تحميل رواية العوض بشكل اخر بقلم سلمى اسامه pdf
بقلم سلمى اسامه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1..حتحضري فرحه يا نور بجد نور بتمثيل ..اه وايه ياعني مش هو باعتلي دعوه وانا قبلتها ..ياعني انتي يا نور حتقفي وتسلمي علي حبيبك القديم لا قديم ايه دا لسه ماعداش اسبوعين علي فراقكم يا بنتي اعقلي نور..انا عقلت من ساعه ماهو سابني اصلا وبعدين انتي بتكلمي في ايه انا نسيته اساسا ويلا سلام بقا عشان الحق اجهز وانتي كمان قفلت وانا حاسه بنار في قلبي ايوا انا لسه بحبه ومش نسيته ولا حاجه دا الكلام اللي احنا بنضحك بي علي نفسنا انا فكراه وكنت علي امل اننا نرجع من يومين بس هو فاجئني لما بعتلي دعوه خطوبته علي ا...
رواية العوض بشكل اخر الفصل الأول 1 - بقلم سلمى اسامه
رواية العوض بشكل اخر الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى اسامه
وانا مش مالي عينك ولا ايه؟
اعرفك انا يوسف خطيب نور.
نظرت نور بصدمة، ولكن طغط يوسف على يدها جامد.
قالت حور، ونظرها مصوب على يوسف بإعجاب:
مقولتيش يا نور إنك اتخطبتي؟ وبعدين انتي عمرك ما جبتي سيرة واحد اسمه يوسف لينا.
نظرت نور ليوسف بمعني: رد بقي يا يوسف، مش ورطتنا.
يوسف:
لا، أنا لسه نازل من السفر امبارح. وبعدين أنا ونور مبنحبش نجيب سيرة قصة حبنا لحد عشان الحسد.
وابتسم باستفزاز وأخذ نور ومشي.
نور وقفت قدام يوسف بغضب وقالت له:
تقدر تقولي أنت مين وعرفت اسمي منين وعايز مني إيه أصلاً؟
يوسف برخامة:
مش معقول! مش عرفاني يا نور؟
نور بنفاذ صبر:
أنت بتستظرف صح؟
يوسف:
لا بجد، أنت مش فكراني يا بلوة حياتي.
نظرت له نور باستفهام، فهو شخص واحد فقط الذي يقول لها "بلوة حياتي"، ولكن مستحيل يكون هو.
نور:
لا بجد، يوسف إزيك عامل إيه؟ واتأخرت كدا ليه؟ بعدت أوي ونسيتنا. وعرفت إزاي إنّي هنا؟
يوسف قاطعها:
في إيه يا بنتي؟ افصلي شوية. أيوا يا ستي، يوسف اللي بقالك أكتر من تلات شهور مابتسأليش عنه. وعرفت إنك هنا من نادين صحبتك. كلمتني وقالتلي إنك محتاجة حد، خصوصاً إنك أخيراً سبتي أميرة وبناتها.
استوووووووب.
ومن هنا نبدأ نعرف قصة نور.
نور فتاة عشرينية جميلة، شعرها أسود، مش طويل ولا قصير، عادي. عيونها باللون العسلي الغامق. سنها ولا طويلة ولا قصيرة. كانت بتحب محمد بس هو كان بيتسلى، ولما شاف حور أعجب بيها وخطبها. طبعاً نور زي ما أنتوا شايفين مستاءة.
نور بعد وفاة والدتها وهي بتولدها، بكام يوم والدها اتجوز، بس اتجوز إيه؟ أميرة ومعاها بنتين سهر وسحر. وكانت طبعاً عاملة زي سندريلا، الخادمة اللي بتعمل كل حاجة من وهي ست سنين. لسه، وكانت مرات أبوها بتحذرها تقول لأبوها عاللي بيحصل، وكطفلة خافت تتكلم.
خرجت من التعليم، أصلاً ماتعلمتش. وكانت كل يوم تاخد العلقة المحترمة. ووالدها توفي في حادث وهي في العاشرة من عمرها. وعاشت مع مرات أبوها لحد 19 سنة، وطبعاً لما جت تورث عشان تتم السن القانوني، غصبتها مرات أبوها إنها تتنازل لها عن ورثها بالضرب. وبكده اضطرت إنها توافق بالاغتصاب والعنف.
يوسف ابن عم نور، كانت بتلعب معاه من وهي لسه 4 سنين لحد عشر سنين، هو كان 15 وهي كانت 10. اضطر يوسف يسافر مع والدته ووالده ووعدها إنه يرجع. وأخيراً رجع بعد غياب. بس هو ولا بيحبها ولا هي بتحبه، يعني إخوات، بس ممكن القدر يجمعهم في يوم؟ دا اللي هنعرفه.
نور أول ما تمت الـ 19 مشيت وراحت قعدت في بيتها القديم، دا اللي رفضت تسلمه لمرات أبوها لإنّه بيجمع كل ذكريات والدتها. بس هي مش عايشة لوحدها، هي ساعات بتنزل تبات عند جارتها اللي في وشها.
نرجع تاني.
نور:
آه، أخيراً بقا مشيت، بس بعد إيه.
يوسف:
ليه، اللي حصل؟
نور:
سيبك مني. قعدت كتير أوي برا، عملت إيه؟ اتجوزت ولا؟
يوسف:
لا، لسه. بس إيه الحلاوة دي؟ قوليلي، كنتي صحيح مرتبطة بمحمد؟
نور بحزن:
آه، بس كنت بقا ماضي.
