••الفصــــل الثاني••
في قصر الشيطان،،،،،
دخل بلال وهو يحمل بيده بسيل بينما كانت تسير خلفهم فريدة التي كانت ملامحها توجد عليها شوائب من الغضب هتف بلال وهو يصعد درجات السلم:-
_فريدة اسبقيني للجناح
هتفت بأقتضاب:-
_هطلع معاكم اغيرلها هدومها
بلال بحزم:-
_هخلي الدادة تغيرلها الهدوم..قولت اسبقيني بقي
لم تتحدث وهي تنجرف للممر الجانبي بعدما وصلوا لنهاية درجات السلم بينما هو اتجه للممر الاخر
ودخل غرفة بسيل ووضعها عليه بهدوء وحنان قبل أن يأتي أحد الخدم وبيده الطعام مغلف ليأخذ هو الطعام ويضعه بجوارها ويقبل جبينها ويضغط علي أحد الأزرار ويذهب
ثواني وتأتي دادة خاصة بها لتجلس معها طوال الليل
تحسبا لاي شئ قد يحدث لها
بينما في جناح بلال وفريدة...
فتح الباب ودخل ويبدو علي ملامحه نفاذ الصبر وهو يتقدم نحوها التي تركت ملابسه التي جهزتها علي الفراش ونظرت له بتعجب وهي تري تقدمه هذا منها
بينما هتف هو بعدما وصل لها:-
_ممكن افهم بقي في أية
فريدة بجهل:-
_في أية يابلال ..مفيش حاجة تتفهم اصلا
بلال بعصبيته المعهودة:-
_فريدة انا مبحبش طريقة الحوار الزفت دي قولي مالك واخلصي علشان متعملش معاكي بطريقة مش هتعجبك
فريدة:-
_قولتلك مفيش حاجة انت اللي مُصر تكبر الموضوع علي الفاضي
بلال:-
_والله...مش عارف انا يعني فريدة وتصرفاتها وتقلبات مزاجها اللي بتحصل لما تكون زعلانة
نظرت له قليلا ولم تتحدث
لكن هو هتف:-
_في كلام عايزه تقوليه..قوليه وارتاحي
هتفت فجأة بصراخ عاصف:-
_في اني زهقت من حياتي..رغم أن كل حاجة ماشية تمام والهدوء مسيطر علي حياتنا الا اني مش عارفة اعيش مش عارفة اتأقلم
بلال:-
_لدلوقتي مش عارفة تتأقلمي
فريدة بغضب والدموع بدأت بالتجمع في عيونها:-
_مش عارفة انسي اللي حصل منك ليا في أول جوازنا قلت بحبي ليك هنسي لكن مش قادرة كل ما تقول كلمة حلوة افتكر قصادها كل كلمة اهانه قولتها قبل كدا كل ما تبتسم افتكرك بتصرخ انا زهقت حاسة اني مش مرتاحة.. مش فرحانة ..مش سعيدة ..حاسة اني لو كملت معاك في الحكاية دي هموت
بلال بغضب:-
_كل حاجة عملتها كانت بسبب تصرفاتك
فريدة:-
_متحسسنيش أن ضربك ليا دا حاجة بسيطة
بلال:-
_مش بسيطة يافريدة انا عارف كدا كويس
فريدة:-
_ولما انت عارف عملت كدا ليه وانت عارف اني مش هسكت.. هيجي يوم ومش هسكت
بلال بضيق:-
_اشبعنا دلوقتي
فريدة:-
_كنت بكتم لكن فاض بيا دلوقتي
بلال:-
_فريدة انت من الاخر عايزه توصلي لأية
فريدة:-
_مش عارفة انا عايزه أية..مش عايزه اسيبك ومش عايزه اكمل معاك..مش عايزه اقرب.. ومش عايزه ابعد ..انا مش عارفة اعمل اية
بلال بجمود شديد:-
_انا اسف..اسف جدا علي كل اللي حصل ليكي مني لكن وقتها فعلا انا كانت بتسيطر عليا عصبيتي من تصرفاتك قولتلك انا مش بتعصب من نفسي انا بتعصب من افعالك
فريدة بهدوء:-
_ممكن اروح عند بابا اقعد يومين
صمت قليلا ولم يتحدث لدقائق
لكن سرعان ما أجاب:-
_تمام..روحي
فريدة:-
_همشي دلوقتي
بلال:-
_مش هيكون صعب للدرجة لو روحتي بكره
تنهدت بضيق لكن أجابت:-
_تمام هروح بكره
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اتصال هاتفي بين ( سما ، فارس )
فارس:-
_بتعملي أية
سما:-
_مفيش..رانيا بتجهز الاكل وانا مستنيه
فارس:-
_وانتي متجهزيش معاها لية ياسنيوريتا
سما ضاحكة:-
_اصل معاذ معزوم انهاردة عندنا وهي عايزة تأكله من ايديها
ضحك علي كلماتها لكن سرعان ما قال:-
_ودا هيجي ازاي دا وانتوا قاعدين لوحدكم
سما:-
_عمو هيكون هنا
فارس:-
_وانا بقي متعزمتش لية
سما:-
_احم احم..انا رفضت
فارس بتعجب:-
_رفضتي..رفضتي لية
سما:-
_اصل القعدة مع عمو مش بتكون لطيفة
فارس:-
_اها صح..لا كويس انك معزمتنيش
لتضحك بمرح علي كلماته وهو يشاركها ضحكاتها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في منزل بعيد كل البعد عن الجميع..
