الفصل 5 | من 93 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الخامس 5 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
22
كلمة
3,886
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في مكتب أنس، كان يجلس كريم مع أنس بصدمة. تنقل كريم بضيق: "أيوه يا سيدي، اسمعني يا أنس، لو الاثنين دول خرجوا الدنيا هتخرب. إحنا عملنا المستحيل عشان ندخلهم الحبس. شوف مين بيساعد الزفت اللي اسمه خالد ده وحاول تظبط المحامي وتشوف بيجيب المعلومات دي منين." أنس بضيق: "المحامية الزفت بتاعته بتقولي معها دليل براءته وبتتكلم بثقة. قولتلها وريني الدليل، مرضيتش." كريم باستغراب: "محامية؟ أنس بضيق: "أيوه."

كريم باستغراب: "اسمها إيه بقي فيلسوفة عصرها دي؟ أنس بضيق: "ماسة السيوفي." كريم باستغراب: "تعرف اسمها كامل؟ أنس بضيق: "ليه الأسئلة دي؟ اسمها ماسة عمار وجيه السيوفي. بتحميله كان العلاقة بينهم قوية جدا يا كريم. أنا مش مصدق، ده كأنه عمل غسيل مخ ليها." كريم بصدمة: "ماسة؟ أنس بضيق: "إنت تعرف الزفتة دي؟ كريم بصدمة: "بنت أختي." كريم بصدمة: "مين بنت أختك؟ وبعدين إيه العمل دلوقتي؟

كريم بضيق: "أنا هروح قبل ما أسافر أتكلم معاها وأحاول أخليها تسيب القضية." أنس بسرعة: "لا، إنت تأمرها تسيب القضية دي. ويا ريت لو تقول لأهلها وتخوفهم إن القضية دي خطر عليهم ومينفعش تمسكها أكتر من كده. الحكم قرب يا كريم، والبت دي لازم تسيب القضية." كريم قام وقال بضيق: "أنا هروح أتكلم معاها وبعدين هكلمك وأقولك حصل إيه." أنس بهدوء: "تمام." خرج كريم بسرعة وطلع على بيت أخته حورية. في مكان ما.

"ي باشا متقلقش، فوزي كلها يومين وهتلاقيه طلع وخالد هيحصله. متقلقش من أي حاجة. والزفت اللي اسمه كريم اتنفى الصعيد، والقضية بقي فارس اللي ماسكها، وده هيحاول بكل الطرق إنه يخرج خالد، وطبعًا ليه الحلاوة. المهم يخرجوا، أي حاجة تانية بعدين. متقلقش يا باشا هيخرجوا. البت المحامية اللي اسمها ماسة تعرف خالد منين؟

ما إنت عارف يا باشا خالد لعبي و بتاع بنات وبيوقع البت في كلمتين، وأكيد المحامية دي زي البنات التانيين، لا تختلف عنهم في حاجة. تمام، مستني الأخبار الجديدة." "من عينيا يا باشا، أول ما أعرف حاجة هقول لحضرتك عليها." في بيت حورية، سمعت جرس الباب يرن. فتحت بهدوء وكان وجيه وعمار يجلسون مع بعضهم وماسة في غرفتها. حورية بابتسامة: "كريم، إزيك يا حبيبي؟ عامل إيه؟ كريم قرب منها وحضنها وقال: "أنا كويس، إنتي عاملة إيه؟

حورية بابتسامة: "أنا بخير، ادخل." دخل كريم مع أخته وسلم على وجيه وعمار. عمار بابتسامة: "عاش من شافك يا كريم." كريم بابتسامة: "أنا مسافر الصعيد وهقعد سنتين هناك، قولت أجاي أشوفكم قبل ما أسافر." حورية: "سنتين ليه؟ كريم بضيق: "شغل." عمار وجيه: "تروح وترجع بالسلامة." كريم بابتسامة: "هي ماسة فين؟ وجيه باستغراب: "اشمعنى ماسة يعني؟ كريم بهدوء: "عايزها في حاجة تخص الشغل." عمار بقلق: "في حاجة يا كريم؟

