الفصل 9 | من 10 فصل

رواية العقاب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
22
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مازن وهو ماشي بالعربية اتصدم ووقف العربية بسرعة لما لقى بنت واقفة قدامه. الحمد لله البنت ماجرالهاش حاجة، ومازن وقف قبل ما يخبطها ونزل متعصب جداً. مازن: انتي حماره، انتي إزاي تقفي قدام العربية كده؟ البنت: أنا آسفة جداً، بس والله كان في ناس بيجروا ورايا، ممكن أستخبى في عربيتك؟ مازن: طب اهدّي، ناس مين وبيجروا وراكي ليه؟ البنت: هشرحلك بعدين، بس ارجوك ركبني. مازن: طب اركبي.

وفعلاً ركبت نور مع مازن، ومازن خدها وراح على الشركة. دخل بيها مكتبه، كانت جني قاعدة مستنية واتصدمت لما شافت بنت معاه. جني بصدمة ودموع في نفس الوقت: مين دي يا مازن؟ مازن: والله مش اللي في دماغك، أنا هشرحلك بعدين، بس اهدي. جني: أهدّي إيه وأنا شايفة معاك بنت؟ نور: اهدي يا جني، والله إحنا مفيش بينا وبين بعض حاجة، هو هيحكيلك بعدين والله. جني سابتهوم ومشيت وهي بتعيط. مازن اتنفس بضيق وخد نور وطلع ورا جني.

مازن مسك جني وقالها: والله مش اللي في دماغك، أنا بحبك انتي وبس، والله هشرحلك كل حاجة، بس تعالي نروح. جني هزت راسها وماشيت معاه، وروحوا البيت. مازن: نور خليكي هنا شوية. نور: تمام، براحتك. مازن دخل هو وجني الغرفة، ومازن خدها في حضنه وقال: مازن: والله يا جني مش اللي في دماغك، أنا ليكي وبس، مش ملك حد تاني، وإنتي حب حياتي. وحكلها كل حاجة حصلت. جني: أنا آسفة إني شكيت فيك، بس غصب عني، حط نفسك مكاني.

مازن: لا عادي يا حبيبتي، ولا يهمك. وبسها من راسها وطلعوا هما الاتنين بره. نور: أنا آسفة جداً إني سببتلكم مشكلة. جني: لا عادي، ولا يهمك. بعد كده مازن قال لجني تقوم تجيب عصير. مازن: احكيلي بقى الناس دي كانوا بيجروا وراكي ليه؟ نور: الناس دي كانوا خاطفيني من 15 سنة، كانوا بيعذبوني تعذيب وحش ومحدش يتخيل، بس أنا بيفضل ربنا، عرفت أهرب منهم وجريت لغاية ما حصل اللي حضرتك عارفه. مازن: مين الناس دي، تعرفيهم؟

نور: لا، بس تقريباً كانوا أعداء بابا في الشغل، مش عارفة. مازن: إنتي اسمك نور إيه؟ نور لسه هتقول، دخلت جني وحطت العصير وقعدت مع نور يهرزلوا شوية. يلا بينا نروح عند دياب. دياب: أمل. أمل: نعم. دياب: بقولك إيه، تيجي نروح نبات عند مازن؟ أمل: بس يا حبيبي، اعقل يا بابا. دياب: والله مش بهزر، وبالمناسبة نسهر مع بعض. أمل: خلاص، مدام مصر، يلا. أمل ودياب راحوا فعلًا عند مازن. مازن لقى الباب بيخبط بطريقة مش طبيعية.

جني: مازن، فيه إيه؟ مازن: متخافيش، خليكي هنا، متطلعيش مهما حصل. جني: لا، هاجي معاك. مازن بزعيق: قولتلك خليكي هنا، لما أشوف مين الحيوان ده. مازن راح فتح ولقى دياب قدامه هو وأمل، وأمل بتضحك من منظر مازن. مازن خبط دياب في وشه بالبوكس. أمل اتخضت على دياب وعيطت جامد. أمل: دياب، انت كويس؟ دياب: متخافيش، ده هزار عادي. مازن: متخافيش، والله ده هزار عادي، امال لما تشوفي بقى الهزار بجد. أمل: لا، ده مش هزار، أنا افتكرتك بتتخانق.

دياب حضنها. دياب: متخافيش، والله ده هزار عادي يا روحي. مازن: يا أختي، ادخلي لي جني عشان قاعدة بتعيط جوه هي كمان بسبب الزفت ده. أمل: أنا قوليتلك يا دياب، انت مسمعتش الكلام، وزقته ومشيت من قدامه ودخلت لي جني، لقتها قاعدة وحضنة نفسها وبتعيط. جات تقربلها، لقتها زادت في العياط وجسمها بدأ يرتعش جامد. أمل اتخضت وطلعت لي مازن وهي بتعيط. مازن بخضة: فيه إيه يا أمل؟ جني فيها حاجة؟ أمل: جني بترتعش وخايفة وبتعيط.

مازن جري بلهفة ودخل لي جني. مازن: مالك يا روحي؟ جني طلعت تجري عليه. جني: انت كويس؟ حد عملك حاجة؟ مازن: متخافيش، والله مفيش حاجة حصلت لي، ده الزفت دياب. (معلومة: مازن طايق دياب وبيحبه، بس ده هزار عادي، لحسن تحسبوا مازن مش طايق دياب. مازن بيحب دياب وبيعتبره أخوه) جني: إيه ده، يعني اللي كانت هنا أمل؟ مازن: اه. جني: يلهوي، البت نور فين؟ مازن: متخافيش، لما دخلتي نمتي انتي، أنا ودتها لأمي. جني: طب الحمد لله.

مازن: يلا بقى روحي اغسلي وشك والبسي حاجة واطلعي، إحنا مستنينك بره. جني: تمام، حاضر. بعد شوية خرجت جني لقت آثار دموع في عين أمل. جني: مالك يا حبيبتي؟ أمل: خوفت عليكي أوي. جني: والله أنا كويسة، يلا بقى خلينا نجهز فشار ونجيب. نروح نجيب لنا شيبسي للصحراء. أمل: إشطا عليك يا صاحبي. ودخلوا المطبخ وعملوا فعلًا الفشار وجهزوا السهرة. وبعد كده أمل ودياب ناموا في غرفة الضيوف، وجني ومازن ناموا في غرفتهم.

تاني يوم الصبح مازن صحي على التليفون بيرن. مازن: الو؟ إيه يا ماما يا حبيبتي؟ نجلاء: الحقيني يا ابني، حصل وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...