الفصل 14 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
16
كلمة
6,426
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

كل الانحناءات تكسر الظهر. إلا انحناءة الصلاة بها تسمو الروح وترتقي. كي تنجح في الحياة. عندما تحب شخصًا من كل قلبك ويهمك أمره، فمن أجمل ما تهديه أن تدعو له وتقول: اللهم ألبسه لباس التقوى وأكفه ما أهمه وأسعده بطاعتك وارزقه من واسع كرمك واحفظه من كل شر وفرج همه وأسعد قلبه وأرح باله واغفر له ولوالديه ولذريته. في بيت حلم

بعد ما خلّصوا كل الإجراءات وبلغوا أخوات حلم، حتى أخوها حسام اللي مسافر برة عرف وقدر يرجع يحضر الجنازة والعزا. وبعد ما رجعوا من المدافن: حلم: بغضب: انت ليك عين تيجي تحضر جنازتها بعد ما كنت السبب في موتها انت والكلبة بتاعتك. هشام: بندم: صدقيني، أقسم لك ما كنت أعرف باللي هي عملته. بلاش تحمليني ذنب مش ذنبي، كفاية وجع قلبي اللي أنا فيه يا حور، أبوس إيدك. حلم: بزعيق: اومال ذنب مين؟ مين اللي جابها ودخلها وسطنا؟

مين اللي ياما ماما نصحته وقالت له دي ما تنفعش وصمم على رأيه؟ انطق بلاااااش ده. انت لما عرفت أنها سرقتني عملت إيه ها؟ هشام: بحزن: كنت غبي، اعتبرني كنت في غيبوبة وفقت منها. أنا آسف، سامحيني. حلم: تصدق عجبتني قوي. آسف دي أصرفها منين بقى؟ وأمي اللي راحت مني بسببك أرجعها إزاي بقى ها؟ انطق قول أرجعها إزاي؟ وبوجع: ااااااااه يا حرقة قلبي عليكي يا أمي، أنا من غيرك ولا حاجة. هشام: بوجع:

والله غصب عني، والله ما كنت أعرف حاجة. والله كل حاجة هتتصلح صدقيني. حلم: بحزن: للأسف، عمر اللي اتكسر ما هيتصلح ولا اللي بيموت بيرجع تاني. حسام: بهدوء: حور، مش وقت الكلام ده دلوقتي. اهدى يا حبيبتي، الناس تقول إيه علينا؟ حلم: بأندهاش: الناس؟ ده كل اللي يهمك يا أبيه؟ مش همك أختك اللي اتكسرت والسبب أخوها ومراته؟

وبتشاور على هشام. أخوها اللي بيحلف إنه ما يعرفش إن الهانم أجّرت واحد يسرقني ويزور إمضتي ويبيعني عشان شوية ملايين. بالنسبالي، ولـ هشام اللي استغرب كلامها: ماتستغربش قوي كده. أيوا، المبلغ ده تافه بالنسبالي يا هشام بيه. كانت تيجي تقول لي عايزة فلوس، كنت هديلها اللي هي عايزاه، رغم طمعها بس كنت هديلها. لكن تعمل كده ليييييه؟ ورجعت تاني لـ حسام: وأخوكي اللي كمل عليا وضربني. عارف؟

انت عمرك ما هتحس بكسرة قلبي ولا هتحس بوجعي ولا بالنار اللي أنا فيها. هشام: بأسف: أنا آسف يا حور، أرجوكي سامحيني. حلم: بأنهيار: أسسسسسسف. عايزاني أسااامحك؟ هشام: برجاء ودموع الندم: أيوا. حلم: بقوة: رجع لي أمي في حضني تاني. وبأنهيار: وقول لها حور مش هتعرف تعيش من غيرك. قول لها إنها النفس اللي بتنفسه. حسام: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا حور؟ أحلام: انتي شكلك اتجننتي على الآخر. إيه؟ ماحدش قادر يلمك؟

اخرسي بقى، فرجتي علينا الناس. حلم: لـ أخواتها: أنا قولتها، كلمة عايزني أسامحه؟ يرجع لي أمي. وقت ما ترجع تاني ويرجع صوتها وهي بتدعي لي كل يوم... ووقت ما ترجع تاني تنادي عليّ عشان نتغدى سوا وأنا راجعة تعبانة من شغلي. وقتها بس هسامح أخوكم. غير كده أنا آسفة، ما يلزمنيش. وانتو سيبوني في حالي بقى، كفاية حرام عليكم. أحلام: بغيظ: ضربتها بالقلم. أنا قلت إنك اتجننتي ولازم تتربي من أول وجديد. حلم:

بصت لأختها شوية، وبعدها نزلت تجري ودموعها مغرقة وشها، وأخدت عربيتها وماحدش عارف هي راحت فين. ياسمين: بسرعة يا أدهم، الحقها. فارس: خليك أنت، أنا هلحقه. نجوى: أخيراً تدخلت. أحلااااام! انتي إزاي تمدي إيدك عليها بالشكل ده؟ أنا كنت ساكتة وبقول أخوات مع بعض وبلاش أتدخل بينهم، ولغاية دلوقتي ما أعرفش إيه اللي حصل من وقت ما كان هشام ومراته هنا امبارح. لكن انتوا كده زودتوها قوي. أحلام: حضرتك عاجبك اللي هي عاملاه ده يعني؟