كريم بهدوء: "لا، بس في قضية ماسكها وأنا عايزها تسيبها." حورية بقلق: "ليه؟ كريم بهدوء: "ناس مش عايزها معاهم. نديها لو سمحتي يا حورية." حورية بقلق: "طيب." راحت حورية تنادي عليها. وجيه بهدوء: "أنا عايز أفهم في إيه." كريم بهدوء: "صدقني يا أستاذ وجيه، الموضوع كله هيخلص لما ماسة تسيب القضية دي." وجيه بضيق: "أيوه، موضوع إيه اللي هيخلص؟ كريم بهدوء: "كلكم هتعرفوا، بس أنا محتاج أتكلم مع ماسة الأول." نزلت ماسة بضيق.

عمار بغضب: "اتكلمي مع خالك كويس يا ماسة، إيه الأسلوب ده؟ كريم ابتسم: "معلش، سيبها. ماسة، من أسلوبك، عارفة أنا جاي ليه؟ ماسة بغضب: "اسمعني، أنا مش هسيب القضية دي ولو على موتي. إنت إزاي عايز تحبس إنسان مظلوم؟ عايزينه ياخد إعدام وهو مظلوم؟ ليه معندكوش قلب ولا رحمة عشان تمشوا الدنيا مع بعضكم وتعملوا مجاملات على حساب ناس بريئة؟ كريم ضحك بسخرية: "ده إنتي معمول ليكي غسيل مخ زي ما أنس قال."

ماسة بغضب أكبر: "أيوه، قول بقي إن الزفت اللي اسمه أنس ده هو اللي قالك عشان لما معرفش يقنعني يجيبك إنت تقنعني." عمار بضيق: "إحنا هنفضل زي الأطرش في الزفة كده كتير؟ أنا عايز أفهم في إيه." إنجي ومليكة خرجوا على صوت وغضب ماسة. إنجي بقلق: "في إيه؟ كريم بهدوء: "ماسة، متتبقيش غبية أوي كده حبيبتي، ده مجرم ومش مجرم بس ده سفاح. هاتي دليل براءته اللي بتتكلمي عليه وأنا هثبتلك إنه كله كذب."

ماسة بغضب: "لا مش كذب ومش هصدقك. إنت عايز تاخد دليل براءته عشان ميخرجش، وخالد مش مجرم ومش سفاح، إنت فاهم؟ كريم بحدة: "إنتي في بينك وبين خالد ده حاجة؟ حورية وعمار نظروا بصدمة. وهي وقفت ساكتة. عمار قام بغضب: "ما تنطقي يابت إنتي." وجيه قام واتكلم وقال بتحذير: "سيبها يا عمار، ماسة هتتكلم وهتقول كل حاجة. صح يا ماسة؟ ماسة بغضب: "لا مش صح ومش هتكلم، ومحدش ليه دعوة بيا. دي حياتي وشغلي وأنا حرة فيها."

عمار مستحملش ورفع إيده وصفع ماسة على وجهها أمام الجميع. الكل اتصدم. وحورية جريت على بنتها تحضنها. عمار قرب منها وقال بغل وهو يمسكها من شعرها: "لما تتكلمي مع جدك تتكلمي بأدب، إنتي سامعة؟ ودلوقتي حالا هتقولي كل حاجة، إنتي سامعة؟ ماسة بدموع وصراخ: "أيوه، أنا وخالد بنحب بعض ومستحيل نسيب بعض، وعمري ما هصدق حاجة عن اللي إنتوا بتقولوه عليه." عمار ضربها صفعة أخرى. وحورية بكت وحاولت تحوش

عنها لكن عمار زقها بعيد: "إيه يا بت البجاحة دي؟ بتقولي كده قدامي؟ مش مالي عينك أنا؟ طيب يا ماسة، مفيش خروج، والقضية دي هتسيبيها غصب عنك، إنتي فاهمة ولا لأ؟ وابقي قابليني لو عتبتي باب البيت." حورية قربت من وجيه وهي بتبكي: "عمو، إلحق." وجيه بهدوء: "سيبيه يتصرف مع بنته بالشكل اللي هو عايزه." كريم بضيق: "في اليوم اللي هتخرجيه من السجن يا ماسة، يوم قتلك على إيده، إنتي سامعة؟ الكل شهق بصدمة.

