تحميل رواية «العدو الحبيب» PDF
بقلم المجهول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة!!! صرخت بعلو صوتي بعصبية: ازاي الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة؟ طب وأنا؟؟؟ انت عندك شك في قدراتي؟؟ اللواء سليمان: ليان أنا معنديش شك في قدراتك، وإلا مكنتيش واقفة قدامي دلوقتي وانتِ عارفة إنك من أكفأ الضباط عندنا. بس إحنا منقدرش نضحي بيكي!!! : يعني إيه مش هتقدر تضحي بيا؟ إحنا أي مهمة نطلعها كلنا، أما بهدف الشهادة أو النصر، وإلا مكناش بقينا في المكان اللي إحنا فيه دلوقتي. اللواء سليمان: النقيب ليان، أنا عارف الكلام ده كويس أوي، وانتِ عارفة كده. بس انتِ بتت...
رواية العدو الحبيب الفصل الأول 1 - بقلم المجهول
الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة!!!
صرخت بعلو صوتي بعصبية: ازاي الكتيبة رقم 114 هي اللي هتطلع للمهمة؟ طب وأنا؟؟؟ انت عندك شك في قدراتي؟؟
اللواء سليمان: ليان أنا معنديش شك في قدراتك، وإلا مكنتيش واقفة قدامي دلوقتي وانتِ عارفة إنك من أكفأ الضباط عندنا. بس إحنا منقدرش نضحي بيكي!!!
: يعني إيه مش هتقدر تضحي بيا؟ إحنا أي مهمة نطلعها كلنا، أما بهدف الشهادة أو النصر، وإلا مكناش بقينا في المكان اللي إحنا فيه دلوقتي.
اللواء سليمان: النقيب ليان، أنا عارف الكلام ده كويس أوي، وانتِ عارفة كده. بس انتِ بتتعاملي بعاطفتك مش بدماغك، وعصبيتك الزايدة هي اللي هتوديكي ورا، ومش هتوديكي انتِ بس، هتودينا كلنا، وأنا مقدرش أجازف بالمهمة دي!!
ليان بهدوء عكس العاصفة اللي جواها: يعني مش هتطلعني على المهمة دي؟؟؟
اللواء سليمان بيتنهد: لا يا ليان.
ليان بانكسار وهي بتقلع الطاقية من راسها: يبقى خلاص، مفيش لزوم ليا. وأنا كنت بعمل كل ده عشان أطلع على المهمة دي.
متستغربوش من تصرفي ده، دي مش مهمة عادية بالنسبالي. من سنتين جوزي كان طالع مهمة، وللأسف المهمة كانت خسرانة لدرجة إن الكتيبة اللي كان فيها جوزي انسحبت، وما رجعش جوزي ولا لقينا جثـ*ته. وكل اللي كانوا معاه إما رجعوا أو ما..توا أو اتاخدوا أسرى. والوحيد اللي يقدر يوصلني لجوزي هو قائد جيش العدو.
اللواء سليمان والكل بصدمة: يعني إيه يا ليان؟؟؟
ليان بكسرة: أنا بقدم استقالتي!!!
اللواء سليمان بعصبية: خلاص، هتطلعي على المهمة مع الرائد كنان. بس مش عايز غلطة ولا تسرع!!!
حسيت روحي رجعتلي من الفرحة: وأنا أوعدك أكون عند حسن ظنك يا سيادة اللواء.
اللواء سليمان بيتنهد وبيصلي بحسرة: أتمنى ده يا ليان.
: سيادة اللواء، ممكن أتكلم مع النقيب ليان بعد إذنك.
أومأ له اللواء برأسه، وبصلي كنان بمعنى تعالى ورايا، فبصيت للواء، فبصلي بمعنى امشي وراه، فمشيت وراه.
انت كنـ... ملحقتش أكمل جملتي إلا ولقيته بيزعق عليا مرة واحدة، وبيتكلم باندفاع وعصبية: ليان، انتي إزاي تكوني بالغباء ده هاااااا؟؟؟ إيه هطلع المهمة؟؟ ليان، انتي أم، انتي عايزة بنتك تكون بدون أم كمان؟؟!
مركزتش في كلامه كله إلا في الجملة الأخيرة، واندفعت فيه أنا كمان: إيه اللي بنتك تكون بدون أم كمان؟ تقصد إيه؟؟؟
لف وشه الناحية التانية ومسح وشه ونفخ بعصبية: انتي فاهمة قصدي يا ليان كويس!!!
دموعي بدأت تنزل تلقائي، وشخطت فيه: جوزي عايش، جوزي عايش، ما ما.. تش، انت فاهم؟؟!
