حلم في مزرعتها ورن موبايلها. حلم: الوو، ست الكل اللي وحشاني. أمينة: يا بكاشة، أنا لو وحشتك بجد كنتي سألتي عليا. من امتى وانتي بتغيبي عني كدا يا حور؟ حلم: سامحيني يا أمي، انتي عارفة أنا مش بغيب عنك غير لما يكون عندي ضغط شغل. وعمومًا يا قمر أنا يومين بالظبط وهسرق نفسي وهتلاقيني قصادك وهخدك ونسافر نغير جو في أي مكان تشاوري عليه يا نور عين حور.
أمينة: خلاص يا قلبي، ولا يهمك. أنا عارفة مشاغلك يا قلب أمك. المهم عايزة أقولك ع حاجة كدا. حلم: اتفضلي يا قمر، عيوني ليكي. أمينة: ربنا يسعدك يا حور يا بنتي ويجبر بخاطرك زي ما بتجبري بخاطري يا رب. حلم: آمين يا رب يا ست الكل. بس إيه الحكاية يا قمر؟ خير. أمينة: بصي يا حور، طنطك نجوى بنت عمي. حلم: (مقاطعة) اللي في المنصورة مالها؟ أمينة: (توضيح)
ابنها فارس اترقى في شغله واتنقل هنا. وهي كلمتني إنهم هييجوا زيارة هي وولادها كام يوم عندنا لغاية ما يستقروا ويشوفوا سكن. يعني أنا كنت بقول... حلم: (بابتسامة) ماما حبيبتي، أكيد أهلاً وسهلاً بيهم طبعًا. يا سلام وأنا في دي الساعة لما أتعرف ع بنت عمك يا قمر اللي ياما سمعت عنها. ويا ست الكل، الشقة اللي فاضية عندك يقعدوا فيها براحتهم، حتى لو على طول. واهو أبقى طول ما أنا غايبة عن البيت أبقى مطمنة عليكي. ههههههههه. أمينة:
(بسعادة) يعني إنتي ماعندكيش مانع إنهم يسكنوا في الشقة اللي قصادنا؟ حلم: (بحب) أكيد يا حبيبتي ما عنديش مانع طبعًا. بس قوليلي يا أمونة، انتي فرحانة أوي كدا ليه؟ مع إن البيت مليان ناس يعني. أمينة: يا حور، انتي عارفة أنا ونجوى أصحاب من زمان. والدنيا فرقتنا ولهتنا عن بعض سنين. ويادوب رجعنا نتكلم من فترة وما صدقت إنها قالت إنهم هيتنقلوا هنا ومالهمش غيرنا.
حلم: ماشي يا قمر. وأنا يا ست الكل يهمني سعادتك. وعشان كدا هاكلبشلك فيها، إنتي تؤمري بس. وهبعتلك عم مصيلحي بشوية طلبات عشان تملي التلاجة عندك وعند الضيوف كمان. وهكلم فاتن تظبط الدنيا وتساعدك يا حبيبتي. وخلصت المكالمة كالعادة بدعوات الأم لبنتها ورضاها عليها. *** في المنصورة. فارس بيحضر الشنط مع أمه وأخواته. كل واحد بيجهز ويلم حاجته. نجوى: (بدموع)
أنا مش مصدقة إني هسيب بيتي اللي عشت فيه أجمل أيام حياتي وأنا صغيرة مع أبوك لغاية ما ربنا اختاره. فارس: يا حبيبتي، قولتلك خليكي انتي وأخواتي وأنا هتصرف. حتى لو هقعد في استراحة الشغل أو حتى المكتب. نجوى: مش هيحصل إني أسيبك تتنقل لوحدك. حتى أدهم وياسمين وعاليا، رغم إنهم كبروا، بس إنت بالنسبة ليهم أبوهم مش أخوهم بس. وقرروا من قبلي إنهم هيتنقلوا معاك. فارس: يعني يا أمي هتفضلوا تتنقلوا كدا معايا كل ما اتنقل؟
طيب إنتي والبنات ماشي، إنما أدهم ينقل شغله بعد ما بقى دكتور معروف وله اسمه هنا حرام. أدهم: (من ورا فارس) أنا من غيرك ولا حاجة. إنت أخويا وأبويا وصاحبي يا جدع. عاليا: (وبصراحة) بقى، مش عايزين نعيش مع الحرابيق اللي هنا من غيرك. إنت واقف لهم ولو مشيت وسيبتنا هنا هياكلونا. فارس: (ضمها في حضنه بحنان)
أولاً كدا مينفعش تقولي ع أعمامك وعماتك حرابيق مهما كانوا بيعملوا، لأنهم أهلك. وثانيًا كدا حتى لو أنا بس اللي سافرت، ماحدش فيهم يقدر يقربلكم لأنهم عارفين مين فارس المنصوري. فهمتي؟ ثالثًا بقى، أنا أصلًا اللي مقدرش أسيب بنوتي حبيبتي وأبعد عنها. (وطبع بوسة على جبين أخته) ياسمين: على قد ما أنا فرحانة إننا هنمشي، على قد ما أنا زعلانة علشان هنسيب بيتنا.
