في اليوم التالي استيقظ إياد من نومه لينظر بجانبه ويرى حبيبة قلبه تنام بعمق بجواره فابتسم بحب شديد وظل يتأملها بدقة وهو يشعر بأن الوصول إليها كان معركة صعب الانتصار فيها ولكنه صمد حتى انتصر بها وكانت هي جائزته بل هي أجمل جائزة حصل عليها بحياته. لتتحرك دينا وهي على وشك الاستيقاظ ليتصنع إياد بأنه مازال نائم حتى يرى ردة فعلها عندما تستيقظ.
لتستيقظ دينا من نومها وعندما تذكرت بأنها قد تزوجت أمس من حبيب عمرها لتبتسم بخجل ثم وجهت نظرها له ثم اعتدلت وهي تضع يدها على خده وقبلت خده برفق ثم اتجهت لتنزل من الفراش لتتفاجأ بإياد يجذبها له. دينا بخجل: أنت صاحي من إمتا! إياد بخبث: من قبل ما تصحي. لتخجل دينا وتحاول التملص من يديه. إياد بمكر: ألاه! ما كنتِ حلوة دلوقتي. دينا بخجل: إياااااااد. إياد بهيام: عيونه! دينا وهي تتجه للحمام: مبعرفش أكلمك والله.
ليضحك إياد عليها ثم نظر لها بحب. وبعد عدة ساعات كانت دينا وإياد قد أدوا فرضهم وتناولوا إفطارهم. ثم جاءت عائلتهم لتهنئهم والكل سعيد عدا عفاف التي كانت تود أن تلقي لدينا بعض الكلمات حتى تزعجها ولكن لم يبتعد إياد لحظة من جوار دينا فلم تستطع فعل شيء وأزعجها ذلك كثيراً. وبعدما غادروا جاءت صديقات دينا وهنئوها وجلسوا مع بعضهن يتحدثون ويضحكون.
وكان بعض أصدقاء إياد جاءوا أيضاً ليهنئوه ولم تغفل دينا عن ضيافة الجميع حتى غادروا وهم يدعون لهم بالخير والسعادة. وفي اليوم التالي بالكلية كانت أسماء تجلس مع ألاء ويتحدثون عن حنان. ألاء بضحك: متتخيليش فرحتي باللي حصلها، زمانها لسه مقهورة بسبب أنها سقطت. أسماء: اهو كدا انتقامنا. ليتفاجأوا بدخول عمر عليهم وهو يقول بتهجم: انتو بتتكلموا عن مين!! أسماء بخوف: عمر!! ألاء بتوتر: مف... مفيش يا دكتور.
عمر بحده: أنا بقولكم بتتكلموا عن ميييين!! حنان بقلق وقد أتت على صوتهم: في إيه يا عمر! عمر: استني يا حنان. ثم نظر لأسماء وألاء بحده وقال: بس أنا هعرف خدوا بالكم.
ثم خرج من الغرفة واتجه لغرفة المراقبة فالكلية مزودة بكاميرات بكل إنحاء بها. ليسترجع اليوم الذي حدثت به الحادثة لحنان ويأتي بشريط التسجيل لذلك اليوم ويفتحه له العامل على شاشة الكمبيوتر ليرى ألاء وهي تضع شيئاً في الممر قبل وصول حنان بقليل وأسماء تقف وتراقب لها الطريق ليغلي الدم بعروقه عندما رأى حنان بعدها تمر وتنزلق وتقع ليتذكر ما حدث معها وانهيارها بسبب موت جنينهم ولكن السبب تلك الحربائتين.
ليتجه لمكانهم مرة أخرى وهو يدخل بسرعة وعيناه تكاد أن تخرج ناراً من شدة غضبه. لترتعد أسماء وألاء وهم ينظرون لبعضهن واعتري القلق حنان عندما رأت زوجها بتلك الحالة وهي لا تفهم شيء. عمر بغضب: أنا عايز أعرف لييييييييه! لييييييييه عملتوا كداااا! انتو شياطييييين!!!! أسماء بخوف: عم ... عملنا ... إيه! ألاء بشجاعة: إحنا معملناش حاجة. عمر بصوت مرتفع: بسسسسسسس. مسمعش كلمة منكوووو. حنان بخوف: في إيه يا عمر!