بصلي بصدمة وندم وهو بيقرب: ليان، انتي بتعيطي؟؟؟
زقيته بعصبية وأنا بمسح دموعي: ملكش دعوة بيا، ابعد عني يا كنان، أحسن أنسى إنك كنت صاحب جوزي وبي اعزك، وأزعلك. اتقي شري يا كنان!!
بصلي بصة مفهمتش معناها وقتها، وابتسم بيأس، وفيه حاجة في دماغه: ماشي يا ليان، زي ما انتي عايزة، بس أنا مقولتش إن باسم ما.. ت. أنا قولتلك عشان بنتك متبقاش بدون أم وأب بعد المهمة دي، وحطي تحت "بعد المهمة دي" تلات خطوط. ومشي.
قولت باستغراب: بعد المهمة دي!!!... يقصد إيه بالكلام ده؟؟؟
فضلت أفكر في كلامه كتير، بس مفهمتش حاجة، لحد ما جاء اليوم المنتظر، يوم المهمة....
رواية العدو الحبيب الفصل الثاني 2 - بقلم المجهول
خلصت!!!
قولتها بتعب بعد ما دخلت كل الحاجات اللي هحتاجها في الشنطة.
أصل النهاردة يوم المهمة.
"برضو مصممة يا بنتي؟؟؟"
تنهدت: "أيوه يا ماما، واستحالة أرجع عن قراري!!!"
"يا بنتي أنا بس خايفة عليكي، مش قصدي حاجة."
"ولما ما أروحش هتطمنّي عليا؟؟؟ هتطمنّي عليا وأنا قاعدة في البيت أخواتي بيعاملوني زي الخدامة؟؟؟ الحريم والجارات بياكلوا فيا بالكلام؟؟؟ المجتمع اللي باصصلي على إني أرملة وأنا جوزي حي؟؟؟"
نزلت راسها بيأس مني، وبتحاول تخفي دموعها.
"خلاص يا بنتي، إذا إنتي شايفة إنك هتكوني مرتاحة كده، فأنا مش هقدر أتكلم."
"طب مش هتجيب حضن يا وحش بقى؟؟؟"
قولت كده بمحاولة مني إني ألطف الجو.
وهي أول ما سمعتني رفعت راسها ومسحت الدمعتين اللي نزلوا.
حضنتني وانهارت في العياط بعدها.
أوقات كتير بحس إني أنا أمها وهي بنتي.
بحس إنها هي المحتاجاني، مش أنا.
فعلاً ماما دي أم عظيمة أوي!!!
جاء الوقت.
بعدت عن حضنها وشيلت شنطتي.
وأنا ببص على كل ركن في البيت، وأنا حاسة إني مش هرجع تاني.
"ماما! ماما!"
بصيت على مصدر الصوت.
لقيتها سحر بنتي بتجري عليا.
دي اللحظة اللي أنا كنت خايفة منها.
مكنتش عايزة أودعها لأني كنت عارفة إني هضعف.
ضمتني بقوة، كانها خايفة إني أسيبها.
بصيتلي بدموع: "ماما، إنتي هتروحي وهتسيبيني تاني زي كل مرة؟؟؟"
"هرجع، هرجع وهجيب معايا بابا كمان. مش إنتي عايزة بابا؟!"
قولتلها كده وأنا بحاول أرضيها، وأنا مش عارفة أنا بكذب عليها ولا على نفسي!!!
"ماما، إنتي بتضحكي عليا؟ في حاجة اسمها موت ومعناها إن الواحد مش بيرجع تاني، وإنتي لو رحتي هيجيلك الموت. خلاص أنا مش عايزة بابا خالص!!!"
بصيتلها بصدمة من كلامها وبرقت.
أصل طفلة عندها 5 سنين منين هتعرف الكلام ده، إلا لو حد قالهولها.
فقولت بعصبية: "سحر، إنتي مين اللي قالك الكلام ده؟؟؟"
سحر ببراءة: "تيتة."
بصيتلها بلوم.
وهي على طول لفت وشها الناحية التانية.
فبصيت على سحر: "سحر حبيبتي، تيتة كانت بتهزر معاكي، مفيش كلام زي ده. بس تيتة مكنتش عايزاني أروح زي العادة، إنتي عارفة تيته صح، حساسة أوي مش كده؟؟"
أومأت براسها بمرح.
"يعني إفراج كده أروح؟؟؟"
حطت إصبعها على راسها على أساس إنها بتفكر.
بعدين أومأت براسها: "موافقة، بس بشرطين."
"كبرنا وسحر هانم بقت تتشرط. إيه شروطك يا معلم؟؟؟"
سحر وهي بتحط إصبعها الصغير قدامي: "الأول إنك توعديني إنك هترجعي."