فارس: ياسمينتي حبيبتي، أنا عارف إنه صعب إنكم تنقلوا حياتكم معايا، بس انتوا مصممين. (وبحيرة) أنا أعمل إيه؟ ياسمين: فارس حبيبي، ما تحتارش. إحنا معاك لآخر العمر. (وبصت لأخواتها) مش كدا يا بنأدميين ولا إيه؟ أدهم وعاليا: معاك، معاك، معاك! هييييه! نجوى: (بحب) ربنا يباركلي فيكم يا ولادي ويخليكم لبعض يا رب. كلهم: آمين يا رب العالمين. فارس: (باس إيدها وراسها)
ويباركلي فيكي يا ست الكل وما يحرمناش منك أبدا. يلا بقى يا شباب ننزل الشنط. عاليا وياسمين وأدهم: (بهزار) أدوا التحية العسكرية. تمام يا أفندم. علم وجاري التنفيذ. ههههههههه. وفعلًا ابتدوا يتحركوا ينزلوا شنطهم في عربياتهم. ونزلوا فارس معاه نجوى في عربيته. وأدهم معاه عليا وياسمين في عربيته. *** في المزرعة. حلم شغالة في الأرض بإيديها. وجات من وراها مديرة أعمالها. الاء:
(استوب. الاء مديرة أعمال حلم، ومن ضمن الأصدقاء المقربين، شغالة معاها هي وجوزها، وعندهم بيت صغير في قلب المزرعة كان هدية من حلم لما اتجوزوا) ممكن أعرف حضرتك هتبطلي امتى تشتغلي بإيدك؟ وتبطلي تخليني أدور عليكي كل لما أحتاجك؟ حلم: (برفعة حاجب) سابت الفأس اللي شغالة بيه. عايزة إيه يا الاء؟ انجزي وبطلي رغي كتير. الاء: يا حلم، إنتي عندك عمال كتير في المزرعة. ليه بقى تشتغلي بإيدك بس؟
حلم: بصي يا لولو، المزرعة دي ما كبرتش كدا ولا أنا بقيت أسطورة في وقت قياسي كدا غير بده. (ورفعت دراعها بالفأس) لو كنت اعتمدت على حد غير ربنا ثم دراعي، ماكنتش بقيت حلم الرشيدي اللي اسمي لوحده كفاية إنه يفتح أي باب مقفول أو يكون كابوس للي يفكر يقف قصادي. الاء: أنا عارفة كل ده. بس يا لومي، عايزاكي ترتاحي في مكتبك وخليكي هانم كدا وارتاحي شوية. حلم: الااااء! إنتي أكيد مش جاية تدوري عليا عشان كدا. فـ انجزي عايزة إيه؟
الاء: عابد الوزير. (استوب. شخص مستفز جدًا وهيكون له حوارات كتير وهنشوف ع مر الأحداث هيعمل إيه) حلم: ماله سي زفت ده؟ الاء: مستنيكي في المكتب. حلم: اتصلي بحازم يقابله ويتصرف معاه. عابد: مش عيب عليكي يا حلم لما ترفضي تقابليني؟ حلم: (بغيظ) إنت إيه اللي جابك هنا؟ عابد: (ببرود) وحشتيني يا حلم، قولت أجي أشوفك وأملى عيني منك يا حبي. حلم: (بابتسامة صفرا) وماله، أهلاً بيك. ونفسك في إيه تاني؟
(وهمست لـ الاء بحاجة وجريت الاء تنفذ) عابد: نفسي أنول الرضا يا قمر. حلم: (بمكر) بس كدا، من عينيا. بس قولي أخبار سيلين إيه؟ انت طلقتها؟ تؤ، طلقها إيه بس يا حلم دي تسجنه هي وأبوها. عابد: ليه بس السيرة النكد دي بس يا حلم عمري؟ حلم: (ضحكت بصوتها كله)
هههههههههه. لدرجة دب الرعب في قلب عابد من قوة ضحكتها. وفي اللحظة دي، رفعت سلاحها في وشه بعد ما جابهولها الاء. أمشي يا عابد من هنا أحسن لك قبل ما أتهور وأخليك تشوف كابوس عمرك. عابد: (بغيظ) بتهدديني يا حلم؟ مش عابد الوزير اللي يتهدد. وبكرة تندمي وتيجي راكعة تحت رجلي عشان أرحمك. حلم: (بنفس قوتها)
أعلى ما في خيلك اركبه. مش حلم الرشيدي اللي تركع تحت رجل حد. حلم مش بتربع غير للخالق وبس. أما المخلوق، آخره طلقة في دماغه لو قل أدبه. يلا غور من هنا، مش ناقصة صداع. ومشى فعلًا وهو بيتوعدها إنه لازم يكسرها. *** فارس: (في عربيته معاه أمه) قولولي يا نوجة، إنتي عارفة طريق قريبتك دي ولا إيه بالظبط؟ نجوى: ما تخافش يا حبيبي، إحنا بس هنوصل السويس، وأكيد الباقي سهل إن شاء الله.