يوسف:
هو الخسران، متزعليش. ولاهي لجوزك سيد سيدة يا بلوة حياتي.
نور:
أنت لسه فاكر دا؟ كان زمان.
وهما بيكلموا وخلاص خرجوا من القاعة وسلمت على نادين ووعدتها بعقاب شديد إنها كلمت يوسف من غير ما تقولها. وركبت العربية مع يوسف. وهما بيكلموا ويوسف مش مركز في السواقة ومهتم أكتر بكلامه مع نور. جت عربية نقل.
نور بشديد:
يوسسسف حااااسب!
رواية العوض بشكل اخر الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى اسامه
يوسف ماكنش مركز في السواقة، ومركز أكتر في كلامه مع نور. جت عربية نقل.
نور بصراخ: يوسسسف حااااسب!
يوسف حدف شمال والعربية اتخبطت في الرصيف.
يوسف بقلق: انتي كويسة؟
نور بخوف: اه اه كويسة.
يوسف بندب: ماقولتلك يا بلوة حياتي إنك طول عمرك وشك فقر، وهو أنا سميتك بلوة من شوية. روحي يا شيخة منك لله. العربية باظت وهي لسه عروسة، دي مكملتش نص يوم معايا. حتى عمري، عمري كده ما اتعرض لموقف زي ده من ساعة ما اتعلمت السواقة.
نور: ولاهي وأنا مالي، مانت اللي عملت دودودودودودو ورغي رغي رغي رغي لما كنا هنموت.
يوسف: طب اتنيلي بقا وانزلي لغاية أما أطلب أوبر عشان نمشي من هنا.
نزلت نور من العربية ونظرت ليوسف بقرف.
يوسف: إه، انتي بتبصيلي كده ليه يابت انتي ها؟
نور: إنت إيه اللي رجعك أصلاً؟ أنا ماكنتش عايزة إياك ترجع.
يوسف ببرود: ومين قالك إني راجع عشانك؟ أنا أصلاً نزلت مصر عشان شغلي وعشان كمان هنقل هنا، ماهي بلدي زي ما هي بلدك. وقولت أما آجي أشوفك بس وخلاص، إنت اللي افتكرتي غلط.
نور بحزن: يعني إنت مش راجع عشاني وعشان أنا محتاجة حد معايا؟
شعر يوسف بحزنها بس حاول يرخم أكتر.
يوسف: تؤتؤ، مش راجع عشانك، إنت اللي واخده في نفسك مقلب.
نظرت له نور ورفعت فستانها وأخذت حقيبتها من السيارة وذهبت. نظر يوسف لها ونادى عالياً.
يوسف: نووور نووور استني يا بنتي استني بس.
وذهب ليلحق بها وأمسكها من معصمها.
يوسف: إيه يابنتي، إنتِ أخدتي الموضوع جد كده ليه؟ أومال لو ماكنتش جاي ليكي؟ جيت الخطوبة وقولت إنك خطيبتي وأخدك ومشيت ليه؟ إنتِ هبلة ولا شكلك كده؟
نور ببكاء: افتكرتك إنت كمان زيهم، حتمشي وتتخلي عني ومش حتكلمني تاني زيهم.
يوسف باستغراب: مين دول؟
نور: أنا عرفت أشخاص كتير أوي في حياتي، بس كلهم خانوني ومشيو وسابوني بعد ما وثقت فيهم.
يوسف: ومرجعوش؟
هزت رأسها بنعم.
يوسف امسك بيدها وقبلها وقال لها بحنان: أوعدك إني مش حاسيبك. وبعدين يا بت انتي بلوة حياتي، يعني بلوتي أنا.
نور: يعني مش حتسافر تاني وتسيبني؟
يوسف برخامة: ولاهي، يعني أصل...
نظرت له نور بحزن.
قال يوسف بمزاح: بهزر معاكي يا بلوتي. أنا قبل ما أجلك نقلت كل شغلي، حستنى كام يوم بس عقبال ما أظبط أموري وأبدأ أشتغل وأستقر. يلا بقا عشان أوبر بيرن أهو، باين وصل.
ذهبوا ويوسف قفل العربية وركبوا أوبر. أوصل يوسف نور الأول بيتها وأعطاها رقمه، وبعدها أعطى اللوكيشن للسواق وذهب لبيته. وانتهى يوم يوسف ونور. هو نام وهو بيفكر في حياته القادمة، وهي نامت وهي بتفكر في محمد، وطبعاً نامت معيطة.
تاني يوم صحيت نور على رقم غريب. طنشت. رجع يرن تاني. قامت ردت.
نور: الو؟
صوت: كنتي زي القمر امبارح، ومقدرتش أشيل عيني من عليكي. بس تعرفي إني ندمت أما سبتك.
نور بصدمة: محمد؟
محمد: أيوا محمد.
نور: نعم، عايز إيه؟
محمد: أنا بعرض عليكي عرض يا نور.
نور: نعم، عرض؟ عرض إيه ده بقا إن شاء الله؟
محمد: بعرض عليكي نرجع يا نور.
نور بسخرية: ...
رواية العوض بشكل اخر الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى اسامه
محمد..بعرض عليكي نرجع يا نور.
نور بسخرية..ليه خطيبتك مش عاجباك ولا إيه.
محمد..نور أنا كنت غبي لما سبتك، وواللهي أوعدك إني مش هسيبك تاني.