مديت إصبعي وقولت بكذب: "وعد."
"والتاني؟"
جريت بسرعة من قدامي وجابت شريط.
"هربط الشريط ده في إيدك عشان ترجعي بالسلامة، أنا شفت في التلفزيون بيعملوا كده."
ضحكت على طفولتها.
ورفعت كُم القميص وهي لفت الشريط ونزلت الكُم.
"أنا خلاص لازم أروح، أنا اتأخرت."
"مش هتودعي أخواتك برضو يا بنتي، إنتو أخوات حرام لازم تتصالحوا، أنا نفسي يا بنتي تتصالحوا."
"أنا مستعجلة أوي، خدوا بالكوا من نفسكم، يلا مع السلامة."
قولتها وأنا بقفل الباب بسرعة وبجري على السلالم، بتهرب من النقاش اللي عارفة إني لو دخلت فيه مش هخرج منه!!!
وصلت على مكان الباص اللي هنروح فيه.
"ليان."
بصيت على مصدر الصوت لقيته اللواء سليمان.
قلت بتعجب: "اللواء سليمان."
اللواء سليمان بحنية: "عمو سليمان يا ليان!!! أنا النهاردة جايلك بصفتي عمك سليمان مش اللواء سليمان!!!"
بصيتله بحب وأنا بفتكر في الماضي.
لما كانوا هو وبابا صحاب، وأنا لسه بنت صغيرة وبنده له عمو سليمان وبلعب معاه.
بس بعد وفاة بابا كل حاجة اتغيرت.
بيكمل بحنية: "أنا بطلب منك يا بنتي تنسحبي، متطلعيش على المهمة، عشان خاطري."
مسكت إيديه الاتنين وبصيت عليه بحب أبوي: "كل اللي طالعين على المهمة دي أو مهمات تانية عندهم أهل مهما كانوا مش عايزينهم يطلعوا على المهمة، وبيطلعوا عشان ده واجبهم. إحنا لو محميناش الوطن وسمعنا الكلام، مين اللي هيحمينا لما نقعد؟؟؟"
بصلي بيأس: "خلاص يا ليان، أنا أصلاً عارفك مش هتعملي إلا اللي في دماغك."
"طب ممكن أطلب منك طلب؟؟؟"
"اطلبي اللي إنتي عايزاه يا بنتي."
"ادعيلي."
كنت حاسة إني طالعة على موت مفيش منه رجعة.
كنت فاقدة الأمل وحاسة إني محتاجة دعاء بجد.
ابتسم: "ربنا يرجعك لينا بالسلامة... ربنا ينصركم يا بنتي... ربنا يرجعك مجبور الخاطر... ربنا يسعدك في حياتك يا ليان... ربنا يكون في عونك."
بُصت إيده وطلعت على الباص اللي اتحرك على طول.
ومرت ساعات طويلة وأنا لسه منهارة من العياط وبفكر لحظة وداع كل حد ودعته.
ومقتنعة إني خلاص هموت هموت!!!
"لسه في وقت، تقدري تتراجعي وتنزلي!!!"
بصيت لقيته كنان اللي جاء وقعد جنبي.
"انزلي يا ليان، مفيش داعي للخوف."
"مفيش حاجة هتخليني أتراجع، وإنت عارف كده كويس، وملكش دعوة بيا، وأنا مش خايفة!!!"
قولت له كده وأنا بزعق فيه ولسه متعصبة منه من آخر مرة.
بصلي بغباء: "أما بتعيطي ليه؟؟؟"
كنت لسه هرد عليه.
لقينا الباص وقف مرة واحدة ودخل علينا كمية أشخاص مسلحين وملثمين!!!
رواية العدو الحبيب الفصل الثالث 3 - بقلم المجهول
رموا الأسلحة اللي معاكم حالاً وارفعوا ايديكم والا..
بصوا حواليهم ومسكوا في السواق... والا هنقتـ..له!!!
رمينا الأسلحة اللي معانا كلنا ورفعنا ايدينا.
واحد منهم: انزلوا واحد واحد ورا بعض!!!
وفعلاً بدأ الكل ينزل واحد واحد ورا بعض، وكل ما ينزل واحد يفتشوه من فوق لتحت يتأكدوا مفيش سلاح.
كنت أنا قاعدة في المقعد الأخير وجنبي كنان، كنت قاعدة برجف حرفياً، أول مرة يحصل معايا كده.
كنان بهمس: متخافيش، معايا سلاح بس مستني الوقت المناسب.