عمر بغضب: انتو إزاي قدرتوا تحطوا زيت على الأرض عشان حنان لما تعدي تقع! كنتوا قاصدين تسقطوها. لتشهق حنان وتفر دمعة من عيناها وهي تنظر لهم بصدمة. بينما كان جميع الموجودين والذين جاءوا على صوت صريخ عمر يقفون بصدمة. عمر بصوت مرتفع: انتو لييييييه تعملوا كداااا ليييييه. وانتِ يا أسمااااء كنتِ دايما مع حنان في الأول وعاملة صاحبتها وبتاع. ليه تأذيها كداااااا! ليه تموتي إبنناااااا! انتقام إيه اللي بتتكلمي عنه! هااااا! انطقي.
أسماء بصريخ: اه إنتقاااام. عشان حنان بتاخد كل حاااااجة حلوة. من يوم ما عرفتها وهي التوب دايما، كله بيحبها وبيعملها ألف حسااااب. دايما ليها قيمة كبيرة بين الكل. حتى أنت. يوم ما جيت الكلية كانت عاملة إنك مش في دماغهااااا، بس في الآخر اهو وقعتك ومتجوزيييين. وكل يوم في الشغل تعلي وتعليييي وبتعدل عليااااا أنا. أنا اللي هنا من قبلها وعملت أكتر منهااااا. أنا مكرهتش في حيااااتي غيرك يا حنااااان. ولو الزمن إتعاد كنت عملت كدا وأكتر، فرحانة وأنا شيفاكي مكسورة وتعبانة بعد ما إبنك ماااات. فرحانة بذلتك ديييي.
عمر بصريخ: إخرسيييي بقااااااا. أقسم بالله لو ما كنتِ ست لكنت قتلتك بين إيدياااا. حنان أحسن منك طول عمرها وهتفضل التوب، عشان جواها نضيييف وكويسة، مش زيك. قلبك كله سواااااد وحقد عليها وكرههه. حنان بدموع: حقيقي ليه! ليه كدا! أنا عمري ما كنت أتوقع إن أقابل حد منافق زيك كدا! إزاي بتكرهيني وإزاي دايما كنتِ عاملة نفسك جنبي ما عدا أخر فترة. إزاي بتبتسمي في وشي وأنتِ بتحقدي عليا!
إزاااااي كلمتيني تواسيني في إبني وتطمني عليا وأنتِ اللي قتلتيههههههه! أنتِ إزاي الحقارة ديييييي! إزاااااي! عمر: بس يا حنان متتعبيش نفسك مع الأشكال دي. أنا هبلغ البوليس عشان يجي ياخدك، أنتِ مجرمة. حنان بهدوء: لا يا عمر، سيبها تروح لحالها، دخولها السجن مش هيرجعلي اللي راح. عمر بغضب: أنتِ بتقولي إيه! حنان: بقول اللي عايزاك تعمله، عشان خاطري. أنا مش عايزة محاكم وقواضي وقرف.
العميد: من النهارده أنتِ مفصولة من شغلك في الكلية أنتِ وألاء يا دكتورة أسماء. وهقدم مذكرة فيكم لرئيس الجامعة. إحنا ميشرفناش ناس زيكم يكونوا مدرسين على طلبة والمفروض يبقوا قدوة ليهم. لتندب ألاء حظها ووقوفها مع أسماء. بينما ظلت أسماء تنظر بكره لحنان ثم غادرت من أمامهم. عمر: كان لازم أحبسها يا حنان. حنان: كفاية عليها فصلانها من الشغل. مش ناقصة كره منها أكتر لو ضيعت مستقبلها. عمر: بس هي السبب في كل دا.
حنان: خلاص يا عمر عشان خاطري. وبالله تروحني مش قادرة أقف. عمر: تعالي يا حبيبتي. ثم أخذها عمر ورجعوا البيت. ببيت معاذ كانت إسراء تقف على أحد الكراسي بالمطبخ وهي تنظف أعلى الدولاب وكانت تنزل لتأتي بالأدوات ثم تصعد مرة أخرى، ونظرت لحسناء التي تجلس أمامها بالصالون على هاتفها ولم تحاول مساعدتها بشيء، لتتأفف بضيق وتنادي عليها. إسراء: حسناااااء. معلش ممكن تساعديني بس وتناوليني الحاجات. لترفع حسناء عيناها
عن هاتفها ببرود وتقول: سوري مش فاضية. لتنظر لها إسراء بضيق من طريقتها وبرودها، فهي أكثر كائن قادر على إغضابها. إسراء بضيق: معلش يا حسناء دول خمس دقايق. حسناء بضيق: ما قولت مش فاضية ألاه. وبعدين بطريقتك دي لما معاذ يجي هقوله إنك عايزة تعطليني عن مذاكرتي وبتشغليني. إسراء: والله! امممم. طب افتكري إن قولتلك لو زعلت زعلتي وحش.
