في فندق في القاهرة، وقفت بنت سرحانة. وفجأة، وقعت الكوباية من إيديها. "بسم الله، مالك يارهف؟ اتخضيتي كده ليه؟ رهف مسحت دموعها الهاربة. "ولا حاجة، كنت سرحانة شوية." ملك عرفت كانت سرحانة في إيه وحبت تخفف عنها. "معلش يا حبيبتي، شدة وتزول." رهف بعياط: "أنا تعبت، والله العظيم تعبت. ليه بيحصل معايا كده؟ ملك حضنتها. مدير الفندق بحده: "ياسلام، نسيب الشغل اللي ورانا ونتفرج عليكوا؟ رهف مسحت دموعها.
"أنا آسفة حضرتك، مش هتتكرر تاني." المدير: "طب يلا، كل واحد يشوف شغله." رهف: "روحي يا ملك، وأنا هاجي وراكي." ملك بحب: "ماشي يا حبيبتي." رهف وقفت وظبطت نفسها ومشيت. (شغل ملك ورهف عبارة عن تقديم الأكل في مطعم الفندق أو في غرف الفندق) رهف راحت تشوف طلب زبون. رهف بعملية: "طلب حضرتك إيه؟ " وأعطت له المنيو. الزبون: "أي حاجة من إيدك حلوة." رهف بصت له وسابته ومشيت علشان مش عايزة مشاكل. وراحت مطبخ الفندق، وكانت ملك هنا.
ملك شافت رهف مضايقة. ملك فهمت لأنها متعودة على كده. "طب هاتي أنا الطلب ده، وإنتي خدي اللي معايا." رهف ابتسمت ليها. رهف: "شكراً، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه." ملك: "عيب يا هبلة، إحنا أخوات." كل واحدة راحت تشوف شغلها. *** داخل شركة الأدهم لصناعة أدوات التجميل.
كان ماشي بتكبر، وكل شخص يهمه بالسلام وهما خايفين من الرعب. وطبعاً أدهم مش معبر حد فيهم. والبنات في شركته دايماً لبسهم قصير جداً، وده شرط لو بنت عايزة تشتغل معاه. وفي شرط تاني هنعرفه بعد شوية. أدهم بص للسكرتيرة من فوق لتحت. أدهم بحده: "هاتي ملف الصفقة الأخيرة وتعالي ورايا." ابتسمت سالي بإغراء. سالي: "حاضر يا فندم." أدهم دخل وقعد على الكرسي. الباب خبط ودخلت سالي. سالي ماشية بدلع: "اتفضل يا فندم."
أدهم بحده شديدة: "اطلعي بره." سالي بدلع وبتقرب منه: "طب مش محتاجة... قاطعها أدهم بحده ومسك دراعها بقوة: "أول مرة لما قلت اطلعي بره كان قصدي على مكتبك، لكن دلوقتي تطلعي بره الشركة خالص." سالي بعياط من الوجع: "حاضر، حاضر." أدهم فك إيده ورجع تاني على الكرسي ولا كأن حاجة حصلت. سالي بصت له بحزن ومشيت وقابلت مالك. مالك ماشي بيصفر وبيغني ولقى سالي بتعيط. مالك: "نهار أسود، مالك يا بنتي؟ سالي بعياط: "أدهم بيه طردني."
مالك بصدمة: "نهار أبيض، يبقى عملتي مصيبة." سالي: "لا والله أبداً، أنا سألته إذا كان عايز حاجة، ولا لقيته اتعصب فجأة." مالك: "طيب روحي النهارده وتعالي بكرة على مكتبي، وتكون سكرتيرة. مع إن مش بشغل سكرتير عندي، بس لحد لما أدهم يروق." سالي بفرحة: "شكراً ليك جداً." مالك: "العفو." وسابه ودخل عند أدهم. مالك: "إيه يا ابني، مالك؟ أدهم: "عايز إيه يا مالك؟ اخلص." مالك شافه متعصب بجد: "لأ، دا الموضوع كبير أوي."