فارس: قولولي بقى، طول عمري أسمع عن طنط أمينة منك إنكم قد إيه أصحاب وأكتر من أخوات. بس عمرك ما قولتيلي عندها ولاد ولا معندهاش. ولا إنتي يا نوجة ما تعرفيش أصلًا؟ نجوى: مين قال إني ماعرفش؟
هي عندها أربعة ولدين وبنتين. أكبرهم حسام تقريبًا 35 سنة مهندس ومتجوز وشغال في الإمارات. وأحلام 33 سنة مدرسة ثانوي متجوزة وعايشة حياتها بين شغلها وبيتها وعيالها وبس. وهشام 31 سنة محامي وطبعًا متجوز برضو. وقليل لما التلاتة بيسألوا عن أمهم وأختهم. وحور بقى 29 سنة أصغر واحدة. عندها مزارع خضار وفاكهة، ودي بقى اللي شايلة أمها ومش سايباها.
فارس: طب والله كويس إن في حد بيراعي طنط أمينة. بس يا ترى بقى المزارع بتاعتها ولا بتاعة جوزها؟ نجوى: لا بتاعتها. حور أصلًا مش متجوزة. أمينة كانت بتقول إنها رافضة تتجوز. فارس: ليه رافضة تتجوز بقى؟ معقدة ولا إيه؟ هههه. نجوى: (وبمكر) ما إنت رافض تتجوز تبقى معقد ولا إيه؟ إيه رأيك تتجوزها وتفك عقدتها وعقدتك؟ هههه. فارس: (بهزار)
ماما نامي لغاية ما نوصل. الطريق الطويل. قال اتجوزها قال. تلاقيها وحشة ومافيش حد بيبصلها. ههههههه. وفي نفس الوقت، في عربية أدهم. عاليا: دومي، تفتكر قرايبنا اللي رايحين عندهم دول هنرتاح معاهم؟ أدهم: مش عارف يا لولي بصراحة. إحنا مانعرفش عنهم أي حاجة غير طنط أمينة اللي دايما ماما بتحكي عنها. ياسمين: ماما كانت بتقول عندها بنت اسمها حور تقريبًا شغالة في مزرعة أو صاحبة مزرعة، حاجة زي كدا. أدهم:
(معرفش يا سمسمة بصراحة، إنتي عارفة إني مش بركز أوي في الحاجات دي) عاليا: اممممم. هو إحنا قربنا نوصل ولا لسة؟ أدهم: يعني لسة شوية. وأكيد لما نقرب هنتابع مع فارس لأنه تاه مني. عاليا: قولي يا دومي، هتنقل عيادتك كمان ولا ناوي ع إيه؟ أدهم: لا يا حبيبتي، هشوف الأول النظام إيه وبعدها أقرر هعمل إيه. ياسمين: عملت إيه مع المستشفى يا دومي؟ اتفقت معاهم ولا لسة؟
أدهم: أكيد اتفقت طبعًا. المستشفى دي من أكبر المستشفيات وأهمها في البلد بحالها. وفيها دكاترة كبار جدًا. يعني الشغل معاهم في المستشفى دي أكبر مكسب. وفضلوا يرغوا طول الطريق لغاية ما يوصلوا. *** بيت حلم. مكون من 4 أدوار وكل دور شقتين، والخامس السطوح. في الدور الرابع خاص بحلم وأمها، وباقي البيت فيه سكان. وشوية وصلوا فعلًا عند أمينة. والبيت وراحت بيهم جدًا. أمينة: (بترحيب)
نورتي يا نجوى والله. وحشتيني. من زمان ما اتقابلناش يا بنت عمي. نجوى: وإنتي أكتر يا أمينة. ليكي وحشة يا أختي. يااااه، فعلاً سنين كتير ما شوفناش بعض. أمينة: اتفضلوا اتفضلوا. نورتوني يا ولاد. حمد الله ع السلامة. كلهم: الله يسلمك يا طنط. نجوى: اعرفك بقى يا ستي، ده فارس الكبير. (وبتشاور عليهم واحد واحد) وده أدهم، ودي ياسمين، ودي بقى آخر العنقود عاليا. أمينة: يا أهلاً بالغاليين ولاد الغالية. ارتاحوا على ما الغدا يجهز.
(ونادت ع فاتن) فاتن: نعم يا ست الحاجة؟ أؤمري. أمينة: الأمر لله يا بنتي. حطي الغدا ع السفرة. فاتن: حاضر يا ست الحاجة، من عينيا. وفعلًا حضرت فاتن السفرة وقعدوا اتغدوا. وبعد الغدا قاعدين بيشربوا الشاي. ورن جرس الباب. وفاتن فتحت. أمينة: مين يا فاتن اللي ع الباب؟ فاتن: ده عم مصيلحي يا ست الحاجة. جايب الحاجات دي. بعتها الست حور.