لتتجاهلها حسناء حتى وصل معاذ البيت وفتحت له حسناء البيت وكانت تبدأ في كذبها على إسراء وبأنها تعطلها. ولكنها لم تكمل كلامها حتى سمعوا صوت صريخ إسراء من المطبخ، ركض معاذ عندها ليجده تقع على الأرض وتمسك قدمها وتتألم. معاذ بخضة وهو يجلس على الأرض ويحملها: إسرااااء! إسراء بدموع مصطنعة: رجليييي يا معااااذ، رجليييي. ليتجه بها معاذ للكنبة بالصالون وهو يضعها عليها ويقول: حصل إيه! حاجة وقعت عليكي!
إسراء ببكاء كاذب: كنت واقفة بمسح على الكرسي. وكنت كل شويه أنزل أجيب الصابون، أو الميه. ف آخر مرة اتزحلقت ووقعت. معاذ بضيق: طب ليه تنزلي كل شويه أصلاً! مطلبتيش من حسناء تساعدك ليه! لتبتسم إسراء للوصول لغايتها وتكمل ببكاء: قولتلها والله ورفضت. اتحايلت عليها تيجي تساعدني فضلت قاعدة على التليفون ومعبرتنيش. لتنظر لها حسناء بضيق فمن الواضح أن إسراء ترد لها فعلاتها. لينظر معاذ
لحسناء بضيق ويقول بغضب: أنتِ بتستهبلي يا حسناااااء! دي زي أختك، المفروض تساعديها في كل حاجة في البيت قبل ما تطلب منك أصلاً. حسناء بتبرير: والله يا معاذ أنا كنت ... معاذ بغضب: مهما كانت أسبابك. مكنش ينفع تسيبيها لوحدها. وإزاي تطلب منك وترفضي، ولو اتكرر الموقف تاني بالله لأكون ساحب منك موبايلك.
كل ذلك وإسراء تبتسم وتنظر لها بتشفي، فهي تنوي تربيتها على ما فعلته معها، ف إسراء لم تقع من الأساس ولكنها عندما سمعت حسناء تود أن تجعل معاذ يغضب منها بالكذب، اصطنعت ما حدث. معاذ بضيق: ومن النهارده لحد ما إسراء تصحي ورجليها تقدر تمشي عليها أنتِ اللي هتعملي كل حاجة في البيت. حسناء: نعم!!! معاذ: اللي سمعتيه. فاااااهمة! حسناء بضيق: فاهمة.
لينظر معاذ لإسراء ويساعدها بالدخول لغرفتهم حتى ترتاح. لتنظر إسراء لحسناء وتبتسم وإغتاظت حسناء كثيراً. ومر يومين كانت إسراء ما زالت تمثل مرضها حتى أنهكت حسناء بالعمل بالبيت لتعلم مع من تلعب وتؤذي.
وبعد مرور عدة أيام كان عبد الله قد طلب الزواج من نور وتمت الموافقة عليه بعد مجيئه وجلوسهم مع بعضهم. وقد حددوا اليوم للخطبة ولكنها كانت عائلية ومقتصرة على نور وكريم وأمل، وعبد الله ومحمود وحنين، وبعض أقارب وأصدقاء نور وعبد الله المقربين جداً. ومنذ بداية اليوم كانت أمل مع نور وتحضر لها كل شيء كأنها أختها الصغرى، وتركتها تبدل ثيابها حين دخلت غرفتها لترى كريم فقد أوشك قدوم عبد الله.
دخلت أمل الغرفة لتجد كريم ما زال يرتدي ثيابه. أمل: أنت لسه مخلصتش! الناس قربوا يجوا. كريم: محتار ألبس أني قميص، تعالي اختاريلي. لتبتسم أمل وتتجه عنده أمام الدولاب وظلت تتفحص ما بداخله حتى أخرجت قميص كحلي وإلتفتت لتعطيه لكريم لتتفاجأ به يحاصرها ويبتسم. أمل بإبتسامة: خير! كريم بخبث: أومال إيه الحلاوة دي! أمل بإبتسامة: دا وقته يعني!
