حجم الخط:
18
البيت كان هادي، وفيه سكون غريب.
جت مريم وهي بتجرجر رجليها، وعيونها بتدور على حاجة.
"يا ماما، هو فين أحمد؟" سألت بصوت واطي.
ردت أمها وهي قاعدة على الكنبة، "مش عارفة يا بنتي، شكله خرج."
"خرج؟ راح فين؟"
"يمكن راح عند أصحابه."
قعدت مريم جنبها، وحسّت بضيق. "قلقانة عليه."
"ليه بس يا بنتي؟ هو مش صغير."
"بس هو طول عمره بيقولي أي حاجة. النهاردة ساكت ومش عارفة ماله."
صمتت الأم للحظة، وبعدين قالت، "يمكن عنده مشكلة ومش عايز يضايقك."
"بس أنا عايزة أعرف. أنا أخته."
"طيب، استني شوية، يمكن يرجع."
مرت لحظات، والبيت لسه على حاله.
فجأة، سمعوا صوت مفتاح في الباب.
دخل أحمد، وبدل ما يبتسم، كان وشه شاحب.
"إيه يا أحمد؟ مالك؟" سألت مريم بقلق.
قرب منها، وحضنها جامد. "مفيش يا مريم، بس وحشتيني."
حسّت مريم ببرودة في حضنه، وعرفّت إن فيه حاجة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!