بصيت السلاح بصدمة وشهقت بصوت عالي: أي ده؟ انت معاك سلاح؟ ازاي؟
قولتها بصوت عالي بدون قصد. كنان بصلي بغضب، بس الحمد لله كله كان مشغول، محدش سمع.
همستله: ازاي؟ دول بيفتشوا، هيشوفوه وممكن يعملوا فيك ساعتها حاجة وحشة، الأحسن ترميه، اسمع كلامي.
كنان بصلي بابتسامة مفهمتش معناها: متخافيش، هعرف اخبيه كويس.
كنت لسه هتكلم، لقيت واحد منهم بيزعق فينا: الباشا والهانم اللي بيرغوا ورا، انزلوا ولا نجيبلكو اتنين لمون؟؟
نزل كنان قبلي، وبعدها نزلت أنا، وفتشونا.
ربطوا عيونا كلنا، كل ده وأنا مستغربة، كنان مستني إيه؟ لحد ما سمعت واحد فيهم بيقول: البت دي تلزم الزعيم، خدوه على البوكس.
كنت بتحسر على البنت، بس اتصدمت لما لقيت حد مسك إيدي وبيجرني، فاكتشفت إني أنا البنت اللي بتحسر عليها، بس ليه؟ وإيه عايز مني الزعيم؟ حاولت أقومهم بس مقدرتش، وانجريت زي الكلبه وأنا بشتم في كنان، ليه معملش حاجة؟
ده كله، ركبوني على البوكس وخدوني، ووقف البوكس مرة واحدة وجروني.
هي دي يا زعيم.
وحشتيني يا ليان، كل دي غيبة.
سمعت الصوت بصدمة وأنا مش مصدقة نفسي، وفتحت عيوني وأنا بحاول أكدب اللي سمعته، بس.
هوا انت!!!
رواية العدو الحبيب الفصل الرابع 4 - بقلم المجهول
” الساعه بقت 10 بليل وليلي ومصطفي قررو يخرجو يسهرو برا شويه ليلي وقفت قدام المرايا تلبس عبايه خروج بيج وطرحه بيج وسليبر ابيض مريح وشنطه بيضه وميكب خفيف ، مصطفي لبس بنطلون اسود وقميص ابيض وشمر ايده وساعه سودا وجزمه سودا شمواه ورشة برفان وقعد يستني ليلي في الصاله اللي طلعت ليه ”ليلي : حبيبي انا خلصت هاا ايه رأيك ؟؟مصطفي بصلها من فوق لتحت وفي ايده سيجارته بيشربها : مش مجسمه العبايه دي شويه ؟ليلي بصت لنفسها ورجعت بصت ليه : العبايه حلوه والله وبعدين انا جسمي تخن شويه من شرب العصير في رمضان اعمل ايه بقامصطفي قام وقف وحط فونه في جيبه : يلا يا ليلي تعالي انت عارف ان دا اللي هيحصل وعارف ان الفتره الجايا خناقات علي اللبس بس نسيت اقولك انا حجزت عن دكتوره سماح يوسف نسا وتوليد تتابعي معاها ايه رأيك ؟ليلي ببتسامه : عسوله ودكتوره شاطر حاضر نروح ليها هنبذء من يوم ايه ؟مصطفي : معادنا بكرا بس مدام برا وكدا برا نروحلها بالمرهليلي ابتسمت و مسكت دراعه ومشيت معاه : ماشي يلا علشان منتأخرش” مصطفي نزل معاها لحد تحت وكان البيت كله نايم يرتاح شويه علشان محدش كان نام الصبح اخدها وركب العربيه ومشي وليلي جنبه “مصطفي وهو ماسك ايده ليلي وقربها من بوقه وباسها: وامااانه ما تمشي يا قمر الليل اه يا محلي الليل ويااااه حبيبيليلي ببتسامه : تعرف ان بحب الاغنيه دي اووي وكنت ديما لما بسمعها بتخيل اننا في يوم هنعد علي البحر بليل والقمر قدامنا وانت حاضني وبنغني الأغنيه ديمصطفي شدها وضمها وهو سايق : انا بقا عاوز يكون عندي عيله منك وبيت نربي فيه ولادنا بيت يكون انا اللي تعبان فيه وعمله بتعبي وفلوسي غير كدا انا مش طالب من الدنيا حاجهليلي ببتسامه : قريب هيكون عندنا كل حاجه بس لازم نصبر ونتعب علشان نحافظ بعدين ومع الوقت كل احلامنا هتكون حقيقه يا ابن الجبرانيمصطفي بحب : ااااااه يابت العدووو ااااه ” وباس دماغها بحب ”…………………………………..” في اوضة غالب ”” غالب كان نايم ومستغرق اووي في النوم بس فونه مش مبطل رن ودا مضايقه اووي رفع وشه من علي المخده ومسك الفون بضيق واضح ومش عارف مين اللي بيرن اصلا ”غالب : الوووو مين ؟