كريم: ما أنتِ اللي قاعدة تخطفي قلبي، هو مش المفروض نور العروسة. محلوة أنتِ كمان ليه كدا بقا. لتضحك أمل بحب وتضع يدها حول رقبته وتقول: يمكن عشان عيونك اللي شيفاني! كريم بهيام: أنا بقول أكلم عبد الله وأقوله ميجيش ونقضي اليوم أنا وأنتِ. لتضحك أمل عليه ثم تدفعه برفق وهي تعطيه القميص وتقول وهي تخرج من الغرفة: لا يا حبيبي مينفعش. يالا البس، وأنا هشوف نور. لينظر لها بغضب لتضحك على شكله وتغادر.
وبعد قليل وصل عبد الله مع الباقية. محمود بإبتسامة: أخيراً شوفتك عريس يااض. عبد الله بمرح: الحمد لله كنت فاكر إني هموت سنجل. حنين بمرح: نور عرفت توقعك. عبد الله بحب: دي جابتني على جدور رقبتي. محمود بمرح: بدأنا محن البدايات. عبد الله: على كدا بقا الكلام اللي كنت بتقولهولي على حنين بردو كان محن بدايات! لتنظر حنين لمحمود
بضيق ليقول محمود بسرعة: الله يخربيتك يا عبد الله، هتوديني في داهية وهي أصلاً هرمونات الحمل مطلعاهم عليا ومش ناقص. حنين: ما ترد يا أستاذ. عبد الله بمرح: البس. لينظر له محمود بضيق ثم يبتسم وهو
يوجه نظره لحنين ليقول بحب: لا طبعاً مكنش محن وكلام فافي أنا أصلاً ماليش في الجو دا. لما حبيتك حبيتك بجد ومن قلبي، كل كلمة كنت بقولها عنك كنت صادق فيها، وكنت بقولها من كتر مشاعري واللي حاسس بيه. وطبعاً مش بدايات وخلاص، ومتنكريش إني لسه ببينلك أد إيه أنا بحبك. وهفضل كدا طول عمري يا حنين. عشان أنتِ تتشالي على الراس مش بس تتحبي عمري كله يا عمري اللي راح واللي جاي.
لتبتسم حنين بحب كبير وتدمع عيناها من كلام محمود وكانت نظراتها كفيلة بالرد عليه. وابتسم عبد الله أيضاً على حبهم لبعض وتمنى لصديقه وزوجته الذي يعتبرها أخته السعادة، وأن يصل لتلك الدرجة بحب نور. خرج كريم ورحب بهم. وبعد قليل خرجت أمل ومعها نور التي كانت ترتدي فستان بسيط من اللون الزيتي ولكنه كان منفوش من الأسفل، ومطرز من أكمامه، فكانت حقاً مبهرة به. لينظر لها عبد الله بحب كبير وهي تجلس بجانبه وهو يعطيها باقة الورود.
عبد الله بإبتسامة: يالهوي القمر دا هيبقى ليا! لتبتسم نور بخجل. محمود بمرح: سي روميو الله يخليك يالا البسوا الشبكة إحنا بنام بدري. لينظر له عبد الله بغيظ. وكانت أغنية "يا دبلة الخطوبة" قد بدأت. فأدخل عبد الله دبلته بيد نور التي دق قلبها بحب. ثم أمسكت الدبلة ووضعتها بيد عبد الله الذي ابتسم بفرحة. عبد الله بإبتسامة: مبروك عليا يا نوري. نور بحب: الله يبارك فيك.
ليهنئهم الجميع بسعادة وقضوا الحفل مع بعضهم، الفتيات يمرحون، والرجال يرقصون. حتى انتهى الحفل وجلس عبد الله قليلاً مع نور يتحدثون، وفي كل مرةٍ كان يتحدث معها كان يحبها أكثر ويحب شخصيتها. وكذلك نور فهي ترى عبد الله شخص عظيم وسعيدة بكونه خطيبها وتتأكد بأنها ستحبه. ومر ما يقرب من الشهر. بالأكاديمية كان فارس يتحدث بغرفة مكتبه مع السكرتيرة "هناء". حين دق الباب ودخلت عليه فاطمة لتقول بإبتسامة: حبيبي، مشغول ولا إيه!