كريم بقهر: "أنا النهارده اتنفيت الصعيد عشان خاطر بحاربهم وبحارب عدم طلوعهم، بس النهاية هما قدروا يبعدوني. يا ماسة، أنا خايف عليكي مش أكتر. ابعدي ومش تبعدي، بس إنتي تسافري بره بعد ما تسيبى القضية دي، إنتي فاهمة؟ ماسة بغضب ودموع: "مش هسيب القضية. وأما النفي ده، إنت فعلاً تستحقه. إنت هتعمل فيها خالي ولا إيه؟ إنت يا دوب بتسأل خال بالاسم فقط، متعملش فيها خايف عليا، سامع." عمار كان لسه هيضربها تاني.

مليكة قربت منه بدموع: "أبوس إيدك، خلاص يا عمار، مش وقته دلوقتي." كريم قال بضيق: "أنا جيت وحذرتك، والظابط أنس حذرك، وإنتي مش عايزة تسمعي لحد. أنا جيت عشان خاطر إنتي بنت أختي، بس إنتي حرة، مش هجبرك تتنزلي. أنا ماشي بعد إذنكم." خرج كريم بدون ولا كلمة، وحورية كانت تقف بصدمة. عمار مسك إيد ماسة وقال بصدمة: "عرفتيه منين ده؟ وإزاي بتقولي بتحبيه؟ إنتي بقيتي كده إزاي؟ أنا عايز أفهم، باردة، معندكيش مشاعر؟

إنتي أكيد مش بنتي اللي ربيتها." ماسة شدت إيديها بغضب: "أيوه بحبه، وهيخرج من القسم ونتجوز، سامعين." عمار بغضب: "على جثتي يا ماسة." ماسة بغضب: "بدام ما إنت مش موافق، أنا ههرب معاه، ومحدش هيمنعني، إنت فاهم." عمار مقدرش يستحمل ومسكها من شعرها وفضل يضربها. ولا ألم ولا ألم. ووجيه مكنش بيحوش عنها، لكن جدتها وأمها وخالتها بيحاولوا يوقفوا لكن مش قادرين عليه.

حورية ببكاء: "كفاية يا عمار، حرام عليك، أبوس إيديك كفاية. إلحق يا عمو وجيه، إلحق، هيموتها." كانت ماسة تصرخ تحت يد والدها وتبكي، لكن وجيه لم يتأثر بشيء. إنجي ببكاء: "إنت واقف كده ليه؟ بنقولك هيموتها، اتحرك يا وجيه." وجيه بهدوء: "هي تستحق اللي بيحصل فيها دلوقتي يا إنجي." مليكة وحورية قدروا يبعدوه عن ماسة اللي أنفها نزف بسبب الضرب، وكانت تنام على الأرض لا تقدر على الحركة.

عمار بغضب: "أقسم بالله ما هتخرجي من باب أوضتك، مش البيت، وهاجي معاكي، وهتتنزلي عن القضية دي، سامعة." ماسة بعند وهي تبكي: "مش هيحصل." عمار اتعصب أكتر وكان هيكمل عليها. وجيه قال: "كفاية كده عليها. حورية، خدي منها أي حاجة، تليفون، لابتوب، وتابلت، كل حاجة. خديها منها، إنتي سامعة؟ واقفلي عليها باب الأوضة، متخرجش." حورية ببكاء: "حاضر." قومتها من الأرض ومليكة مسندها وطلعوها الأوضة.

وحورية كانت تبكي وبتقول: "لسه بتعملي فينا كده يا ماسة؟ ليه يا بنتي؟ إحنا عملنا فيكي إيه بس عشان تعملي فينا كده؟ مليكة بدموع: "مفيش داعي للكلام دلوقتي يا حورية، سيبها تترتاح." مليكة لمّت كل الأجهزة اللي ممكن تتكلم عنها وخرجت. أما حورية لم تقدر على الابتعاد عن ابنتها، جابت الإسعافات الأولية وبدأت تعالج بنتها من وجهها اللي بدأ يورم. تحت كان يجلس عمار وهو يضع يديه على رأسه. وجيه بهدوء: "الأمور متتدخلش كده يا عمار."