بسمله : انا خطيبتك ياسي غالب فاكرني ؟غالب حط راسه علي المخده تاني : فاكرك فاكرك بترني ليه يا خطيبتي خطيبك عاوز ينااام ؟بسمله : لاء اصحي اتكلم معايا شويه بقالك 3 سعات ناايمغالب بنوم : يااااربي يا حبيبتي 3 سعات دول نوم عيل صغير بينام ويصحي يعيط علشان جعان ف امه تقوم ترضعه انا بقا هصحي من النوم ليه اتفطمت انا من زمااااان اوويبسمله : غااالب قوووم اتكلم معايا ” وقالت بلويه بوز ” انت بتموووت في النسوان يعني قوم بقا وكلمنيغالب قام واتعدل : لاء بقا مسمحلكيش بصي يا بت الناس انا ماشي بمثل اللي بيقول الباب اللي يجيلك منه البنات افرش تحته وبات ؟؟؟!بسمله بغضب :تفرش و تبااااات فييين يا حبيبي ؟؟؟غالب : تحت بيتك يعني مش بنات انتي ولا اييه ؟بسمله : ااااه بحسبغالب : اجمعي يا حبيبتي اجمعي المهم بتعملي ايه ؟بسمله : كنت بكلم البت اللي هتيجي تعملي ميكب بكرا واكدت عليها تيجي والخيمه بتاعت الخطوبه بتتنصب برا وخلصت كل حاجه وجيت اكلمكغالب بنوم : اممممم ” وبيتاوب ” طب اتكلمي قولي اي حاجهبسمله بخبث : خلاص مدام عاوز تنام روح نام شكلك تعبانغالب بفرحه : اانشالله يخلهملك يا بسمله يا بت سالم الحبيب يااارب مع السلامه ” وقفل في وشها وعمل الفون وضع الطيران وعدل البطانيه وحط راسه علي المخده ونام ” سبحااان الله الفون عمل وضع الطيران لوحده والله الواحد بقا خايف من نفسه علي نفسهبسمله رنت اكتر من مره بس الفون مغلق : الصباااح رباااح يا غااالب حاااضر ” وقفلت فونها ونااامت لأنها مطبقه من امبارح ”………………………………” في الكافيه عند مصطفي وليلي ”” مصطفي وليلي اول ما دخلو الكافيه ليلي شافت مرايه لتصوير وقفت ”ليلي شدت ايده : مصطفي تعالي نتصور بسرعه ” وشديته قبل ما يرد حتي وراحو عندها وفضلو يتصورو ”مصطفي شد ايدها بضيق : يلااا يا ليلي انا مبحبش الصور وانتي عرفه تعالي نعد بقاليلي : طيب خد صورنا انا وانت وانت ماسك الفون بقا … اخر صوره والله ؟مصطفي : ليلي مبحبش جو المرقعه هصور الصوره ومش هنقوم من مكانا تاني ” ومسك الفون وسبت ليلي جنبه وحط ايده علي وسطها وصور الصوره وكانت فعلا تخطف القلب وراحو قعدو علي الطربيزه ”ليلي وهي بتبص علي الصور ببتسامه : مصطفي الصور حلووه اووي .. احم لو طلبت منك انزل صوره ليا انا وانت ردك هيكون ايه ؟
مصطفي بكل هدوء : بجد عوزه تعرفي ردة فعلي … مش هتزعلي يعني وقتها ولا هتقوليلي مفيش راجل بيمد ايده علي وحده والكلام الحمضان دا ؟؟ليلي بلعت ريقها : لاء يا حبيبي وعلي ايه مش عوزه انزل صور اصلا ؟مصطفي ولع سيجاره ونفخ دخانها : ننزل صورنا ليه والناس تشوفنا ليه ويعرفو تفاصيل حياتنا ليه ونرجع نتخانق ونقطع بعض ونستغرب ايه اللي حصلنا ليهليلي مسكت ايده : خلاص يا حبيبي مش هنزل حاجه المهم متضايقشمصذفي باس ايدها : كدا احبك اكتر واكتر لما تسمعي الكلام من غير عناد ومن غير ما اقرر كلامي مليون مره كدا اموووت فيكيليلي ضحكت : ما انا بسمع الكلام علطول ومش بقول لاء علي حاجه بتقولها ؟