ليرتبك فارس من وجود فاطمة المفاجئ وكانت بيده ورقة فخبأها بملف أمامه عندما دخلت فاطمة. لتلاحظ ذلك فاطمة بدقة ولكنها صمتت ولم تعلق. فارس بإبتسامة: تعالي يا حبيبتي، قربت أخلص أهو. فاطمة: كنت قريب من هنا، وقولت أعدي عليك ونروح مع بعض. فارس بإبتسامة: طب كويس، أنا خلاص اهو اعتبر خلصت وهنمشي يا قلبي. فاطمة بضيق: اها تمام. ليعطي فارس الملف الذي وضع به الورقة لهناء ويقول: خدي يا هناء ومتنسيش اللي اتفقنا عليه.
هناء: متقلقيش يا مستر. فارس: وهبقى أقولك على الجديد كمان شويه. هناء: تمام. وخرجت هناء لتنظر فاطمة لفارس بغموض. فاطمة: إيه طريقة الألغاز اللي بتتكلموا بيها دي! فارس بإرتباك: لا يا حبيبتي مفيش حاجة. يالا نمشي. فاطمة بضيق: تمام، يالا. خرج فارس مع فاطمة ثم توقف فجاءة في الممر وقال: دا أنا نسيت ورق مهم في المكتب، طب انزلي يا حبيبتي على ما أجيبه وأجي. فاطمة: هاجي معاك. فارس بسرعة: لاااا. لتنظر له فاطمة
بحدة من طريقته ليقول: يعني... عشان متعبكيش معايا وكدا. مش هغيب. فاطمة: تمام. ليغادر فارس من أمامها. فاطمة لنفسها: طريقتك مالها كدا يا فارس. مرتبك، وبتخبي عليا، وحاسة إنك بتكدب. يا تري في إيه! لتذهب فاطمة وراءه برفق لتجده لم يذهب لمكتبه كما قال بل كان يقف مع هناء ويتهامس معها. لتغلي الدماء بعروقها من كذبه عليها ثم تنزل كما قال لها حتى لا يعرف أنها رأته. وجاء فارس وركبوا السيارة. فاطمة: كنت فين يا فارس.
فارس: إيه يا حبيبتي، ما قولتلك كنت بجيب ملف. فاطمة بحدة: بس أنت نزلت فاضي ومعكش حاجة. فارس بإرتباك: ها! اه... اااه، هو .... لقيته ناقص وكدا ف قولت لما الموظفين يكملوه أبقا أعمل اللي كنت هعمله. فاطمة بعدم تصديق: اهاا. لتقول بداخلها: بتكدب ليه يا فارس، وراك إيه وبتعمل إيه غلط مش عايزني أعرفه. بس أنا ميضحكش عليا وهعرف. أما عند خالد، فكانت والدته تجلس معهم.
والدته: أنا بقول تروحوا تكشفوا يا ولاد انتو غيبتوا في الخلفة. دا بنت عمك متجوزة بعدك وحامل في شهرين أهي. خالد بضيق: يا ماما في إيه! إحنا مبقالناش غير كام شهر متجوزين بس. ودا رزق ربنا بيوزعه لكل واحد منا، مش باللي اتجوز قبل مين. والدته: بردو ريحني وخد مراتك اكشف عليها. هاجر بنفاذ صبر: خلاص يا خالد خلينا نعمل اللي ماما عايزاه. خالد: نعمل إيه أنتِ كمان! والدته: أيوه كدا يا مرات ابني.
هاجر بهمس له: يا حبيبي عشان نريحها وخلاص. هي لما تعرف إن الدكتور قالنا أن مفيش حاجة ودا طبيعي هتسكت. خالد بتفهم: ماشي. والدته: خلاص نبقا نروح بكرا. هاجر/خالد: حاضر. وفي اليوم التالي ذهب خالد وهاجر ووالدته لأحد الدكاترة لفحص هاجر. فكان خالد لا يقتنع بما يجري ولكنه كان يريد أن تطمئن والدته ولا تتحدث كل فترة عن ذلك الموضوع. وفحصت الطبيبة
هاجر وبعدها قالت بجدية: هو للأسف يا مدام هاجر حضرتك عندك شوية مشاكل في الرحم هيأخروا الخلفة شوية. وهتاخدي علاج لفترة طويلة شوية عشان تقدري تخلفي. والدته: يا نهار أسود. لتنظر لها هاجر بضيق من ردة فعلها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!