نور..واللهي فات الأوان يا محمد، بس دلوقتي أنا مخطوبة لراجل ولا كل الرجالة، مش زيك أول ما شاف واحدة أحلى راح جري ومسك إيدها.
محمد..نور اسمعيني.
نور قاطعت حديثه بقفل الخط في وجهه، وأول ما قفلت بكت بحرقة وقالت في نفسها في وسط بكائها: متأخر، متأخر أوي يا محمد، بس لو كنت جيت بدري.
قطع حديثها مع نفسها رنين هاتفها باسم يوسف.
نور مسحت دموعها وحاولت تبقي طبيعية.
نور..ألو.
يوسف..صباح الخير.
نور..صباح النور.
يوسف باستغراب..نور انتي بتعيطي.
نور..بعيط إيه، لأه طبعاً، وأعيط ليه أصلاً.
يوسف..طب انتي كويسة؟ صوتك مش مريح.
نور..لأه، دا تلاقي بس عشان الجو كان برد شوية امبارح، فصوتي اتجرح.
يوسف..طيب يلا اجهزي عشان فطارك بره.
نور..لأه، أنا ماليش نفس.
يوسف..مش بقولك فيكي حاجة، عالعموم أنا مش باخد رأيك، أنا تحت البيت، يلا انزلي يا بلوة حياتي، خمس دقايق وتبقي قدامي.
نور..واللهي العظيم انت أكيد مجنون، وفتحت ستارة الشباك ونظرت له.
يوسف قفل وشاور لها بمعني يلا.
هزت راسها وقفلت الستارة، وراحت جهزت ونزلت له.
نور..إيه اللي جابك؟ وبعدين حد يفطر الوقتي.
يوسف..انتي على طول جلياطة كدا.
نور..جلياطة حتة واحدة؟ طب يا عم هعديهالك المرة دي، شوف بقا هتفطرنا فين؟ الله فين العربية؟
يوسف..هو أنا مقولتلكيش.
نور باستفهام..مقولتليش إيه.
يوسف..مش أنا وصلت بلوة امبارح، بعيد عنك وشها فقر عليا، العربية اتدغشت وهي لسه جديدة.
نور باستعباط..ياااه إيه دا؟ هو لسه في ناس وشها فقر كدا؟ معلش، يعوض عليكي ربنا.
نظر لها يوسف مضيق العينين وقالها: طب يلا يا ست الهبلة.
نور..إيدا؟ إحنا هنمشي؟ لأه أنا رجلي واجعاني ياعم.
يوسف..ماهو لو كان بوزك طري شوية امبارح، كنا أخدنا العربية.
نور..طب يلا بينا.
وصلوا المطعم، دخلوا طلبوا وجبة إفطار خفيفة وجلسوا يتناولونها.
وفي أثناء ما كانوا قاعدين رن تليفون نور.
نور شافت التليفون وعرفت إن دا رقم محمد، كتمت الصوت ورجعت تاني لكلامها مع يوسف.
نور..قولي لي بقا يا ستي، كنتي مالك الصبح.
نور مقدرتش، لأنها عايزة تتكلم، فقَصت عليه كل ما حدث.
يوسف..إيه دا؟ دانتي طلعتي جامدة يابت في الردود.
نظرت له نور.
يوسف بجدية..لأه بجد، انتي صح فاللي قولتيه، ومحمد دا خلاص تنسيه، وأنا معاكي متخافيش.
"وتفتكرك إنت بقا صح؟"
نظرت نور بصدمة لمصدر الصوت، هي ويوسف، الذي نظر له بعصبية وضيقة.
نور بعصبية..انت إيه اللي جابك هنا؟ انت بتراقبني ولا إيه.
محمد..نور، واللهي العظيم صدقيني أنا.
نور..ولا أنا ولا أنت، واتفضل امشي من هنا، أنا مش عايزة أشوفك تاني.
يوسف..مش قالتلك امشي من هنا، يلا بقا وخد اللي باقي من كرامتك.
محمد اتعصب وزق يوسف وقال له: خليك في حالك.
يوسف اتعصب وضربه بالبوكس في وشه، ومسكوا في خناق بعض.
ضرب يوسف محمد ضرب مبرح، وأخد نور ومشي.
نور رجعت بيتها وطلعت على شقتها على طول من غير ما تتكلم.
هي فرحانة إنها شايفه محمد كدا، بس ماتعرفش اللي بيدور في دماغه، وفرحانة إن يوسف اتحمق كدا.
وفي آخر النهار ذهب يوسف لنور منزلها، خبط على الباب.
نور..مين.
يوسف..أنا يوسف يا نور، افتحي.
نور فتحت الباب.
نور..يوسف، اتفضل.
يوسف دخل وقعد، وبدأ يتكلم عاللي حصل النهارده في المطعم.
يوسف..زعلتي.
نور..من إيه؟
يوسف..إن أنا ضربت يعني محمد وكدا.
نور..لأه خالص، هو زودها أوي.
يوسف..طب كويس، كنت عايز أسألك إيه اللي حصل مع مرات أبوكي وورثك وحياتك، وليه مش قاعدة في شقة مستواها أحسن من دي، أصل يعني.
نور مقاطعة له..أصل أنا مورثتش.
يوسف باستغراب..يعني إيه.
نور بدأت تحكيله عن عذابها وحياتها مع مرات أبوها، وإن أبوها توفي، وإن هي كانت كل يوم تتضرب من مرات أبوها، وأخدت ورثها بالعنف.