مصطفي ضحك وهو بيضحك كح جامد لدرجة ان عينه دمعت شرب مايه وكمل كلام : دي ليلي حبيبتي اللي بتسمع كلامي لكن ليلي مراتي بقا لما دماغها تعند بتشتغل بالمعكوس اووي بقاليلي بصتله شويه بزعل علي الكحه اللي من السجاير وبعدين اتكلمت : وحبيبي مش ناوي يبطل سجاير وعدتني قبل كدا انك هتبطلها ووعدتك ان هييبك براحتك لحد ما تبطل بس شكلك مش ناوي ؟مصطفي اتنفس نفس عميق وبعدين طلعه واتكلم : هبطلها والله بس مش مره وحده …. يعني وحده وحده انا كنت الاول بحرق بتاع علبتين في اليوم دلوقتي العلبه بتكفيني يومين ودا تطور حلو وحده وحده كل فين وفين هشربها لحد ما ابطلها خالصليلي : يااارب يااارب يا مصطفي تبطلها خااالصالجارسون جيه ليهم ومعاه المنيو : شرفتونا يا فندم ” ادلهم المنيو ومشي ”مصطفي بص في المنيو : هااا تحبي تطلبي ايه بقا ؟
ليلي فكرت شويه ونفسها راحت لحاجه قالت بسرعه: انا عوزه مولتن كيك وشايمصطفي بصلها وابتسم لان عارف انها مبتحبش الشوكولاته لكن دا الحمل ورجع بص في المنيو : امممم مولتن كيك متأكده ومعاه شاي !؟ليلي بسرعه : ايوااا هيكون سخن كدا وحاجه حلوه الله هاته بسرعه باللهمصطفي ابتسم : عيووني لعيووني بس ايه رأيك بقا اجيبلك مع المولتن كيك دا تشيز كيك ” مصطفي عارف انها مش هتاكل الشوكولاته علشان كدا اقترح الاقتراح دا لكن ردها صدمه ”ليلي بقرف : لاااء اي حاجه فيها بسكوت مش هاكلها انا عوزه مولتن كيك وشاي ؟مصطفي نادي الجرسون : بص بقا يا باشا انا عاوز واحد مولتن كيك وواحد شاي وواحد قهوه وشيشه مكس بطيخ مع مانجاالجرسون ببتسامه : تحت امرك يا فندم اي طلبات تانيه ؟مصطفي : حبيبي تسلم ” الجرسون مشي وليلي ومصطفي فضلو يتكلمو ويضحكو وقامو راحو عند الدكتوره اللي طمنتهم علي البيبي وكتبت علاج لليلي تمشي عليه وراحو كافيه تاني وقضو واجمل وقت مع بعض لحد ما الساعه دخلت علي 1 ونص مصطفي اخدها ومشي علي بيتهم وكان البيت كله لسه نايم طلعو علي شقتهم وغيرو هدومهم ونامو علطول وهما في حضن بعض ”…………………………………” صباح اليوم التاني وهو تاني ايام العيد ويوم خطوبة غالب وبسمله ليلي ومصطفي صحو علي صوت الزغاريط والاغاني اللي موصل لشقتهم ”ليلي قامت بضيق قعدت علي السرير : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم طب اللي عاوز يتخمد يتخمد ازاااي ” فضلت تدور علي الفون لحد ما لقيته تحت راس مصطفي جابته وبصت في الساعه وكانت 12 وتلت ” بيسقفو من دلوقتي لييه معرفشمصطفي بضيق : يعني انا هلاحقها من الصوت اللي تحت ولا منك نامي يا ليلي خليني اعرف اتخمد ساعه كمانليلي بصت في فونه : تنام فين يا روحي دا غالب وجدك رنو بتاع خمستلاف مره والفون صامتمصطفي اتعدل ودعك عينه : ليه هي الساعه كام دلوقتي ؟
ليلي : 12 وتلت اهي قوم اغسل وشك علي ما اقوم اعمل فطار وننزل تحت علشان امك زمان النسوان اللي تحت دي كلها قالتلهم مرات ابني مبتنزلش غير الضهر قوم قوممصطفي اتعدل ونام : قومي بس اعملي انتي فطار وانا هقوم علطول ؟ليلي حطت راسها علي صدره بنوم ونامت : حاضر هقوم اهومصطفي حط ايده علي وسطها وضمه لحضنه ودفن وشه في رقابتها وغطاها كويس : خلاص ماشي لما تخلصي الفطار صحينا بقا ” ونامو بعمق ”…………………………..” في بيت غفران الحبيب ”” البيت كان عباره عن حريم بترقص جواه وناس بتعمل في الخيمه والديجي قدام البيت وعيال بتفرقع بومب وصواريخ ”“في الشقه بتاعت سالم وخصوصا اوضة البنات”اسماء ” الميكب ارتست “: ايه يا عروسه عوزه ميكب ازاي وهتعملي طرحه ولا هتسيبي شعرك ؟