الفصل 17 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل السابع عشر 17 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
18
كلمة
509
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

حسام وقف مكانه. وهنية فضلت تعيط: يارب بنتي لا ما تحرقش دمي عليها. وفضلت تعيط. الدكتور طلع. حسام وهنية جريوا عليه. حسام: مالها بنتي يا دكتور؟ الدكتور: قدرنا نسيطر على الوضع، دعواتكم. وسابهم. حسام لسه هايقعد، تليفونه رن. حسام: ألو. حسام: مسافة السكة. قفل التليفون. حسام: ضروري أروح دلوقتي. هنية: ماشي. وفضلت قاعدة. حسام راح مكان الاتفاق. حور راحت عند خديجة. دخلت البيت وهي محروجة. خديجة شافتها: جيتي، عاملة إيه؟

حور بتعب: الحمد لله. خديجة خدت بالها إن حور دراعها مربوط. خديجة بخضه: إيه دا؟ في إيه؟ مالك؟ حصل لك إيه؟ حور: اهدي اهدي. أنا بخير صدقيني، دا خبطة سطحية. خديجة: سطحية إيه؟ شكلك تعبانة. تعالي خشي. حور لسه هاتخش لقت تليفونها بيرن. حور لقيته إبراهيم: آلو يا بـ. ولسه هاتكمل: ألو يا إبراهيم باشا. في حاجة وإلا إيه؟ إبراهيم: تيجي هنا حالًا. حور: بس. إبراهيم: ما بسيش، بقول حالًا. حور: أنا آسفة يا خديجة، طالبني في الشغل.

خديجة: بس أنتي تعبانة. حور: ما فيش في شغلنا تعبانة أو لا، المهم أحمي بلدي. عن إذنك. ورجعت تاني. حور دخلت. كان زين وإبراهيم ويوسف وفهد قاعدين. حور: حضرتك طلبتني. إبراهيم خد باله من دراعها بس عقله منعه إنه يسألها. إبراهيم: أيوا، اتفضلي اقعدي، عندنا مأمورية. حور بتعب واضح: بس حضرتك إحنا لسه جايين. إبراهيم: هو شغلنا فيه كدا، جرى إيه يا حضرة الظابط. زين مستغرب معاملتهم مع بعض.

زين: خلاص مش لازم آنسة حور تيجي علشان دراعها برضه. إبراهيم بعصبية: أنا قلت حور لازم تبقى معاكم، كلامي انتهى. كلهم: تحت أمرك يا فندم. حور: حضرتك تقدر تقول المعلومات اللي عندك والمطلوب مننا إيه؟ إبراهيم بدأ يقولهم. حور: تمام، يعني دي قضية سلاح. زين: بس دي خطيرة على حور. حور: زيي زيك تمام. زين: براحتك. إبراهيم عارف إن كلام زين صح، بس كابر. وفجأة تليفون حور رن. حور: عن إذنكم. ردت على نهال.

نهال بعياط: عاملة إيه يا حبيبتي؟ بتنامي فين؟ بتاكلي إزاي؟ حور: اهدي. أنا بخير بس مش هاقدر أقول لك مكاني فين، ادعي لي بس يا حبيبتي وبطلي تعيطي بدل ما أعيط أنا كمان. نهال: لا خلاص يا حبيبتي طالما أنتي بخير خلاص، بس ابقي طمنيني عليكي. حور: عنيا يا حبيبتي. قفلت معاها. دخلت جوا. زين وقفها: مش هاخليكي تتحركي إلا لما تلبسي الواقي. حور: مش هالبس. إبراهيم: بتقولوا إيه؟ حور: ما فيش حاجة.

زين: لا في، الآنسة مش راضية تلبس الواقي والمرة اللي فاتت اتصابت. إبراهيم ببرود: مش من واجبك تجبرها، كل واحد حر في حياته. زين: حضرتك بتقول إيه؟ إبراهيم: زي ما أنت سمعت. حور: مستنياك برا يا حضرة الظابط. وطلعت ركبت عربية زين وفضلت تعيط. زين نزل. حور مسحت دموعها بسرعة. زين: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ حور: ما فيش، يلا اتفضل. وبالفعل طلع. وصلوا للمكان. وبدأ الهجوم. حد جه من ورا حور. ***: وألا وقعتي في إيدي أخيرًا.

حور بتبص له: أنت! ***: أيوا أنا، وأخيرًا هاخلص منك، على طول ورايا ورايا. وقام ضاربها بالنار في بطنها. حور وقعت: آآآه. زين سمع صوتها، جرى على مصدر الصوت. حور: حا حابه أقول لك قت قتلت. حسام: بالسلامة أنتي. زين قبض عليهم بما فيهم حسام. وجرى على حور، حط دماغها على رجله. زين: ح حور لا مش كل مرة لا. حور: عا عايزة أقول لك إني إني بحبك. وأغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...