الفصل 6 | من 15 فصل

رواية الادهم الفصل السادس 6 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,249
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في النايت كلاب، في الأوضة اللي فيها سالي. سالي نايمة على السرير وحازم حضنها ونايم جنبها. حازم ماسك سيجارة: * جامدة. بس هو ليه طلب مني أعمل كده ويعرفك منين؟ قاطع أفكاره صوت الفون. قام لبس وجابه. الشخص المجهول: * لسه عندك يا غبي، غور. أخوها داخل النادي. حازم قفل بسرعة ولم حاجته ومشي. سالي نايمة على السرير ومتغطية. أدهم وصل النادي وبيدور عليها. مايا انجذبت لشكل أدهم وهي متعرفوش وراحت له. مايا: * خير؟ بدور على حد.

أدهم بقلق: * في واحدة هنا اسمها سالي، هي فين؟ مايا بغل: * أنا مش عارفة. كلكوا عايزينها ليه. أدهم قلق أكتر ومسك مايا من دراعها. أدهم: * انطقي سالي فين. مايا بخوف: * في واحد خدها وراح بيها الأوضة دي. (بتشاور على المكان) أدهم خاف أكتر وجري، وأحمد ومالك جريوا وراه. سالي قامت ودايخة وشوية شوية فاقت. سالي بصدمة: * عااااااااااااااا! (وضمت رجليها وبتعيط)

أدهم كان قريب من الباب وسمع صويت وفتح الباب بسرعة واتصدم لما لقي أخته في الوضع ده. أحمد ومالك شافوا كده وطوا رأسهم في الأرض بحزن. أدهم واقف مصدوم وسالي بتبص له بنظرة عتاب وبتعيط. أدهم قرب منها براحة وهي بتعيط. وبعدين أدهم خدها في حضنه. سالي بتقاومه وبتعيط: * جاي ليه دلوقتي؟ أنت مش طردتني؟ جاااااااي ليه؟ عايز تعمل فيها الحامي؟ أنا بكرهك يا أدهم، بكرهك. أنت أزبل حاجة شفتها في حياتي. (وبصريخ) * بكراااااااااهك.

أدهم بدموع: * وحياتك عندي لهندم اللي عمل فيكي كده. (وبيحاول يكون قوي) * يلا قومي معايا. سالي بدموع: * اطلع بره. أدهم: * والله العظيم مش هسيبك. أنا آسف. أنا آسف. سالي: * مالهوش لازمة. أدهم بغضب: * سالي! سالي خافت منه وبغضب: * إيه؟ هتخدني كده؟ أدهم: * عارفة لو عملتي حاجة... (وسابها وخرج) مالك: * أدهم. أدهم بسخرية: * عارف هتقول كما تدين تدان صح؟ طب ذنبها إيه تدفع تمن غلطتي؟ أنت أكيد فرحان.

(بص فجأة ملقاش أحمد، ولاقه جاي قدامه ومعاه مايا زي ما يكون واخده عالقة) أدهم: * إيه ده. أحمد: * أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة ست، بس أنا متأكد إن ليها إيد في اللي حصل لأختك، واهي اعترفت. أدهم عينه احمرت بغضب ونزل عليها صفعات وضرب. مالك بيحوشه عنها. سالي خرجت على صوت الصريخ. أدهم: * انطقي مين؟ إيه اللي حصل؟ مايا بعياط وخوف: * والله العظيم ماليش دعوة. حازم هو اللي قالي أعمل كده واداني منوم وقالي أحطه ليها.

سالي واقفه بصدمة: * أنتي! دا أنتي حتى صاحبتي. (وجالها حالة هستيريا وابتدت تضرب فيها بغل) سالي بصريخ: * أنتي إيه يا شيخة؟ إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. حرام حرام عليكي. (ومش حست بنفسها واغمي عليها) في فيلا الأدهم. الباب خبط ونور جريت فتحت الباب. نور بفرحة: * هيييييييه، عمو علي. علي بيشيلها: * روحي قلبي، عاملة إيه؟ وجيتي إمتى؟ نور: * مالك جابني عشان أشوف مرات عمو أدهم وسابوني ومشيوا. علي باستغراب: * راحوا فين؟

نور بغضب: * وأنا إيش عرفني؟ أنا لسه صغيرة. علي: * نعم يا أختي، أنتي صغيرة؟ رهف: * مين حضرتك؟ (رهف كانت واقفة من بدري بس علي مخدش باله) علي: * أنا آسف جداً، مخدتش بالي. (ونزل نور من على ذراعه) * أنا علي، دكتور والمفروض أديكي حقنة النهارده وأشوف حالتك، وفي نفس الوقت أخو أدهم. رهف باستغراب: * أخوه؟ هو إيه حكايته بالظبط؟ اتشرفت بيك. اتفضل. علي: * شكراً. عاملة إيه دلوقتي؟ رهف بصت له وسكتت. علي بص لنور:

* نور، روحي قولي لرنا عمو علي جه وعايز يأكل، وخليكي جمبها عشان متحطش ليا سم. نور: * أنا صغيرة أه، بس عارفة إنك عايز توزعني صح. علي: * روحي يا لمضة. نور: * طيب، بس لما يجي مالك. علي: * بصي يا رهف، أنا عارف اللي أدهم عمله معاكي ده صعب، أي حد يستحمله، بس لو أدهم وحش كان يقدر يسيبك وميتجوزكيش. رهف كتمت العياط بالعافية. علي:

* أنا صح أخوه، أدهم، بس مش بالدم، أخوه بالتبني. بصي يا رهف، اللي أدهم مر بيه صعب، أنتي نفسك عمرك ما هتقدري تشوفي ده بيحصل مع ابنك أو مع نفسك شخصياً. رهف: * هو إيه اللي حصله؟ حتى لو حصل له البدع ده مش مبرر إنه يخطفني و... علي بغضب: * هو لما خطفك كان فاكر إنك أمه. رهف بصدمة: * نعم؟ أمه؟ هو لو أنا أمه هيغتصبني؟ علي: * أمه هي السبب إنه يترمي في الشارع قبل ما بابا يتبناه. بابا عرف أدهم فين؟

شافه وهو راجع من الشغل بليل مع اتنين رجالة وأدهم كان بيعيط. بابا شك فيهم ومشي وراهم، وبعدها وصلوا العمارة وبابا سأل البواب. فلاش باك. الحاج محمد والد علي ومحامي ناجح جداً، مشهور. محمد: * لو سمحت يا حج. البواب: * نعم يا بيه. محمد طلع فلوس من جيبه واداها للبواب. محمد: * مين اللي لسه طالعين دول؟ البواب: * أعوذ بالله يا بيه، دول ناس مايعرفوش ربنا، والولد ده صعبان عليا جوي، كل يوم بيجي هنا مع راجل شكله... محمد بشك:

* مش فاهم. البواب: * يعني يا بيه دول لمؤاخذة يعني مش بيميلوا للحريم، الرجالة بس، عشان كده الواد صعبان عليا. محمد اتصدم من اللي سمعه وبلغ البوليس، وانقذ أدهم وتبناه. باااااااااااااااااااااك. رهف حطت إيديها على بوقها بصدمة. علي:

* كفاية عليكي كده. وهو لو عايز يحكيلك هيحكيلك، بس لو انتي احتوتيه ومش كل شوية تفكريه باللي عمله. أوعي، خليكي انتي أمه اللي هو افتقدها. يا رهف. أنا ماشي بعد إذنك. وأنا شايف إنك بقيتي كويسة ومش محتاجة أي علاج. مر أسبوع من غير جديد. وسالي قاعدة عند أدهم ومش بتتكلم ولا بتاكل إلا قليل. وأدهم مش بيروح البيت بقاله يومين ومش عارف يبص في وش أخته أو مراته. في صباح يوم جديد. رهف واقفه في المطبخ مع رنا. رهف:

* رنا، اعملي أكل لسالي وهاتيه، أنا هدخله ليها. رنا: * هو جاهز أهو يا هانم. رهف خدت الأكل وطلعت بيه. وخبطت على الباب ودخلت. رهف: * عاملة إيه؟ سالي: * ...... رهف حطت الأكل على السرير. رهف:

* بصي يا سالي، عايزة أقولك حاجة. أنا كنت زيك بالظبط، بنوتة بتحب الفرح والحياة، لحد أما بابا وماما اتوفوا. قلت الحمد لله. وعندي أعمام في الصعيد بعتوه ليا أقعد معاهم. أنا مش بحب الصعيد. قلت ماشي عشان مزعلهمش، بس طلعوا غير ما كنت متوقعة خالص. أقسى أعمام شوفتهم. شوفت جميع أنواع التعذيب، من الضرب، الإهانة، الكهربا، كله. وبتدمع. مفيش إلا أخويا هو اللي خلاني أهرب. وقلت أكيد هرتاح، بس جه أخوكي ودمر حياتي كلها. سالي: * أدهم.

