الفصل 1 | من 23 فصل

رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا

المشاهدات
29
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

شاهين ياقوت الصايغ، رجل أربعيني، قمحي البشرة، ذو جسد رياضي وعيون عسلية. ملامحه جذابة، لكنه زير نساء. رجل أعمال متزوج من بنت عمه ولديه طفلتان، سارة وليلى. كان يجلس على فيسبوك يتحدث فيديو كول مع امرأة في الثلاثين من عمرها. شاهين: تعرفي إنك جامدة. زينب: جوزي عمره ما قالي كده. شاهين: عشان راجل حمار. الجمال ده كله يبقى بين إيديه ومدلعوش. زينب: وانت هتدلعني إزاي؟ شاهين: لا هاتي عنوانك ونشوف الحوار ده.

زينب: جوزي هيكون برا مصر الأسبوع الجاي، وأخته بتتأخر لحد الساعة ٦ في الدروس، ثانوية عامة وكده. إيه رأيك؟ شاهين: معادنا الأسبوع الجاي الساعة عشرة الصبح. زينب: اشمعنى عشرة الصبح؟ شاهين: اصلي بحب أخلص في الشغل أوي. زينب: تعجبني. شاهين: طالب آخر طلب. زينب: إيه؟ شاهين: نزلي سوستة البيجامة شوية. زينب: شقي.

وراحت زينب منزلّة سوستة البيجامة لحد ما جسمها بقى واضح في الكاميرا. بدأ شاهين يتفرج على جمال جسمها وهو بيدخن السيجارة، لحد ما دخلت عليه بنته الأوضة. قفل بسرعة اللاب توب اللي قدامه. شاهين بزعيق: انتي ياحيوانة إزاي تدخلي الأوضة كده؟ ليلى بعياط: أسفة والله يابا، أنا مكنش قصدي. الأوكرة هي اللي بايظة. والله. وقعدت تعيط كتير لحد ما ندى سمعت صوت عياطها.

ندى أحمد الصايغ، بنت عم شاهين وزوجته، ست في منتهى الجمال والرقة، أنثى بمعنى الكلمة، وبتعشق شاهين وكانت بينهم قصة حب كبيرة وبتثق فيه ثقة عمياء. جت على صوت عياط البنت وقعدت تهديها. شاهين بغضب: ندى، انتي عارفة إني بحب النظام والأدب. واللي عملته ده ميصحش. افرضي كنت بغير هدومي، هل ده يصح إنها تدخل الأوضة كده؟ ندى: أسفة ياحبيبي، هافهمها. نزل شاهين لمستوى ليلى وباسها من جبهتها. شاهين: مش كفاية عياط بقى.

ليلى وهي بتمسح دموعها: سوري يابا. شاهين: خلاص ياعقل بابا، يلا روحي العبي. كانت ندى هاتمشي هي كمان، لكن إيد شاهين منعتها. شاهين برومانسية: إيه مش هاتحطيلي القطرة؟ ندى: بس لحد ما البنات يدخلوا علينا يامجنوون. حملها شاهين بين إيديه ووضعها على الفراش. شاهين: ابداً، لازم تحطيلي القطرة. ***

في الأوضة، كانت زينب بتقفل صفحة الفيس بتاعتها، وده طبعاً بعد ما مسحت الشات اللي بينهم ونضفت الصفحة من أي حاجة عليها. ورتبت هدومها وعدّلت شكلها في المراية وخرجت. لقت موج بتدرس. موج الهوى عصام الدين. موج الهوى دا اسم مركب مامتها سمتهولها. (البطلة) موج كانت بتذاكر كيمياء ثالثة ثانوي ومطحونة في الدراسة. بنت جميلة، طويلة وجسم أنثوي وبشرة بيضاء وعيون زرق زي السما وعميقة زي موج البحر. زينب: بتذاكري ياروحي؟

موج: مطحونة والله في المذاكرة. زينب: أنا رايحة أعملك ساندوتشات تقويكي. موج: أنا الأسبوع الجاي هابات عند ميار صحبتي. زينب بفرحة لكنها خابتها: تباتي أسبوع؟ مستحيل. إزاي يعني الكلام ده؟ موج: هانذاكر والله يازوزا، وانتي عارفة الامتحانات قربت ومحتاجة مذاكرة قد إيه. زينب: أخوكي عرف؟ موج: آه ووافق. انتي عارفة أونكل كمال وطنط سميرة بيحبوني قد إيه. زينب: يعني أخوكي ها يسافر وانتي هاتسبيني لوحدي؟ دا ينفع؟

موج: معلش ياروحي، كلهم كام يوم وارجع تاني. زينب: ماشي ياقلبي، هاروح أعملك الساندوتشات. موج: تسلميلي يارب. *** بعد أسبوع. شاهين كان بيكلم زينب في الفون. شاهين: ها؟ أجي؟ زينب: طبعاً تعالا، بس زي ما اتفقنا. كان شاهين لابس لبس ست منتقبة وطلع فوق لشقة زينب. أول ما شافها انبهر بجمالها وأنوثتها الغير عادية. مقدرش يمنع نفسه عن فعل المحرمات معاها. وبعد تلات ساعات، كانت بين أحضانه على الفراش وهما الاتنين بيدخنوا السجاير.

شاهين بغمزة: إيه رأيك؟ زينب: دا انت هدتني. يابخت مراتك بيك. شاهين زق زينب وقعها على الأرض زي الكلبة واتعصب عليها وزعقلها. متجيبيش سيرة مراتي تاني يابت الكلب، انتي فاهمة؟ زينب جرت عليه وفضلت تبوس في رجله. حاضر والله، أسفة بس متسبنيش. أنا بحبك. خليني خدامتك. شاهين بص لها بقرف ولبس لبس النقاب ونزل. فضلت زينب تعيط وتتصل عليه، لكنه مردش. *** على السلم.

كان نازل شاهين السلم، لقي موج قدام المراية بتخلع طرحتها وبتظبطها، وبان شعرها البني الطويل. فضل متنح في جمالها لحد ما طلعت من جنبه. موج: سلام عليكم. شاهين مردش عليها واستناها لما طلعت وطلع وراها. لقاها داخلة شقة زينب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...