أمينة: خلاص، شوفى الحاجات بتاعة الجماعة وديها ورصيها في التلاجة بتاعتهم. وحطي الحاجات بتاعتنا هنا. فاتن: حاضر يا ست الحاجة، من عيني. شويه ورن موبايل فاتن. وكانت حلم طلبت من فاتن شوية حاجات تعملها. وبعدها نادت عليها. أمينة: خلصتي يا فاتن يا بنتي اللي قولتلك عليه؟ فاتن: أيوا يا حاجّة، خلصت. حلم: فاتن، اديها الموبايل. فاتن: حاضر. (وبصت لأمينة) اتفضلي آنسة حور يا ست الحاجة. أمينة: (بهزار) وهى بتكلمك ليه إنتي؟
ضيعت رقمي ولا إيه؟ هاتي أما أكلمها. فاتن: كانت بتطلب مني أعمل حاجة للضيوف. حلم: اخلصي يا رغّاية وهاتي ماما. فاتن: (مدت إيدها لـ أمينة) اتفضلي يا ست الحاجة. أمينة: حبيبتي، عاملة إيه؟ مطنشاني النهاردة خالص؟ حلم: روح قلبي، ما أقدرش يا حبيبتي أطنشك. اصبري بس يا قمري، يومين وهتلاقيني عندك وأحلى مصيف فيكي يا بلد. ناخد أسبوع بحاله سوا. فاتن: وأنا كمان والنبي يا ست حور، خديني معاكي. حلم: (بغيظ منها) فاااااتن!
تبقي فكريني أهزأك. فاتن: ليه بس يا آنسة حور؟ حلم: لحقتي نفسك وعدلتي كلامك. وبعدين داخلة في وداني أنا وأمي ليه؟ فاتن: أبدًا والله يا آنسة حور، بس هو التليفون اللي بايظ وأنا فاتحة الاسبيكر عشان أعرف أسمع حضرتك كويس. حلم: وما قولتيليش ليه يا فاتن إن تليفونك بايظ؟ فاتن: (بامتنان) خيرك مغرقني يا ست... قصدي يا آنسة حور. لما أقبض الجمعية إن شاء الله، هجيب واحد.
حلم: لحقتي نفسك تاني يا فاتن. مرة تالتة وهطخك عيارين لو قولتي "ست حور" تاني. وبعدين هبعتلك مع عم مصيلحي واحد جديد وسيبك من البايظ ده. فاتن: شالله يخليكي يا رب يا آنسة حور، ويجبر بخاطرك ويسعدك ويرزقك بابن الحلال اللي يريح قلبك يا رب. حلم: (بغيظ منها) فاتن! فاتن: عيوني يا ست البنات، أؤمريني. حلم: إنتي مرفودة ومافيش موبايلات. وأنا جاية هجيب بندق حبيبي معايا عشان أديكي طلقين في نفوخك عشان تبطلي تدعي الدعوة دي.
فاتن: خلاص، والنبي شالله يخليلك ست الحاجة. بلاش بندق حبيبي ده والنبي. حرمت ووقفت بوقي أهو. أمينة: (بضحك) يا حور يا بنتي حرام عليكي، كل شوية كدا تهدديها ببندق حبيبك. ههههههههه. حلم: دي يومها مش فايت. هي واقفة بترغي وسط الناس كدا لما أجيهالها. فاتن: خلاص سماح وغلاوة ست أمينة عندك. (وجريت ع المطبخ وهي بتضحك وقفلت الخط) أمينة: معلش يا جماعة صدعناكم.
نجوى: لا يا أمينة، مافيش صداع ولا حاجة. ربنا يباركلك في حبيبتك وتفرحي بيها قريب. أمينة: يارب يا نجوى يارب. أصلها تاعبة قلبي وزي ما سمعتي كدا. بس بمجرد ما فاتن دعتلها، قالتلها إيه. المهم، تعالوا بقى ارتاحوا في الشقة اللي قصادي دي. مفروشة ونضيفة وهتاخدوا راحتكم فيها إن شاء الله ومش هتحتاجوا تدوروا ع سكن. فارس: شكراً يا طنط لحضرتك، بس ده أكيد حاجة مؤقتة لغاية ما نستقر.