اسراء بضحك : سبيلها شعرها خلي غالب يحلقو ليها ونخلصاسماء بضحك : خطيبك غيور بقا وخدين بعض علي حب ولا ايه ؟بسمله ببتسامه : عن حب انا بحبه وهو بيحبني وجيه اتقدم ليا واهلي وافقو المهم انا عوزه ميكب بسيط مش اڤوره وهعمل طرحهاسماء فتحت الشنطه بتاعت الميكب بتاعها وبدأت تطلع المكياج بتاعها : خلاص ماشي يا سكر ” وبدأت تعملها الميكب ”” في بيت غفران الحبيب تحت ”” احلام دخلت علي ام صفوان الاوضه بتاعتها وقعدت جنبها تستناها تخلص صلاة الضهر ”ام صفوان خلصت وبصتلها بستغراب : خير اللهم اجعله خير يا احلام قعدتي واتسهم عليكي كدا ليه ؟
احلام : والله ما عرفه يا ام صفوان النسوان اللي برا يا اختي كلهم بيسألو عن ليلي ومعرفش عرفو بحملها ازاي كل وحده تقولي حملت بسرعه وجوزها راجل طول بعرض وحسد عيني عينك كدا يوليهام صفوان : الله اكبر في عينهم بالله مبسوطه ان ليلي مصطفي مرضاش يخليها تيجي عندنا بدري والنسوان اللي برا تشوفها الناس عينها وحشهاحلام : والله خايفه عليها يا ام صفوان ربنا يكملها حملها علي خير ويخليلها جوزها ياارب المهم لما اطلع اشوف رشا بتعمل ايه واجيلكام صفوان : ماشي يما ومتحطيش حاجه في دماغك وربنا هو اللي بينجي وقادر ربنا ينجيها يارب………………………………” في بيت غالي الجبراني ”فاطمه قاعده وبتطبل علي الطربيزه وبتغني بفرحه وغالب قاعد جنبها بيضحك : يا عريس ابقي افتكر سبلي حته من الدكرغالب بضحك : لاء دي خطووبه يا بطوط لسه مفيش حمام ولا بط لسهفاطمه : اعملك احلي واجمل دكر بط فيكي يا بلد دا خطوبة الغاالي يولاااغالب باس ايدها : ربنا ميحرمني منك يا بطوط ابدافاطمه : امال مصطفي كل دا نايم ولا ايه ؟؟غالب : دا انا رنيت عليه بتاع 90 مره ومبردش قولت اسيبه ينام لما يصحي براحته بقاغالي من علي باب البيت : غاااالب تعالي سلم علي العمدهغالب : جيلك يا حاااج اهو ” وقام طلع ليهم برا ”اميمه طلعت ومعاها الدهب تفرجه لنسوان وهي بتزغرط : صلوو علي النبي في قلبكم كدا ” بدأت تفرج ليهم الدهب منهم المبسوط ومنهم اللي كانت تتمني لبنتها العدل دا ”نجلاء وحده من الجيران : امال مرات ابنك فين يا اميمه ؟اميمه بلوية بوز : مرات ابني مبتقومش غير العصر يماافي نزلة ليلي اللي ابتسمت لأنها عرفه ان دا اللي هيحصل نزلت من علي السلم بجمالها وانوثتها الطاااغيه وهلي وشها ابتسامه : اعمل ايه يا حماتي الحمل جاي معايا بنوم وبعدين جوزي كان فوق معايا في شقتي هنزل واسيبه ازاي بس ” وراحت سلمت علي نجلاء ” ازيك يا طنطنحلاء ببتسامه : الصلي علي النبي ازيك يا كبديليلي راحت باست ايد فاطمه : صباح الخير يا ماما فاطمه معلش اتأخرت في النوم شويه النهارده اتأخرت في النوم بليلفاطمه ببتسامه : علي مهلك يا نن عيني لو تعبانه اطلعي نامي شويه كمانمصطفي اللي نزل وراها وقال بمهمس وهو بيبوس واس فاطمه : لاء تطلع تنام كمان ايه كدا مش هتنام بليل وانا مبعرف انام غير في خضنها يا بطوطفاطمه بضحك : اختشي يا ولااا واتكسف وبعدين ما تنام وتتبسط العمر هنعيشه مره وحده ومنعرفش امتي هيخلص يبقي نعيش مرتاحينمصطفي : كلام صح الصح امااال فين عريسنا اللي قارف ميتين اهلي من صباحية ربنا دافاطمه : العمده برا وجدك نادي عليه يسلم عليهمصطفي : العمده اممممم” البنات اللي موجوده تقريبا عينهم علي مصطفي بس ودا مخلي ليلي هتتهبل ”ليلي راحت جنبه بهمس : اطلع اعد برا متجيش هنامصطفي بصلها بستغراب : بتقولي ايه مش سامع ؟؟