الفصل 2 | من 27 فصل

رواية العشق والفراق الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
24
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

نور: خايفة ييجي. الاء: خلاص، الأتوبيس مشى. نور التقت أنفاسها. مرة واحدة... واحد كان راكب موتوسيكل، جرى قدام الأوتوبيس ووقف. فجأة الأتوبيس وقف. بتبص لقيته منصور. نور بخوف: يانهار أسود، ينهار أسود. أستاذ سيد: منصور. منصور: معلش يا أستاذ سيد، عمتي تعبانة وعاوزة نور. أستاذ سيد: ماشي. ثم نادى على نور: تعالي يا نور. نور نزلت من الأتوبيس، هي مرعوبة من نظرات منصور. نور ركبت خلفه على موتوسيكل. هو شغل الموتوسيكل.

مسكت فيه جامد، هي خايفة منه. خلال الطريق كان ينظر لها في المرآة التي أمامه. هي لفته وجهها إلى الطريق هرباً من نظراته. عند ورد. ورد لم تذهب إلى رحلة، رجعت إلى منزلها. سامية: اطلعى اكلى الفراخ. ورد: حاضر. ورد كانت على سطح العمارة تأكل الفراخ. رفيق طلع على السطح. رفيق: ورد. ورد التفت بخضة. رفيق: متخافيش. ورد بخوف: أرجوك ابعد عني. رفيق: أنا عاوز أخطبك يا ورد. ورد بفرحة: بجد؟ رفيق: أيوه... انتي موافقة عليه؟ ورد: آه.

رفيق: أنا عاوز أقولك... أقولك إني بحبك. ورد نظرت له، لم ترد. رفيق: مش بتردي ليه؟ ورد بدون فهم: أقول إيه؟ رفيق في صمت: لسه صغيرة يا حبيبتي... مش فاهمة مشاعري. ثم قال لها: المهم انتي موافقة إني أخطبك. ورد: أيوه... مش بعد كده هتجوزني؟ رفيق: طبعاً. ورد: أنا بعرف أعمل شغل بيت كله... مش هزعلك خالص... بس اتجوزني وابعدني عن مرات أبويا. رفيق بوجع عشانها: حاضر يا ست البنات... هتجوزك.

ثم تابع حديثه: اللي يفكر يضايقك هيكون يومه أسود مني. ورد: أنت قلت لبابا؟ رفيق: لسه. ورد: طب روح أقوله. رفيق: هو فين؟ ورد: في الشغل. رفيق جرى بسرعة من على السلالم عشان يروح لسعيد والد ورد. عند نور. وقف منصور الموتوسيكل. جريت نور بسرعة إلى البيت. نور: ياما، ياما. يالهوي، ماما مش هنا. منصور بيفتح باب الشقة. نور جريت ودخلت غرفتها، قفلت الباب ونزلت تحت السرير. نور: يالهوي. منصور خبط الباب بكتفه، الباب اتفتح.

نور بخوف: ينهار أسود. منصور بحدة: اطلعي من تحت السرير. نور لم ترد. منصور رفع السرير بيده: اطلعي. طلعت من تحت السرير. نور بتوتر وخوف: أنا... أنا هقولك. منصور يكز على أسنانه: مش قولتلك بلاش تروحي؟ نور: ماما ماما عارفة، يعني ماروحتش من غير ما أقول. منصور بغضب: أنا اللي أقولك تروحي ولا لأ. نور: صح، أنت قلت لأ. بس أنا... أنا مخنوقة، كنت عايزة أروح أتفسح. منصور مسك ذراعها بعيون تخوف: وحياة أمي يا نور، أي غلطة تاني...

هيكون يومك أسود مني. نور: حاضر... مش هعمل كده تاني. قطع حديثه صوت رفيق. رفيق: منصور... منصور. خرج منصور وجد رفيق. منصور: عاوز إيه يا رفيق؟ رفيق: أنت نسيت. منصور: أنت هتروح لسعيد أبو ورد دلوقتي؟ رفيق: أيوه. ملامح منصور كان بين عليها الغضب. رفيق: لو مش فاضي... خلاص. منصور: جاي معاك يا رفيق. الاثنين ذهبوا إلى سعيد. رفيق: إزيك يا عم سعيد. سعيد: امشي يالا من هنا. منصور: ليه بس كده يا عم سعيد؟

