولا هتعرف هو مسجون في إنه سجن، ولا هتعرف تنتقم، ولا حتى هتعرف هو قتلهم ليه؟ الجبالي : هااااا.. قولت إيه؟ هتوصلنا ولا هتسيبنا؟

يامن رفع إيده وكان لسه هيضرب الجبالي بالبونيه، راح نواه وقف في النص ما بينهم ومسك يامن. نواه : اهدي يا صاحبي اهدي.. إحنا محتاجينه. يامن داس على سنانه ونزل إيده ونواه أخده ومشيوا في القطر وراحوا عربية تانية. الجبالي قعد جنب نايا وبصلها بصة شهوة وحط إيده على وشها وقربها من شفايفه وطلع لسانه وبقي يلحس خدها. نايا بقت تنزل إيده من على خدها وبتبصله وهي قرفانة منه وبعدت عنه وقامت.

الجبالي : تعرفي أنا نفسي فيكي من امتى يا نايا؟ (نايا بصتله بقرف) الجبالي ابتسم بسخرية وكانت كل سنانه واقعة ما عدا سنة واحدة بس على جنب من فوق وكانت صفرا أوي. نايا : (بصتله من فوق لتحت باحتقار) أنت مريض. الجبالي : أيوه مريض بيكي. (بلع ريقه) وقرب منها بشهوة وحط إيديه الاتنين على كتفها. الجبالي : مريض بيكي من ساعة ما شوفتك وإنتي كان عندك سنتين وبتلعبي قدام بيتكم. وطيت وشوفت لون عينيكي. سبحان اللي خلقك يا نايا.

من ساعتها وأنا نفسي فيكي. استنيت 14 سنة عشان تكبري وتبقي ليا وجسمك أدور ولف وبقيتي زي القمر.. لحد ما أمك جت وباعتك ليا. وقتها بس مكنتش مصدق. كنت بدور على لون عينيكي في كل بنت من بنات القرية اللي بقوا ملكي. مالقيتش ومش هلاقي يا نايا.. إنتي لياااا... عارفة يعني إيه ليااااا؟ (في نفس الوقت)

القطر وهو بيتحرك. يامن راح على الباب في العربية التانية وطلع على السلم اللي بيودي على سطح القطر. طلع ونواه طلع وراه وقعد على سطح القطر هو ونواه. نواه : فين القوس بتاعك يا يامن؟ أول مرة ما أشوفهوش على ضهرك. يامن : (بتردد واخد نفس عميق وطلعه) نسيته. نواه : (باستغراب) نسيته؟ يامن طلع سيجارة من جيبه وولعها ونفخ فيها زي ما يكون بيطلع همه كله فيها. يامن : أيوه نسيته. فيها إيه دي؟

نواه : وإنت من امتى بتنسى القوس بتاعك يا يامن؟ يامن قام وقف والقطر بيتحرك ومشي خطوتين قدام. يامن : إيه؟ أنا مش بشر وعادي لما أنسى حاجة. نواه : لاء مش عادي لما تنسى القوس بتاعك يا صاحبي. يامن : كل الحكاية إن لما نايا طلعت سمعت صريخها. طلعت بسرعة و.. (نواه قطعه في الكلام) نواه : اوعي تقول خفت عليها وطلعت بسرعة. يامن : (باستغراب) خفت عليها؟ (بتردد) نفخ في سيجارته.. أي.. أي الكلام الفارغ اللي بتقوله ده؟

نواه : اديني سبب يخليك تنسى القوس بتاعك غير كده. إنت كنت عارف إنهم بره أه.. بس برضوا خفت عليها يا يامن. (يامن ادى ضهره لنواه) نواه : (حط إيده على كتف يامن وكان وراه يامن بالظبط) إحنا طول عمرنا لوحدنا يا صاحبي.. بلاش نشيل هم حد معانا. إنت عارف عيشتنا عاملة إزاي. نواه ساب يامن واقف على سطح القطر ونزل على السلم الحديد ودخل جوه القطر. ويامن بقي واقف وبيفكر في اللي نواه قاله. (في نفس الوقت) نايا : ابعد عني يا حيوان انت.

الجبالي : أنا حيوان يابنت الـ'لب. أنا جوزك. عارف يعني إيه جوزك؟ نواه بيبص لقاهم كده جرى بسرعة على الجبالي وبقي يبعده عن نايا. نواه : اهدي يا جبالي مش كده.. إحنا في القطر. لما تبقوا لوحدكم ابقي اعمل اللي انت عايزه. بص لنايا وغمزلها بعنيه. نواه : ولا إيه؟

نايا كانت متعصبة جدا راحت سابتهم ومشيت وراحت مشيت لآخر القطر وفتحت الباب وبقت واقفة على الباب وربعت إيديها وسندت راسها على الباب وبقت تعيط ودموعها نزلت منها. وكان فوقيها بالظبط العبقري واقف فوق سطح القطر وماسك سيجارته وبينفخ فيها بزهق. وهما الاتنين بيفكروا في نفس الحاجة (بيفكروا في بعض بس كل واحد منهم فاكر إن التاني بيكرهوه 😔)