فرجت علينا الناس في قلب العزا. يقولوا علينا إيه؟ ما صدقوا إن أمهم ماتت وبيأكلوا في بعض. نجوى: بغضب: ومين السبب ها؟ مييين؟

أنا من وقت ما جيت هنا وشايفة إنها كانت بتحاول تلمكم حواليها. بتعمل اللي ماحدش فيكم عمله، رغم كل مشاغلها كانت دايماً بتسأل عليكم. وانتوا مافيش مرة واحدة حتى حد فيكم سأل عليها. رحتوا قعدتوا عندها في المزرعة، شالتكم على كفوف الراحة، رغم إنها برضوا عارفة إنكم مش رايحين لها أبداً. وإنكم خوفتوا أجوزها واحد من ولادي. قلتوا لأ، نلحق ناخد منها ونغرف قبل ما تتجوز ويروح مننا كل الخير ده. وفي الآخر هشام ومراته عملوا إيه ها؟

مراته سرقتها، وأخوكي الله أعلم كان عارف ولا زي ما بيقول ما كانش يعرف. وانتي بدل ما تحتويها يا كبيرة يا عاقلة، بتضربيها بالقلم وتوجعيها أكتر. حسام: ممكن بعد إذنك، نهدي شوية لو سمحتي. نجوى: بغيظ: آه صح، نهدى. إلا ما في حد فيكم جري وراها يلحقها؟ أقسم بالله العظيم لو حد فيكم جه جنبها تاني، مش هيعرف هعمل فيه إيه. عند حلم جريت بعربيتها وصلت عند قبر أمها وقعدت تصرخ بهيستيريا:

قومي افتحي لي، خديني جنبك، أنا مش عايزة حاجة، مش عايزة حد غيرك يا ماما. ماترجعيش بس خديني معاكي. ما تسيبينيش ليهم، أنا مش عايزاهم، عايزة أموت وأجيلك يا أمي. فارس: حصلها وسمعها وهي بتصرخ. قلبه وجعه عليها. كفاية يا حور، حرام عليكي كده. ادعيلها بالرحمة يلا قومي تعالي نرجع البيت. حلم: بصت له بعيون وارمة من كتر العياط. أنا مش همشي من هنا. مش هسيب أمي وأرجع لناس مش عايزيني. فارس:

قومي عشان خاطري وبلاش تعملي في نفسك كده. لو بتحبيها قومي. أنا جنبك، قصدي كلنا جنبك ومش هنسيبك أبداً. حلم: حاولت تقوم لكن وقعت بين إيديه فاقدة الوعي. فارس: بخضة: حاول يفوقها ويخبطها على خدها. فوووقي، أرجوكي ماتوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده. فوووقي، وأوعدك مش هسيبك. أنا بحبك يا حلم، أرجوكي فوقي. حلم مش بتفوق ولا حاسة بحاجة. فارس شالها وحطها في عربيته وجرى بيها على المستشفى. أول ما وصل شالها وداخل يجري:

دكتووووررر، بسررررعة، عااااايز دكتوووووور. شافوه الممرضات وخدوها منه وطلبوا أمجد، وكانت أمل كمان موجودة. حاولت هي وأمجد يفوقوها، لكن برضوا مش بتفوق. فارس: تليفونه كل شوية يرن. وأخيراً رد بوجع: أيوا يا أدهم. أدهم: انت فين؟ حصلت حور ولا لأ؟ فارس: إحنا في المستشفى يا أدهم. حور لقيتها في المقابر مغمى عليها ومش بتفوق. أدهم: بصدمة: انت بتقول إيييييه؟ فارس: بتعب:

اللي سمعته يا أدهم. الدكاترة بيحاولوا يفوقوها ومش عارفين. تعال بسرعة أرجوك. أدهم: حاضر يا فارس، حالا هتلاقيني عندك. وقفل المكالمة، ولسة هيجرى. نجوى: وقفته. طمني يا أدهم، فارس لقى حور؟ أدهم: لقاها مغمى عليها عند قبر خالتو أمينة وجرى بيها على المستشفى. وأنا رايح له. نجوى: خدني معاك يا أدهم. يا قلبي، يا بنتي، يا وجع قلبي عليكي. وبصت لأخواتها بغيظ: أنا مش هسيبك ولا هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايشة. أدهم:

يلا بسرعة يا أمي، مش وقته الكلام ده. حسام: سمع كلام أدهم ونجوى. ممكن يا دكتور أدهم تاخدني معاك لو سمحت؟ أدهم: بصله وقال: ماشي، يلا بسرعة. وفعلاً نزلوا جرى وركبوا العربية، وفي دقايق قليلة وصل أدهم المستشفى وجرى على أوضة الكشف. شاف فارس قاعد شكله تعبان ومش قادر يتكلم، ولأول مرة يشوف دموعه تنزل على حد. أدهم: ربت على كتفه. ما تقلقش، هتبقى كويسة. أنا هدخلها وهطمنك عليها. فارس: برجاء: اعمل حاجة يا أدهم، أرجوك. أدهم:

دخل فعلاً، كانت أمل وأمجد وأشرف بيحاولوا يفوقوها. بتساؤل: فاقت؟ ولسة؟ أشرف: بتوضيح: عندها انهيار عصبي ورافضة تفوق. أدهم: بسرعة يا مريم، هاتي حقنة… نحاول نفوقها. مريم: حاضر يا دكتور. في بيت حلم بعد ما نزل أدهم ونجوى وحسام، قاعدين البنات زعلانين على خالتهم اللي ماتت، وكمان قلقانين على حور. وفجأة شافوا حد طالع عندهم. سلمى: السلام عليكم ورحمة الله. عاليا: بخضة: خالة أمونة! إيه اللي جابك؟

قصدي عمتو سلمى. انتوا عرفتوا طريقنا؟ يووه، قصدي عرفتوا العنوان إزاي؟ هالة مرات عمهم: بخبث: مش تردوا السلام الأول، وبعدين ابقوا اسألوا عرفنا عنوانكم إزاي. ثم يعني اللي يسأل ما يتوهشي. ياسمين: بضيق متداري: نورتي يا طنط. حمد الله ع السلامة يا عمتو. شروق بنت عمتهم: إزيكم يا بنات، وحشتوني والله. ياسمين: ببرود: أهلاً شروق، حمد الله ع السلامة. ضحى بنت عمهم: إيه ده؟ هنفضل واقفين كده كتير؟ مفيش اتفضلوا ارتاحوا. ولـ

مامتها: شكلنا غلطنا لما جينا لهم. عاليا: بزهق: معلش، أصلنا تعبانين ومش مركزين. عندنا عزا من امبارح ومش نايمين كويس. ياسمين: بنفس الضيق: اتفضلوا ارتاحوا جوه في الشقة. سلمى: بخضة مصطنعة: عزا مين ده؟ أو إوعى تكون أمك ماتت؟ ومن جواها: يا كش كلكم تموتوا ونخلص منكم. وكملت: ولا يكون حد من أخواتك؟ آآآه يا حبايبي يا ولاد أخويا. عاليا: بغيظ منها: بعد الشر عن ماما وعن أخواتي. ربنا يبارك لنا فيهم.

وبهمس: إن شاء الله اللي بيدعي عليهم قريب يا ربي. ياسمين: بحزن: دي خالتو أمينة يا عمتو، هي اللي اتوفت. ضحى: بتسرع: اومال فين أدهم؟ عاليا: برفعة حاجب: بتسألي ليه؟ هالة: بتلحق بنتها في الكلام: أبدا يا عاليا، عادي. عايزة تطمن على ابن عمها. فيها إيه دي؟ ياسمين: ما فيهاش حاجة يا طنط. بس أدهم في المستشفى هو وماما وفارس. سلمى: ليه؟ نجوى فيها حاجة ولا إيه؟ ولا تكونش زعلت على بنت عمها وتعبت؟ عاليا: بنرفزة:

بعد الشر عليها، ماما كويسة الحمد لله. ياسمين: بهدوء: اتفضلي ارتاحي جوه يا عمتو. ولـ هالة: اتفضلي يا طنط، شوية وهترجع بالسلامة. شروق: بتسرع: فارس كويس؟ وحشني قوي ونفسي أطمن عليه. عاليا: بغيظ: آه، أبيه فارس كويس الحمد لله. شروق: الحمد لله، طمنتيني عليه يا لولي. أصل إنتِ ما تعرفيش هو واحشني قد إيه، ولا أنا قلقانة عليه إزاي. عاليا: اممممممم، قولتيلي. وبمكر:

هو كويس وزي الفل، بس حبيبته تعبانة شوية، وهو وماما راحوا معاها المستشفى عشان يطمنوا عليها. شروق: بصدمة: حبيبته؟ عاليا: ببرود: آه، حور بنت خالتو أمينة. حبيبته وهيـتجوزوا قريب. بس خالتو بقى ماتت، وهي زعلت على مامتها وتعبت شوية، وشالها وجرى بيها عشان يطمن عليها. أصله ما يقدرش يشوفها تعبانة أبداً، بيخاف عليها موت. ياسمين: بهمس: يخـرب عقلك، إيه اللي بتقوليه ده؟ عاليا: بنفس الهمس:

مش عارف يا جدع، أنا لقيتني بقول كده. يلا، بنت حلال وتستاهل. الحربوءة بنت الحـرابيق دي، فاكراني مش فاهمة هي و** التانية جايين وراسمين على أخواتك إزاي؟ ياسمين: لو فارس عرف اللي قولتي ده هيزعل منك يا عاليا. عاليا: استني انتي بس، أما أحـرق لك دم التانية كمان. ياسمين: يا بنتي اسكتي و** بقى. عاليا: أبدا، لا يمكن. هههههههه. دول جم في ملعبي، اتقلي انتي بس. وبصت على شروق وسلمى: مالك يا شوشو؟ وشك أصفر ليه كده؟