عمار بغضب: "شفت يا بابا البت دي بتعمل إيه، وبتقولي إيه يا بابا، شايف البجاحة." وجيه بهدوء: "اهدّي عليها، من الواضح إنه ماثر جامد عليها. يا عمار، أنا هحاول أعرف معلومات أكتر عن الناس دي وأتكلم مع كريم وأشوف نقدر نحل الموضوع ده إزاي." عمار بغضب: "ماشي يا بابا، ماشي. بس من هنا لوقتها مش هتخرج من البيت." وجيه بتعب: "ماشي يا عمار." مليكة بدموع: "اتفضل يا بابا، دي كل حاجة." وجيه بتعب: "سيبيها هنا."

عمار بقلق: "بابا، إنت كويس؟ إنجي كمان جريت عليه بقلق: "في إيه مالك؟ وجيه بتعب بيحاول يداريه: "مفيش، محدش يقلق. ده بس عشان الضغط بتاعي ارتفع شوية." عمار بقلق: "تجي أوديك المستشفى؟ وجيه ابتسم: "الموضوع مش مستاهل." لسه عمار هيتكلم، الباب اتفتح ودخلت ريتاج بنت عمار الكبيرة. دخلت بسرعة وقالت بابتسامة: "صباح الخير يا عائلتي العزيزة." مليكة بحب: "حمد لله على السلامة. مقولتيش ليه إنك جاية؟ كنا جينا ناخدك من المطار."

ريتاج بابتسامة: "مفيش داعي، أنا طلبت أوبر. مالكم؟ شكلكم في حاجة." عمار حاول يبتسم قدام بنته وما يبينش حاجة: "مفيش حاجة يا حبيبتي، حمد لله على سلامتك. اطلعي ارتاحي على ما تاخدي شاور يكون الأكل جاهز." ريتاج: "أمال ماما فين؟ مليكة بهدوء: "مع ماسة يا ريتاج. ماسة كانت عايزها في موضوع كده." ريتاج باستغراب: "أنا حاسة إن في حاجة." إنجي راحت ليها

وحضنتها وقالت بابتسامة: "مفيش حاجة يا حبيبتي، إنتي اطلعي أوضتك وارتاحي كام ساعة من السفر." ريتاج باستغراب: "ماشي، طيب مش أسلم على ماما وماسة؟ إنجي بابتسامة: "إنتي كده كده هتسلمي عليها، بس أختك كانت عايزها في موضوع بدل ما تقطعيهم." ريتاج: "طيب، وبدر ووجيه فين؟ إنجي بابتسامة: "بدر في مدرسته، أما وجيه عنده تدريب الشهر ده ومش جاي دلوقتي." ريتاج باستغراب: "طيب، بعد إذنكم." إنجي: "اتفضلي يا حبيبتي."

طلعت ريتاج وهي حاسة إن في حاجة غلط. في المدرسة، رهف كانت تجلس بجانب صديقتها ميادة. ميادة بخبث: "بت يا رهف، مش بدر جه مدرسته؟ بقالي فترة مشوفتوش." رهف بضيق: "أنا هعمل إيه؟ وبعدين إنتي مراقباه؟ ميادة بخبث: "مش حكاية مراقبة، بس يعني مدرسته قدامنا على طول، وهو بيلفت نظري، وإنتي عارفة إني بكرش عليه." رهف بضيق: "أهو عندك، روحي اتعرفي عليه براحتك." ميادة بخبث: "مالك يا بت؟ ولا تكوني معجبة بيه وغيرانة عليه؟

رهف بضيق: "ميادة، أنا مش عايزة هزار تقيل، أنا مش فايقة ليكي." ميادة بخبث: "على راحتك." تركتها وذهبت إلى بعض الفتيات. أما رهف كانت تنظر للتليفون وتنتظر مكالمة أحد. وبعد ربع ساعة، أتت ميادة مرة أخرى وقالت بابتسامة مستفزة: "بقولك يا بت يا رهف، تعرفي إن البت سمية، لا مؤاخذة يعني، ماشية مع واحد من ولاد الأكابر اللي في المدرسة دي؟ وشفتهم أنا والبت لارا مبارح وإحنا خارجين." رهف بضيق: "ملناش دعوة بحد يا ميادة."