أمينة: يا فارس يا ابني، الشقة فاضية ومش بتاعة حد. وأنا أهو قاعدة في الدور لوحدي. أدهم: بس أصحاب البيت يا طنط مش هيقولوا حاجة يعني؟ أمينة: يا أدهم يا ابني، ده بيت حور بنتي. ما تقلقش. اتفضلوا. الشقة جاهزة من كل حاجة ممكن تحتاجوها. واي وقت تعوزوا حاجة، اندهوا ع فاتن تكون عندكم في ثواني. وفعلًا دخلوا الشقة وانبهروا كلهم بجمالها وزوقها الراقي. فعلاً مريحة. وفكر بالفعل فارس إنهم ممكن يستقروا فيها. ***
تاني يوم الصبح في مركز العمليات الخاصة التابع لقطاع الأمن الوطني، راح فارس عشان يستلم شغله. وداخل بكل هيبة وكبرياء. وخبط ع باب مكتب مدير القطاع وانتظر الإذن بالدخول. المدير: اتفضل. فارس: صباح الخير يا فندم. المدير: صباح الخير سيادة المقدم. اتفضل. سمعت عنك كتير وكنت متشوق أشوفك. فارس: (بكل كبرياء) ويا ترى اللي سمعته عني ضدي ولا في صالحي؟ المدير: أكيد في صالحك. وإلا ماكنتش اخترتك تكون معانا هنا. فارس: (باندهاش)
اخترتني؟ المدير: بتأكيد. إنت واتنين تاني كنتم مترشحين للمكان هنا. وطبعًا من اللي سمعته عن قوتك وباسلتك، وطبعًا ملفك المليان بإنجازاتك، أكيد وقع عليك الاختيار. فارس: (بامتنان) متشكر جدًا يا فندم. وأتمنى أكون عند حسن ظن حضرتك. المدير: إن شاء الله. المهم، الملف ده فيه القضية اللي هتمسكها وهيساعدك فيها الرائد سيف عز الدين. بس خد بالك، لأنها خطيرة جدًا. فارس: وأنا قدها يا فندم من قبل ما أعرفها.
المدير: تمام يا سيادة المقدم. تقدر تاخد الملف وتروح مكتبك وتدرس القضية مع الرائد سيف. وبالفعل راح فارس مكتبه بعد ما قابل مدير القطاع واتعرف ع المساعد بتاعه. سيف: نورت مكتبك يا سيادة المقدم. فارس: المكان منور بناسه. وياريت بلاش ألقاب. أنا فارس وبس، على الأقل بيني وبينك. سيف: إيه رأيك نشرب 2 قهوة مع 2 ساندويتش مسلح ونتعرف ع بعض واحنا بنفطر؟
فارس: أنا ممكن أشرب القهوة، إنما الفطار ده مرة تانية أكون هربت فيها من الحاجة. هههه. سيف: تمام. قهوتك إيه؟ فارس: مظبوط. سيف: أشطات. يا أمين. أمين: أدي التحية. سيف: 2 قهوة مظبوط والفطار بتاعي. أمين: تمام يا أفندم. سيف: نتعرف بقى لغاية ما نفطر ونطحن بعد كدا؟ إيه رأيك؟ فارس: وماله نتعرف. فارس أحمد المنصوري، 32 سنة، سنجل وعايش مع والدتي وأخواتي.
سيف: سيف عز الدين، 30 سنة، سنجل برضو بس عايش لوحدي. عشان كدا تلاقيني بفطر هنا وأحيانًا بتغدى كمان. فارس: منقول من بلد تانية؟ سيف: لأ. بس الحكاية ببساطة إني وحيد والدي ووالدتي. وهما توفاهم الله في حادثة من 5 سنين. ومن وقتها وأنا عايش لوحدي ودفنت نفسي في شغلي. وهو بيحكي، الباب خبط ودخل أمين بالفطار والقهوة. فارس: أكيد كان هروب من الوحدة. بس إنت مش عندك أصحاب؟
سيف: أكيد عندي وأصحاب مسخرة وهلس كمان. بس مش دايما معاهم. لما بكون موجود إجازة أو مافيش قضية مهمة بضيع وقت معاهم. غير كدا متشلوح هنا. فارس: (بأستغراب وهو بيشرب القهوة) متشلوح؟ وبعدين قال، حلوة القهوة دي. عدلت دماغي. الله يمسيك بالخير يا عوف. (كان بيعمل قهوة ماتتشربش) هههه. سيف: هههههه. لا يا باشا، قهوة أمين في الجون بصراحة. بتعدل الدماغ ع طول. فارس: تمام، نشوف بقى الملف ده والقضية الصعبة دي. ***
في نفس الوقت في بيت حلم. أمينة بتبعت فاتن تنادي ع نجوى وولادها عشان ييجوا يفطروا معاها. أمينة: يا فاتن... روحي يا بنتي اندهي ع أم فارس عشان الفطار. فاتن: حاضر يا ست الحاجة. (هوا... وجريت وخبطت عليهم. عاليا: (فتحت الباب وشافت فاتن وصبحت عليها) فاتن: صباح الفل يا ست البنات. ست الحاجة بتقولكم الفطار جاهز. اتفضلوا هي مستنياكم. عاليا: ثواني كدا يا فاتن. (وبصت لـ نجوى) ماما، طنط أمينة بعتت فاتن تقول إنها مستنيانا ع الفطار.
