الفصل 4 | من 11 فصل

رواية الاخوات الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عطا

المشاهدات
19
كلمة
271
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18
غادة بخبث: منعرفش، ولو علينا ممكن نقتله. أحمد بزعيق: خلاص، انتي وهيا، بنتك مش عارف هي فين. حورية بدموع: صدقني يا بابا، لو حور حصلها حاجة، مش هتشوف مني حاجة كويسة. أحمد: تمام، ممكن تطلعوا دلوقتي، عايز أكلم قصي. ملك بلهفة: هو قصي عامل إيه يا بابا؟ أحمد بقرف: قاعد كويس، وحاولي تلمي نفسك شوية، قصي مش بيحب البنات. الكل طلع من الأوضة، مفضلش غير أحمد، وكلم قصي في التلفون. أحمد: هو انت عملت حاجة في البت دي؟
قصي باستغراب: بت مين قصدك على حور؟ أنا أصلاً مش معايا صورة، ليه، أبعتلي صورة. أحمد بشر: هي مختفية ليه؟ يوم، دور عليه، واقتله. قصي: حاضر، أبعت الصورة. في أوضة حور. تيسير بصدمة: مش معقول تكوني عايشة. حور بخوف: قصدك إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ قاطع كلامهم صوت قصي العالي، دخل الأوضة، وشه لا يبشر بالخير. قصي بعصبية: اطلعي برا يا تيسير. طلعت تيسير من الأوضة جري، وقصي طلع المسدس، وحط كاتم صوت، ورفعه ناحية حور. حور بصدمة: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ قصي بابتسامة خبث: شوفتي بقى، كنت هقتلك، بس جيتي برجلك لحد عندي. وفجأة طلعت طلقة. طخخخخخخخخخ.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...