أجيبلك ماية بسكر؟ شروق: بغل: لأ، مش عايزة شكراً. عاليا: ارتاحي طيب شوية وهتبقى كويسة. ولـ أختها سمسمة: اتصلي كده على أدهم ولا أمل خطيبته وطمنينا على حور، أصل أكيد أبيه فارس مش هيبقى قادر يرد. ياسمين: بهمس لنفسها: يا بنت اللعيبة يا عاليا، ده انتي كده هتـلـقـطـيـهـم في مكانهم. وقالت: أنا من بدري بتصل يا لولي وماحدش بيرد عليا. اصبري بقى شوية وكلهم يرجعوا. في المستشفى

نجوى وفارس وحسام وهشام اللي جرى هو وأحلام وجلال ورا أدهم على المستشفى، وكمان حازم وآلاء وهاجر ورانيا وقصي، وحتى سيف. كلهم عرفوا وجروا. وكلهم قاعدين قلقانين ومش فاهمين حاجة. وشافوا: أدهم: بيجرى وبيزعق: بسرعة على العناية، قلبها وقف، لازم نلحقها بأقصى سرعة. فارس: بصدمة: قعد مكانه ومش بيتكلم ولا قادر يتحرك. وشوية وقام وقف قصاد شباك العناية الإزاز. حسام: بأنهيار:

طلع يجري ورا أدهم ومسكه من دراعه. أرجوك، رجع لي أختي. أنا ما عندي استعداد أخسرها زي ما خسرت أمي. أدهم: بجدية: صدقني هعمل أقصى جهدي، بس ادعيلها أنت. وسابه ودخل العناية يعمل لها الصدمات. هشام: بتوهان: جواه: يارب أمي وأختي في يوم واحد. لاااااا، يااااارب، كتير عليّ قوي. أنا عارف إني غلطت كتير في حقهم، بس وحدك عالم إني ما عرفت باللي عملته عزة. ااااه يا رب نجيها يا رب. نجوى: بدموع لـ هشام:

لو أختك جرالها حاجة، مش هسكت. انت فاهم؟ أحلام: بدموع مصطنعة: يا ريتني ما كنت مديت إيدي عليها. يااااارب خليك معاها يارب. وجواها: ياه، لو تحصل أمي، وكل خيرها ده يبقى لينا إحنا وبس. آلاء وهاجر ورانيا بيعيطوا على صاحبتهم، وبيدعوا لها. وحازم وقصي حاسين بالعجز، مش عارفين يعملوا حاجة. في العناية أدهم والدكتور كمال واقفين بيعملوا لها صدمات تنشيط لقلبها. حلم: بأبتسامة: ماما، انتي رجعتي تاخديني صح؟ أمينة: زعلانة ومش بترد. حلم:

انتي مش بتردي عليا ليه يا أمي؟ أمينة: زعلانة منك يا حلم. حلم: حلم! من زمان ما قلتي لي حلم. كدا اتأكدت إنك زعلانة. أمينة: من امتى وإنتي بالضعف ده؟ من امتى وإنتي رافضة الحياة كده؟ حلم: أمي، أنا مش عايزة أفضل لوحدي من غيرك. خديني معاكي، ما تسيبينيش. أمينة: فوقي يا حلم، إنتِ مالكيش مكان معايا، لسة بدري عليكي يا بنتي. حلم: بس أنا معرفش أعيش من غيرك. أمينة: أنا ماشية يا حلم.

وهي بتبعد بظهرها بتقول: فوقي وبصي حواليكي، إنتِ مش لوحدك. بصي حواليكي هتلاقي السند. بصي حواليكي هتلاقي الأمان. بصي حواليكي هتلاقي قلب مستني ترجعيله. فووووقي وارجعي. حلم: انتفضت جامد والجهاز صفر. فارس: أول ما شافها وهي بتنتفض جامد، ما استحملش ودخل يجري على العناية. مريم: حاولت تمنعه. كمال: شاور لها. سيبيه. فارس:

بدموع، قعد على ركبته قصاد السرير. فوقي يا حور، أنا محتاجك جنبي. أرجعي لي، أرجوكي. أنا مش قادر أتحمل حتى فكرة خسارتك. عشان خاطري ماتستسلميش. مش إنتِ قولتي لي كده هنا في المكان ده؟ أنا كنت سامعاكِ، واتمسكت بالدنيا عشانك. أرجوكي انتي كمان اتمسكي بيها عشاني وبلاش تروحي مني. أدهم: بأمل: بيحاول تاني. وفجأة شاف الجهاز اشتغل تاني. وبتنهيدة راحة: الحمد لله، قلبها اشتغل، بس لسة النبض ضعيف. فارس: بخوف: يعني إيه يا أدهم؟

طمني أرجوك. أدهم: بقلق على أخوه: اهدأ يا حبيبي، هتبقى كويسة، صدقني. انت مش بتثق فيا؟ فارس: هز دماغه بمعنى أيوا. أدهم: هتفوق وهتبقى كويسة، الحمد لله القلب اشتغل، وواحدة واحدة هيرجع لمعدله الطبيعي. كمال: لـ فارس: حلم قوية، وأكيد هتتخطى المرحلة دي، ماتقلقش. إنت بس خليك جنبها وهي هتفوق. ولـ