يوسف بغضب..إزاي في ناس كدا.
نور ببكاء..اهو اللي حصل بقا، كان نفسي أعيش حياة طبيعية زي أي بنت، بس أنا كدا حظي على طول بقا كدا، اهو اتعودت.
وقعدت تعيط لما افتكرت الماضي وتعذيبها من مرات أبوها وضربها ليها.
يوسف صعبت عليه نور، ذهب لجانبها، وأخدها في حضنه.
وأخيراً نور لاقت حضن دافي تبكي فيه وتطلع كل اللي جواها من ألم، ولكنها من كتر البكاء غفت.
يوسف لاحظ سكونها، حملها وأدخلها غرفتها، ودسها جيداً، وخرج وهو متوعد لعقاب شديد.
وفي صباح يوم جديد استيقظت نور، واستغربت وجودها في السرير، خرجت برا وقعدت شوية منتظرة مكالمة يوسف لها، ولكنه لم يتصل.
اتصلت هي، ولكن لا رد.
وبعد العصر لقيت الباب بيخبط، فتحت لقيت يوسف ومعه شخص لم تتوقع أن تراه ثانياً، ارتدت للخلف بقوة وخوف.
نور بخوف وصوت أشبه بالبكاء.
رواية العوض بشكل اخر الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى اسامه
استيقظت نور واستغربت وجودها في السرير.
خرجت برا وقعدت شويه منتظره مكالمه يوسف لها ولكنه لم يتصل.
اتصلت هي ولكن لا رد.
وبعد العصر لقيت الباب بيخبط.
فتحت لقيت يوسف ومعه شخص لم تتوقع ان تراه ثانيا.
نور بخوف وصوت اشبه بالبكاء: انتي ايه اللي جابك هنا.
يوسف دخل وامسك بيد نور وضغط عليها بخفه يبث لها الطمأنينه.
نظر لها وقال: نور اهدي.
نور بزعيق وبكاء: طلعها برا، انا بكرهها ومش عايزه اشوفها تاني، عايزاها تختفي من حياتي، اطلعي براااا.
يوسف: نور اهدي، محدش حيقدر يعملك حاجه، انا جنبك اهدي خالص.
ونظر اخيرا للواقفه تطالعهم بزهق بمعني اتكلمي.
اميره: نور انا جايه اقولك ان انا اسفه عاللي فات وياريت تنسيه بقا لان انا نفسي نسيته.
نور بسخريه وبكاء: انسي اللي فات، حاضر حنسي، حنسي الاهانه والمرمطه و خروجي من التعليم والضرب والشخيط. والتعذيب وكل القسوه اللي شوفتها منك، حاضر حنسي.
ولا اقولك خلاااص نسيت اهو، باين انك مكنتيش بتشوفي انتي كنتي بتعملي ايه فيا عشان تنسي.
لا وجايه تقولي انا اسفه، لا اسفك مش مقبول، اطلعيي براا براااا ومش عايزه اشوفك تاني حتي لو صدفه، برررا اااااا حياااتي خاااالص.
نظرت اميره الي يوسف وقالت له:
اميره: اهو انا عملت اللي عليا وكفايه اللي انت عملته واخدته كمان ومشيت.
نظر يوسف لنور بقلق:
يوسف بقلق: انتي كويسه يا نور.
نور بزعيق: لا مش كويسه طبعا مش كويسه، انت ايه اللي خلاك تجيبها هنا.
يوسف: انا جبتها تعتزرلك عن كل اللي عملته.
نور بحزن: وافتكرت انها لو جت اعتزرت حنسي، لاءه وحتي.
يوسف مقاطع لها: انا حنسيكي صدقيني.
نور: ولو عرفت تنسيني كل يوم حفتكر، انا الحاجات دي محفوره فيا وعليا.
يوسف باستغراب: قصدك ايه.
نظرت له نور وذهبت لقفل الباب ووقفت قابله.
فتحت ازرار بجامتها وخلعتها ووقفت بالقميص الداخلي.
ونظرت له وشاورت علي يدها من فوق:
نور: شايف محفوره ازاي، لاءه ومش هنا وبس، عرفت انا بفتكر ازاي والحاجات دي محفوره عليا ازاي.
يوسف كان ينظر الي ذراعيها المشوهه بصدمه وحزن.
ذهب واجلب لها البجامه اللي خلعتها من علي الارض وساعدها في ارتدائها وامسك وجهها بين يديه:
يوسف: ولاهي العظيم لاعوضك عن كل دا وحنسيكي ايامك دي كلها، طب احلفلك بايه طيب يا ستي، يارب ماتجوز خالص غير اما اخليكي تنسي. قشطه كدا.
هزت راسها.
يوسف: وكمان عاملك مفاجاه.
نظرت له نور بتساؤل.
اخرج يوسف لها ورقه من جيبه وقال لها:
يوسف بابتسامه: دا حقك يا نور.
نظرت له نور بصدمه وامسكت الورقه بايدي مرتعشه.
نور بابتسامه ودموع: دا دا ورثي يا يوسف.
هز راسه بتاكيد وقال لها بابتسامه:
.. جبتلك حقك من انهارده انتي مش لوحدك يا نور، انا معاكي معاكي ضهر وسند واخ واب وحيطه لما تحبي تستندي عاليها تلاقيها.
وضحك وقال ومستمع كويس علي فكره.
ابتسمت نور ورفعت قدمها حتي تطوله ورفعت يدها لفتها حول عنقه واحتضنته بشده.