ميادة وهي بتلوي شفتيها: "طيب يا ختي." فجأة شافت بدر وهو خارج من المدرسة ويقف مع بنت شكلها بيدل قد إيه متحررة. ترتدي الزي المدرسي ولكنه مكشوف جدًا، وتقريبًا كانت في حضن بدر. ميادة بشهقة: "الحقي يا زفتة، شوفتي اللي أنا شايفاه؟ رهف نظرت لما تنظر له ميادة، واتصدمت هي الأخرى بما يحدث، ورأت صديقتها تصورهم. رهف بصدمة: "إنتي بتعملي إيه يا مجنونة إنتي؟ ميادة بخبث: "هتعرفي، كلها خمس دقايق والجرس هيرن وهنخرج."

رهف بضيق: "أنا مليش دعوة باللي بتعمليه، إنتي سامعة." وتركتها وذهبت. ميادة بخبث: "في داهية." وبعد مرور خمس دقائق، خرج جميع الطلاب من المدرسة، وكان مازال بدر أمام المدرسة يقف مع البنت. ميادة قربت منهم بخبث: "بدر، مش كده؟ بدر بمشاكسة: "هو أنا معرف لدرجة دي؟ ولا إيه؟ آه، أي خدمة." ميادة بخبث: "ممكن كلمتين على انفراد." بدر بمشاكسة: "بس كده، استني يا لورا شوية وجاي. اتفضلي يا آنسة، إلا إنتي اسمك إيه؟

ميادة بخبث ودلع: "ميادة." بعدوا عن لورا. بدر بابتسامة: "ها، إيه الموضوع؟ ميادة بخبث: "بص، هدخل في الموضوع على طول. أنا عايزة أنا وأنت نرتبط. وإلا... بدر بسخرية: "وإلا، وإلا، إن شاء الله." طلعت ميادة الفيديو اللي

كان بدر حاضن لورا وقالت: "الفيديو الحلو ده هيوصل لأهلك، وساعتها إنت أدرى باللي أهلك هيعملوه. أنا مش طالبة غير بس نرتبط وتبعد عن كل البنات اللي تعرفهم، وكمان تديني فلوس كل يوم عشان المدرسة. وإنت اختار بقي، هتعمل ده ولا أبعت الفيديو لأهلك؟ بدر...

في بيت نور، كانت تجلس وهي حزينة على حالتها. تذكرت وقت ما تعرفت على أحمد وأحبته وأخلصت له، رغم أنها لم تتزوجه عن حب، ولكن أحبته بعد الزواج بمدة. أحست بالحب تجاهه، ولكنه صدمها ببشاعته. فلاش باك. بعد مرور سنتين على جوازهم وبعد ما خلفت هادي. في غرفة نومهم، كان يأخذها أحمد في حضنه وهو يقول: "حبيبتي، كنت عايزك في موضوع." نور بحب: "ها يا حبيبي، قول."

أحمد بابتسامة: "كنت عايزك تكلمي والدك وتقوليله إني محتاج خمسة مليون جنيه أفتح ليا شركة خاصة بدل ما أنا بشتغل عند الناس." نور بعدم تصديق: "إنت أكيد بتهزر، صح؟ أحمد ببرود: "لا ياقلبي، مش بهزر ولا حاجة، أنا بتكلم جد." نور بصدمة: "إنت إزاي أصلاً تطلب مني حاجة زي دي يا أحمد؟ أحمد ببرود: "فين المشكلة يا بيبي؟ وبعدين ده حقك، يعني بعد عمر طويل إنتي هتورثي أبوكي. فين المشكلة يعني لما آخد حق مراتي بدر الدين؟

نور ابتعدت عنه وقالت بغضب: "إنت إزاي تقول كده؟ أنا لا هطلب ولا عايزك تفتح معايا الموضوع ده تاني. أنا مش هورث أبويا وهو عايش يا أحمد." أحمد بضيق: "بقي كده." نور بغضب: "أيوه." أحمد ببرود: "أوكي، بس مترجعيش تزعلي من اللي هيحصل." ومن وقتها، وهو ابتدا يعاملها معاملة صعبة، ثم يضربها بشدة أمام ابنهم. عدة السنين لحد ما بقوا 17 عام، وكل مرة يطلب طلب غير الآخر. آخر مرة ضربها فيها وابنها حاش عنها.

