اتعصبت ومحستش بنفسي غير وأنا بشدها من شعرها. "دنتِ نهار أبوكِ أسود! أنتِ مين يابت؟ "عااا مراد الحقني من المجنونة دي." الكل كان واقف بيضحك وأنا التفت وبصيت لمراد اللي كان بيحاول يكتم ضحكته. بصتله بتهديد: "مين السلعوة دي وإزاي تحضنك كده؟ مراد ضحك وقرب شال إيدي اللي ماسكة شعرها. "ممكن بس تهدّي عشان أفهمك." جدي وقف قدامي وبصله بحده. "متُقول مين دي يا ولد وإزاي تحضنك قدامنا كده؟ مراد بصله باحترام.
"احم.. دي شاهي يا جدي، بنت عمي عاصم. مش فاكرها؟ "كملت هي: حصل تيجي هنا برجليها، دنا هطلع عين أهلها السلعوة دي." كنت بقول كده في نفسي وأنا ببصلها بوعيد وهي بتبصلي بخوف ومتخبية ورا مراد. جدي ابتسم واعتذرلها على اللي عملته. "معلش يا بنتي، أنا بعتذرلك عن تصرف ريتا، هي مكنش قصدها." شاهي بابتسامة: "عادي يا جدي، محصلش حاجة." الجد بهدوء: "طيب يا مراد، يلا خد عروستك واطلع على أوضتك." مراد بصلي وابتسم بخبث. "عيوني يا جدي."
بصتله بغيظ ولفيت وشي الناحية التانية، وثواني ولقيته بيشلني. "عااااا يا حيو*ان نزلني! الكل ضحك ومراد أخدني وطلعني أوضته. أول ما وصلنا رماني على السرير. مراد بغيظ: "يخرب بيتك، دنتي تقيلة أوي." هو قال عني تقيلة؟ عاااا! مسكت المخدات وفضلت أضرب فيه. "بقالي أنا تقيلة يا قليل الذوق! هو في حد عاقل يرمي عروسته بالشكل ده؟ بس هقول إيه، اتدبست في واحد حما*ر مبيفهمش." ربع إيده ووقف قدامي. "أنتِ قد كلامك ده؟
بصتله بغرور: "آه طبعاً، أومال خايفة منك." "ايه ده؟ أنتَ بتقرب كده ليه؟ إياك تفكر تقرب مني، أنا بحذرك أهو." فضلت أرجع لورا لحد ما لصقت في الحيطة وهو وقف قدامي. حاولت أتحرك بس كان بيمنعني. "بقا أنا قليل ذوق وحما*ر؟ بصتله بقوة عكس خالص الخوف اللي جوايا. "أكذب يعني؟ "يعني مش بس مجنونة، لا ولسانك طويل." "إذا كان عاجبك، مش عاجبك طلقني." ضحك بسخرية. "لا أطلقك إيه بس، دنا هطلع عين أهلك." قال آخر كلامه بز*عيق، فـ اتنفضت.
"هو أنا أه أبأن قوية، لكن في الحقيقة أنا كتكوت ضعيف الجناح يا جماعة." "ايه ده؟ أنتَ بتز*عق كده ليه؟ "لا ولله مش عارفة ليه. ممكن تفهميني إيه اللي عملتيه تحت ده وإزاي تعملي كده في شاهي؟ "اممم، قول كده. أنتَ متعصب عشان السلعوة بتعتك؟ "وأنتِ زعلانة ليه؟ قولي الحقيقة، أنتِ لسه بتغيري منها؟ اتوترت. "وأنا أغير منها ليه؟ بصلي بخبث.
"أممي.. يمكن عشان الفكرة اللي أنتِ واخدها عنها من وإحنا صغيرين لسة موجودة في دماغك، ولسه لحد دلوقتي فاكرة إنها ممكن تاخدني منك." أخدت نفس وبصتله بغضب. أنا عارفة هو عايز يوصل لأي. "ده كان زمان يا بشمهندس، لكن دلوقتي لا، أنتَ ولا هي تفرقوا معايا." قرب مني أكتر وفضل مثبت عينه في عيني وبييبصلي بتركيز، وده خلاني أتوتر. "أنتِ بتكدبي يا ريتا. أنتِ لحد دلوقتي بتحبيني."
"ريتال.. محدش بيقولي اسمي غيره، كلهم بيقولولي يا ريتااا. لكن منكرش إنه اسمي بيبقى حلو أوي يا جماعة لما هو بيقوله. أنا إيه اللي بهببه ده." ابتسمت بسخرية ومدتلوش اهتمام وروحت وقفت قدام الدولاب وطلعت بيجامة جميلة من بتوعي. وقبل ما أدخل الحمام عشان أغير، التفت وبصتله بحزن وخذلان.