بادلها يوسف الحضن.
خرجت من حضنه بكسوف وقالتله بصوت خجلان:
نور بخجل: شكرا يا يوسف.
يوسف: العفو يا بلوه حياتي.
عدت الايام والاسابيع والشهور ونور اتعودت علي يوسف، لا ومش تعود وبس دي بدات تحبه كمان.
.....
اتصلت نادين بصديقتها لتطمان عليها وكانت نور علي وشك الخروج.
نور بضحك وكسوف: احب مين يابنتي دا اخويا لالالا طبعا يوسف ايه دا اللي احبه، بس بقا ونبي طب خلاص يووووه، ايوه بحبه خلاص.
وفتحت الباب وخرجت.
عدا يومين ويوسف ليس له وجود ونور قلقانه عاليه وكل اما تتصل مايردش عاليها.
تاني يوم لقيت الباب بيخبط.
فتحت نور الباب لقيت يوسف ومعه فتاه شديده الجمال.
نظرت باستغراب.
نور باشتياق واستغراب: يوسف انت كنت فين ومابتردش عليا ليه ومين دي.
يوسف بابتسامه استفزاز: ازيك يانور معلش كنت مشغول شويه اعرفك ميرنا خطيبتي.
اختفت ابتسامه نور تدريجيا وتحولت عيناها من اشتياق الي صدمه وامتلات بالدموع وقالت بصوت مهزوز.
رواية العوض بشكل اخر الفصل السادس 6 - بقلم سلمى اسامه
ابتسم يوسف ابتسامة استفزاز.
"إزيك يا نور، معلش كنت مشغول شوية. أعرفك ميرنا خطيبتي."
اختفت ابتسامة نور تدريجياً وتحولت عيناها من اشتياق إلى صدمة وامتلأت بالدموع. قالت بصوت مهزوز:
"خـ... خطيبتك؟"
هز رأسه بالتأكيد. أغمضت نور عينيها بقوة وفتحتها وقالت بابتسامة مؤلمة:
"ألف مبروك، بس إمتى؟"
"أول امبارح قرينا الفاتحة، وامبارح لبسنا دبل."
نظرت نور بقرف إلى ميرنا وقالت:
"أه، مبروك يا ميرنا. وليك كمان مبروك يا يوسف. معلش أنا تعبانة وعايزة أنام."
"حتنامي الساعة تلاتة العصر؟"
"أه، ليك دخل؟ اتفضلوا برا."
"طيب يا نور، ماشي."
أمسك بيد ميرنا قاصداً إغاظة نور.
"يلا يا ميرنا."
أول ما يوسف خرج، نور هبدت الباب جامد وقعدت على أقرب كرسي وتركت العنان لدموعها. قعدت تِشهق ببكاء وهي حاطة إيدها على قلبها.
"ليه كدا يا يوسف؟ أنا حبيتك. منك لله، اللهي يا رب ما تقوم تتهني بيها. أنا كدا على طول نحس، بس أنا حبيته."
عند يوسف. نزل يوسف هو وميرنا.
"إيه اللي هي عملته دا؟"
"سيبك منها، المهم إنتي جعانة؟ تعالي، أعرف حتة مطعم يهبل."
عدت الأيام ويوسف كل يوم يروح لنور ويقعد يغيظ فيها ويتكلم على قد إيه هو حب ميرنا.
وفي يوم، الباب بيخبط عند نور. فتحت الباب ولقيت يوسف ورجل غريب.
"يوسف؟ مين دا؟"
"طب، دخلينا الأول حتى."
"اتفضلوا."
دخل يوسف ووقف قابل نور وقال:
"نور، دا أستاذ أمجد اللي حيعلمك القراءة والكتابة، حيعلمك كل حاجة في التعليم، المدرس بتاعك."
"بجد مدرس؟ يعني حعرف أقرأ وأكتب وممكن يبقي معايا شهادة؟"
فرح يوسف لفرحة نور، بس حاول يخفيها وقالها:
"أه، أنا حبيت أعرفك عليه. حيبدأ معاكي من بكرة، تمام؟"
"تمام."
نظر أمجد بإعجاب لنور.
"يبقي نبدأ من بكرة يا آنسة."
ومد إيده يسلم. نور استغلت الفكرة اللي جاتلها وإن هي كدا حتسير غيرة يوسف. مدت إيدها وقالت بدلع:
"نور، اسمي نور."
"تشرفت يا آنسة نور."
"لا، نور إيه دا؟ حضرتك المدرس بتاعي، يعني قولي نور نور على طول."
يوسف بضيق:
"طب ما أجبلكم نخله واتنين لمون بالمرة. يلا يا أستاذ أمجد، شكل حضرتك متأخر."
وأخده وخرجه وقفل الباب. ولف لنور بعصبية وقلدها وقال:
"لا، نور إيه دا؟ حضرتك المدرس بتاعي، يعني قولي نور نور على طول."
نور وهي بتحاول تمسك ضحكتها:
"الله، وانت مدايق ليه؟ عموماً، شكله وسيم أوي، كويس إنو حيدرسلي."
"ولاهي، ماشي يا نور، ماشي."
وذهب وفتح الباب ومشي.
نور سقفت وقالت:
"أما نشوف آخرتها ياسِي يوسف."
تاني يوم، نور لبست وبقت على سنجه عشرة، وتركت شعرها. جه يوسف عشان يبقي قاعد معاهم لما المدرس يجي.