سعيد: أنا أكلم معاك أنت يا منصور... أما الحيوان ده مليش كلام معاه. منصور: ليه كده، هو عمل إيه؟ سعيد: يرضيك يا منصور يضايق بنتي؟ رفيق: أنا... ده مراتك اللي كذابة. سعيد: لم نفسك يالا. منصور: اهدى يا عم سعيد، أنت فاهم غلط... رفيق نيته شريفة، عاوز يخطب ورد. سعيد: يخطبها؟ رفيق: هصرف عليها لغاية لما تخلص، وهتجوزها. منصور: بعد إذنك يا عم سعيد، هييجي هو ومامته عندكم بليل يعرفوا طالبتك. سعيد: طيب. ذهب سعيد. منصور: أنت واقف؟

رفيق: أعمل إيه... من فرحتي مش مركز. منصور: روح جيب علبة شوكولاتة عشان تاخدها وانت رايح. رفيق: حاضر. منصور: أنا هشتغل الشغل مكانك... يلا يا عريس. ذهب رفيق وهو طاير من السعادة. خيم الليل. عند ورد. رفيق: أنا عاوز أخطب ورد. سامية وضعت رجل على رجل: معاك 100 ألف جنيه؟ رفيق: أنا معايا فلوس دلوقتي، نجيب الشبكة... بشتغل في ورشة بكسب فلوس كويسة، الحمد لله. مامت رفيق: إحنا لسه هندور له على شقة إيجار...

وهعمل جمعية ونجيب عفش الشقة. سامية: أنا مالي بلي انتي بتقوليه ده، أنت تجيب لي 100 ألف جنيه... وانت حر تاخدها تسكن في عش فراخ. رفيق: أنتِ عاوزة فلوس دي ليكي؟ سامية: كلك نظر. رفيق بحدة: ما تتكلم يا عم سعيد. مامت رفيق: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ سامية: هو ده الكلام اللي عندي، بصراحة كده في واحد هيدفع أكتر. رفيق نهض من مكانه بانفعال: يدفع أكتر؟ أنتي بتبيعيها للي يدفع أكتر؟ سامية: المقابلة انتهت. رفيق بغضب: يا بنتي...

وحياة أمي هتجوزها غصب عنك... عن اللي قاعد جمبك، الراجل اللي سامع كلامك على بنته وساكت. سامية بنرفزة: هي مين دي يا روح أمك اللي هتاخدها غصب عنا؟ مامت رفيق: يلا يا ابني، أبوس إيدك. رفيق: ماشي، بكرة ورد هتبقى مراتي... واللي هيقرب منها هولع فيه. سامية مدت إيدها أخدت علبة شوكولاتة. رفيق أخد منها العلبة بنرفزة. نادى على ورد. رفيق: يا ورد. طلعت ورد من الغرفة والدموع في عيونها. رفيق: علبة شوكولاتة دي ليكي يا ست البنات.

رفيق طلع من الشقة هو ومامته. ورد دخلت غرفتها، كانت منهارة في بكاء. في صباح يوم جديد. في مدرسة. سلمى: على فكرة باباك تعبان أوي. نور بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ سلمى: بابا اللي قالي... إنه تعبان أوي، كان عنده دكتور امبارح. جريت نور بسرعة إلى والدها. منصور قال لها إنها لم تذهب إلى هناك لوحدها، ومعنى أصح أنها ما تروحش أي مكان غير ما تقول لمنصور. لكن خوفها على بابها خلاها تجري بسرعة تذهب له. دخلت البيت وذهبت إلى شقة والدها.

طرقت الباب. نور: افتح الباب يا بابا، أنا نور. بابها فتح باب الشقة وهو مسطول. نور: مالك يا بابا؟ محسن: أنتي مين؟ نور: أنا نور بنتك. محسن: آه... عاوز إيه؟ نور: عاوز أطمن عليك. محسن: أنا... أنا بخير. نور بحزن: أنت لسه بتشرب يا بابا؟ محسن: أنتي مالك... يلا أمشي. دفعها بإيده وقفل الباب. نور بحزن: كده يا بابا. نزلت وهي بتبكي. يدخل البيت شاب... عندما شافها وقف قصادها. ماجد: إيه القمر ده... أنتي حلوة أوي. نور بتحاول تبعد.

ماجد مسك إيدها: استني يا قمر. نور بخوف: سيب إيدي... صرخت: يابا، يابا. ماجد: هاتي بوسة وأنا أسيبك. نور بخوف: أرجوك سيبني. ماجد: لا. الشاب بدأ يقرب لها. نور بترجع بظهرها. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...