رهف: * آه، عمل فيا نفس اللي حصل فيكي. ومسحت دموعها. بس بقيت أقوى من الأول. ولازم أكون أقوى من كده كمان عشان أقدر أواجه أخوكي واللي زيه. (وبحزن) * وأعمامي. سالي: * بس أدهم طيب، أنتي متعرفيش. رهف: * عرفت، ومش شرط عرفت منين. المهم، يلا كلي بقى عشان خاطري. سالي: * أنتي طيبة أوي. رهف ابتسمت ليها بحب. في شركة الأدهم. لميس خبطت على الباب ودخلت. لميس: * أدهم بيه، خالد بيه بره وعايز يقابلك. أدهم: * أووووف. دخليه. لميس:

* حاضر يا فندم. خالد: * ازيك يا أدهم بيه. أدهم: * كويس. اتفضل. خالد: * متشكر. أنا بصراحة فكرت في العرض بتاعك كتير أوي، وملقتش قدامي إني أوافق. وأنت قلت إن أي حد يقدر يتعامل معاك، وأنا متأكد إني مش هخسر. أدهم: * تمام. إن شاء الله توقيع العقد هيكون عندي في البيت النهارده الساعة 7 مساء. خالد: * تمام يا أدهم بيه. وأنا يشرفني جداً بعد أنك... أدهم صافحه: * اتفضل. في الفندق. ملك قاعدة وسرحانة. ملك:

* يا ترى عاملة إيه يا رهف؟ حتى أستاذ أحمد من ساعة لما طمني عليكي وأنا من ساعتها مش عارفة عنك حاجة. قاطع أفكارها صوت رنة موبايل. لقت رقم غريب. ملك: * سلام عليكم. أدهم: * وعليكم السلام. أنسة ملك، مش فكراني؟ ملك بغضب: * هو أنت؟ أدهم: * اهدي بس. أنا حبيت أتصل وأقولك إن صاحبتك محتاجاكي جنبها. بتمنى تكوني هناك انهارده. وهبعتلك العنوان في مسج. بعد إذنك. (وقفل) ملك بصدمة: * إيه الأصول دي؟ قفل في وشي. (ولقت مسج جه على الفون)

الساعة 6 مساء. ملك كانت واقفة قدام الفيلا وخايفة تخش. وقابلت واحد قدامها وصوتت. مالك: * إيه ده؟ في إيه يا بت؟ مالك؟ شفتي عفريت؟ ملك: * عفريت، أما يلهفك. أنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟ مالك: * أنتِ اللي مين؟ وجاية هنا ليه؟ ملك: * أنت مالك؟ دا بيتي. مالك: * نعم يا أختي؟ بيتك؟ منين؟ أنتِ هبلة يا بت؟ ملك: * بت أما يبتك. إيه؟ أصله ده. أدهم خرج على صوت خناق. أدهم: * في إيه؟ منك ليها. مالك وملك بصوت واحد: * مين ده؟ أدهم:

* طب خشوا جوا بس، وبعدين نتكلم. مالك وملك داخلين وبيضربوا في بعض. أدهم: * رنا. رنا: * نعم يا أدهم بيه. أدهم: * خدي أنسة ملك عند رهف وسالي فوق. رنا: * حاضر يا بيه. مالك: * مين الزبالة دي؟ أدهم: * مالك، احترم نفسك. وتعالى عشان زمان الزفت خالد جاي. (ولسه مخلصش كلام والباب خبط وأدهم فتح ورحب بيه ودخله) رهف وسالي بيضحكوا والباب خبط. رهف: * تعالي يا رنا. دخلت ملك. ملك: * رهف. رهف بصت ليها مش مصدقة. وبفرحة: * ملك! ملك:

* وحشاني أوي. رهف: * وإنتي كمان. سالي: * مش تعرفينا؟ رهف: * آه صح، دي ملك، أطيب وأحن بنت في الكون ممكن تقابليها. وممكن تكونوا أصحاب كمان. ودي يا ملك، سالي، بنت زيك بالظبط، طيبة أوي، وأخت أدهم، بس مش زيه. ملك: * طبعاً باين. إيه اللي هيجيب القمر ده للغوريلا اللي تحت ده؟ سالي ورهف: * هههههههههههه. قعدوا نص ساعة يهزروا ويضحكوا. أدهم تحت خلص الاجتماع وبيتعشوا مع خالد. رهف: * هههههههههههه، لا مش قادرة، هموت. كل دي مواقف.

سالي: * هههههههههههه، لا ولا الخناقة بتاعت ملك ومالك. هههههههههههه. ملك: * ده عيل بارد. رهف: * هههههههههههه. طب أنا نازلة أجيب حاجة نشربها. رهف نازلة على السلم ووقفت بصدمة. خالد قاعد بياكل، ولو رفع رأسه هيشوف رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...