"كل دا عشان المدرسة؟"
هزت نور راسها بتأكيد. شوية والباب خبط. راح يوسف يفتح. وبعد سلام، بدأوا الدرس. وعند انتهائه، سلم الدرس على نور بشدة، ونور بادلته السلام.
يوسف بعد أما المدرس مشي اتكلم بعصبية وقال:
"أنا عايز أعرف إنتي كنتي في درس ولا في كباريه؟ هو كان بيزغزك ولا إيه؟ إيه اللي كل كلمة كركركر ومرمرمر؟"
"يوسف، في إيه مالك؟ ماتهدي شوية."
"أهدي إيه؟ وشعرك دا اللي سايباه والميكب؟ كل دا عشان خاطر المدرس الزفت دا؟"
"الله، وانت مالك؟"
اقترب يوسف من نور وأمسكها من يدها جامد وقالها:
"كلمة انت مالك دي مسمعهاش تاني، والمنظر دا اللي على وشك وشعرك دا ماشفهوش تاني."
سمى وتركها وجي يمشي. قاطعته نور وهي تقول:
"وانت مالك بيا أنا؟ حرة، أعمل اللي عايزه!"
"لا يا نور، إنتي مش حرة خالص. فهمتي؟ مش حرة! والمدرس دا انسيه، أنا حجبلك واحد تاني."
"انت غيران ولا إيه؟"
"أغير؟ أغير من مين وعلي مين أساساً؟"
"اومال بتعمل كدا ليه؟"
صمت يوسف. اقتربت نور وقالت:
"انت بتحبني، والغيرة باينة في عينيك يا يوسف."
"مش بحبك يا نور، افهمي! إنتي أختي، ولو بعمل كدا، فداه غيره أخوية مش أكتر. ولو إنتي حاسة بأي مشاعر اتجاهي، فانسيها واتجاهليها، فهمتي؟"
ولف ضهره يمشي. مرة واحدة نور مسكت فازة جمبها وحدفتها على يوسف.
"اطلع براااااا! اطلع برا!"
يوسف خرج، ونور قعدت عالأرض تعيط جامد.
يوسف نزل وراح لميرنا وشخص تاني.
"بجد، إيه اللي انت قلته دا؟ يخربيت كدا، إنت أهبل يا ابني؟"
"إنتوا أكيد مش طبعيين."
"طب أعمل إيه يعني؟ عمالة تدلع عال مدرس، وحاطاله قالايه ميكب، لا والراجل عينه كانت حتطلع وعمالة تضحك وكركركركر ومرمرمر."
"بس كان مش المفروض تقول كدا برضوا. كدا كل اللي إحنا عملناه حيبوظ."
"أهو اللي حصل بقا. طب وحنعمل إيه؟"
"إنتوا لازم تنجزوا. أنا فرحي يوم راس السنة، يعني تسرعوا، لأني أصلاً اتبهدلت عقبال ما أقنعت أمير خطيبي إني أعمل المسلسل دا على نور. وأصلاً لو نور عرفت إن إحنا عملنا كدا، ونادين كمان مشتركة معانا، ممكن تقاطعنا."
التفاصيل كلها حتعرفوها البارت اللي جاي، وليه يوسف ضحك على نور.
رواية العوض بشكل اخر الفصل السابع 7 - بقلم سلمى اسامه
لما نور كانت بتكلم مع نادين عالتليفون، يوسف كان رايح لها. ولما سمعها وهي بتقول إن هو زي أخوها، مش طول الوقت، من قبل ما يسمعها وهي بتقول إن هي بتحبه، راح وقال لنادين.
وطبعًا أول ما عرفت نادين، ضحكت.
"يعني انت سمعتها يابني؟ دي كانت مكسوفة."
يوسف باستغراب.
"يعني إيه؟"
نادين.
"يابني انت اتسرعت. دي لما ضغطت عليها قالتلي إن هي بتحبك ومش بس كده، دي بتموت فيك كمان. كأنها لاقت العوض، بس لاقته بشكل تاني. انت عوضها عن كل حاجة. عن الأب اللي ما لحقتش تعيش معاه، ولا حنان الأم اللي مشافتهوش، ولا الأخ والسند اللي اتخلت عنه. نور بتحبك يا يوسف."
ابتسم يوسف ابتسامة حب وقال لنادين.
"وأنا كمان بحبها. بحبها أوي. بس مش عارف كده ليه، عايز أضايقها. مش عارف، بحب أضايقها أوي."
نادين.
"يعني هتعمل إيه؟"
يوسف.
"بصي يا ستي، أنا عندي صحبتي اسمها ميرنا، نازلة كمان يومين من إسكندرية. يعني كنت عارفها، اشتغلت معايا في أمريكا سنتين ونزلت تاني إسكندرية عشان اتخطبت، وحاتجي القاهرة. أنا حأقنعها وحنعمل مقلب في نور. بصراحة حابب أغلس عليها قبل يعني ما أفاجئها وكده."
ميرنا.
"انتوا لازم تنجزوا. أنا فرحي يوم رأس السنة، يعني تسرعوا. لأني أساسًا اتبهدلت عقبال ما أقنعت أمير خطيبي إني أعمل المسلسل ده على نور. وأصلًا لو نور عرفت إننا عملنا كده، ونادين كمان مشتركة معانا، ممكن تقاطعنا."
نظر لها يوسف بابتسامة وقال لها.
"مش متخيل رد فعلها حيبقى إيه أول ما تعرف."
نادين.