أدهم: أخوك رجع للحياة تاني في الأوضة دي بسببها، والنهاردة سبحان الله هي بترجع للحياة بسببه في نفس الأوضة. وأخد أدهم بالفعل وخرج وساب فارس مع حلم، وهو متأكد إنها هتبقى كويسة. في شقة فارس عاليا وياسمين قاعدين مع عمتهم سلمى وهالة وبناتهم، ودخلت عليهم: فاتن: بعياط: والنبي يا آنسة ياسمين، رنّيلي على حد يطمني على الست حور، شالله يخليكي، قلبي واكلني عليها. ياسمين: بخوف وقلق: والله برن يا فاتن، ومافيش حد بيرد عليا. فاتن:

جربي تاني، شالله يخليكي يارب وتفرحي انتي وقصي. سلمى: انتبهت لكلام فاتن. ولـ هالة: إيه حكاية قصي دي كمان؟ هالة: بهمس: شكلنا كده جينا متأخر، وشكلهم هيطيروا من إيدينا. سلمى: بنفس الهمس: اصبري بس نفهم، لما يرجعوا واسكتي، لما نسمع بسلامتها هتقول إيه. ياسمين: بترن تاني على أدهم ورد: الووو، أدهم، أخيراً رديت عليا. طمني، حور عاملة إيه؟ أدهم: بتعب: ادعيلها يا ياسمين. ياسمين: مال صوتك يا أدهم؟ طمني يا حبيبي. أدهم:

حور قلبها وقف ورافضة الحياة يا ياسمين. ياسمين: بصريخ: لاااااا يا أدهم، ماتقولش إن حور ماتت. أرجوك قول كلام غير ده. عاليا: بصدمة: حور مالها؟ افتحي الاسبيكر ده، عايزة أعرف فيه إيه. فاتن: بصدمة: ست حووورر مالها؟ طمنوني عليها والنبي. شروق: لنفسها: ياترى حكايتها إيه ست حور دي كمان؟ لما نسمع ونشوف آخرتها معاكم يا ولاد خالي. ياسمين: فتحت فعلاً الاسبيكر. وبأختناق: حوور مالها يا أدهم؟ قول لي إنها عايشة، طمني بالله عليك.

عاليا: انطق يا أدهم، ساكت ليه؟ أدهم: بنرفزة: ممكن تسكتوا شوية وتسمعوني بقى. حور فعلاً كانت رافضة الحياة وقلبها وقف والجهاز صفر فعلاً، بس فارس دخل و… حكى كل اللي حصل من وقت دخول فارس العناية لغاية ما خرج هو ودكتور كمال وسابوا فارس معاها. بس يا ستي منك ليها، ارتاحوا بقى. مسألة وقت وهتبقى كويسة وممكن ترجع معانا. عاليا: جواها: معقول فعلاً فارس بيحب حور؟ ولـ أخوها: الحمد لله يا أدهم. طيب فين ماما دلوقتي؟ أدهم:

ماما قاعدة مش قادرة تتكلم. تهدى بس وأخلّيها تكلمكم. يلا سلام دلوقتي. وبالفعل قفلوا البنات التليفون وبصوا لبعض باندهاش. ياسمين: بهمس لـ عاليا: بت، انتي فاهمة حاجة؟ عاليا: بنفس الهمس: لأ، أنا رميت الكلام كده، ما أعرفش إنه بجد وإنه بيحبوا بعض فعلاً. ياسمين: بس تعرفي أنا مبسوطة أوي باللي حصل ده. عاليا: وأنا كمان مبسوطة أوي.

وبتبص على الحرابيق: يالهوي يا سمسمة، منظرهم يهلك من الضحك. بصي كده، شبه التنين المجنح. شكلهم هيطلعوا نار من بوقهم. ههههههههه. ياسمين: ا**ي طيب واسكتي، مش عايزين منهم كلام. عاليا: ا**ت أهو 🙊. سلمى: بغيظ: اومال هي أمكم ناوية تبات في المستشفى ولا إيه؟ ياسمين: مش عارفة يا عمتو. بقول لحضرتك اتفضلي انتي وطنط هالة في أوضة ماما ارتاحي لغاية ما ترجع من المستشفى، وشروق وضحى يدخلوا يناموا في أوضتنا أنا وعاليا. في المستشفى

أدهم بعد ما رد على أخواته البنات، قال لحسام وهشام وأحلام وجلال: ياريت تروحوا، القعدة هنا مالهاش لازمة. هي هتفضل في العناية لغاية ما تبقى كويسة. حسام: بقلق: يعني هي فاقت ولا لسة في خطر على حياتها؟ أدهم: فاقت، والصبح هتطلع إن شاء الله. ياريت الكل يمشي لو سمحتوا. أحلام: بحزن مصطنع: أنا مش هسيب أختي لوحدها يا دكتور. أدهم:

لو سمحتي، لو فعلاً بتحبيها، ياريت تمشي. ووجه كلامه لكل اللي موجودين. يا جماعة، هي خلاص الحمد لله عدت مرحلة الخطر. ياريت تمشوا وتعالوا بكرة اطمنوا عليها. وسابهم ومشي يتابع حالة حلم. جوة العناية مريم: دكتور أدهم، المؤشرات ابتدت ترتفع شوية. أدهم: كويس، خليكي متابعة النبض والتنفس. مريم: حاضر يا دكتور. أدهم: لـ فارس: تعال يا حبيبي، اطلع ارتاح برة شوية، واطمن، هتبقى كويسة إن شاء الله. فارس:

لأ يا أدهم، مش هسيبها وأطلع. أرجوك خليني جنبها. أدهم: حاضر يا حبيب أخوك، خليك. بس عشان خاطري بلاش تجهد نفسك، إنت لسه تعبان. وفعلاً سابه وطلع راح مكتبه. برة العناية أدهم: وهو طالع، أكد على كل الموجودين إنهم لازم يمشوا. أحلام: لـ جوزها بهمس: عايزنا نمشي ويستفرد بيها هو وأمه وأخوه اللي اتجنن ودخل جري عندها. شكلهم كده راسمين عليها. جلال: بنفس الهمس:

إنتوا اللي أغبياء يا روحي، سبتوها لوحدها، وهي ما شاء الله عليها صاروخ وجمال ومال، لازم يرسموا عليها طبعاً. أحلام: بغيظ منه: ما تحترم نفسك يا راجل، إنت إيه؟ صاروخ دي؟ جا لك صاروخ في نفوخك. جلال: الحلو غيران ولا إيه؟ يا مزة قلبي، إنتِ أحلى وأجمل بكتير. هشام: أنا قاعد مش همشي يا أدهم، مش هسيبها تاني لوحدها. حازم: بغيظ:

لو سمحت يا هشام، كلنا هنمشي. هي دلوقتي محتاجة الراحة. وبعدين، أعتقد عندكم في البيت عزا، طنط الله يرحمها، وأكيد في ناس هتيجي تعزيكم، ولا إيه؟ حسام: إنت بتتكلم صح يا أستاذ حازم. ولـ هشام وأحلام: يلا بينا نمشي، وهنرجع بكرة الصبح نطمن عليها. وفعلاً أخد أخواته ومشيوا على بيت حلم. حازم: لـ آلاء: يلا بينا إحنا كمان. وإنتِ يا رانيا، يلا إنتي وهاجر، تعالوا نوصلكم معانا. هاجر: بدموع: أنا قلقانة عليها، مش قادرة أمشي وأسيبها.

حازم: وبعدين يا هاجر معاكي؟ إنتِ سمعتي الدكتور قال إيه؟ آلاء: بدموع: أنا كمان يا حازم، مش قادرة. عايزة أدخل أطمن عليها. حازم: يا حبيبتي، اهدى عشان خاطري وعشان البنوتة الحلوة اللي في بطنك دي. إنتِ من امبارح وإنتي كده. آلاء: بجد مش قادرة. طنط أمينة كانت غالية عليا أوي، وكمان دلوقتي حلم. حازم: حبيبتي، اهدى، أنا خايف عليكي عشان خاطري أنا. ماليش غيرك في الدنيا. ممكن؟ يلا بينا نرتاح في بيتنا ونرجع تاني بكرة. آلاء:

حاضر يا حبيبي. ممكن؟ حازم: باس جبينها بيطمنها. صدقيني هتبقى كويسة إن شاء الله. عابد: من وراه: أكيد هتبقى كويسة، حلم طول عمرها قوية. حازم: بعصبية: انننننتتت! إيه اللي جابك هناااااا يا بني آدم انت؟ وعرف إزاي؟ عابد: جرى إيه يا حازم، إنت ناسى إني زيك زينا ومن حقي أعرف، وكمان آجي أطمن عليها، ولا إيه؟ حازم: عمرك ما كنت ولا هتكون زينا أبداً يا عاااابد. قصي: اهدأ يا حازم لو سمحت. ولـ

عابد: وإنت لو سمحت، امشي من هنا وحالاً، لأنك السبب في كل اللي هي فيه ده. اتفضل. عابد: مش همشي يا قصي. ثم إنت مين أصلاً عشان تتدخل بيننا؟ قصي: بهدوء: اتفضل لو سمحت. أنا مش عايز أعلي صوتي عليك في المستشفى. ومن بين أسنانه: امشي يا عابد بيه، أحسن لك لو سمحت. حازم: بزعيق: إنت لسة بتترجااااه يا قصي؟ وبتكلمه بهدووووء؟ ده آخره يمشي بـ ده. واداله بالبوكس. عابد: إنت قد اللي إنت عملته ده يا حازم؟ قصي: بعصبية:

ما تمشي بقى يا عابد بيه وخلصنا من كل ده. عابد: بغضب: أنا مااااشي، بس راجع تاني. وبص على رانيا ومشي. د/أمجد: بجدية: لو سمحتوا ياريت الكل يمشي، ما ينفعش كده. هاجر: بعياط: لو سمحت يا دكتور، ممكن أدخلها شوية؟ أمجد: شاف دموعها، قلبه وجعه عليها. حاضر، اتفضلي معايا، بس 5 دقايق مش أكتر، ممكن؟ هاجر: بدموع: حاضر، حاضر، بس أطمن عليها. وفعلاً دخلت العناية، وكان فارس جوة. أول ما شافها طلع قعد برة. هاجر: بدموع مغرقة وشها:

حلم، عشان خاطري لو سمعاني، فوقي، ردي عليا. أنا بحبك أوي، ما أقدرش يعدي يومي من غيرك. فوقي عشان خاطري. وبضحكة مكسورة: إنتِ عارفة الدكتور اللي دخلني ده مز أوي والله، آخر حاجة. عارفة شكلي هاخده في إيدي وأنا ماشية. مش هتقومي بقى وتقوليلى بطلي جنانك ده واعقلي يا چوري؟ قومي بقى عشان خاطري أرجوكي. أمجد: دخل لها: كفاية كده لو سمحتي. برة العناية فارس قاعد وحاطط راسه بين إيديه. نجوى: بحنان:

قعدت جنبه وربتت على رجله. هتبقى كويسة. فارس: بدموع: أول مرة أخاف كده يا أمي. حسيت كأن روحي بتروح مني وأنا شايفها بتقع بين إيدي، ومعرفتش أعمل لها حاجة. نجوى: إنت بتحبها أوي كده يا فارس؟ فارس: هتصدقيني لو قولت لك أنا نفسي أول مرة أعرف إني بحبها أوي كده. نجوى: ادعيلها يا حبيبي. ولنفسها: أنا كنت حاسة بيك يا ابني من أول ما شفتها، والحمد لله إحساسي طلع في محله. فارس: من غير وعي:

عارفة، أنا الرصاصة كانت بينها وبين قلبي 1 سم. على ما وصلت نزفت كتير. هي أنقذتني في الوقت اللي كل الدكاترة فقدت الأمل إنهم يلحقوني. هي كانت معايا في العمليات وأدتني دمها. عارفة يا أمي؟ 5 أيام قاعدة جنبي في نفس العناية دي وأنا على نفس السرير، أغيب وأفوق، وهي مش بتقوم من جنبي. أنا كنت بسمعها وهي بتكلمني تقويني عشانك وعشان أخواتي. هي دلوقتي جوة وأنا قاعد هنا مش عارف أعمل حاجة. نجوى:

بتسمعه ودموعها نازلة ومصدومة. كل ده حصل لك يا قلب أمك وأنا معرفش؟ فارس: حتى أدهم ما عرفش غير لما رجع من المؤتمر. حور خافت عليكي تتعبى لو عرفتي. ولما أدهم عرف اتخانق معاها. ونسي نفسه وحكى كل حاجة بالتفصيل. نجوى: بصدمة وذهول من اللي بتسمعه. أنا كنت حاسة إنك مش بخير. أنا شفتك وإنت نازل في بحر شكله غريب. وحكت له الحلم اللي شافته. فارس: أنا كنت فعلاً غرقان وهي اللي أنقذتني من الغرق. نجوى:

أخدته في حضنها بتطمن نفسها إنه بخير وبتدعي لحلم إنها تفوق وتبقى كويسة. أدهم: بجدية: يلا يا فارس، خد ماما وروح ارتاح وتعال الصبح، وأنا معاها، ماتقلق. فارس: بتنهيدة وجع: لأ يا أدهم، مش هسيبها وأمشي. مش هسيب روحي تروح مني وأنا ما صدقت لقيته. نجوى: بدموع: سيبه يا أدهم، وتعالى إنت وصلني وارتاح شوية يا حبيبي، وبعدين ارجع لهم تاني بهدوم نضيفة بدل اللي عليهم دي. أدهم: حاضر يا حبيبتي. لـ فارس: تعال عقم نفسك وأدخل اقعد معاها.

وفعلاً دخل فارس العناية بعد ما عقم نفسه، وأدهم أخد نجوى ومشي، وكل أصحابها كمان مشوا. في العناية فارس: دخل وقعد قصادها

ومسك إيدها وبصوت مهزوز: عارفة، أنا أول مرة أتحط في موقف زي ده. أول مرة أحس يعني إيه روحك بتفارقك. حتى لما كنت في المهمة وأتصبت ما حسيتش الإحساس ده أبداً. أنا بجد النهاردة حسيت بروحي بتطلع لما قلبك وقف. حسيت بالخوف، أيوا، أنا خوفت. خوفت أوي أخسرك. إحساس الفقد ده إحساس بشع جداً، واللي أبشع منه العجز وأنا شايفك وإنتِ بتروحي مني وعاجز مش قادر ومش عارف أعمل حاجة، متكتف. وحط كف إيدها اللي ماسكها على خده وغمض عينه. اااااااااااااه يا حوووور، وجعتي قلبي عليكي أوي يا حلم عمري.

حلم: حست بدموعه اللي نزلت على إيدها. بـ وهنّ وتعب: حتى وانت بتعيط برضوا مستفز. فارس: فتح عينه لما سمع صوتها بفرحة. حور، إنتِ فوقتي صح؟ قولتي حاجة دلوقتي، أنا سمعتك، بالله عليك ردي عليا، قول لي أي حاجة، اتكلمي، سمعيني صوتك. حلم: بتبص له بدموع ومش مصدقة اللي شايفاه. فارس: بيمسح لها دموعها. ششششش، اهدى وبلاش عياط. أنا جنبك، مش هسيبك بعد النهاردة أبداً. حلم: بوجع وحزن:

ماما زعلت مني، قالت لي مش عايزكي معايا وسابتني ومشيت يا فارس. فارس: بأبتسامة: أكيد زعلت منك عشان اللي عملتيه في نفسك ده. حلم: بدموع: أنا شفتها يا فارس، كلمتني، قالت لي فوقي وبصي حواليكي هتلاقي حد مستني ترجعيله. وكل اللي حواليا محدش فيهم عايزني يا فارس. فارس: جواه: أنا مستني ترجعيلى. ولـ حلم: أنا عايزك في حياتي يا حور، أرجوكي خليكي معايا.

