الفصل 2 | من 16 فصل

رواية العنيد والمجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مراد رجع الفيلا وكان طالع أوضته بس فجأة اتكعبل ووقع. "آآآه مين الغبي اللي حاطط زيت على الأرض؟ طلعت من أوضتي لقيته واقع على الأرض، بصراحة مقدرتش أوقف ضحك. وطبعًا كلنا عارفين مين اللي عمل كده، بس عمري ما هروح أقول. "أنتِ اللي عملتي كده؟ ضحكت. "بصراحة آه." "دي نهاااارك أسود! بصتله ببرود. "اهدأ يا بشمهندس، العصبية غلط لصحتك. وبعدين دي لسه البداية، أنا لسه معملتش حاجة." "تمام يا بنت عمي، متزعليش من اللي هيحصل."

ضحكت بسماجة. "أنا مبخافش، ولو أنت عنيد فأنا مجنونة." قولت كده وسبته وجريت على أوضتي. كان بيبصلي بنظرات كلها توعد. أنا عارفة إنه مراد عنيد ومش هيسيب حقه، بس أنا مبخافش. دخلت أوضتي وغيرت هدومي وروحت في النوم. مراد كان واقف في أوضته ورايح جاي. "بقى أنا حتة بنت تعمل فيا كده، ماشي يا ريتا أنا هعلمك الأدب." مراد أخد شاور وغير هدومه ونام. في الجنينة. كانت واقفة بنت جميلة بتغني. "صوتك مش حلو على فكرة."

البنت التفتت وبصتله بغيظ. "طيب وأنت مالك؟ زين ابتسم وراح عندها. "قاعدة هنا ليه؟ "بشم شوية هوا." "طيب ادخلي، الوقت اتأخر." "أنت واحد مستفز ومعرفش بتدخل في اللي ملكش فيه ليه." زين ابتسم ورد ببرود. "خمس دقايق يا تاليا، لو متحركتيش وطلعتي على أوضتك هروح أقول لجدّي وأخليه يتصرف معاكي." "عاااا بكرهك يا زين! " وسابته ودخلت. زين بابتسامة. "مجنونة بس بحبها." في صباح يوم جديد.

قومت غيرت هدومي ونزلت لقيت جدّي والعيلة كلها قاعدة وبتفطر. نسيت أقولكم، احنا عيلة كبيرة مكونة من جدّي وجدتي وبابا وماما وكمان عمامي وأولادهم، وكلنا عايشين في بيت واحد تحت رعاية جدّي. "صباح الخيررر." كلهم ردوا الصباح ما عدا المغرور مراد. قعدت أفطر معاهم زي كل يوم لحد ما نطق مراد، وياريته ما نطق. "جدّي، أنا موافق أتجوز ريتا." كنت باكل وشرقت. "حسبي الله فيك يا مراد يا ابن أم مراد." "نعمممم؟ إزاي يعني؟

بصلي بتحدي. "زي الناس يا حبيبتي." "حبك برص يا بعيد." ضحك باستفزاز وهو بيحرك حواجبه. "عاجبك كده يا جدّي؟ في واحدة محترمة تقول لجوزها كده؟ "ريتا، اتكلمي بأدب مع مراد، متنسيش إنه هيبقى جوزك." "بقى كده يا مراد، طيب وماله، خلينا نلعب." "أنا آسفة يا جدّي." "أنا قررت جوازكم هيكون بعد يومين ومفيش نقاش." ابتسمت بتصنع وبصيت لمراد بتحدي وأنا بجز على سناني. "اللي تشوفه يا جدّي." "وأنت يا مراد، إيه رأيك؟ "موافق يا جدّي."

"خلاص تمام، على بركة الله. مبروك يا ولاد." ماما ومرات عمي فضلوا يزغرطوا وأنا ومراد كنا بنبص لبعض بغضب. زين بصوت منخفض. "تاليا، هو أخوكي ناوي على إيه؟ تاليا بهمس. "معرفش، أكيد فيه حاجة غلط. مراد مستحيل يوافق بالساهل ده." زين بهمس. "ربنا يستر." خلصنا الفطار وكل واحد طلع على أوضته، وأنا قررت أروح لمراد وأعرف هو ناوي على إيه. "رايحة على فين؟ "ملكش دخل." زين قرب ومسكها من دراعها. "أنا بسألك رايحة على فين." "الكلية."

"طيب استنى هوصلك." "مفيش داعي، هروح لوحدي." زين بضحك. "تاليا، أنتِ واحدة مجنونة، أخاف تعمليلنا مشكلة." "وأنت واحد عنيد ومتطفل." "بس بحبك." "طيب يلا يا أخويا علشان توصلني." قالت كده وركبت العربية وهو فضل يضحك وأخدها علشان يوصلها. "ماشي يا مراد بقا أنا تعمل فيا كده، أما أوريك." زقيت الباب بغضب ودخلت الأوضة بس ملقتهوش. كنت طالعة بس فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...