"وبعدين يعني حتقولها إزاي ولا حتعملها إيه؟ يااااه أنا متحمسة أوي أشوف شكلها."
ضحك يوسف هو وميرنا بشدة على نادين.
وفي صباح يوم جديد، استيقظت نور وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. غيرت هدومها وكادت تذهب إلى نادين، ولكن لقيت خبط على الباب. راحت تفتح.
يوسف.
"إيه، خارجة ولا إيه؟"
نور.
"آه، وسع كده."
يوسف.
"طيب، أنا بس كنت عايز أقولك إن فرحي في ليلة رأس السنة."
نور بسخرية.
"بدري أوي كده."
يوسف.
"بعد تلات شهور. ولا بعيد ولا حاجة. معلش أصلًا مستعجل. أصلًا مش قادرة تتخيلي ميرنا عملت فيا إيه."
نظرت له نور ومقدرتش تمسك دموعها. راحت زقاه وقفلت الباب ونزلت جري. ركبت تاكسي وراحت لنادين. وقبل ما توصل، يوسف كلم نادين وقالها كل حاجة.
نور وصلت ورنت الجرس ونادين فتحت.
نادين بقلق مزيف.
"نور مالك؟ في إيه؟"
دخلت نور داخل أحضان نادين ببكاء وقالت بشهقات.
"مش بيحبني وجاي يقولي على فرحه بعد تلات شهور."
نادين.
"معلش ياحبيبتي، معلش. ده هو حمار. أو إيه تزعلي نفسك عشانه."
قعدت تعيط نور جامد في حضن نادين، وبعد كده روحت.
بعد مرور شهران.
يوسف غير لنور المدرس، ونور يوم بعد يوم بقى مستواها التعليمي يتحسن قوي. وعرفت تقرأ وتكتب. ويوسف يجهز لمفاجأة. ويوسف متجاهل نور. ونور كل أما تشوف يوسف تقعد تعيط. وأخيرًا جه معاد تجهيز ميرنا لفرحها هي وأمير، ونور معتقده إنه فرح ميرنا ويوسف.
رواية العوض بشكل اخر الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى اسامه
جهزت ميرنا لفرحها هي وأمير.
نور كانت معتقده أنه فرح ميرنا ويوسف.
نادين بدهشة:
"يعني إيه مش هتحضري؟ ده كده كل اللي إحنا عملناه هيضيع."
نور باستغراب:
"إيه؟ كل اللي إنتوا عملتوه؟ قصدك إيه؟"
نادين وأدركت اللي قالته:
"أقصد يعني إنك كده هتبيني إنك متضايقة وإنك مش هتقدري تشوفي حد تاني وكده."
نور بحزن:
"وهي دي مش الحقيقة برضه؟"
نادين:
"بقولك إيه، إنتي قومي كده جهزي عشان تبيني له إنك ولا فارق لك حاجة."
نور:
"صدقيني مش عايزة."
نادين بإصرار:
"يوه يا نور بقى، يلا بقى بلاش رخامة."
وبعد إصرار قامت نور لتتجهز.
دخلت غرفتها لقيت فستان مثل فستان الأميرات والعرائس.
نظرت باستغراب وندهت على نادين.
نور:
"نادين! يا نادين!"
نادين:
"في إيه؟"
نور:
"إيه ده؟ هي ميرنا نسيت فستانها ولا إيه؟"
نادين بتوتر:
"لأ، ده مش بتاع ميرنا."
نور باستغراب:
"اومال بتاع مين؟"
نادين:
"بتاعك."
نور:
"بتاعي أنا؟"
نادين:
"آه والله بتاعك بجد."
نور:
"ده شكل بتاع العروسة، ولو لبسته هيفتكروني بغطي عليها. لأ ياستي مش هلبسه."
نادين:
"بقولك إيه يا نور؟ أنا تعبت من إنك كل حاجة ترفضي. البسيه بقى عشان متتأخروش."
نور:
"بس..."
نادين:
"مافيش بس، نص ساعة وهروح أجهز وأجي ألاقيكي جهزتي."
وخرجت وسندت على الباب وتنهدت بارتياح.
عند نور لمست الفستان برقة وقالت:
نور بحزن:
"يا أما نفسي كنت ألبسه ليك يا يوسف."
بعد فترة ارتدت نور الفستان وكانت شبه العروسة.
وكانت سوف تضع الميكاب، ولكن قطع ذلك دخول نادين وناس معاها.
نور باستغراب:
"في إيه؟ ومين دول؟"
نادين:
"دول اللي هيعملولك الميكاب."
نور:
"مش محتاجة على فكرة. إنتي محسساني إني أنا العروسة."
نادين بهمس:
"اومال لو عرفتي إنك إنتي العروسة فعلاً هتعملي إيه؟"
نور:
"إيه؟ بتقولي إيه؟"
نادين بتوتر:
"إيه؟ لأ لأ مابقولش حاجة. أنا بس بقول ابدأوا يلا عشان إحنا كده هنتأخر."
وبعد فترة تم وضع الميكاب لنور وكانت شبه العروسة.
ونزلوا لقوا عربية كبيرة جداً وعاليها بوكيه ورد.
نادين:
"إنتي هتركبي في العربية دي؟ يوه أنا نسيت الفون، هروح أجيبه. استنيني فيها بقى."
ذهبت نور إلى السيارة وركبت فيها.
ونظرت بجانبها لقيت يوسف مرتدي بدلة سوداء ومصفف شعره، وكان شكله وسيم وجميل جداً.