نجوى: قوليها جايين حاضر يا فاتن. ورجعت وبلغت أمينة. وحضرت الفطار ع السفرة لغاية ما توصل نجوى وبناتها. وشوية وخبطوا ودخلوا. أمينة: يا صباح الخير. يا ترى نمتوا كويس ولا ما ارتحتوش؟ نجوى: صباح الخير يا حبيبتي. لا والله يا أختي ارتحنا واخدنا راحتنا كمان في النوم. عاليا: صباح الخير يا طنطي. ياسمين: صباح الخير يا طنط. حضرتك عاملة إيه؟ أمينة: بخير يا حبيبتي. إنتوا عاملين إيه؟ ارتاحتوا هنا ولا لسة؟
ياسمين: والله يا طنط الشقة مريحة فعلًا وهادية. وكمان زوقها حلو أوي. أمينة: ده زوق حور. هي اللي فرشت الشقتين ع زوقها. فاتن: الفطار جاهز يا ست الحاجة. أمينة: يلا يا نجوى. أومال فين اسم الله عليهم فارس وأدهم؟ نجوى: كل واحد راح شغله من بدري. إنتي عارفة لسة منقولين جديد ولازم يروحوا يستلموا شغلهم. أمينة: ربنا معاهم. يلا اتفضلوا. وهم بيفطروا اتكلمت. عاليا: طنط، هي حور بنت حضرتك مسافرة؟
أمينة: لأ يا حبيبتي، هي بس في المزرعة بتاعتها. ياسمين: (باندهاش) مزرعتها!! بتاعتها يعني مش شغالة فيها؟ أمينة: آه يا حبيبتي بتاعتها. حور عندها مزرعة كبيرة خضار وفاكهة، ييجي كدا 100 فدان. وكمان مزرعة دواجن ومواشي ومناحل. نجوى: بسم الله ماشاء الله. اللهم بارك. ربنا يزيدها يا رب. أمينة: يارب اللهم آمين. عارفة يا نجوى، حور غلبانة أوي وطيبة. عشان كدا ربنا كارمها. بس وقت الجد، يا ويل اللي يقف قصادها.
عاليا: طب هي مش هتيجي عشان أتعرف عليها؟ أمينة: والله يا بنتي، هي قالت يومين وتيجي. وطالما قالت كدا، ممكن في أي لحظة تكون هنا. وهم بيفطروا، رن جرس الباب. وفاتن راحت تفتح. وكان عم مصيلحي جايب الموبايل لـ فاتن. أمينة: مين يا فاتن؟ فاتن: ده عم مصيلحي يا ست الحاجة. جابلي التليفون. مصيلحي: صباح الخير يا حاجّة. تؤمرينيش بحاجة. أمينة: تسلم يا عم مصيلحي. هي حور ما قالتش هتيجي امتى؟
مصيلحي: معرفش والله يا حاجّة ما قالتليش. استأذن أنا. أمينة: اتفضل. وفعلًا مشى مصيلحي. وهم خلصوا فطارهم وقاعدين مع بعض يحكوا عن أحوال بعض. نجوى: الا هو مين مصيلحي ده؟ أمينة: ده سواق في المزرعة عند حور. معاها من أول ما ابتدت تعملها. راجل محترم بيعاملها زي بنته. وهي بتثق فيه وتأمن إنه يخلص لها أي مشاوير بإخلاص وأمانة. بعد حوالي ساعتين، سمعوا دوشة كتير في الشارع. نجوى: يا ستار. إيه ده؟ خناقة دي ولا إيه؟ أمينة: (بفخر)
دي تلاقيها حور. ياسمين: (بتسأل) حور بتعمل الدوشة دي كلها ليه؟ أمينة: تعالي كدا بصي من البلكونة وانت تعرفي. *** وفي الشارع. حلم قاعدة زي عادتها بتوزع حلويات وعصير لعيال الشارع. العيال كلها والكبار كمان واقفين حوالين حور. وكلهم في نفس واحد: أنا ماخدتش يا حور. حلم: (بسعادة) خلاص، كله هياخد. اهدوا شوية، الحاجة كتير أهي. بس اصبروا. أم عبير: (جارة حور وساكنة في بيتها)
والنبي إنتي يا حور بتشتغلي وتتعبى وتضيعي تعبك ع العيال دول. وفري فلوسك يا بنتي. حلم: يا أم عبير يا عسل، إنتي حب الناس وبالذات الأطفال الحلوين دول أكبر نعمة. ومش يمكن لما أنا براضي الأطفال دول ربنا بيراضيني ويزود رزقي بسببهم؟ (وبصت لفوق، شافت أمينة واقفة) مش مكتوب لك يا حاجّة. أعملها لك مفاجأة. وبعد ما وزعت الحلويات، أخدت السلم جري وطلعت باست إيد أمها وأخدتها في حضنها. أمينة: وحشتيني يا نور عيني.