وجواه: أحبك لأنك ذاتي وكمال حياتي وأشيائي الثمينة ومنبع ابتسامتي وأشياء لا تُحكى جهراً من عين الحاسدين. حلم: جواها وعينيها في عينيه: يا من أغرقتني في بحر عينيك، ما تعلمت الرحيل إلا إليك. أسافر في متاهات الحنين وأعود إليك. فارس: بحبك يا حلم عمري. في شقة فارس نجوى رجعت من المستشفى مع أدهم، واتفاجئت بوجود سلمى وهالة في بيتها قاعدين مع عاليا وياسمين وبناتهم شروق وضحى. نجوى: بصدمة: سلمى! سلمى: إيه يا نجوى، مالك؟

اتصدمتي ليه؟ ولا تكونيش مش عايزانا نيجي نشوف عيالنا؟ نجوى: ابداً يا سلمى، هتصدم ليه يعني؟ أنا بس محدش قال لي إنك وصلتي، فاتفاجئت مش أكتر. سلمى: بحزن مصطنع: غصب عني جيت، صدقيني. خالد خلاص اتجنن، من بعد ما مشيتوا قلب علينا إحنا كمان. واللي طالع عليه الفلوس فلوسي وشقي عمري ومش راضي يديلنا ورثنا. وكل ما نتكلم معاه أنا وجمال وخديجة، يقول مالكوش حاجة عندي. حتى اسألي هالة. هالة: بمسكنة:

آه والله يا نجوى يا أختي، ده اللي حصل. وقولنا نيجي لفارس وأدهم، هما اللي بيقدروا يقفوا قصاده. أدهم: بتعب وضيق: إزيك يا عمتو؟ حمد الله ع السلامة. ولـ هالة: حمد الله ع السلامة يا طنط. هالة: الله يسلمك يا حبيبي، عامل إيه؟ أدهم: بزهق: تمام الحمد لله. هالة: وهي بتغمز لبنتها عشان تتكلم:

اسكت يا أدهم يا حبيبي، ضحى أول ما عرفت إننا جايين لكم صممت إنها تيجي معانا. وأنا أقول لها يا بنتي، إحنا لسة مش عارفين عنوانهم، هندور ونلف كتير على ما نوصل. وهي تقول: أبداً، لازم أجي معاكم، أصل أدهم واحشني وعايزة أطمن عليه. ضحى: بخجل مصطنع: بس بقى يا ماما، ماتكسفينيش. عاليا: برفعة حاجب: وبهمس لنفسها: سمعه أدهم. ياكش يعـضـك كـ لـ ب جربان إنتِ وبنتك ونرتاح منكم. ده إنتي ولية حربوءة صح؟ أدهم: بنفس الهمس:

آمين يارب يا لولي. ههههههههه. ياسمين: بقصد: طمنيني يا أدهم ع حور. أدهم: بحزن: ادعيلها يا سمسمة، بجد كان يوم صعب أوي عليها وعلينا. عاليا: بوجع: وأبيه فارس عامل إيه؟ نجوى: فارس تعب كتير يا أدهم، وأخيراً لقى القلب اللي يرتاح معاه. مش سهل عليه يشوفها وهي بتروح قصاد عينيه ومش عارف يعمل لها حاجة. إحساس العجز وحش يا حبيبي. سلمى: بغيظ: ليه إن شاء الله؟ هو اللي خلقها؟ ما خلقش غيرها؟ نجوى: بغيظ:

لأ يا سلمى، في غيرها كتير، بس القلب وما يريد بقى، وهو قلبه رايد بنت خالته. أدهم: بتعب: ماما، هدخل أنام شوية. ساعتين بالظبط وصحيني عشان أروح المستشفى تاني. بعد إذنك يا عمتو، إنتِ وطنط هالة. نجوى: حاضر يا حبيبي، ارتاح إنت، وأنا هصحيك. وبالفعل دخل أدهم أوضته ونام من التعب بهدومه. نجوى: لـ عاليا وياسمين: يلا يا بنات، واحدة فيكم تجهز هدوم لفارس، والتانية تروح شقة حور مع فاتن وتجهز لها هدوم عشان أدهم ياخدهم وهو ماشي.

البنات: حاضر يا ماما. وراحوا فعلاً يعملوا اللي طلبته منهم أمهم تحت نظرات الحرابيق اللي قاعدين وهيـمـوتـوا من الغيظ. بقلمي أمل: بقولك إييييه؟ أنا مجنونة، بنت مجانين، وهتنزل معايا دلوقتي، يعني هتنزل معايا دلوقتي. قولت إيييييه؟ أدهم: …………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...