أدهم بغضب: "بنت ال****، طلعت شغالة لحساب عدوي." مالك باستغراب: "هي مين دي؟ أدهم بغضب: "الزفتة سالي، وطردتها." مالك بص له من تحت لتحت لأنه شغلها عنده. مالك: "احم احم، وإنت عرفت إحم منين؟ أدهم باستغراب: "مالك، يلا يتحمم ليه؟ مالك: "ها، أصل لقيتها بتعيط وصعبت عليا، ووظفتها عندي." أدهم بحده: "وظفتها عندك ولا علشان تقضي معاها ليلة؟ مالك ابتسم: "الاتنين." أدهم بغضب: "مالك، إحنا في الشغل، بره نعمل اللي إحنا عايزينه نعمله."
مالك: "مالك يا أدهم، في إيه؟ ما كل البنات اللي هنا علشان يشتغلوا معاك لازم ينفذوا طلبك، تبقى جت عليا؟ أدهم وقف بغضب: "أنا حاجة وإنت حاجة تانية. أنا بعمل كده علشان الانتقام، لكن إنت بغرض المتعة." مالك وقف هو كمان وبغضب: "وللمرة المليون، دي مش طريقة انتقام. ذنب إيه البنات اللي مش لاقية تاكل وجاية تشتغل؟ أدهم: "أنا مضربتش حد على إيده، وفي بنات كتير رفضت وأنا معملتش ليهم حاجة."
مالك: "إنت عارف أقل موظف عندك بياخد قد إيه، وفي بنات محتاجة الفلوس دي. أدهم، ارجع لنفسك، هتيجي يوم وتندم." أدهم: "أنا مش بضرب حد على إيده، هما اللي بيوافقوا." مالك: "إنت لو فاكر إن كده انتقام، تبقى غلطان. عارف إنت كده بتغلط نفس غلط أبوك وأمك بس بطريقة مختلفة. عايز أعرف ردك لما واحدة تيجي وتقولك ابنك أهو، خد ربيه." أدهم بغضب وعيونه احمرت: "الكلام خلص." وسابه وخرج وخد مفتاحه وركب سيارته وراح البار يسهر.
مالك لنفسه: "إنت بتنصح أدهم وإنت أزبل منه، فوق لنفسك إنت كمان يا مالك." *** مساء في الفندق. رهف خلصت شغلها هي وملك. رهف: "ملك، أنا همشي علشان هموت وأنام وتعبانة." ملك: "إيه ده، إنتي هتروحي؟ رهف: "آه، أنا استأذنت من المدير وهاجي بكرة بدري. إنتي هتباتي هنا صح؟ ملك: "آه." رهف: "تمام، عايزة حاجة؟ ملك بتحضنها: "لا، شكراً." "لا إله إلا الله." رهف: "محمد رسول الله." ومشيت.
في الوقت ده، أدهم كان سايق العربية وهو سكران وبيفكر في كلام مالك وبيقارن باللي حصل معاه زمان. رهف ماشية سرحانة. *** Flashback رهف: "بابي، بابي." محمد: "عيون بابي." رهف: "عايزة أتعشى بره أنا وإنت وماما." محمد كانت رهف بنته الوحيدة: "بس كده، إنتي تأمري." رهف بحب: "حبيبي يا حمادة." بعد ساعات، العائلة خلصوا عشاء بفرح وحب، ومحمد راجع البيت بسيارته. عملوا حادثة ولم يعيش حد غير رهف. *** Flashback End
رهف مسحت دموعها اللي نزلت بكثرة. أدهم كان ماشي بسيارته وفجأة لقي بنت ماشية. بص ليها ووقف العربية. رهف مش كانت خدت بالها. أدهم سكران ومش عارف هو بيعمل إيه. أدهم مشي ناحية رهف وكتم صوتها من وراها، ورهف بتقاومه. أدهم شالها وركبها العربية وراح الفيلا بتاعته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!