عاااااا ايه قلة الأدب ديييه
مراد بضحك: قلة أدب ايه يابت أنت؟ إيه جابك أوضتي.
_ طيب استر نفسك بسرعة.
مراد فضل يضحك: بت أنا مش ناقص جنان يلاه اطلعى بره أوضتي.
_ شلت إيدي من على عيوني وبصتله بغضب، كان لابس الشورت وصدره عاري وبيصلي وبيضحك وده عصبني أكتر.
_ أنت بنادم مستفز.
بصلي ببرود: اممم عارف، يلاه قولي إيه جابك أوضتي.
_ أنت ليه وافقت على جوازنا؟
مراد بخبث: مزاجي.
اتعصبت وعليت صوتي: هي لعبة؟
= وماله نخليه لعبة، ولا أنت خايف تخسري؟
_ أنا مبخافش، أنا خايفة عليك أنت، أنا بنت قمر وأنت ممكن تقع في حبي.
ضحك وفضل يقرب مني وأنا برجع لورا.
_ إيه ده أنت بتقرب كده ليه؟
= خايفة.
_ اتوترت من قربه لكن حاولت أبين هادية: وأنا أخاف ليه؟
= اممم بقا أنت من كل عقلك متوقعة إني ممكن أقع في حبك؟ أنت؟ لييه حد قلك إني مجنون ولا إيه؟
_ ياعم اتنيل أنت تطول أصلاً.
= ده إيه الثقة دي؟ طب على فكرة أنت إللي هتقع في حبي.
ضحكت: وحضرتك فيك إيه يتحب؟ واحد عنيد ومغرور وشايف نفسه معرفش على إيه.
ابتسم وفضل يلف حواليا: امممم أنا وسيم وجميل وكل البنات مجنونة بيا، أنت بس إللي واحدة مجنونة وديماً شايفة نفسك أقل مني.
اتعصبت ومسكت كوباية الميه ورميتها في وشه.
مراد بغضب: يا بنت المجانين.
بصتله وأنا بقلده: أنا وسيم وجميل وكل البنات مجنونة بيا، نينينى، ده أنت هتشوف أيام سودة بس الصبر.
قولت كده وسبته وجريت على أوضتي.
مراد بضحك: مجنونة وهتتعبني.
***
زين: يلاه انزلي وإياكي المحك واقفة مع أي حد.
تاليا بغيظ: حاضر.
تاليا نزلت ودخلت الكلية وزين نزل وراها.
***
_ منصور أنت ناوى على إيه؟
= قصدك إيه يا صفية؟
صفيه بهدوء: يعني ليه قررت تجوز أحفادنا مراد وريتا، وأنت عارف إنه من وقت ما مراد رجع من السفر وهما مش طايقين بعض.
منصور ضحك وبصلها: مراد عنيد وريتا مجنونة، فاكرة اليوم إللي اتولدت فيه ريتا كان وقتها مراد عنده خمس سنين، كان أول واحد شالها على إيديه، وقتها هو بنفسه طلب إني أجاوزهاله لما يكبر وأنا وعدته إني أجاوزهاله، وأنا عارف كويس إنه مراد وريتا هيحبوا بعض بعد جوازهم، وصدقيني علاقتهم ببعض هتبقى قوية، هما بس اتعودوا يبقوا زي القط والفار ومش هيتغيروا، وأللي متأكد منه إنه مراد بيحب ريتا بس عناده وغروره مانعينه إنه ينطق، وكمان ريتا مجنونة لكن بتحبه، خليكي واثقة فيا وهتعرفي إنه قراري ده هيبقى لمصلحتهم.
صفيه بابتسامة: ربنا يكتبلهم الخير ويفرحنا بيهم.
***
_ طيب يا مراد أما أوريك.
كنت رايحة جاية في الأوضة بفكر أعمل إيه لحد ما قطع تفكيري صوت الباب، قمت بكل غضب وفتحته.
_ نعممم، في حد يخبط كده؟
= الأده، ما أنت دخلتي أوضتي بكل همجية وأنا متكلمتش.
_ هووف عاوز إيه يا مراد؟
مراد بخبث: جدي قال لازم آخدك علشان تختاري فستان الفرح، تحبي تيجي ولا مش عاوزة، لو مش عاوزة يبقى أحسن برضه علشان متعبش نفسي.
بصتله بخبث: لااا طبعاً إزاي عروسة متختارش فستان فرحها، أكيد، يلاه بينا.
مراد لنفسه: مراد جهز نفسك للمصيبة الجديدة.
بصتله بتركيز: سرحت في إيه؟
ابتسملي بخبث: ولا أي حاجة، هستناكي تحت، متتأخريش علشان مش فاضيلك.
قال كده وسابني ومشي، قال مش فاضيلك قال، شخص قليل ذوق.
غيرت هدومي ونزلت لقيته واقف ساند على عربيته ولابس بدلته ونظارته الشمسية، يخرب بيت حلوته، عامل زي أبطال الأفلام، إيه ده.
_ احم، مراد من يومه قمر وكل البنات بتحبه ومعجبة بيه، هو ناجح في شغله وقدر في وقت صغير يكبر شركة بابا وعمي، وده مخليه شايف نفسه أوي، وكمان عنيد أوي من الصعب حد يقدر يعارضه وأللي عاوزه لازم يحصل، لكن للأسف أنا وهو عاملين زي القط والفار، إحنا مكنناش كده لحد ما قرر يسافر علشان يكمل تعليمه بره وده غير حياتنا، من بعد ما كنا أقرب اتنين بقينا بعيد أوي عن بعض وطول الوقت خناق، وأللي أعرفه إنه معتقدش إننا هنرجع زي الأول.
مراد: أنت واقفة عندك كده ليه؟
_ قاطع تفكيري صوته، قربت ووقفت قدامه: مفيش، يلاه بينا.
مراد بتنهيدة: يلاه.
ركبنا وهو بدأ يسوق.
***
بعد وقت.
= تاليا استني.
_ شادي لو سمحت سيبني في حالي.
شادى بهدوء: طيب لو سمحتي اديني فرصة نتكلم بس.
زين بغضب: تااااااااالياا.
تاليا بصتله بخوف وو...