حجم الخط:
18
تنفس الصعداء أخيراً، فالأمر هكذا. أذن حماه العزيز قام بمحاولة لإفساد الأمر بينهما. عادت له ثقته وقد تيقن من عدم افتضاح أمره.
ليصيح بثورة زائفة:
والعياذ بالله. صحيح فيه، بس مش الكل طبعاً كده. والأهم أن أكيد أنا مش كده. أولاً لأني مكنتش فاضي للهبل ده، وكان كل اللي يهمني أني أقدر أوفر لأخواتي كل اللي محتاجينه. وثانياً لأني عندي أخت باخاف عليها من الهوا الطاير وباتقي الله فيها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!