حلم: حبيبتي يا أمونة، إنتي كمان وحشتيني. أمينة: يابت بطلي تاكلي بعقلي حلاوة. لو كنت وحشتك ما كنتيش تغيبي عني المدة دي كلها. حلم: ياااا أمي يا حبيبة قلبي، إنتي عارفة إن الفترة دي فيها جمع محاصيل وتسليم طلبات الخضار والفاكهة. وكمان المصنع اللي خلاص استلمت الماكينات بتاعته وحاليًا المهندسين بيركبوها. ده أنا خطفت نفسي ساعتين أشوفك وأسلم ع طنط نجوى وولادها وهرجع تاني. أمينة: (بحزن) يعني مش هتقعدي يومين حتى؟
حلم: حبيبتي، صدقيني فاضل بس كام يوم ويشتغل المصنع وهتلاقيني عندك آخد أسبوع ولا أسبوعين إجازة ونسافر أي مكان يعجبك. وبعدها هتلاقيني كل يوم رايحة جاية. أمينة: ربنا يسعدك يابنتي يارب ويريح قلبك ويرزقك. حلم: (بمقاطعة) هااا؟ أمينة: يرزقك بابن الحلال اللي يسعدك يا حور يا بنت أمينة. حلم: اممممم، مش ناوية إنتي تسكتي وتبطلي تدعي الدعوة دي؟ أمينة: (بغيظ منها)
بت انتي، أنا مش فاتن هتتهدديني ببندق بتاعك ده. ولا مش هبطل أدعي. قولتي إيه؟ ويا رب تصيبك الدعوة ويرزقك بواحد يطلع عليكي اللي بتعمليه في الغلبانة اللي جوه دي. حلم: طيب يا أمينة، أنا بقول كفاية لغاية كدا والسلام عليكم. (وقامت عملت نفسها هتمشي وخرجت من الأوضة) نجوى: طيب سلمي علينا الأول زي ما قولتي وبعدين امشي. ههههههههه. حلم: (رجعت وسلمت عليهم) حبيبتي يا طنط، والله آسفة. بس أكيد ماكنتش همشي. أنا أصلًا جاية ليكم مخصوص.
نجوى: عارفة يا حبيبتي، أنا بهزر معاكي. إحنا أصلًا نفسنا نشوفك من كتر ما سمعنا عنك. حلم: (بصت لمامتها برفعة حاجب) يا ترى يا هل ترى سمعتوا إيه؟ أكيد أسطوانة الست أم كلثوم المشروخة. ههههههههه. أمينة: بقى أنا بقول أسطوانات مشروخة؟ ماشي يا حور، مش هتكلم تاني. حلم: أمينة أمونة، بلاش الحركات دي. مش هتاكل معايا. ماااشي. خليني بس أتعرف ع القمرات اللي مش مبطلين ضحك دول من وقت ما دخلوا.
عاليا: بصراحة، أنا من امبارح هتجنن وأشوفك من كتر ما طنط كلمتنا عنك. وكمان لما سمعناكي في الفون لما كلمتي فاتن. أنا عاليا 24 سنة، سنجولة بائسة، مهندسة بس من منازلهم، ما بشتغلش. ياسمين: حقيقي شخصيتك جميلة كدا ومرحة. وأنا حبيتك من قبل ما أعرفك. أنا ياسمين 27 سنة، مهندسة زراعية، سنجولة بائسة برضه.
حلم: نورتي يا عاليا إنتي وياسمين. أهلاً بيكم يا قمرات. وأنا يا ستي، منك ليها، حور 29 سنة، وسنجولة برضه. بس فرفوشة مش بائسة خالص. وده ليه؟ عاليا: لأنك بتشتغلي وتقريبًا مزرعتك واخدة كل وقتك. حلم: لأ خالص. ده بس لأن السنجلة جنطالة يا لولو. حرية يا قمر. مافيش واحد متخلف يتحكم فيا ويحبطني ويهد اللي بنيته. ياسمين: (بتفكير) وجهة نظر برضه.
نجوى: غلط طبعًا مافيش الكلام ده. أكيد زي ما فيه اللي ممكن يحبط ويهد، فيه اللي يدعم ويبني. بس افتحي إنتي بابك يا حور. حلم: صدقيني يا طنط، أنا ما عنديش استعداد أفتح بابي وأحط احتمالات بين يمكن ويمكن. أنا أكيد مبسوطة كدا. نجوى: بس لما يجري بيكي العمر وتلاقي نفسك خسرتي أجمل سنين عمرك ويكون فات الأوان، وقتها هتلاقي نفسك وحيدة وتندمي.
حلم: ما تقلقيش يا طنط. جايز أنا بتكلم وثابتة فعلًا ع موقفي، بس مؤمنة جدًا إن كان ليا نصيب أكيد هييجي لوحده. بس امتى الله أعلم. المهم، أستأذن بس شوية آخد شاور أغيّر هدومي وأرجع لكم نرغى لغاية المغرب. وفعلًا راحت حلم تغير هدومها وترجع تكمل القعدة معاهم. *** في مكتب فارس. قاعد فارس مع سيف بيدرسوا ملف القضية وبيختاروا الفريق اللي هيساعدهم. سيف: القضية دي صعبة جدا. إحنا بقالنا فترة مش عارفين نحلها. كلها ألغاز.