"أنتَ أناني يا مراد ومبتحبش غير نفسك. ومتتوقعش في يوم إني أحبك أو علاقتنا ترجع زي زمان. أنتَ اللي اخترت تسافر وتسبني عشان تكمل دراستك ورغم كده أنا معترضتش أو حاولت أقف في وش مستقبلك. وحتى لما رجعت، أنتَ كنت مراد تاني غير اللي أعرفه، شخص قا*سي، عنيد، مغرور مش شايف غير نفسه وبس. معاملتك اتغيرت من أول يوم رجعت فيه مصر. وأنتَ اخترت تتجاهلني. وأنتَ عارف إن أكتر حاجة بكر*هها في حياتي التجاهل. لدرجة كنت بسأل نفسي ألف مرة أنا عملت إيه عشان هو يعاملني كده، بس ملقتش إجابة. وعشان كده قررت أنساك وأطلعك من حياتي. ولازم تعرف يا بشمهندس مراد مهران إنك صفحة واتقفلت من زمان وجوازنا ده غصب عشان جدي."
لفيت وشي الناحية التانية ومسحت دموعي. وقبل ما أفتح باب الحمام، كان مسك إيدي وشدني لحضنه. زقيته وأنا ببصله بغضب. "أنا حذرتك وقولتلك متقربش مني."
"كل كلامك صح، بس اللي متعرفهوش إني كنت مستني بفارغ الصبر الدراسة تخلص عشان أرجع وأطلب إيدك من جدي. ويومها كنت مبسوط وقررت أكلمك وأقولك إني راجع مصر. بس قبلها جدي رن عليا وبلغني بخطوبتك وأنكِ موافقة. وطلب مني أنزل عشان أحضر الخطوبة. تقدري تقوليلي كان هيبقه موقفك إيه لو حد كلمك وقلك إني هخطب غيرك؟
وقتها مصدقتش وكلمت زين، بس هو كمان أكدلي إنكِ هتتخطبي. يومها قررت إني مرجعش وأكمل هناك وقطعت كل حاجة كانت تربطني بيك، حتى إني مكنتش طايق أسمع اسمك." "أنتِ مستنية إيه مني لما أشوفكِ اخترتي غيري؟ ردي عليا." كان بيتكلم بز*عيق وغضب باين على ملامحه. زقيته بقوة وأنا بض*رب فيه على صدره وبطلع كل غضبي فيه. "أنتَ واحد غبي، غبي يا مراد ومش بتفهم! أنتَ إزاي فكرت، ولو مجرد تفكير، إن إني ممكن أكون لحد غيرك؟ إزاي فكرت في كده؟
قاطعني وهو بيهزني بع*نف ودموع مكتومة في عينه رافضة تنزل. "أومال تسمي خطوبتك إيه ها؟ أنتِ إزاي قادرة تكوني كده؟ أنا مبقتش فاهمك." ضحكت بسخرية ودموعي غرقّت وشي. "أنتَ عمرك ما هتقدر تفهمني يا مراد، عمرك." سبته ودخلت. بس قبل ما أدخل، بصتله بعتاب وحزن.
"وآه، خطوبتي دي كانت لعبة مني عشان أخليك تنزل مصر. كنت فاكرة إني لما أطلب من جدي وزين يقولولك كده هتنزل بسرعة عشان توقف الخطوبة وتوقف في وشهم. بس مكنتش أعرف إنك واحد جبان وهتفكر كده. وعلى فكرة أنا حاولت أتواصل معاك أكتر من مرة، بس كان فونك مقفول ديما."
دخلت الحمام ونزلت تحت الدش وأنا بعيط. مش قادرة أصدق إنه بسبب كدبة مني إحنا وصلنا لهنا. كنت فاكرة إني بالطريقة دي هخليه ينزل مصر ويسيب كل حاجة عشان بس يوقف خطوبتي، بس مكنتش أعرف إنه ثقته فيا قليلة أوي كده. ****** مراد كان واقف مصدوم وبيحاول يستوعب كلامها. "لعبة! يعني كل ده لعبة؟ مراد بغضب: "مستحيل! أكيد بِتكدب." مراد طلع وطلب من زين ينزل يقابله في الجنينة. زين بحيرة: "في إيه؟ أنتَ إزاي تسيب عروستك وتنزل كده؟
مراد بحده: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. ريتال اتخطبت لما كنت مسافر ولا لا؟ وخبر الخطوبة اللي أنتَ قولتيلي عليه كان صح ولا كان كدبة منكم؟ انطق يا زين." زين بتوتر: "..... مراد بصدمة: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!