الفصل 14 | من 22 فصل

رواية العمارة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان الخيال

المشاهدات
21
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حذيفه لانه دكتور كان بيساعدها بعمليه شديده تاليا راحت ل اواب و وقفت جنبه وهمستله . تاليا شايف اللي كنا بنقول هو مجرد دكتور ليها وبس شايف بيعاملها ازاي هو بيحبها علشان كده خايف عليها و كان الفترة اللي فاتت بسمعه يحرضها ع الإجهاض . اواب مش استحمل كلامها و مقدرش يستحمل رفع مسدسه وضربه ف ضهره حذيفه اتالم جامد ووقع جنبها . تاليا

تعالي نمشي و نروح فيلتنا التانيه قبل ما الإسعاف توصل يلا بينا و نعيش انا و انت ف امان بعيد عنهم . اواب سمع كلامها ومشيوا من المكان و سابوهم وصلت الإسعاف وشافوا شكلهم وبكل حذر اخدوهم المستشفي فضلوا هما الاتنين ف العمليات لساعات طويله و اخيرا تاني يوم الصبح خرجوا منها بعد تلات ساعات فاق حذيفه و الممرضه جنبه ندهت الدكتور وجاله . الدكتور : حمد الله ع سلامتك يا دكتور حذيفه هعملك شويه تمارين علشان نضمن ان الرصاصه

مش أصابت عضو حيوي فيك يأثر ع حركتك . فضل يغرز الابرة الطبيه و الدكتور كان مطمن أنه بيتجاوب . الحمد الله الرصاصه مش صابت عضوي حيوي فيك . حذيفه زوجه اخويا اخبارها ايه ممكن تطمني عليها . الدكتور للاسف الطبيب اللي كان معاها بلغني أنها لما وصلت كانت ف حاله خطر الوقعه كانت كارثيه مش خطر و بس مما ادي لموت الجنين بعد الوقعه و كمان كان ف نزيف داخلي والرحم نزف كتير و للاسف شالوه محدش قالها لسه .

حذيفه قام رغم ألمه الشديد و راح غرفتها شافها ممده مش حاسه بحاجه ثواني وقامت لقته جنبها . ملك ح حذيفه انت ح حصلك ايه و ا احنا فين حذيفه انا اتصابت زيك اواب غدر بيا انا كمان للاسف . ملك ط طيب و وابني حصله ايه هو كويس صح ارجوك قولي أن وقعتي من السلم مش أثرت عليه . حذيفه بأسف

للاسف يا ملك مش هقدر اخبي عنك الحقيقه انتي لازم تعرفي تحت استغرابها قالها و هي كانت مصدومه اتخضت بعنف وفجاه فضلت تصرخ و تبكي بهستيريه دمروا حياتها و عايشين . ملحقتش تحزن الباب اتفتح و البوليس دخل الغرفه . حذيفه باستغراب خير يا حضرة الظابط ف حاجه . الظابط معانا أمر بالقبض علي ملك بسيوني بتهمه قتل زوجه ابوها وسرقتها لفيلا اواب الزيني اللي كانت بتشتغل خدامه فيها . حذيفه

سرقه انت اكيد غلطان هي مراته مش الخدامه ف حاجه غلط هما متجوزين . الظابط حذيفه بيه ف القسم هنشوف إذا كانت مراته و لا لا هما دلوقتي مستنين اجيبها والمسروقات هي مجوهرات زوجته تاليا خدوها . أخدوها بعنف وهي بتتالم و اتبهدلت معاهم وحذيفه راح وراها بما أنه مفيش عليه خطر من الرصاصه الظابط وصل بيها مكتبه دخلت وهي ساكته و مستسلمه وشافتهم وهما قاعدين بشوات وهي زي المجرمين .

عينيها كانت متعلقه بيهم فاقت ع صوت الظابط القوي وخبطته ع المكتب اللي رعبتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...