فارس: إزاي يعني؟ سيف: بص يا سيدي، دول مجموعة مسلحة بيستخبوا في المدافن القديمة. وفيهم عناصر إرهابية. ده غير السلاح والمخدرات. فارس: طيب كدا معروف مكانهم. فين المشكلة؟
سيف: مش بالسهولة دي. المدافن كبيرة جدًا. ده غير إنها وسط البيوت. لو داهمنا المكان، ما بنقدر نتعامل غير إننا ممكن بس بالسلاح. وفي أضيق الحدود عشان ما نسببش ذعر لسكان المنطقة. وللأسف هم عارفين كدا وبيستخبوا أو يهربوا قبل ما توصل الحملة. وفي الآخر نرجع بإحراز بس مش بنمسك حد. فارس: يبقى علشان يتقبض عليهم لازم يطلعوا برة المنطقة السكنية أو تتهد المدافن. وطبعًا الحل التاني مستحيل.
سيف: هو المفروض إنها كانت هتتهد فعلًا لأنها سبب مشاكل كتير. بس فيه حد كلمته مسموعة في البلد رافض إنها تتهد. وللأسف واقف فيها. بس ده مش موضوعنا دلوقتي. فارس: يبقى نفكر إزاي نخرجهم برة المنطقة. (وبعدين سكت شوية كأنه انتبه لحاجة) إنت قولت إنهم بيهربوا قبل ما توصل الحملة صح؟ سيف: أيوا صح. فارس: امممم. معنى كدا إن فيه حد بيبلغهم إن في حملة طالعة. سيف: ممكن جدًا. بس هنعرفه إزاي؟
فارس: إزاي دي بتاعتي. هفكر فيها وأقولك. المهم، عايز رجالة موثوق فيهم ومتدربين كويس. سيف: الرجالة موجودة وتحت أمرك. وكلهم على كفاءة عالية. فارس: كدا تمام. أظبط الدنيا في دماغي وبعدها نحط الخطة ونتحرك. *** في بيت حلم. بعد ما اتعرفت ع نجوى بنت عم مامتها وياسمين وعاليا وقضت وقت ظريف معاهم خلصت. حلم: أستأذن بقى. يا دوب أرجع. أمونة، هتعوزي حاجة؟ أبعتهالك مع عم مصيلحي؟
أمينة: لا يا قلب أمك، إنتي مش مخليني محتاجة حاجة يا حبيبتي. حلم: (بحب بتبوس إيد أمينة) ربنا يباركلي فيكي يا أم حور يارب. نجوى: طيب مش هتستني لما فارس وأدهم يرجعوا عشان تتعرفي عليهم؟ حلم: أكيد يا طنط، هييجي يوم وأتعرف عليهم. بس مش دلوقتي. حضرتك شوفتي كام اتصال جه من المزرعة؟ فأكيد الشوية دول الدنيا هناك باظت. ههههههه. ياسمين: شكلهم مش بيعرفوا يعملوا حاجة من غيرك.
حلم: لأ طبعًا مش كدا. بس زي ما قولتلك، الوقت ده بيكون فيه شغل كتير. وهم مش متعودين أسيبهم من غير ما يعرفوا أنا فين. بس مش أكتر. وهي لسة بتتكلم، رن جرس الباب. فتحت فاتن وكان أدهم. أدهم: السلام عليكم ورحمة الله. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله. نجوى: أهو أدهم جه. ليكي نصيب بقى تشوفيه قبل ما تمشي. حلم: أهلاً بيه يا طنط. (وبصت لـ أدهم) حمد الله ع السلامة يا دكتور. أتمنى تكون مبسوط بنقلك هنا. حلم: (بس لـ أدهم)
حور. بس للأسف لو مش مستعجلة كنت قعدت مع حضرتك. (وهي بتتكلم معاه، رن فونها) . بصتله. لحظة أرد. (وفتحت المكالمة) امممم، خيّر. عابد: مش هتحني بقى يا حلم؟ حلم: نجوم السما أقربلك. عابد: يا حلم، أنا شاريكي. حلم: وأنا ما بشتريش زبالة. عابد: يا حلم، ما تتحدينيش. حلم: سبق وقلتلك، أعلى ما في خيلك اركبه. عابد: يبقى قابلي بقى يا حلوة. حلم: تهديد ده مش كدا ولا أنا بيتهيألي؟
عابد: آه تهديد. وحاليًا مافيش قدامك غير إنك توافقي ع طلبي أو مصنعك الحلو اللي لسه بيتركب له المكن ومزرعتك اللي فرحانة بيها... بووووم بالناس اللي فيهم. حلم: هههههههههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!