دخل بخطواته المرحة السريعة لداخل المنزل والبسمة الشقية علي شفتيه وهو يمسك بيده باقة من الورود الحمراء هاتفا بصوت عالي:-
_هنـــد
لياتي صوت من الأعلي قائلة:-
_انت جيت ياحبيبي
هتف بمرح:-
_لا لسة في الطريق
لتقول بغيظ:-
_بارد
اقترب من الغرفة التي تجلس بها وهو يقول بمرح:-
_ميرسي ياقلبي
نظرت له بضيق سرعان ما غادر عندما نظرت لما بين يديه وهي تقول:-
_الله ورد
لتقترب منه سريعا وتأخذ الورد من بين يديه ليقول بمرح:-
_طيب استاذني يابنتي طيب
هند:-
_استأذن ليه..الورد وردي
هتف بزهول:-
_وردك منين دا بقي..انا جايبه لواحدة كدا
هتفت بصراخ:-
_مين دي ياعنيا
ضحك عاليا وهو يقول:-
_ليكي ياهنود ...اقصد ليكي الورد طبعا
هتفت وهي تطالعه ضاحكه:-
_طلعت بتخاف يااسر باشا
اسر:-
_طبعا لازم اخاف حد يتجوز هند هانم وميخفش
هند:-
_تقصد اية
اسر:-
_انا عايزه اكل ياهنودتي
هند:-
_والله
اسر:-
_والله
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ان الساعة الحادية عشر مساءا وحتي الان لم تأتي لتجلس بجواره علي الفراش لتغفو في النوم
هل الي هذا الدرجة يجافيها النوم ..ام هل الي هذا الدرجة لا تسطيع أن تتصطح بجواره
هل وصل بها الحال الي أنها لا تريد أن تشاركه في شئ
هل ستبتعد
عند تلك الكلمة وخفق قلبه بعنف
سيموت حتما أن حدث هذا لقد بات يعشق وجودها في حياته كيف سيتحمل اختفائها كيف سيتحمل عدم وجودها
ما لك يابلال تفكر وكأنها ستغادر الي الأبد فعلا
انت بلال ياعزيزي..انت بالطبع لن تسمح أن يحدث شئ كهذا
تلك الفريدة ملكك للابد ..تلك الفريدة ولدت لتكون لك
اطمئن...وفقط
بغرفة بسيل،،،،،
طرقت فريدة علي الباب ودخلت وبسمة مرهقة علي شفتيها وقالت للدادة پهدوء:-
_تقدري تنامي تحت ياحبيبتي في اوضتك..انا هقعد مع بسيل
هتفت الدادة بهدوء:-
_تمام ياهانم
ثم تحركت لتذهب لكن قبل أن تغادر الغرفة نظرت لفريدة مرة أخري وقالت:-
_انتي كويسة ياهانم
فريدة ببسمة هادئة:-
_اها كويسة ياحبيبتي الحمدلله
لتبادلها الاخري الابتسامة وتغادر
لتقترب بسيل من فراش بسيل وتجلس عليه وتنظر لملامح ابنتها الجميلة ببسمة
تلك الخصلات الطويلة الناعمة رغم صغر سنها.. تلك الخصلات بـ لونها البني الرائع
عيونها الساحرة تلك الفتاة الجميلة كفيلة بأن تجعلها سعيدة دوما
سعيدة بدرجة كبيرة أن تلك الساحرة هي ابنتها هي ...وبلال
ذلك القاسي والطيب الذي تعشقه
كانت تعيش بهدوء معه لكن تلك الأيام حياتها انقلبت رأسا علي عقب دون سابق إنذار
الأفكار تسيطر علي عقلها بقسوة وتوحش
الأفكار تتصارع فجأة داخلها..تتصارع بعنف
باتت تخشي الليل وظلماته..ذلك الليل الذي يجعلها تفكر كثيرا بالماضي..الذي تذكرته فجأة
ظلت تتنهد كثيرا كلما انعاد عليها حديثا قديما أو افكارا
وتفكر في حياتها القادمة وما هو المحتمل أن يحدث فيها...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نظرت للمرأة بشر هاتفه ببسمة مخيفة:-
_يلا ننام دلوقتي علشان بكرة ورانا مشوار مهم...مشوار مهم اووي..استنيت عليه كتير لكن دلوقتي حان الوقت..حان وقت الانتقام يابلال عز الدين ويافريدة عزت ابو عوف
ثم نظرت لنفسها نظره أخيرة من خلال المرآة وتركت مكانها وتوجهت نحو الفراش لتنام
فغدا يوما جديدا حافل بأحداث جديدة
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
صباح يوم جديد...
في قصر الشيطان...
استيقظ جميع من في القصر علي صوت الجرس العالي الذي ازعج نومهم
ليهبط بلال بضيق نحو الأسفل وخلفه فريدة بينما فتحت الخادمة الباب
لتخرج من بين شفتي فريدة شهقة صغيرة وهي تهمس:-
_سالي
يتبع..
رأيكم..
تتوقعوا أية اللي هيحصل..
اكيد سالي مرجعتش من الموت يعني..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!