ليلي بصتله بغيظ : البنات هتكلك بعينها يا مصطفي روح اعد مع الرجاله برا متعدش هنا احسن هروح اجيبهم ليك من شعرهم وحده وحدهمصطفي قام وقف وقال بهمس : ما انا سبت العالم كله واخدتك انتي مراتي ياابت وميمليش عيني غير ليلي وبس ” وشاور علي الدبله اللي في ايده وهو ماشي ”ليلي ابتسمت بعشق وقالت في نفسها : يا تري هحبك اكتر من كدا فين يابن الجبراني؟!…………………………..” بليل الساعه دخلت علي 7 وبسمله خلصت وكانت زي القمر بفستان احمر صك ياده وديل طوويل من ورا وجزمه كعب سودا وطرحه سودا ”بسمله بفرحه وهي بتلف قدام اسراء وشهد : بناااات ايه رأيكم في الفستان شكلي حلو في حاجه نقصه ؟؟شهد : بالله العظيم قمر قمر قمر الله اكبر ” وزغرطت ”دخلت احلام ليهم وكانت لبست وجهزت هي كمان : اللهم صلي علي النبي ايه القمر والعسل دا كله يا بت يا بسبوسهبسمله ببتسامه : والله شكلي حلو طب امي فين عوزاها تشوفني ؟احلام : امك برا بتسلم علي الناس اللي جايا ” وسمعو صوت تزمير والمزمار اشتغل وعرفو ان غالب وصل ” اهو عيلة الجبراني وصلت” قدام البيت ”نزل غالب من عربيته ووقف قدام غفران وسلم علي وهكذا سالم : سلموووو عليكم يا قومغفران بضحك : نورت القوم يابن الجبرانيغالب : انا غالب الجبراني بتتقال مع بعض لكن مصطفي بيتقال ابن الجبراني بسغالي : كلنا اخرنا اننا جبرانيه بطل تتكلم كتير بقا وادخل هات عروستكليلي راحت باست ايد جدها : صحتك عمله ايه يا جديغفران حضنها : يا هلا يا هلا بالغاليه ادخلي علي جو يلا جوزك فينمصطفي جيه من وراها وسلم علي غفران :كنت بركن العربيه اخبارك يا حاج ” وبص لليلي انها تدخل وبالفعل دخلت وسلمت علي الكل ودخلت علي بسمله اللي قعده مع البنات في اوضة جدها انتظر غالب ”ليلي دخلت ببتسامه : يا عروسه يا عروسهغالب من وراها بمرح : انا العريس لوو سمحتي بقا يا مرات ابن الجبراني ابعدي علشان عاوز اخد ايد خطيبتيليلي ضحكت وبعدت من قدامه : اتفضل يا غااالب اتفضل اددخل وزل فيا كمان وكمان والله لقول لجوزيغالب ضحكت ودخل وشاف بسمله : هو النهارده مينفعش نكتب الكتاب والفرح واخدك البيت وخلاص ايييه الحلاوة دي يااابتبسمله ببتسامه : بجد شكلي حلو يعني ؟غالب مسك ايدها ومشي بيها : قمررر يابت قمر ايه رأيك في البدله دي شياكه كدا صحبسمله ببتسامه : قمررر قمررر كدا يولااا ” اول ما طلعى من الاوضه الكل زغرط والاغاني اشتغلت وطلعو قعدو في الخيمه وليلي بتتصور هي واسراء وشهد وزينب وكالعاده كنزي قعده مع العيله ”غفران : الدهب فين علشان يتلبس“مصطفي بص ليلي لان الدهب في شنتطها وليلي جابته ليه ”” وبدأت اغنية يا دبلة الخطوبه عقبلنا كلنا تشتغل والدهب غالب بيلبسو وليلي وقفه جنب جوزها بتصور الخطوبه ببتسامه ”مصطفي : الدبله في اليمين يلاااا انت لسه عيل يدوب خاطبمصطفي حط ايده علي وسط ليلي : ما انا فيها اهو امال انا فيك ولا ايهفاطمه راحت عند ليلي شدتها قعدتها جنبها بخوغ عليها : اعدي النسوان عينهم عليكي انتي وجوزك تتنشي عين وانتي حلوه كدا” ليلي ابتسمت ليها وقعدت جنبها ”” فرحه ممزوجه بكل المشاعر اللي خايف واللي قلقان واللي مش مرتاح بس الوضع المسيطر علي اليوم هو الفرحه “