يامن بيبص من بعيد جدا وهما خلاص قربوا على المحطة اللي بعدها. لقي رجالة القائد واقفة ومستنياهم. رمى سيجارته ونزل بسرعة على السلم الحديد ودخل جوه القطر. يامن : رجالة القائد مستنيانا في المحطة. الجبالي : وبعدين هنتصرف إزاي؟ يامن : تعالوا ورايا بسرعة. (نايا فضلت واقفة) يامن رجعلها ووقف قدامها وبقي باصص في وشها. يامن : إنتي مبتتحركيش ليه؟ نايا : أنا مش هتحرك معاكم. هما مش عايزني أنا.. هما عايزينكم انتوا.

يامن : القائد مش سهل. ولو أخدك أسيرة لي مش هيسيبك إلا وإنتي ميتة. نايا قربت منه خطوة وبصت في عينيه. نايا : (ضحكة بسخرية ظهرت بجانب شفايفها) والمفروض إن واحد زيك خايف عليا أنا؟ (يامن برمش برموشه وبص في الأرض بتوتر) يامن : أنا.. أنا.. قولت اللي عندي وإنتي حرة. يامن سابها ومشي وبقي قدام. (الجبالي مسكها من كتفها وبقي يمشيها قدامه) الجبالي : وأنا مش هسيبك هنا لوحدك.

يامن كان قدامهم حط إيده ورا شعره كده وبقي بيحاول يبص عليها بتردد وبقي يلف وشه بالراحة أوي عشان يشوفها هتمشي مع الجبالي ولا لاء. نواه : بسرعة مفيش وقت. هنعمل إيه يا عبقري؟ يامن مشي وكلهم مشيوا وراه وراح بسرعة للعربية اللي فيها الركاب اللي كانوا بيبوسوا بعض. ورفع عليهم المسدس. لقاهم قلع'ين هدومهم وكانوا سوا. أول ما شافوا يامن البنت أخدت هدومها وبقت تخبي جسمها. الولد جه ياخد هدومه.

يامن : من غير ما تاخد هدومك. إحنا عايزينها. الولد رفع إيده بخوف واداله هدومه، والبنت نفس الكلام. البنت : خدوا اللي انتوا عايزينه. إحنا معانا شنطة سفرنا كلها هدوم. يامن أخد هدوم الولد بسرعة وهدوم البنت كمان. ونواه فتح الشنطة وبقي يدور على أي حاجة تنفع الجبالي. لقي تي شيرت واسع جدا اداه للجبالي عشان يلبسه. يامن أخد الهدوم بتاعت البنت ورماها لنايا. يامن : قدامك دقيقة واحدة تلبسي الهدوم دي. نايا : إنت بتقول إيه؟

ألبسها هنا إزاي؟ يامن شدها من كف إيديها وراه وبقي يجرها. نايا : سيب إيدي.. سيب إيدي بقولك.. يامن وداها عربية وكان فيها ركاب كتير وفيها حمام. يامن : ادخلي هنا وغيري هدومك بسرعة. مافيش وقت. نايا دخلت ويامن قل'ب الجاكيت بتاعه ولبسه على الناحية التانية بسرعة. نواه : هنعمل إيه يا صاحبي؟ يامن : الجبالي غير هدومه ولا لسه؟ نواه : بيغيرها. يامن : لو حصل حاجة وافترقنا، إنت عارف هتقابلني فين؟ نواه : عارف أكيد. ماتقلقش.

يامن : ماتخافش مش هنفترق. أنا بس بقول لو مش أكتر. نواه : بالعكس. أنا شايف إن إحنا لازم نفترق. وإنت فاهم كويس ليه؟ يامن : (شاور براسه كده من فوق لتحت بحركة سريعة) فاهم. مرة واحدة القطر وقف والركاب ابتدوا ينزلوا. نواه : أنا هشوف الجبالي. نواه ساب يامن وراح للجبالي. ويامن بقي يخبط على نايا. يامن : بسرعة شوية. مافيش وقت. يامن بيبص لقي رجالة القائد جاية من بعيد. فتح باب الحمام بسرعة ودخل على نايا.

نايا كانت لسه بتغير هدومها، والفستان اللي كانت لبساه حمالة وبسوسته من ورا لحد آخر ضهرها والسوستة مفتوحة. لسه ما قفلتهاش. نايا : إنت بتعمل إيه هنا؟ أنا لسه مالبستش. اطلع بره.

يامن حط إيده على بوقها ورجعت خطوة لورا وبقت ساندة ضهرها على حيطة الحمام بتاعت القطر. ويامن حاطط إيده على بوقها. ولأن الحمام كان ضيق جداً فكان وشهم في وش بعض حرفياً. اللي يفصل شفايفه عن شفايفها بس هي إيديه اللي حاطيتها على بوقها. وهو بيشاور على بوقه بصباعه. يامن : هووووووش. وشاورلها بإيده بمعنى إنها ماتتكلمش. نايا : شاورت براسها بمعنى حاضر.