نور بشهقة وصدمة:
"إنت بتعمل إيه هنا؟"
يوسف بابتسامة:
"إيه كل ده تأخير؟"
نور:
"رد على سؤالي بتعمل إيه هنا؟"
يوسف:
"مش لازم أختي تبقي راكبة جنبي لغاية أما نروح للعروسة على الكوافير."
نور بإدراك وسخرية:
"آه ه ه... أختك. طيب."
وصمتت ومن حين لآخر تنظر له وتكلم نفسها وتقول: "يا ليتني أكون أنا العروسة."
هي فاكرة إن يوسف مش واخد باله منها.
لأ، دا يوسف بيبصلها ومركز معاها وبكل تفاصيلها.
بعد مرور مدة طويلة وصلوا.
بس وصلوا القاعة.
نور باستغراب:
"إحنا وصلنا القاعة؟ طب والعروسة؟"
قاطعها يوسف وهو يقول:
"هنروح للعروسة إزاي وهي العروسة معايا؟"
نور:
"إيه؟ إنت بتقول إيه؟"
تجاهلها يوسف ونزل فتح لها باب السيارة وأمسك بيدها وأخرجها.
نور:
"فهمني طيب. أوعي إيدك. طب قولي طيب في إيه؟"
دخل يوسف ووقف داخل القاعة الصامته المظلمة.
وقف يوسف وأوقفها أمامه وقال:
يوسف:
"بحبك."
نور بصدمة:
"إيه؟"
يوسف:
"بحبك يا نوري، بحبك إنتي ومش بعتبرك أختي وبس، لأ بعتبرك أختي وحبيبتي ومراتي المستقبلية وكل حياتي. من ساعة ما نزلت وإنتي كل حياتي يا نور."
نور وهي مازالت على صدمتها:
"طب... طب وميرنا؟"
يوسف:
"أنا مش خاطب ومش هتجوز، ولا هتجوز غيرك يا نور."
نظرت له باستفهام.
يوسف:
"أيوه يا نور، دي كانت شغالة عشان سمعتك وإنتي بتقولي عليا أخوكي. وبعد كده عرفت إنك بتحبيني. وإنتي عبيطة مش ملاحظة كل ده؟ مش ملاحظة حبي ليكي اللي بيبان في كل تصرفاتي؟ يا نور أنا بحبك، بحبك."
نور:
"وعملت كل ده ليه؟"
يوسف:
"عملت كل ده عشان عايز أعاقبك إنك ماقولتيليش إنك بتحبيني يا نور. إنتي أنانية لأنك خبيتي حبك جواكي، وكنت متأكد إنك مهما طال الوقت ماكنتيش هتقولي إلا بالطريقة دي."
نور:
"بس..."
يوسف:
"مافيش بس. تجوزيني يا نور."
وركع وأخرج من جيب جاكيتُه خاتم زواج رقيق وأمسك يدها وقال:
"تسمحي تكوني أختي ومراتي وبنتي وحبيبتي وكل حياتي يا نور؟"
هزت نور رأسها بدموع وضحك في نفس الوقت، فأحلامها تتحقق الآن.
بس ماننكرش إنها حزنت إن يوسف عمل فيها المقلب ده.
بس الأكيد إنها مش هتضيع العوض والفرصة.
أول ما نور هزت رأسها بالموافقة، يوسف لبسها الخاتم وقبل إيدها وشالها ولف بيها.
وخرج جميع المعازيم ودخلت ميرنا وأمير ونادين.
جريت نادين حضنت صديقتها بفرحة وقالت لها:
"الحمد لله إن الخطة عدت على خير."
نور:
"يعني إنتي كمان كنتي عارفة؟"
هزت نادين رأسها بتأكيد.
وتمت خطوبة نور ويوسف وزواج أمير وميرنا.
يوسف بهمس:
"ماكنتش عارف إن في يوم من الأيام ممكن نبقى لبعض."
نور بفرحة:
"وأنا عمري ما كنت أتخيل إني ممكن ألاقي العوض في يوم من الأيام، بس الحمد لله لقيته. بس لقيته بشكل تاني."
...............................
بعد مرور عدة سنين....................
نور بصريخ:
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!"
يوسف بقلق وخضة:
"نور مالك؟"
نور بوجع:
"يوسف الحقنييييييي أنا بوللللللد!"
يوسف:
"طب أعمل إيه طيب؟"
نور:
"يعني هتعمل إيه؟ يعني يا بنت المجنونة خدني على المستشفييييي."
يوسف:
"طب طب قومي معايا طيب."
وأخدها وأخذ ابنه الأول وذهب إلى المستشفى.
نادين:
"اهدي يا يوسف، ماهي مش أول مرة يعني."
يوسف:
"بس دي لسه في الشهر السابع، واتأخروا أوي دي. لما ولدت أحمد ماتأخرتش كده."
بعد قليل خرج الدكتور ومعه الطفلة وكانت فتاة.
الدكتور:
"ألف مبروك، بنت."
يوسف بقلق:
"ونور؟ نور عاملة إيه؟"
الدكتور:
"الحمد لله هي كويسة شوية، وهندخلها غرفة تاني."
تم نقل نور لغرفة عادية.
ويوسف لسه مشافش النونة لأنه عايز يطمن على نور الأول.
أول ما دخل لها قبل إيدها ورأسها.
ورأى النونة ودخلت نادين وميرنا وأحمد ولدُهم.
وتوتة توتة خلصت الحدوته.
حلوة ولا مانوتة.