كان عايزها تطلب منه والدها يعمل ليه منتجع سياحي يتخطى الحادي عشر مليون. مع العلم هي طلبت منه الخمس مليون عشان يبعد ويسكت، ووجيه أدهالها الفلوس. ولكن عشان قالت ليه سلف لحد ما يقف على رجليه. باك. نور تجلس تبكي بشدة وهي بتقول: "مش قادرة أستحمل أكتر من كده. هموت في إيده." في مرة. خرجت مليكة عشان تروح شغلها بعد الضهر. وقفت أمام مصطفى. مليكة بهدوء: "مصطفى، بابا قالي إنك إنت اللي هتيجي معايا."

مصطفى بهدوء: "أنا جاهز يا دكتورة." مليكة بهدوء: "طيب، يلا." فتح مصطفى باب العربية ليها، وهي ركبت ورا وهو ركب قدام وقال بهدوء: "ممكن العنوان لو سمحتي؟ مليكة بابتسامة: "ش ******" مصطفى: "أوكي." طلع مصطفى على العنوان، وهي كانت مشغولة في الفون بتاعه. مصطفى كان يقارب سن مليكة، كان يبلغ من العمر 30 عام، بشرة قمحية وجسد معضل وعيون بنية. كان لديه لحية خفيفة تعطيه جاذبية أكثر.

مصطفى باستغراب: "دكتورة، هي العيادة في المكان الشعبي ده؟ مليكة سابت التليفون ابتسمت: "يا سيدي، المنطقة هنا مفيش فيها صيدليات بسبب إن المكان قديم والناس بتروح مشوار طويل عشان يجيبوا العلاج من صيدلية قريبة يشتروا منها العلاج. أنا بقي قولت أفتح الصيدلية هنا وأبيع بسعر رخيص عشان في ناس كتير مش بيقدروا على تكلفة العلاج." مصطفى بابتسامة: "ربنا يجزيكي خير يا دكتورة." مليكة بابتسامة: "شكرًا."

مصطفى وقف أمام الصيدلية: "وصلنا." نزلت مليكة وقالت بهدوء: "إنت هتفضل قاعد في العربية؟ مصطفى وهو بيفك حزام الأمان وقال: "وجيه بيه قال إني هقعد معاكي في الصيدلية ومتحركش منه." مليكة بابتسامة: "طيب، يلا انزل." نزل مصطفى وقفل العربية كويس وساعدها في فتح الصيدلية. ثم دخلوا بهدوء وجلس. وهي ابتدت تباشر عملها. في بيت مهاب، كان يجلس وسط أولاده ومراته.

مهاب بهدوء: "إياد، أنا شايف إنك بقيت مهمل أوي الفترة دي ومش شايف مذاكرتك ولا بتروح كورسات ولا بتفتح كتاب. في إيه؟ إياد بهدوء: "مفيش يا بابا، بس يمكن فعلاً أنا أهملت شوية، ولكن مش أوي." مهاب بابتسامة: "طيب يا إياد، ياريت تاخد بالك من مذاكرتك وتركن أي حاجة تانية على جنب، ممكن؟ إياد بهدوء: "حاضر." يوسف: "بابا، أنا كنت عايز خمس تلاف جنيه." مهاب بهدوء: "ليه؟

يوسف بهدوء: "حضرتك عارف، أنا في كلية هندسة ومحتاج ملازم وأدوات وحاجات كتير تانية كتير، ولما جمعت الفلوس لقيتهم تقريبًا خمس تلاف." مهاب بهدوء: "تقريبًا؟ يوسف بهدوء: "شكرًا." مهاب كان في شبابه مفتقد جو الأسرة والعيلة، لكن دلوقتي عنده يقعد طول طول اليوم وسط أولاده بالدنيا كلها. مفيش حاجة تبعده عنهم، حتى شغله. ومريم كانت نعمة الزوجة وحبهم لبعض كان يزيد كل ما بيعدي سنة عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...