راح شال إيده من على بوقها بالراحة جدا وحط إيده الاتنين على وسطها وشدها لي أكتر عشان يبعد ضهرها عن الحيطة. نايا وقتها قلبها بقي يدق أوي وهي قريبة أوي منه كده. بلعت ريقها وهي بتبص في عينيه وهو كمان بقي باصص في عينيه من غير كلام ومبقاش يتكلم. ومرة واحدة بقي يلمس ضهرها من فوق لتحت بالراحة أوي وبقي ينزل بصوابعه على ضهرها.

نايا أول ما لمس ضهرها بطراطيف صوابعه اترعشت وسندت إيديها الاتنين على صدره وهي بتبص في عينيه. مرة واحدة بقي بإيديه بكل حنية وهو بيبص لملامحها بقي يرفع لها السوستة بتاعت الفستان. وأول ما رفع لها السوستة ولأن الفستان حمالة قلع الجاكيت بتاعه واداها الجاكيت وحطه على كتفها. نايا ضمت حواجبها كده واستغربت إنه بيديها الجاكيت بتاعه. يامن : أصل.. أصل.. مش هينفع تطلعي كده عريان أوي.

نايا داست على شفايفها وبقت محتارة. ومرة واحدة يامن حس بأن في حد هيفتح الباب عليهم. هو كان عايز نايا تلبس هدوم مختلفة وتنزل مع الركاب. بس للأسف مالحقوش والقطر وصل المحطة بسرعة قبل ما نايا تغير هدومها. بسرعة بص على فتحة السقف وقفل باب الحمام من جوه كويس. الرجالة اللي بره بقوا يحاولوا يفتحوا الباب. ما عرفوش. لقوه مقفول من جوه. بقوا يحاولوا يكسروا الباب. نايا : (بخوف) وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟

يامن طلع على الحمام وبقي يكسر الفتحة بتاعت الحمام من فوق بسرعة جدا لحد ما أخيرا اتفتحت. الجبالي ونواه شافوه. الرجالة مشغولة مع يامن ونايا. راحوا بسرعة نزلوا من القطر ومشيوا. يامن بقي يحط رجل على الحوض ورجل تانية على حيطة الحمام لحد ما أخيرا طلع فوق سطح القطر وابتدي القطر يتحرك مرة تانية. يامن نام على بطنه وبقي يبص لنايا من فوق ومد إيده لنايا بسرعة. يامن : بسرعة هاتي إيدك. مافيش وقت.

نايا بقت تبص للباب اللي هيتفتح وهما بيحاولوا يكسروه. وبقت تبرق ومرعوبة. يامن : بقولك بسرعة امسكي إيدي.

نايا مسكت إيد يامن وبقي يامن يرفعها لفوق لحد ما سحبها وطلعها فوق سطح القطر معاه. ونايا بقت خايفة جدا وهي فوق ومش عارفة تتحرك. يامن بسرعة حط الغطا بتاع الحمام مرة تانية. والرجالة كسرت الباب مالقوش حد. الراجل بيبص فوق لقي الغطا مش محطوط كويس. راح شاور للراجل اللي معاه كده إن هما فوق. وبسرعة ابتدوا يطلعوا على السلالم بتاعت القطر عشان يطلعوا على سطح القطر. يامن : لازم نتحرك. مافيش وقت. نايا : (بخوف) أتحرك؟ أتحرك إيه؟

إنت أكيد مجنون. أنا مش هينفع أتحرك. مرة واحدة لقوا حد بيضرب نار عليهم من آخر القطر. يامن : (بنرفزة وزعيق) اتحررررررررركي. نايا بقت تسحف على بطنها وبقت تتحرك. يامن بص كده وداس على سنانه وطلع المسدس اللي معاه وبقي يضرب الراجل اللي بيضرب عليهم نار. وقع مات. يامن مسك نايا ووقفها. يامن : امسكي إيدي وخليكي واثقة فيا. مش هسيبك إلا وأنا ميت. نايا : (هزت راسها بتوتر) بمعنى حاضر.

نايا مسكت إيد يامن وبقت ماشية وراه وهي بتحاول تظبط توازنها بالعافية. يامن وصل لآخر القطر والناس بتجري وراه بسرعة جدا. وقف وخلاص ده آخر القطر. يامن : نطي. نايا : هنموت لو نطينا. هنموت. يامن نط من فوق سطح القطر على الصحرا هو ونايا. وبقت نايا تدحرج ونزلت من فوق منحدر ودراعها وإيديها كلها اتخدشت حرفياً. ويامن وراها. يامن رحلها بسرعة ومسكها. يامن : إنتي كويسة؟ وبقي يفتش في جسمها عن أي إصابات.

مرة واحدة نايا بتبص وراه وبرقت بتبص لاقت 😳😳. يامن بص وراه وبقي متنح. يامن : يادي المصيبة. 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...